ترمب يجمِّد المساعدات لأوكرانيا ويثير المخاوف وقلق الحلفاء

المفوضية الأوروبية تقترح إنشاء صندوق بقيمة 800 مليار يورو للاستثمارات الدفاعية ودعم كييف

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل الثلاثاء بعد إعلان ترمب تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا (إ.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل الثلاثاء بعد إعلان ترمب تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا (إ.ب.أ)
TT

ترمب يجمِّد المساعدات لأوكرانيا ويثير المخاوف وقلق الحلفاء

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل الثلاثاء بعد إعلان ترمب تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا (إ.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل الثلاثاء بعد إعلان ترمب تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا (إ.ب.أ)

تسبب قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجميد تسليم جميع المساعدات العسكرية لأوكرانيا في صدمة لحلفاء كييف الأوروبيين، ومخاوف حقيقية حول مسار الحرب، ونفاد مخزون الأسلحة الأميركية لدى كييف بحلول شهر مايو (أيار) المقبل، ما وضع الاتحاد الأوروبي في صدارة المشهد لتحمل مسؤولية توفير 30 مليار دولار إضافية خلال العام الحالي، إذا بقيت الولايات المتحدة على قرارها.

وكشف الاتحاد الأوروبي خطة حول «إعادة تسليح أوروبا» تتيح تقديم دعم عسكري «فوري» لأوكرانيا.

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل الثلاثاء بعد إعلان ترمب تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا (إ.ب.أ)

وبعد ساعات قليلة من القرار، أعلنت المفوضية الأوروبية عن خطة من 5 أجزاء للدفاع الأوروبي، والمساعدة في تقديم دعم عسكري «فوري» لأوكرانيا. وتهدف القمة الأوروبية التي ستُعقد الخميس إلى ترسيخ التحرك المشترك لدعم أوكرانيا وأمن الاتحاد الأوروبي، على الأمد البعيد.

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا، وعرضت خطة لتعزيز دفاعات القارة الأوروبية بمبلغ 800 مليار يورو. وقالت في بروكسل، الثلاثاء: «هذه لحظة حاسمة بالنسبة لأوروبا. نحن أمام حقبة جديدة، وعلينا الاستعداد لتكثيف تحركنا». وأضافت: «تواجه أوروبا خطراً واضحاً وحاضراً بحجم لم يشهد أي منا مثله في حياتنا».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في غرفة روزفلت بالبيت الأبيض (أ.ف.ب)

وأكدت بريطانيا أيضاً التزامها دعم أوكرانيا بعد القرار الأميركي، وقالت حكومة كير ستارمر إنها تواصل «التزامها التام» نحو تحقيق السلام في أوكرانيا، كما أنها «تتواصل مع الحلفاء الرئيسيين لدعم هذه الجهود. وقالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية: «لقد قمنا بتعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية من خلال التزامنا بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا، بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني سنوياً (3.8 مليار دولار) مهما طال الأمر، ومن خلال قرض بقيمة 2.26 مليار جنيه إسترليني باستخدام الأصول الروسية المجمدة».

وعدَّت بولندا أن القرار الأميركي يؤدي إلى وضع «خطير جداً»، وانتقدت اتخاذ واشنطن هذا القرار من دون التشاور مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي.

وقد أصدر ترمب القرار بوقف أكثر من مليار دولار من الأسلحة والذخيرة لأوكرانيا، مساء الاثنين، بعد اجتماعه مع كبار مساعديه للأمن القومي؛ ودخل قرار التجميد حيِّز التطبيق الفوري.

وأشار مسؤولون في البيت الأبيض إلى أن القرار هدفه إجبار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الموافقة على وقف إطلاق النار، بالشروط التي يمليها ترمب، أو مواجهة خسائر فادحة في ساحة المعركة مع روسيا. وقال مسؤول كبير للصحافيين إن «الرئيس أوضح أنّه يركّز على السلام. نحن بحاجة إلى أن يلتزم شركاؤنا أيضاً تحقيق هذا الهدف». وأضاف: «نجمّد ونراجع مساعداتنا للتأكّد من أنّها تساهم في التوصّل إلى حلّ» يوقف الحرب بين موسكو وكييف.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)

وأضاف المسؤول أن هذا القرار سيبقى ساري المفعول إلى أن يقرر ترمب أن أوكرانيا أظهرت التزاماً بحسن النية في مفاوضات السلام مع روسيا. وليس واضحاً إلى متى يستمر هذا التجميد، وكيف يمكن تقييم «حسن النية» من جانب كييف، مما يجعل مسألة توفير الإمدادات والمساعدات العسكرية لكييف تقع بشكل كبير على عاتق الحلفاء الأوروبيين خلال الفترة المقبلة.

