كامالا هاريس ضيفة شرف مع أوبرا وينفري

المرشحة الديمقراطية للرئاسة ونائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والنجمة التلفزيونية أوبرا وينفري تحضران حدثاً انتخابياً في ديترويت بولاية ميشيغان بالولايات المتحدة الأميركية... 19 سبتمبر 2024 (رويترز)
المرشحة الديمقراطية للرئاسة ونائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والنجمة التلفزيونية أوبرا وينفري تحضران حدثاً انتخابياً في ديترويت بولاية ميشيغان بالولايات المتحدة الأميركية... 19 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

كامالا هاريس ضيفة شرف مع أوبرا وينفري

المرشحة الديمقراطية للرئاسة ونائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والنجمة التلفزيونية أوبرا وينفري تحضران حدثاً انتخابياً في ديترويت بولاية ميشيغان بالولايات المتحدة الأميركية... 19 سبتمبر 2024 (رويترز)
المرشحة الديمقراطية للرئاسة ونائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والنجمة التلفزيونية أوبرا وينفري تحضران حدثاً انتخابياً في ديترويت بولاية ميشيغان بالولايات المتحدة الأميركية... 19 سبتمبر 2024 (رويترز)

استعرضت نجمة التلفزيون الأميركية أوبرا وينفري قدرتها على حشد النجوم ومنصات التواصل الاجتماعي خلال استقبالها المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية كامالا هاريس على منصة مخصّصة لها بشكل كامل.

وبُثّت أُمسية الدعم التي نُظمت في ولاية ميشيغان المتأرجحة والتي ستشهد منافسة شديدة في انتخابات الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني)، مباشرة عبر مواقع عدّة على الإنترنت، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

ولهذه المناسبة، استضافت أوبرا التي يناديها كثر في الولايات المتحدة باسمها الأول فقط، مجموعة من النجوم الذين تحدثوا عبر الشاشات، مثل المغنية جينيفر لوبيز والممثلات ميريل ستريب وجوليا روبرتس وتريسي إليس روس والممثل الكوميدي كريس روس، إضافة إلى الممثلَين براين كرانستون وبن ستيلر.

وكان ذلك كافيا لجذب آلاف المشاهدين الذين أُتيح أمامهم خيار متابعة هذا البرنامج الحواري الضخم الذي حمل اسم «اتحدوا من أجل أميركا»، على حسابات على مواقع «يوتيوب» و«إنستغرام» و«فيسبوك» و«تيك توك».

كامالا هاريس وأوبرا وينفري تحضران حدثاً انتخابياً في ديترويت بولاية ميشيغان بالولايات المتحدة الأميركية... 19 سبتمبر 2024 (أ.ف.ب)

تأثير أوبرا

وكانت أوبرا وينفري، المقرّبة منذ فترة طويلة من الحزب الديموقراطي، أدّت ظهورا ملحوظا في مؤتمر الحزب الديمقراطي في شيكاغو في أغسطس (آب) الماضي الذي تمّ خلاله ترشيح كامالا هاريس رسميا للانتخابات الرئاسية في مواجهة المرشح الجمهوري دونالد ترمب.

وتُدرك نائبة الرئيس الأميركي مدى فائدة الدعم الذي تقدّمه وينفري التي باتت سيدة أعمال مليارديرة والتي تشكّل تجسيدا للحلم الأميركي، بينما لا يزال تأثيرها كبيرا في الولايات المتحدة، لدرجة أن ملايين الأميركيين كانوا ينظرون إليها على أنّها يمكن أن تصبح رئيسة للولايات المتحدة.

وبحضور هذه الأيقونة الثقافية، دعت كامالا هاريس إلى الاتحاد «في مواجهة القوى المتنفذة التي تريد تفريقنا»، في إشارة إلى الرئيس السابق دونالد ترمب.

وجاء ذلك فيما كان هذا الأخير موجودا في واشنطن حيث ألقى كلمة أمام منظمة مؤيدة لإسرائيل في تجمّع حاشد لمكافحة معاداة السامية.

وبينما اتهم ترمب كامالا هاريس بعدم الدفاع عن إسرائيل بعد الهجوم غير المسبوق الذي نفّذته عليها حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، أكد أنّه من مصلحة إسرائيل أن تُهزم هاريس في الانتخابات الرئاسية.

وقال المرشح الجمهوري إنّ «أي شخص يهودي سيصوّت لها يجب أن يفحص رأسه».

