حزن في فلوريدا غداة حادث إطلاق نار تسبَّب بمقتل شخصين

المشتبه به طالب عشريني... ودوافعه لا تزال غامضة

طالبة تضع وروداً تكريماً لضحايا إطلاق النار بجامعة فلوريدا 18 أبريل (أ.ف.ب)
طالبة تضع وروداً تكريماً لضحايا إطلاق النار بجامعة فلوريدا 18 أبريل (أ.ف.ب)
TT

حزن في فلوريدا غداة حادث إطلاق نار تسبَّب بمقتل شخصين

طالبة تضع وروداً تكريماً لضحايا إطلاق النار بجامعة فلوريدا 18 أبريل (أ.ف.ب)
طالبة تضع وروداً تكريماً لضحايا إطلاق النار بجامعة فلوريدا 18 أبريل (أ.ف.ب)

قُتل شخصان، وأُصيب ستة آخرون، عندما فتح ابن شرطية النار، الخميس، في حَرَم إحدى جامعات فلوريدا، وفق ما أعلنت الشرطة. وقالت الشرطة في تالاهاسي، المدينة التي وقعت فيها المأساة، خلال مؤتمر صحافي، إن القتيلين لم يكونا طالبين. وأكدت السلطات أن المشتبه به شاب يدعى فينيكس إيكنر (20 عاماً)، وهو طالب في جامعة ولاية فلوريدا. ووفقاً للشرطة، فقد استخدم سلاحاً يعود لوالدته، وهي عنصر في الشرطة المحلية تعمل بمقاطعة ليون منذ 18 عاماً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». ولا تزال دوافع إيكنر غامضة.

انتشار أمني في موقع إطلاق النار بجامعة فلوريدا 17 أبريل (أ.ف.ب)

ووفق قائد شرطة تالاهاسي، لورنس ريفيل، أصيب مُطلق النار، خلال مواجهة مع الشرطة، ونُقل إلى المستشفى، و«تذرّع بحقّه في التزام الصمت». وأظهرت لقطاتٍ صوّرها شهود عيان، وبثتها شبكة «سي إن إن» حالة ذعر سادت الجامعة التي تضم 40 ألف طالب. وتُظهر اللقطات شاباً يمشي بهدوء عبر العشب، ويطلق النار على أشخاص يحاولون الهرب.

وأبلغ عدد من الطلاب عن سماعهم طلقات نارية بالقرب من مكتب اتحاد الطلاب.وقال شاب يُدعى وين، لمحطة «دابليو سي تي في» المحلية: «بدأ الجميع يركضون خارج المبنى».

وأضاف: «بعد دقيقة تقريباً، سمعنا نحو ثماني إلى عشر طلقات»، مشيراً إلى أنه رأى طالباً آخر مصاباً بطلق ناري في بطنه. وروى: «كان كل شيء سريالياً تماماً. لم أستطع تصديق ما كنت أراه».

طالبة تضع وروداً تكريماً لضحايا إطلاق النار بجامعة فلوريدا 18 أبريل (أ.ف.ب)

وكان طالب آخر يُدعى سام سوارتز في الطبقة السفلية من مكتب الطلاب، عندما دوّت الطلقات النارية. وقال، لصحيفة تالاهاسي الديمقراطية: «بدأ الجميع يشعرون بالذعر»، مضيفاً أنه سمع أيضاً نحو عشر طلقات.

وقد تجمّع ثمانية أشخاص كانوا يعملون على أحد المشاريع، في أحد الممرات وتحصّنوا بصناديق القمامة وألواح، وفق ما روى.

وقد أعرب الرئيس دونالد ترمب عن أسفه للمأساة «المُخزية والمروِّعة»، مُدافعاً، في الوقت نفسه، عن حق الأميركيين في حيازة أسلحة نارية.

وقال إن «هذه الأحداث فظيعة، ولكن ليست البنادق هي التي تطلق النار، بل الناس». بدوره، قال حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس، على منصة «إكس»، إنه «يصلي من أجل جامعة ولاية فلوريدا».