واتهم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الرئيس الأوكراني بمحاولة «مضايقة الرئيس الأميركي»، وبأن لديه «إحساساً معيناً بالاستحقاق»، وذلك بعدما علَّق الرئيس الأميركي المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث لصحافي في موسكو يوم 24 فبراير (رويترز)

وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن تجميد المساعدات يشمل أيضاً الدعم الأميركي غير المباشر الذي يشمل أنواعاً أخرى من التمويل العسكري، مثل تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتدريب القوات والطيارين الأوكرانيين.

ورأى الرئيس الأوكراني أن وقف المساعدات العسكرية الأميركية سيكون ضربة مدمرة؛ لكنه أكد أن القوات الأوكرانية ستواصل القتال، مشيراً إلى أن أوكرانيا زادت إنتاجها من الأسلحة المصنَّعة محلياً، وقللت اعتمادها على الذخيرة الأميركية من المركبات المدرعة ومدافع «الهاوتزر».

وكشف زيلينسكي أنه ناقش تعزيز التعاون مع برلين، خلال اتصال هاتفي مع المستشار الألماني المقبل فريدريش ميرتس، وغرَّد عبر موقع «إكس» قائلاً: «إننا نتذكر أن ألمانيا هي الرائدة في توريد أنظمة الدفاع الجوي لأوكرانيا، وتلعب دوراً حاسماً في ضمان استقرارنا المالي».

وما جعل القرار يأخذ أبعاداً كثيرة، هو المخاوف من استغلال روسيا هذا القرار، وتكثيف هجماتها بما يؤدي إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي الأوكرانية؛ حيث تعتمد أوكرانيا على الولايات المتحدة في الحصول على صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوي، وهو النظام الوحيد القادر على اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية، مثل صواريخ «كينجال» الأسرع من الصوت التي أطلقتها موسكو على الأراضي الأوكرانية.

وستتوقف الإمدادات الأميركية من الصواريخ الباليستية أرض- أرض، وتوقف إرسال قذائف المدفعية وعشرات الآلاف من صواريخ المدفعية الموجهة، والصواريخ المضادة للدبابات، والمضادة للطائرات، وعشرات الدبابات، إضافة إلى وقف تزويد أوكرانيا بالدعم الفني والصيانة وقطع الغيار العسكرية.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب متوسطاً وزيرَي: الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والخارجية ماركو روبيو خلال اجتماع حكومي في واشنطن يوم 26 فبراير (أ.ب)

وأعلنت أوكرانيا الثلاثاء أنها «مصممة» على مواصلة التعاون مع الولايات المتحدة، ولا تزال تريد ضمانات أمنية ذات «أهمية وجودية» بالنسبة إليها، على الرغم من تجميد المساعدات العسكرية الأميركية. وأكدت حكومتها استعدادها للتوقيع على اتفاق مع الولايات المتحدة «في أي وقت» يمنحها وصولاً تفضيلياً إلى المعادن الأوكرانية والموارد الطبيعية.

وقال رئيس الوزراء الأوكراني دنيش شميغال في مؤتمر صحافي، إن «أوكرانيا مصممة تماماً على مواصلة التعاون مع الولايات المتحدة»، مضيفاً أن واشنطن «شريك مهم وعلينا المحافظة على ذلك».

وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخائيلو بودولياك: «بالطبع، لا نتغاضى عن إمكان إجراء مفاوضات مع نظرائنا الأميركيين». وأوضح: «نحن نناقش الخيارات مع شركائنا الأوروبيين».

ويقول المحللون إن الإنتاج المحلي الأوكراني من الأسلحة، إضافة إلى المساعدات العسكرية الأوروبية، سيمكنا كييف من تحمل تداعيات القرار الأميركي بتجميد المساعدات العسكرية.

