تصريحات ترمب حول التنوع في حفل تخرج ضباط الجيش الأميركي تثير جدلاً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخلع قبعته في أثناء مغادرته بعد إلقاء خطاب التخرج في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية لعام 2025 في وست بوينت (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخلع قبعته في أثناء مغادرته بعد إلقاء خطاب التخرج في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية لعام 2025 في وست بوينت (أ.ف.ب)
TT

تصريحات ترمب حول التنوع في حفل تخرج ضباط الجيش الأميركي تثير جدلاً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخلع قبعته في أثناء مغادرته بعد إلقاء خطاب التخرج في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية لعام 2025 في وست بوينت (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخلع قبعته في أثناء مغادرته بعد إلقاء خطاب التخرج في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية لعام 2025 في وست بوينت (أ.ف.ب)

حاول الحاضرون في حفل تخرج ضباط الجيش الأميركي الجدد، السبت، تجاهل التصريحات التحريضية لدونالد ترمب في خطابه، لكن كثيرين أصروا على أنهم لم يفاجأوا بمضمون خطاب الرئيس الجمهوري.

راوح خطاب ترمب الذي ارتدى قبعة حمراء عليها شعار حملته «اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى» في أكاديمية وست بوينت العسكرية بين الهجوم على المتحولين جنسياً وسياسات التنوع والمساواة والشمول في الجيش، وانتقاد أسلافه. وقال رائد مشاة رفض الكشف عن اسمه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن ترمب «أثار حفيظتهم» بخطابه، لكن عندما سئل عن مضمونه السياسي، قال: «هذا أول خطاب (يلقيه) قائد للقوات المسلحة» يستمع إليه.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقف مع الطالب كريس فيردوغو خلال حفل التخرج في أكاديمية وست بوينت العسكرية (رويترز)

وانتقد ترمب جهود الجيش السابقة لتعزيز التكامل والتسامح مضيفاً: «لقد حررت قواتنا من التدريبات السياسية المثيرة للانقسام والمهينة». واستمتع الطالب العسكري جورج مونتراس (23 عاماً) بأجزاء من خطاب ترمب حول «الفوز»، لكنه لم يبد رأيه في المحتوى السياسي الصريح، وأكد: «الفوز مهم هنا سواء كان رياضياً أم أكاديمياً أم أياً كان». وأصر مونتراس على أن محتوى الخطاب السياسي لم يكن مفاجئاً، ويتوافق تماماً مع ترمب.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوح بيده في أثناء حضوره حفل التخرج في أكاديمية وست بوينت العسكرية (رويترز)

والتحق ترمب بمدرسة خاصة تابعة للأكاديمية العسكرية في نيويورك، لكنه تجنب التجنيد في حرب فيتنام بسبب الإعفاء الطبي.

مزيج متناقض

 

كان الحفل مزيجاً متناقضاً من مراسم عسكرية منظمة بدقة وتصريحات ترمب المرتجلة. وبحسب أحد الحاضرين غير العسكريين فإن خطاب ترمب الطويل «كان جيداً» في البداية قبل أن يتفكك. ووصف الجنرال ستيفان ريشو الذي كان يزور الجيش برفقة وفد من كبار الضباط من فرنسا، خطاب ترمب أمام الدفعة المتخرجة بأنه «مثير للاهتمام».

في المقابل، عَدَّ مقدم في هيئة الملحقين الدينيين العسكريين في الجيش، رفض الكشف عن اسمه، أن هذا اليوم كان مخصصاً «لفرحة الخدمة». ورفض التعليق على العناصر الأكثر إثارة للجدل في خطاب الرئيس مؤكداً أنه «كان من المشجع للغاية» سماع ترمب يؤكد أهمية الجيش، وأن «هذا هو الوقت المناسب ليصبح ضابطاً».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يربت على ظهر الخريج برايسون ديلي لاعب الوسط في فريق كرة القدم الجامعية الأميركية لفريق «الفرسان السود في الجيش» خلال حفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية في وست بوينت (أ.ب)

وساد تصفيق وهتافات حماسية بين الحضور عندما كرر ترمب اعتراضه على مشاركة المتحولين جنسياً في الرياضة النسائية، وأكد بعد تعهده القضاء على سياسات الإدماج «المثيرة للانقسام» في الجيش: «لن نسمح للرجال بالمشاركة في الرياضات النسائية».

وضحك مقدم في القوات الخاصة جلس على المدرجات بصوت عالٍ عندما اقترح ترمب حصوله على خاتم ذهبي من أكاديمية وست بوينت مخصص لخريجي الدورة الشاقة التي تستمر 4 سنوات.

يؤدي طلاب الأكاديمية العسكرية الأميركية قسم التكليف بعد أن ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطاب التخرج في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية لعام 2025 في وست بوينت (أ.ف.ب)

وجاءت كاهينا ويلهيت لدعم أحد الأصدقاء في حفل التخرج، لكنها رأت أن تصريحات الرئيس كانت سلبية، وقالت إن عدداً من السود والسكان الأصليين غادروا المدرجات احتجاجاً. وأكد طلاب عسكريون تحدثوا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن يوم حفل التخرج من المفترض أن يكون غير سياسي وأنهم متحمسون لدعم زملائهم.