«يوتيوب» يحذف قناة تبث فيديوهات بتقنية الذكاء الاصطناعي تسخر من ترمب

شعار شركة «يوتيوب» (أ.ف.ب)
شعار شركة «يوتيوب» (أ.ف.ب)
TT

«يوتيوب» يحذف قناة تبث فيديوهات بتقنية الذكاء الاصطناعي تسخر من ترمب

شعار شركة «يوتيوب» (أ.ف.ب)
شعار شركة «يوتيوب» (أ.ف.ب)

حذف موقع «يوتيوب» قناة يقول إنها مؤيدة لإيران كانت تبث مقاطع فيديو مولّدة بالذكاء الاصطناعي تعرض شخصيات ليغو بهدف السخرية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أعلنت المنصة الأربعاء.

ومنذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، دأبت إيران على القيام بدعاية تتألف خصوصا من فيديوهات رسوم متحركة، تجمع بين دونالد ترمب وعمليات إطلاق صواريخ وطائرات مقاتلة. واكتسبت «إكسبلوسيف ميديا»، وهي مجموعة تقدم نفسها على أنها مستقلة لكن يشتبه في وجود صلات لها بالحكومة الإيرانية، شهرة على الإنترنت من خلال مقاطع الفيديو التي تنشرها والتي حصدت ملايين المشاهدات.

وقال ناطق باسم يوتيوب لوكالة الصحافة الفرنسية «أغلقنا هذه القناة لمخالفتها سياساتنا المتعلقة بالمحتوى المزعج والممارسات المضللة والاحتيال»، مشيرا إلى أن القناة عُلّقت في 27 مارس (آذار)، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وتواصل «إكسبلوسيف ميديا» نشر مقاطع فيديو معادية للولايات المتحدة على منصات أخرى مثل «إكس» و«تلغرام».

لكن وسائل إعلام أميركية أفادت بأن «إنستغرام» التابع لشركة ميتا، حذف حساب المجموعة أيضا، لكنّ حسابا آخر يحمل اسم «إكسبلوسيف ميديا» كان لا يزال نشطا الأربعاء. ولم ترد مجموعة ميتا على طلبات للتعليق.

ويبدو أن محتوى «إكسبلوسيف ميديا» باللغة الإنكليزية موجه إلى جمهور خارج إيران التي حُجبت فيها منصات مثل إكس منذ سنوات ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر شبكات خاصة افتراضية (في بي إن). ونفت المجموعة أي صلة لها بالحكومة الإيرانية، واصفة الاتهام بأنه «تزييف إعلامي».


فيديو لشرطيَين أميركيَين يضربان رجلا أسود في بروكلين يثير غضباً واسعاً

أرشيفية لأفراد من شرطة نيويورك عند مدخل مترو الأنفاق بعد إغلاقه نهاية الأسبوع الماضي (رويترز)
أرشيفية لأفراد من شرطة نيويورك عند مدخل مترو الأنفاق بعد إغلاقه نهاية الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

فيديو لشرطيَين أميركيَين يضربان رجلا أسود في بروكلين يثير غضباً واسعاً

أرشيفية لأفراد من شرطة نيويورك عند مدخل مترو الأنفاق بعد إغلاقه نهاية الأسبوع الماضي (رويترز)
أرشيفية لأفراد من شرطة نيويورك عند مدخل مترو الأنفاق بعد إغلاقه نهاية الأسبوع الماضي (رويترز)

دان رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الأربعاء، مقطع فيديو يظهر فيه شرطيان أحدهما بملابس مدنية يضربان رجلا أسود وقد انتشر على نطاق واسع وأدى إلى فتح تحقيق رسمي.

وتظهر المشاهد التي صورت بهاتف محمول، شرطيَين يرتدي أحدهما ملابس مدنية، يحاولان توقيف رجل في متجر لبيع الكحول يُعتقد أنه في بروكلين، ثم يلكمانه على وجهه ويركلانه بعد سقوطه على الأرض.

