ترمب يضغط على مجلس الشيوخ لتمرير تعييناته... رغم الفضائح

اعترف بصعوبة المصادقة على غايتس واختار شون دافي وزيراً للنقل

مرشح الرئيس المنتخب لمنصب وزير الصحة روبرت كيندي يتحدث مع النائب الأميركي السابق مات غايتس الذي رشحه ترمب لمنصب وزير العدل وزوجته جينجر لوكي غايتس في حفل معهد أميركا أولاً للسياسة الذي أقيم بمارالاغو ببالم بيتش بفلوريدا (أ.ف.ب)
مرشح الرئيس المنتخب لمنصب وزير الصحة روبرت كيندي يتحدث مع النائب الأميركي السابق مات غايتس الذي رشحه ترمب لمنصب وزير العدل وزوجته جينجر لوكي غايتس في حفل معهد أميركا أولاً للسياسة الذي أقيم بمارالاغو ببالم بيتش بفلوريدا (أ.ف.ب)
TT

ترمب يضغط على مجلس الشيوخ لتمرير تعييناته... رغم الفضائح

مرشح الرئيس المنتخب لمنصب وزير الصحة روبرت كيندي يتحدث مع النائب الأميركي السابق مات غايتس الذي رشحه ترمب لمنصب وزير العدل وزوجته جينجر لوكي غايتس في حفل معهد أميركا أولاً للسياسة الذي أقيم بمارالاغو ببالم بيتش بفلوريدا (أ.ف.ب)
مرشح الرئيس المنتخب لمنصب وزير الصحة روبرت كيندي يتحدث مع النائب الأميركي السابق مات غايتس الذي رشحه ترمب لمنصب وزير العدل وزوجته جينجر لوكي غايتس في حفل معهد أميركا أولاً للسياسة الذي أقيم بمارالاغو ببالم بيتش بفلوريدا (أ.ف.ب)

بينما وقع اختياره على عضو الكونغرس السابق المضيف التلفزيوني شون دافي ليكون وزيراً للنقل، ضغط الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب في اتجاه المصادقة على مرشحيه للمناصب العليا في إدارته المقبلة، وبينهم مرشحه مات غايتس ليكون وزيراً للعدل، وهو الذي تلاحقه فضائح أخلاقية، فيما ينذر باختبار قوة مبكر مع مجلس الشيوخ رغم سيطرة الجمهوريين على الغالبية فيه.

وأوردت شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون أن ترمب يجري اتصالات مع السيناتورات «للضغط عليهم» من أجل المصادقة على تعيين غايتس في وقت مبكر من العام المقبل، رغم «ازدياد الضغوط المضادة» من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذين يريدون رؤية تقرير لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب حول سلوك غايتس في شأن علاقة حميمة أقامها مع قاصر. واتخذ الجدل منعطفاً آخر عندما كشف وكيل الدفاع عن امرأتين مثلتا أمام لجنة الأخلاقيات، المحامي جويل ليبارد، أنهما شهدتا أنهما حصلتا على أموال مقابل «خدمات» عاطفية مع غايتس. ونقل عن إحداهن أنها شاهدت غايتس في وضع حميم مع صديقتها القاصر عام 2017.

ترمب يتجه إلى اختبار قوة مبكر مع مجلس الشيوخ رغم سيطرة الجمهوريين على الغالبية فيه (أ.ب)

وحيال هذه المعلومات، أقرّ الرئيس المنتخب في محادثاته الخاصة أخيراً، بأن غايتس لديه فرص أقل للمصادقة في مجلس الشيوخ. غير أنه لم يظهر أي علامة على سحب هذا الترشيح. وبدا واثقاً من أن مرشحيه الآخرين الذين أثاروا كثيراً من علامات الاستفهام سيثبتون في مناصبهم، وبين هؤلاء روبرت كيندي بوصفه وزيراً للصحة والخدمات الإنسانية رغم تشكيكه باللقاحات والعلاجات الشائعة، ومقدم البرامج في شبكة «فوكس نيوز» بيت هيغسيث المشكوك في كفاءته لمهمة وزير الدفاع، وتولسي غابارد مديرة للاستخبارات الوطنية، علماً بأنها مفضلة لوسائل الإعلام الروسية. ويجمع بين جميع هؤلاء أنهم موالون مخلصون لترمب وشعاريه «أميركا أولاً»، و«لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» (ماغا اختصاراً)، بالإضافة إلى كونهم متشددين في مواقفهم من الصين وإيران وكوبا وفنزويلا.

