ترمب يطوي صفحة السباق مع هاريس باستمالة السود واللاتينيين والشباب

بعدما أفاد من ضعف إدارة بايدن وحافظ على صلابة قاعدته بين الأميركيين البيض

جانب من متابعة نتائج الانتخابات الأميركية في جامعة هوارد في واشنطن (أ.ب)
جانب من متابعة نتائج الانتخابات الأميركية في جامعة هوارد في واشنطن (أ.ب)
TT

ترمب يطوي صفحة السباق مع هاريس باستمالة السود واللاتينيين والشباب

جانب من متابعة نتائج الانتخابات الأميركية في جامعة هوارد في واشنطن (أ.ب)
جانب من متابعة نتائج الانتخابات الأميركية في جامعة هوارد في واشنطن (أ.ب)

بعد حملة رئاسية مريرة للغاية، شهدت منعطفات وتقلبات لا سابق لها في تاريخ الانتخابات الأميركية، أعاد الأميركيون تنصيب دونالد ترمب رئيساً للمرة الثانية في البيت الأبيض، بعد 4 سنوات من خروجه المضطرب منه. قرروا غلق الباب على عهد الرئيس جو بايدن الذي انسحب من السباق خلال الصيف، و«طي صفحة» نائبة الرئيس كامالا هاريس، التي - ويا للمفارقة - كانت تحض مواطنيها على «طي الصفحة» على حقبة ترمب.

ولكن في نهاية المطاف، نال ترمب كعكة الحلوى التي يشتهيها، وأذاق منافسته الضحوكة وحزبها الديمقراطي مرارة الهزيمة المدوية. وانطبق عليه المثل العربي والعالمي «يضحك كثيراً من يضحك أخيراً»!

ترمب خلال مشاركته بتجمّع انتخابي (أ.ف.ب)

الآن بدأت التساؤلات عن الطريق التي سلكها الرئيس السابع والأربعون، وهو أيضاً الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة، للوصول مجدداً إلى البيت الأبيض، على رغم كل المتاعب السياسية والقضائية، حتى المالية والاجتماعية. قدّمت ميشيغان مؤشرات مهمة أضاءت له الطريق، ليس في قضية حرب غزة وحرب لبنان فقط، عندما التقى أفراد الجاليات العربية والمسلمة هناك واستطاع اجتذابهم بسبب سياسات بايدن الداعمة بشكل غير مشروط لإسرائيل، بل في قضية أساسية أخرى تشغل كل الأميركيين والأميركيات، وكانت تمثل واحدة من أكبر نقاط ضعفه السياسية: الإجهاض. خالف نصائح حملته، وطار إلى الولاية المتأرجحة، ليعلن في تسجيل فيديو أنه يعارض حظر الإجهاض على المستوى الوطني.

لكن انتصار ترمب كان مدعوماً بقوته في الاقتصاد والهجرة، وهما من أهم مخاوف الناخبين. كان يُنظر إليه على أنه زعيم أقوى من هاريس في وقت الاضطرابات. وفي الوقت الذي حافظ فيه على صلابة قاعدته الشعبية التقليدية، عمل بنجاح على تضييق المزايا التقليدية للحزب الديمقراطي بين الناخبين السود واللاتينيين والشباب.

وعلى رغم جاذبية شعار هاريس لتكون أول امرأة تُنتخب للرئاسة، لم تتمكن من تحقيق مكاسب كافية في أوساط الناخبين لتعويض الانشقاقات بين المجموعات التي تصوت تقليدياً للديمقراطيين. ودلّت البيانات الأولية حول تحليل توجهات الناخبين على أنهم توجهوا إلى صناديق الاقتراع معتقدين أن البلاد تسير على «المسار الخطأ». وارتفعت هذه النسبة إلى 70 في المائة عن معدل عام 2020 حين كان 60 في المائة. وأراد معظمهم تغييراً في كيفية إدارة البلاد. هكذا صوّت الساعون إلى التغيير الكامل في شؤون البلاد لصالح ترمب بهامش كبير.

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب يلوح بيده لأنصاره بعد أن تحدث بينما يمسك بيد السيدة الأولى ميلانيا (أ.ف.ب)

عبء بايدن الثقيل

وبدا واضحاً أن إحباط الناخبين من إدارة الرئيس جو بايدن يشكل عبئاً ثقيلاً على ترشيح هاريس، حيث أبدى 6 من كل 10 أميركيين عدم موافقتهم على العمل الذي قام به بايدن. وكانت لديهم ذكريات أكثر وردية عن فترة ترمب في ولايته الأولى، إذ وافق نصفهم على العمل الذي قام به ترمب رئيساً قبل 4 سنوات. واقترنت هذه الرغبة في التغيير بآراء منقسمة حول دور الحكومة. وشعر أكثر من النصف بقليل أن الحكومة يجب أن تفعل المزيد لحل مشاكل البلاد، وهو انخفاض متواضع عن عام 2020 (57 في المائة). وشعر نحو 45 في المائة أن الحكومة كانت تفعل الكثير من الأمور التي كان من الأفضل تركها للقطاع الخاص.