وكتب رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني على «إكس»، إن «العنف الذي استخدمه عنصران من شرطة نيويورك في هذا الفيديو مقلق للغاية وغير مقبول. لا ينبغي لأفراد الشرطة أبدا معاملة أي شخص بهذه الطريقة. تجري شرطة نيويورك تحقيقا كاملا في هذه الحادثة».

من جهتها، ذكرت صحيفة «ديلي نيوز» أن الشرطيين كانا يحاولان الثلاثاء توقيف الرجل بعد اشتباههما فيه خطأ بأنه مطلوب في قضية مخدرات.

وأضافت الصحيفة أن سلاحَي الشرطيَين أُخذا منهما كما سُحبت شارتاهما موقتا وكلّفا مهمات إدارية.

وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش «من المحزن مشاهدة ذلك. سندلي بمزيد من التصريحات حول هذا الموضوع مع تطور التحقيق».


أميركيان يدفعان ببراءتهما من تهم التخطيط لهجوم إرهابي في نيويورك

 رسم توضيحي لأمير بالات وإبراهيم قيومي خلال مثولهما أمام محكمة فدرالية في نيويورك (رويترز)
رسم توضيحي لأمير بالات وإبراهيم قيومي خلال مثولهما أمام محكمة فدرالية في نيويورك (رويترز)
TT

أميركيان يدفعان ببراءتهما من تهم التخطيط لهجوم إرهابي في نيويورك

 رسم توضيحي لأمير بالات وإبراهيم قيومي خلال مثولهما أمام محكمة فدرالية في نيويورك (رويترز)
رسم توضيحي لأمير بالات وإبراهيم قيومي خلال مثولهما أمام محكمة فدرالية في نيويورك (رويترز)

دفع شابان متأثران بـ«الفكر الجهادي» ألقيا عبوات ناسفة يدوية الصنع قرب تظاهرة مناهضة للإسلام خارج مقر إقامة رئيس بلدية نيويورك مطلع مارس (آذار)، ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما الأربعاء أمام قاض فدرالي في مانهاتن.

وأوقف أمير بالات (18 عاما) وإبراهيم قيومي (19 عاما) في 7 مارس بعد محاولة هجوم خلال احتجاج مناهض للإسلام خارج المقر الرسمي لرئيس بلدية نيويورك زهران ممداني.

أرشيفية لاعتقال أمير بالات في السابع من مارس الماضي (ا.ب)

ويقول المدعون إن المتهمَين، وكلاهما من ولاية بنسلفانيا، ناقشا خططا لقتل ما يصل إلى 60 شخصا. ولم يصب أحد بأذى خلال الواقعة.

وقال قيومي لبالات في محادثة مسجلة في كاميرا السيارة «كل ما أعرفه هو أنني أريد أن أبدأ الإرهاب يا أخي».

ومثل المتهمان أمام محكمة فدرالية في نيويورك وهما مكبلان بالأصفاد، ونفيا التهم الثماني الموجهة إليهما والتي تشمل محاولة دعم «منظمة إرهابية أجنبية" و«استخدام سلاح دمار شامل».

وأعلن كل من بالات وقيومي ولاءهما لتنظيم «داعش» بعدما احتجزتهما الشرطة، وفقا للمدعين العامين.

والشابان هما مواطنان أميركيان يعيشان في ضاحية هادئة من ضواحي فيلادلفيا، في عائلتين مسلمتين من أصول تركية وأفغانية.

وتوالت الأحداث بعدما نظم المؤثر اليميني المتطرف جايك لانغ تظاهرة مناهضة للإسلام في مدينة نيويورك شارك فيها حوالى 20 شخصا، في حين شارك في تظاهرة مضادة حوالى 125 شخصا.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل الأسبوع الماضي «يُعتقد أن هذين الفردين أعدا أجهزة متفجرة وحاولا تفجيرها في شوارع نيويورك باسم داعش».

وتم تحديد موعد جلسة تحضيرية للمحاكمة في 16 يونيو (حزيران).