وقال طالب في السنة الثانية عَرَّف نفسه باسم توريس: «نحن هنا ليدعم بعضنا بعضاً»، وأضاف: «إنه شرف عظيم. الفرقة بأكملها هنا لدعم الدفعة المتخرجة».

 

 

 


مقالات ذات صلة

ترمب: نفط فنزويلا يُنقل الآن إلى الولايات المتحدة

الولايات المتحدة​ نفط فنزويلا ينقل الآن إلى الولايات المتحدة (أ.ب)

ترمب: نفط فنزويلا يُنقل الآن إلى الولايات المتحدة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن «نفط فنزويلا يُنقل الآن إلى الولايات المتحدة»، كاشفاً أنه لم يكن «بحاجة لاستشارة أحد للاستحواذ على نفط فنزويلا».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعيد تسليمها ميدالية جائزة نوبل للسلام له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض) play-circle

لجنة «نوبل» تشدد على أن حيازة الميدالية لا تعني الفوز بالجائزة

قالت لجنة «نوبل» إن جائزة نوبل للسلام لا يمكن فصلها عن الفائز بها، وذلك غداة إهداء الفائزة بها لهذا العام ميداليتها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
شؤون إقليمية إيرانيون يسيرون بجانب لافتة مكتوب عليها باللغة الفارسية «هذا ليس احتجاجاً» في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)

هدوء حذر في إيران وسط أجواء أمنية «فائقة»

تواجه إيران تشديداً أمنياً واسعاً بعد حملة اعتقالات وانتشار مكثف للقوات بطهران ومدن أخرى، في حين تراجعت الاحتجاجات إلى حد كبير بفعل القبضة الأمنية.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران)
تحليل إخباري عناصر «أيس» استخدموا الغاز المسيل للدموع في موقع إطلاق نار شمالي مينيابولس يوم 14 يناير (د.ب.أ)

تحليل إخباري ترمب يُهدّد مينيسوتا بإعلان «قانون التمرد»

تشهد ولاية مينيسوتا مواجهات عنيفة ومتواصلة بين عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ومحتجّين، ما دفع الرئيس الأميركي إلى التهديد باللجوء إلى «قانون التمرد».

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبجواره ملصق يُظهر بطاقة ترمب الذهبية في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض 19 سبتمبر 2025 (أ.ب)

عام على ولاية ترمب: أنا وأميركا أولاً

تشهد الولايات المتحدة منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض قبل نحو عام فورة من القرارات والخطوات تخالف تقاليد الحياة السياسيّة وتتحدّى الهيئات الدستورية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تحذير أميركي من مخاطر «أنشطة عسكرية» فوق المكسيك وأميركا الوسطى

طائرة تابعة لشركة «إيرومكسيكو» في مطار بينيتو خواريز الدولي بمدينة مكسيكو (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «إيرومكسيكو» في مطار بينيتو خواريز الدولي بمدينة مكسيكو (رويترز)
TT

تحذير أميركي من مخاطر «أنشطة عسكرية» فوق المكسيك وأميركا الوسطى

طائرة تابعة لشركة «إيرومكسيكو» في مطار بينيتو خواريز الدولي بمدينة مكسيكو (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «إيرومكسيكو» في مطار بينيتو خواريز الدولي بمدينة مكسيكو (رويترز)

حضّت هيئة الطيران الفدرالية الأميركية، الجمعة، شركات الطيران على «توخي الحذرر في المجال الجوي للمكسيك وأميركا الوسطى بسبب مخاطر «أنشطة عسكرية».

ونشرت الهيئة سلسلة رسائل تحذّر من «وضع يحتمل أن يكون خطِراً»، مشيرة إلى إمكان حدوث تداخل في نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية.

وإرشادات الهيئة تشمل وفق متحدث باسمها مناطق المكسيك وأميركا الوسطى وبنما وبوغوتا وغواياكيل ومازاتلان والمجال الجوي لشرق المحيط الهادئ.

ويسري التحذير لمدة 60 يوماً اعتباراً من 16 يناير (كانون الثاني) 2026.

يأتي الإعلان في خضم التداعيات المستمرة للعملية العسكرية الخاطفة التي نفّذتها قوات خاصة أميركية في الثالث من يناير وأسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، لمحاكمتهما بتهم عدة، بينها الاتجار بالمخدرات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يعتزم توجيه ضربات برية في المكسيك، وهو ما من شأنه أن يشكّل تصعيدا عسكرياً كبيراً.

والأسبوع الماضي، قال ترمب في مقابلة أجرتها معه شبكة ف«وكس نيوز «سنبدأ بتوجيه ضربات برية للكارتلات. الكارتلات تسيطر على المكسيك».