وقال مايكل كوبينمان، الباحث البارز في «مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي» إن أوكرانيا «أصبحت أقل اعتماداً على الولايات المتحدة في احتياجاتها القتالية اليومية، مقارنة بما كانت عليه قبل عام».


مقالات ذات صلة

مسؤول روسي يزور كوريا الشمالية في ذكرى إرسالها قوات لحرب أوكرانيا

آسيا رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)

مسؤول روسي يزور كوريا الشمالية في ذكرى إرسالها قوات لحرب أوكرانيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، أن رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين، الحليف المقرب للرئيس فلاديمير بوتين، وصل إلى كوريا الشمالية اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (سيول)
أوروبا شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز) p-circle

ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

حمّل مسؤولون كبار في الحكومة الألمانية، السبت، روسيا، مسؤولية هجمات «تجسس» متكررة استهدفت نواباً ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق «سيغنال».

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف  (أ.ف.ب)

مقتل 7 وإصابة العشرات في هجوم روسي كبير على أوكرانيا 

أدى هجوم كبير شنته روسيا على أوكرانيا خلال الليل إلى مقتل ​سبعة أشخاص وإصابة العشرات، إذ أطلقت موسكو أكثر من 660 من الطائرات المسيرة والصواريخ 

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا جنود في الجيش الأوكراني (أ.ب)

إقالة قائد عسكري أوكراني ترك جنوده يتضورون جوعاً على الجبهة

أعلنت أوكرانيا، الجمعة، إقالة قائد وحدة عسكرية بعد انتشار صور لجنود يعانون من الهزال إثر تركهم يتضورون جوعا لأشهر على الجبهة بدون إمدادات كافية من الطعام.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا أفراد من الشرطة الروسية (أ.ف.ب)

روسيا: إحباط مخطط لتفجير يستهدف مسؤولين في قطاع الاتصالات

أعلنت روسيا أنها أحبطت مخطّطاً لتفجير كان يستهدف مسؤولين في هيئة تنظيم الاتصالات الحكومية، في وقت يتصاعد الاستياء داخل البلاد جراء القيود المفروضة على الإنترنت.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

ترمب: واقعة حفل عشاء المراسلين لن تثنيني عن الفوز في حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي عقده بعد حادث إطلاق النار (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي عقده بعد حادث إطلاق النار (ا.ف.ب)
TT

ترمب: واقعة حفل عشاء المراسلين لن تثنيني عن الفوز في حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي عقده بعد حادث إطلاق النار (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي عقده بعد حادث إطلاق النار (ا.ف.ب)

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، المشتبه بإطلاقه النار خلال الحفل الإعلامي الذي كان يحضره بواشنطن بأنه كان «قاتلا محتملاً»، مشيرا إلى حيازته «العديد من الاسلحة».

صورة نشرها ترمب للمشتبه بإطلاقه النار خلال الحفل الإعلامي الذي كان يحضره بواشنطن («تروث سوشيال»)

وقال ترمب في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إن الرجل اقتحم نقطة تفتيش أمنية، مضيفاً «أصيب أحد الضباط بالرصاص لكن من الواضح أنه نجا بفضل ارتدائه لسترة جيدة جدا واقية من الرصاص».

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت هناك صلة بين إطلاق النار وحرب إيران، قال: «لا أعتقد ذلك»، مؤكداً في الوقت ذاته أن واقعة حفل عشاء المراسلين لن تثنينه عن الفوز في حرب إيران.

وأظهر مقطع فيديو نشره الرئيس الأميركي، المشتبه به وهو يركض متجاوزا حاجزا أمنيا، في حين يهرع عملاء الخدمة السرية نحوه.

وأفادت مصادر لوكالة أنباء أسوشيتد برس، أن المشتبه به رجل يبلغ من العمر 31 عاما من ولاية كاليفورنيا.

واعتبر ترمب فندق هيلتون واشنطن الذي استضاف مناسبات سياسية رئيسية منذ افتتاحه عام 1965، والذي استضاف حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، ليس منشأة «آمنة بشكل خاص»، وإذا قال: «نظرنا في كافة الظروف التي حدثت الليلة، وسأقول، كما تعلمون، إنه ليس مبنى آمنا بشكل خاص».