وكانت الانقسامات العميقة في البلاد - حسب الجنس والتعليم ومنطقة الإقامة - واضحة للغاية. وأيّد الرجال ترمب بفارق 10 نقاط، بينما أيّدت النساء هاريس بفارق 8 نقاط. وكانت الفجوة بين الجنسين التي بلغت 18 نقطة أوسع قليلاً من عام 2020 (17 نقطة). وكان هذا الانقسام واضحاً في وجهات النظر حول المكاسب المجتمعية للنساء، إذ عبّر نحو 4 من كل 10 من أنصار ترمب (43 في المائة) عن قلقهم من أن تركيز المجتمع على المكاسب للنساء جاء على حساب الرجال. وشعر 14 في المائة فقط من هاريس بهذه الطريقة. وأيّد الناخبون الذين لا يحملون شهادة جامعية ترمب بفارق 12 نقطة. بينما أيّد الناخبون الحاصلون على تعليم جامعي هاريس بفارق 15 نقطة.

الناخبون البيض

ومع ذلك، ظهرت لدى ترمب ميزة خاصة بين الناخبين البيض الذين لا يحملون شهادة جامعية (+29 نقطة)، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تفوقه بـ38 نقطة بين الرجال البيض غير الحاصلين على تعليم جامعي. وحقّق تقدماً في المناطق الريفية (+26 نقطة، ارتفاعاً من فارق 22 نقطة في عام 2020).

المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس تتحدث عبر الهاتف في واشنطن (أ.ف.ب)

وخلال الانتخابات، ظهرت الانقسامات العميقة في المجتمع الأميركي، فكان نجاح ترمب في جذب الدوائر الانتخابية الديمقراطية التقليدية أيضاً سمة مميزة. وتحسنت أرقامه عن عام 2020 بين الهسبانيين (+6 نقاط)، والسود (+7 نقاط)، والشباب (+10 نقاط). كانت هذه التحولات نحو اليمين ملحوظة بشكل خاص بين الرجال الهسبانيين (+8 نقاط)، والرجال السود (+12 نقطة من عام 2020)، والرجال تحت سن 30 (+14 نقطة). كان كبار السن، الذين دعموا ترمب بـ3 نقاط في عام 2020، مرة أخرى في صفّه هذه المرة. وفاز ترمب بثقة الكاثوليك بفارق 9 نقاط، والبروتستانت بفارق 22 نقطة. وفضّل الكاثوليك البيض ترمب بفارق 20 نقطة، بينما حصل على هامش 59 في المائة من الإنجيليين البيض.

الصدمة على وجه إحدى مؤيدات نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة الرئاسية الديمقراطية كامالا هاريس في العاصمة واشنطن (أ.ف.ب)

وفي ملاحظة مهمة، عدّ نحو 3 أرباع الجمهوريين (73 في المائة) أنفسهم جزءاً من حركة «ماغا» التي تختصر شعار «فلنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى».

ولم يحدد سوى 7 في المائة من الناخبين أنفسهم كمستقلين حقيقيين، وهذا يعني أنهم لا يميلون إلى حزب أو آخر. وكانت هاريس تتمتع بميزة 7 نقاط مع هذه المجموعة المتأرجحة المحورية، وهو انخفاض عن ميزة بايدن، البالغة 15 نقطة في عام 2020.

ضد ترمب

وعلى رغم هذه الفوارق، طلبت هاريس من حملتها التركيز على تصريحات ترمب الأكثر إثارة للفتنة على شاشات عملاقة في مسيراتها، وعرضت بالألوان الفنية خطابه العنصري، وأحياناً العنيف مثل تحذيره من «حمام دم» إذا فازت. كان ذلك بمثابة تذكير قوي بمخاطر الانتخابات. ولكنه لم يساعدها إطلاقاً. ولكن هاريس ورثت أثقال حملة بايدن غير الشعبية، من دون أن تتمكن من دفن شبح إخفاقات بايدن، ما أعاق بشدة قدرتها على إقناع الناخبين بفكرة أن ترشيحها هدفه «طي صفحة» ترمب. وما كان ذلك ليحدث إلا لأن هاريس رفضت الانفصال تماماً عن السنوات الأربع الماضية لبايدن. وواصلت هاريس أسابيع السباق مع ترمب، ولم يكن أمامها سوى 100 يوم فقط لكي تحاول اللحاق بترمب المتقدم. ولم تنجح في هذه المهمة عندما وصلت إلى يوم الانتخابات.