انشقاق سيناتورات

وتحوّل تقرير لجنة الأخلاقيات إلى أزمة كبيرة يمكن أن تواجهها إدارة ترمب الثانية، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى انشقاق حفنة من السيناتورات الجمهوريين بسبب معارضتهم ترشيح غايتس. وأصر رئيس مجلس النواب مايك جونسون قبل اجتماع للجنة الأخلاقيات على عدم إصدار التقرير؛ لأن غايتس استقال من منصبه النيابي الأسبوع الماضي، وبالتالي لم تعد أنظمة الكونغرس تسري عليه.

غير أن هذا التبرير لم يقنع بعض الأعضاء في مجلس الشيوخ، الذين يتعرضون لضغوط من ترمب لدعم اختياره. ومن الممكن أن يكون عدد كاف من السيناتورات على استعداد للمخاطرة بحياتهم المهنية لمعارضة تعيين غايتس، رغم أنه من غير الواضح ما الخطة البديلة لدى ترمب في حالة تعثر غايتس. وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز» أن المحامي الشخصي لترمب تود بلانش يمكن أن يكون بديلاً.

وهدّد ترمب البعض بالتقاعد أو هزيمة معظم الجمهوريين في الكونغرس الذين عارضوه في ولايته الأولى. ومنذ هزيمة نائبة الرئيس كامالا هاريس، أوضح ترمب أنه لن يتسامح مع أي معارضة تُذكر من جانب أكثرية الحزب الجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ.

ومع ذلك، يمكن أيضاً أن يحصل غايتس على المصادقة، إلى جانب المرشحين الثلاثة الآخرين الذين أثاروا مثل هذه الضجة في واشنطن. ولم يهدر ترمب أي وقت في المضي قُدماً وممارسة الضغوط الشخصية على أعضاء مجلس الشيوخ، لكنْ هناك أمر واحد مؤكد، وهو أن خياراته الأربعة لم تكن لتحظى بأي فرصة تقريباً للمصادقة في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون في واشنطن، والذي كان قائماً قبل عام 2024.

تعيينات مثيرة للجدل

وبالإضافة إلى غايتس، يواجه هيغسيث ادعاء بأنه اعتدى أيضاً على امرأة. ويواجه هيغسيث، وهو من قدامى المحاربين في العراق وأفغانستان، أيضاً أسئلة حول امتلاكه الخبرة اللازمة لإدارة وزارة الدفاع التي تبلغ ميزانيتها السنوية 850 مليار دولار، وثلاثة ملايين موظف، و750 قاعدة عسكرية حول العالم.

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يدلي بتصريح قبل الانتخابات مع مقدم البرامج في «فوكس نيوز» بيت هيغسيث الذي رشحه لمنصب وزير الدفاع (رويترز)

كما أن اختيار ترمب لكينيدي أثار تساؤلات، ليس فقط لأنه مشكك في اللقاحات، بل أيضاً لأنه مؤيد لحقوق الإجهاض، وأعلن الحرب على صناعات الأدوية والأغذية التي مولت الحزب الجمهوري لفترة طويلة. وألقى اختياره لغابارد ظلاً ثقيلاً، لأنها لامت الولايات المتحدة وحلف «الناتو» بسبب «استفزاز غزو» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا.