Reuters -


إجلاء ترمب بعد إطلاق نار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

 الرئيس الأميركي ⁠دونالد ترمب ‌في حفل عشاء ​مراسلي ‌البيت ⁠الأبيض (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي ⁠دونالد ترمب ‌في حفل عشاء ​مراسلي ‌البيت ⁠الأبيض (إ.ب.أ)
TT

إجلاء ترمب بعد إطلاق نار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

 الرئيس الأميركي ⁠دونالد ترمب ‌في حفل عشاء ​مراسلي ‌البيت ⁠الأبيض (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي ⁠دونالد ترمب ‌في حفل عشاء ​مراسلي ‌البيت ⁠الأبيض (إ.ب.أ)

أجلى رجال الخدمة السرية الرئيس الاميركي دونالد ترمب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن مساء السبت بينما سُمع دوي قوي لطلقات نارية، وفق ما أفاد شهود عيان بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

لحظة إجلاء الرئيس الأميركي عقب إطلاق النار (رويترز)

واندفع الضيوف الذين كانوا يحضرون حفل العشاء للاحتماء تحت الطاولات بعد سماع أصوات الطلقات، في حين تمركز رجال الأمن شاهرين مسدساتهم حول المنصة حيث كان ترمب يجلس قبل أن يتم إخراجه من المكان.

أفراد الخدمة السرية خلال استجابتهم لسماع دوي طلقات نارية (أ.ب)

وطوّقت الشرطة فندق هيلتون واشنطن الذي كان يستضيف الحفل وحلقت مروحيات في أجوائه. وأفاد تقرير صحافي مشترك نقلاً عن جهاز الخدمة السرية أن مطلق النار قيد الاحتجاز.

وأعلن ترمب بعد إجلائه، أنه تم إلقاء القبض على مطلق النار، وأنه أوصى بأن يتم «استكمال الحفل»، مشيراً إلى أن جهات إنفاذ القانون ستبت في الأمر.

وقال مسؤول في مكتب التحقيقات الاتحادي، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، إن شخص مسلح حاول اختراق الأمن في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.

وأضاف: «المشتبه به أطلق النار على أحد أفراد الخدمة السرية وهو بخير».


مقتل ضابط وإصابة آخر في إطلاق نار بمستشفى في مدينة شيكاغو الأميركية

رجال شرطة في موقع إطلاق النار (ا.ب)
رجال شرطة في موقع إطلاق النار (ا.ب)
TT

مقتل ضابط وإصابة آخر في إطلاق نار بمستشفى في مدينة شيكاغو الأميركية

رجال شرطة في موقع إطلاق النار (ا.ب)
رجال شرطة في موقع إطلاق النار (ا.ب)

توفي ضابط شرطة وأصيب آخر بجروح حرجة بعد إطلاق نار في مستشفى بمدينة شيكاغو الأميركية يوم السبت، وفقا لمسؤولين.

وقال لاري سنيلينج، مدير شرطة شيكاغو، إنه تم احتجاز المشتبه به، الذي لم يجر الكشف عن هويته.

وقال سنيلينج في مؤتمر صحافي بعد الظهر: «نقل الضباط فردا إلى مستشفى سويديش للملاحظة، وفي ذلك الوقت تعرض اثنان من ضباطنا لإطلاق نار. أحدهما أصيب بجروح حرجة وأعلنت وفاته، والضابط الثاني يقاتل الآن من أجل حياته في المستشفى».

ووقع إطلاق النار في مستشفى «إنديفور هيلث سويديش» في شيكاغو، وقال المستشفى إن مجمعه وضع تحت الإغلاق، وإن المرضى والموظفين في المنشأة الصحية في أمان.

وذكر سنيلينج أن هناك تحقيقا جاريا، ولم يتمكن من تقديم تفاصيل. لكن المستشفى ذكر في منشور على «فيسبوك» أن فردا كان محتجزا لدى السلطات الأمنية أحضر إلى قسم الطوارئ لتلقي العلاج وتم «تفتيشه عند الوصول» بجهاز الكشف اليدوي، وفقا للبروتوكولات. وقال المستشفى إنه كان برفقة قوات إنفاذ القانون في جميع الأوقات.

وأضاف المستشفى أن الرجل أطلق النار لاحقا على ضباط إنفاذ القانون وخرج من مبنى المستشفى، وتم القبض عليه في وقت لاحق.