مقالات ذات صلة

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

الولايات المتحدة​ صورة عامة لمبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن (أ.ب)

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب وميريام أديلسون (إ.ب.أ) p-circle 02:35

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

قالت مجلة فوربس الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب قال مازحاً إن المليارديرة ميريام أديلسون عرضت عليه 250 مليون دولار للترشح لولاية ثالثة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما تتحدث عن كتابها «النظرة» في واشنطن (أ.ب)

ميشيل أوباما: الولايات المتحدة «غير مستعدة» لانتخاب رئيسة

صرحت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بأن الأميركيين ليسوا مستعدين لانتخاب رئيسة، مشيرةً إلى هزيمة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس أمام الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
TT

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الملك تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة كوه نور الملكية التي استولت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر.

وقال ممداني، رداً على سؤال وُجّه إليه قبل لقائه الزوجين الملكيين خلال زيارة لنصب 11 سبتمبر (أيلول) التذكاري: «لو كان لي أن أتحدث مع الملك عن أي شيء آخر، لربما شجعته على إعادة ماسة كوه نور».

وشوهد الملك تشارلز لاحقا وهو يضحك مع ممداني.

وتُعرض هذه القطعة التي تزن 105.6 قيراط في برج لندن، وقد تنازلت عنها مملكة البنجاب لشركة الهند الشرقية البريطانية عام 1849 كجزء من معاهدة سلام أُبرمت بعد الحرب الأنغلو-سيخية.

رغم أنّ هناك شبه إجماع على أنها استخرجت في الهند، فإن تاريخها يمزج بين الأساطير والحقائق، كما أنّ دولاً عدة مثل أفغانستان وإيران وباكستان تدّعي أحقيتها بها.

وسبق أن طلبت نيودلهي مراراً استعادتها لكنها لم تنجح في ذلك.


«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت برقية لوزارة الخارجية الأميركية، بحسب «رويترز»، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى إلى ​إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف دولي لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ 28 أبريل (نيسان)، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وافق على تشكيل «بناء الحرية البحرية»، ووصفت البرقية الأمر بأنه مبادرة مشتركة بين وزارة الخارجية ‌ووزارة الدفاع.

وذكرت البرقية ‌أن «بناء الحرية البحرية يمثل ​خطوة ‌أولى ⁠حاسمة لإرساء ​بنية أمنية ⁠بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الصراع. ويعد هذا الإطار جوهرياً لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية».

وأوضحت البرقية أن الجزء الذي تقوده ⁠وزارة الخارجية من هذه المبادرة سيعمل ‌كمركز دبلوماسي بين الدول ‌الشريكة وقطاع النقل البحري، بينما ​سيتولى الجزء التابع ‌لوزارة الدفاع والذي سيعمل من مقر القيادة المركزية ‌الأميركية في فلوريدا تنسيق حركة الملاحة البحرية لحظة بلحظة والتواصل المباشر مع السفن العابرة للمضيق.

وكانت «وول ستريت جورنال» أول من أشار إلى هذا ‌المسعى الأميركي.

وذكرت البرقية أنه يتعيّن على السفارات الأميركية عرض المسعى شفاهية على الدول ⁠الشريكة ⁠بحلول الأول من مايو (أيار)، من دون أن يشمل هذا روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا و«غيرها من خصوم الولايات المتحدة».

وأشارت البرقية إلى أن المشاركة يمكن أن تتخذ أشكالاً دبلوماسية، أو تبادل معلومات، أو إنفاذ العقوبات، أو الوجود البحري، وغير ذلك من أشكال الدعم.

وجاء في البرقية: «نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل أصوله وموارده البحرية بعيداً عن ​الهياكل والمنظمات البحرية الإقليمية ​القائمة».

وأضافت أن المبادرة لا علاقة لها «بحملة أقصى الضغوط التي يتبناها الرئيس ولا المفاوضات الجارية».


«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
TT

«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)

ذكر ​موقع «أكسيوس»، أمس الأربعاء، أنه من ‌المقرر ‌أن ​يتلقى ‌الرئيس ⁠الأميركي ​دونالد ترمب ⁠اليوم الخميس إحاطة من قائد ⁠القيادة ‌المركزية ‌الأميركية ​براد كوبر ‌حول ‌خطط جديدة لعمل عسكري ‌محتمل في إيران.

وأفاد موقع «أكسيوس»، في وقت سابق، بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدّت خطة لشن موجة ضربات «قصيرة وقوية» على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات. وبعد هذه الضربات، التي يُرجح أن تشمل أهدافاً في البنية التحتية، ستضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس» إنه سيبقي إيران تحت حصار بحري إلى أن توافق طهران على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.