ويمكن أن يقود هيغسيث جهود ترمب لإبعاد الجنرالات وغيرهم من كبار القادة في «البنتاغون»، الذين يعدهم عوائق أمام أجندته السياسية. وذكرت «رويترز» الأسبوع الماضي أن فريق ترمب الانتقالي يعد قوائم بمسؤولي «البنتاغون» الذين سيفصلون. كما يدرس الفريق إمكانية محاكمة بعض الضباط الحاليين والسابقين الذين شاركوا بشكل مباشر في انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان عام 2021 أمام محكمة عسكرية، حسبما أوردت شبكة «إن بي سي» للتلفزيون.

وقالت كارولين ليفيت، التي عيّنها ترمب ناطقة باسم البيت الأبيض، إن الرئيس المنتخب فاز «بتفويض مدوٍ من الشعب الأميركي لتغيير الوضع الراهن في واشنطن»، مضيفة أنه اختار «أشخاصاً من الخارج لامعين ومحترمين للغاية للعمل في إدارته، وسيستمر في الوقوف وراءهم وهم يقاتلون ضد كل أولئك الذين يسعون إلى إخراج أجندة (ماغا) عن مسارها».

دافي لوزارة النقل

مرشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لمنصب وزير النقل شون دافي (رويترز)

في غضون ذلك، اختار الرئيس المنتخب شون دافي وزيراً للنقل، وهي وظيفة تأتي بميزانية ضخمة ومسؤوليات سلامة شاملة، وتلعب دوراً رئيسياً في الإشراف على الشركات التي يديرها الملياردير إيلون ماسك.

وكان دافي نجماً مبكراً في تلفزيون «الواقع» في التسعينات من القرن الماضي. ثم شغل منصب المدعي العام لمقاطعة آشلاند في ويسكونسن، قبل انتخابه للكونغرس عام 2010، واستقال من مقعده في عام 2019 بعدما علم أن طفله الأصغر يُتوقع أن يولد بمشاكل صحية.

وكان دافي من أوائل المؤيدين لترمب، الذي حضه عام 2021 على الترشح لمنصب حاكم ويسكونسن، قائلاً إنه «سيكون رائعاً!».

وقال ترمب في بيان، الاثنين، إن دافي «سيعطي الأولوية للتميز والكفاءة والقدرة التنافسية والجمال عند إعادة بناء الطرق السريعة والأنفاق والجسور والمطارات في أميركا»، فضلاً عن أنه «سيضمن أن تخدم موانئنا وسدودنا اقتصادنا دون المساس بأمننا القومي، وسيجعل سماءنا آمنة مرة أخرى».


مقالات ذات صلة

«الشرق الأوسط» تكشف تفاصيل المقترح الجديد بشأن غزة

خاص فلسطينيون يسعون للحصول على ماء في مخيم البريج بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

«الشرق الأوسط» تكشف تفاصيل المقترح الجديد بشأن غزة

حصلت «الشرق الأوسط»، على تفاصيل المقترح الذي صاغه ممثلون لـ«مجلس السلام» بشأن قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)

توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

أفاد مصدر لوكالة «أسوشييتد برس» بأنه تم توجيه اتهام إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي في تحقيق بشأن منشور على الإنترنت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن ترمب النصر

قال مسؤولان أميركيان، وشخص مطلع، إن وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نصراً أحادياً على طهران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الملكة كاميلا والملك تشارلز الثالث والرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب يشاهدون استعراضاً عسكرياً من شرفة الرواق الجنوبي خلال مراسم الاستقبال الرسمية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض 28 أبريل 2026 في العاصمة واشنطن (رويترز) p-circle

بالصور: أميركا تحتفي بالملك تشارلز... وترمب يشيد بعمق «العلاقة الخاصة» مع بريطانيا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن ليس لدى الولايات المتحدة «أصدقاء أقرب من البريطانيين»، وذلك خلال استقباله الملك البريطاني تشارلز في البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
TT

توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)

أفاد مصدر لوكالة «أسوشييتد برس» بأنه تم توجيه اتهام إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي في تحقيق بشأن منشور على الإنترنت اعتبره مسؤولون تهديداً للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكشفت وسائل إعلام أميركية أيضاً عن توجيه اتهامات جديدة إلى كومي، بعد خمسة أشهر من إسقاط قضية سابقة ضده، وهو من أشد منتقدي ترمب، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لائحة الاتهام تستند إلى منشور لكومي على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها لم تُحدد التهمة بالتحديد.