البيت الأبيض يستخف بالتعزيزات الأوروبية في غرينلاند

ترمب مستقبلا الخميس رئيسة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو التي أهدته جائزة  "نوبل للسلام"  التي فازت بها (إ.ب.أ)
ترمب مستقبلا الخميس رئيسة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو التي أهدته جائزة "نوبل للسلام" التي فازت بها (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض يستخف بالتعزيزات الأوروبية في غرينلاند

ترمب مستقبلا الخميس رئيسة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو التي أهدته جائزة  "نوبل للسلام"  التي فازت بها (إ.ب.أ)
ترمب مستقبلا الخميس رئيسة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو التي أهدته جائزة "نوبل للسلام" التي فازت بها (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أنه قد يفرض رسوماً جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته القاضية بالاستيلاء على غرينلاند. وقال ترمب: «قد أفرض رسوماً على الدول التي لا تؤيد الخطة بشأن غرينلاند، لأننا نحتاج إلى غرينلاند لأغراض الأمن القومي».

وأعلنت الدنمارك، الحليف التقليدي للولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أنّها تعزز وجودها العسكري في غرينلاند، ردّاً على الانتقادات الأميركية لعدم إيلائها أهمية كافية، فيما أعلن البيت الأبيض أنّ نشر قوات أوروبية في غرينلاند لا تأثير له على خطط الرئيس ترمب للسيطرة على الجزيرة القطبية الشمالية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي: «لا أعتقد أن نشر قوات في أوروبا يؤثر على عملية صنع القرار لدى الرئيس، كما أنّها لا تؤثر أبداً على هدفة المتمثل في ضمّ غرينلاند».


ترمب يرأس «مجلس السلام» الخاص بغزة و يعيّن روبيو وبلير عضوين مؤسسين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يرأس «مجلس السلام» الخاص بغزة و يعيّن روبيو وبلير عضوين مؤسسين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عضوين مؤسسين في «مجلس السلام» الخاص بغزة.

وأكد البيت الأبيض في بيان، أن ترمب عيّن أيضا مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا في «المجلس التنفيذي» التأسيسي المكون من سبعة أعضاء.

وأفاد البيان بأن ترمب سيرأس المجلس بنفسه مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن أعضاء آخرين في الأسابيع المقبلة.

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير مجتمعاً مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان يوم 13 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

وبحسب صحيفة «الفينانشال تايمز» لا يضمّ المجلس الجديد أي فلسطينيين أو قادة عرب، لكنه يشمل رئيس شركة استثمار الملكية الخاصة مارك روان، ومستشار الأمن القومي الأميركي روبرت غابرييل.

وكان ترمب قد أعلن، الخميس، تشكيل المجلس المعلن عنه في الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني، مشيراً إلى أنه بدعم من مصر وتركيا وقطر سيتم التوصل لاتفاقية شاملة لنزع السلاح مع «حماس».

وقال ترمب على منصته «تروث سوشال»: «بصفتي ​رئيس مجلس ‌السلام ‌أدعم ‌الحكومة ⁠التكنوقراطية ​الفلسطينية ‌المعينة حديثا ⁠واللجنة ‌الوطنية ‍لإدارة ‍غزة، ‍بدعم ​من الممثل الأعلى ⁠للمجلس، لإدارة غزة ‌خلال مرحلة ‌انتقالية».

ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.

كما تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية.

ودخلت خطة السلام في غزة المدعومة من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، ما سمح بعودة جميع الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 وإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.

يُعدّ اختيار بلير مثيرا للجدل في الشرق الأوسط نظرا لدوره في غزو العراق عام 2003، وقال ترامب العام الماضي إنه يريد التأكد من أنه "خيار مقبول لدى الجميع".

وأعلن ترامب الخميس تشكيل "مجلس السلام"، وهو عنصر أساسي في المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية لإنهاء الحرب في غزة.

وقال الرئيس الأميركي إنه "أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان".

ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضوا لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.

واختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني ولد في غزة، لقيادة لجنة التكنوقراط التي يفترض أن تبدأ بإعداد المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمّر بفعل سنتين من حرب دامية، وكان شغل سابقا منصب نائب وزير في السلطة الفلسطينية.

كما عيّن ترامب الجمعة الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز رئيسا لقوة الاستقرار الدولية في غزة.

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر، وأفضى إلى إفراج حماس عن جميع الرهائن المحتجزين أحياء وأمواتا وإنهاء القتال بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة.

ودخلت خطة السلام التي طرحها ترامب مرحلتها الثانية في ظل تحذيرات من نقص المساعدات واستمرار القصف الاسرائيلي بوتيرة شبه يومية على القطاع رغم أن شدته تراجعت.

وترفض حماس الالتزام بنزع سلاحها، وهو مطلب تعتبره اسرائيل غير قابل للتفاوض.

دك/س ح/ود