وكان كومي قد نشر العام الماضي منشوراً على «إنستغرام»، حُذف لاحقاً، يُظهر الرقمين «86 و47» مكتوبين بأصداف بحرية.

وزعم ترمب، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» آنذاك، أن الرقم 86 هو كناية عن القتل، وأن الرقم 47 إشارة إلى كونه الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة.

وقال ترمب: «كان يعلم تماماً ما يعنيه ذلك. إنه يعني الاغتيال، وهذا واضح تماماً».

وكتب كومي على «إنستغرام» أنه نشر «صورة لبعض الأصداف التي رآها اليوم أثناء نزهة على الشاطئ، والتي افترضت أنها رسالة سياسية».

وأضاف: «لم أكن أدرك أن البعض يربط هذه الأرقام بالعنف. لم يخطر ببالي ذلك أبداً، لكنني أعارض العنف بجميع أشكاله، لذلك حذفت المنشور».

وُجّهت إلى كومي، البالغ من العمر 65 عاماً، في سبتمبر (أيلول) الماضي تهمة الإدلاء بتصريحات كاذبة أمام الكونغرس وعرقلة سير إجراءاته، في قضية اعتبرت على نطاق واسع انتقاماً من الرئيس الجمهوري ضد خصم سياسي.


وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن ترمب النصر

صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن ترمب النصر

صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قال مسؤولان أميركيان، وشخص مطلع، إن وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نصراً أحادياً في الحرب المستمرة منذ شهرين، التي أودت بحياة الألوف وأصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.

وتعكف أجهزة المخابرات على تحليل هذه المسألة، إلى جانب مسائل أخرى بناء على طلب مسؤولين كبار في الإدارة. وأفادت المصادر بأن الهدف هو فهم تداعيات انسحاب ترمب المحتمل من صراع يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن يسهم في خسائر فادحة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، التي تقام في وقت لاحق من هذا العام، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، قال مسؤول أميركي إن ترمب غير راضٍ عن مقترح قدّمته إيران لإعادة فتح مضيق هرمز لإنهاء الحرب، لأنه لم يتطرق إلى البرنامج النووي لطهران. وأضاف: «إنه لا يحبذ هذا المقترح».

وناقش ترمب مع كبار مساعديه في مجال الأمن القومي، ​الاثنين، مقترحاً إيرانياً جديداً لإنهاء الحرب مع إيران، في ظل وصول الصراع حالياً إلى طريق مسدود وانخفاض إمدادات الطاقة من المنطقة.


واشنطن تعاقب 35 فرداً وكياناً لمساعدتهم إيران على التهرب من العقوبات

وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (رويترز)
وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (رويترز)
TT

واشنطن تعاقب 35 فرداً وكياناً لمساعدتهم إيران على التهرب من العقوبات

وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (رويترز)
وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (رويترز)

أعلنت الحكومة الأميركية، الثلاثاء، ‌فرض ​عقوبات ‌على ⁠35 ​كياناً وفرداً ⁠لدورهم في ⁠النظام المصرفي ‌الموازي ‌في ​إيران، ‌متهمة إياهم ‌بتسهيل تحويل ‌عشرات المليارات من الدولارات ⁠المرتبطة بالتهرب ⁠من العقوبات ورعاية إيران للإرهاب.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة إن الشركات التي تدفع «رسوم عبور» لإيران مقابل المرور عبر مضيق هرمز ستواجه «عقوبات كبيرة»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».