من جهتها، ردت المرشحة الديمقراطية البالغة 59 عاما على مجموعة من الأسئلة التي طرحتها أوبرا وينفري (70 عاما) والتي تعلّقت بمواضيع مثل الهجرة أو تكلفة المعيشة أو الإجهاض.

نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة الرئاسية الديمقراطية كامالا هاريس والمنتجة التلفزيونية الأميركية أوبرا وينفري في تجمع جماهيري مباشر تحت شعار «اتحدوا من أجل أميركا» في فارمنغتون هيلز بولاية ميشيغان... في 19 سبتمبر 2024 (أ.ف.ب)

هاريس مسلّحة

وفي لحظة مؤثرة، عانقت المرشحة الديمقراطية نتالي غريفيث وهي تلميذة مدرسة ثانوية تبلغ 15 عاما كانت قد أُصيبت بجروح خطرة جراء إطلاق نار في مدرستها قرب أتلانتا على يد تلميذ يبلغ 14 عاما، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في الرابع من سبتمبر (أيلول).

وأكّدت هاريس أنّها تملك سلاحا ناريا. وقالت: «إذا اقتحم شخص منزلي، فسيتم إطلاق النار عليه»، قبل أن تضيف ضاحكة: «ربما لم يكن علي أن أقول ذلك».

من جهتها، أعربت ميريل ستريب التي تحدثت عبر تطبيق «زوم»، عن قلقها من خطر رفض دونالد ترمب الاعتراف بهزيمته المحتملة في صناديق الاقتراع، كما حصل قبل أربع سنوات.

وقالت الممثلة الأميركية: «أتساءل عمّا إذا كنّا مستعدّين للسابع من يناير (كانون الثاني)»، في إشارة إلى هجوم مناصري الملياردير الجمهوري على مبنى الكابتول في السادس من يناير 2021، لمنع التصديق على انتخاب جو بايدن رئيسا.


مقالات ذات صلة

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)

أميركا: وفاة شخصين ونقل 19 للمستشفى بعد «تسرب كيميائي» من مصنع

أفادت السلطات الأميركية بوفاة شخصين، ونقل 19 شخصاً آخرين إلى المستشفى عقب تسرب مواد كيميائية بمصنع في ولاية فرجينيا الغربية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لافتة «مؤسسة غيتس» في سياتل بالولايات المتحدة يوم 30 أبريل 2025 (أ.ب)

«مؤسسة غيتس» تُراجع علاقاتها بإبستين بعد الكشف عن رسائل إلكترونية تثير قلق المموّلين

أكدت «مؤسسة غيتس»، المموّل العالمي في مجال الصحة، يوم الأربعاء، أنها تُجري مراجعة لعلاقاتها مع المُدان بجرائم جنسية الراحل جيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (سياتل)
شؤون إقليمية رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت - 12 أكتوبر 2024 (د.ب.أ)

قاليباف: الهدنة غير منطقية ما دام ينتهكها الحصار البحري

قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن وقف إطلاق النار الكامل لا معنى له في ظل الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يستمع إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقاء في فلوريدا (أرشيفية - رويترز) p-circle

«دونيلاند»... مقترح أوكراني غير تقليدي لاستمالة ترمب وإنهاء الحرب

في ظلّ تعثّر المفاوضات واستمرار الحرب الروسية - الأوكرانية دون أفقٍ واضح للحسم، يتقدم بعضُ الطروحات غير التقليدية إلى الواجهة، في محاولة لكسر الجمود السياسي...

«الشرق الأوسط» (كييف)

البيت الأبيض يقلل من شأن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز

مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
TT

البيت الأبيض يقلل من شأن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز

مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)

قلل البيت الأبيض، اليوم، من شأن التقارير التي تتحدث عن هجمات إيرانية استهدفت سفنا تجارية في مضيق هرمز، معتبرا أن التغطية الإعلامية ضخمت هذه الحوادث.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في تصريحات لقناة «فوكس نيوز»، إن التقارير «تعطي الأمر أكبر من حجمه»، وتهدف إلى تشويه تصريحات الرئيس دونالد ترمب التي أكد فيها أن البحرية التقليدية الإيرانية قد «تم القضاء عليها تماما».

وأوضحت ليفيت أن الهجمات لم تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار، لأن السفن المستهدفة لم تكن تبحر تحت العلم الأميركي أو الإسرائيلي.

وأشارت إلى أن سفينتين تعرضتا لهجوم بواسطة «زوارق مدفعية سريعة».

وأضافت ليفيت: «لقد تحولت إيران من امتلاك أقوى سلاح بحري فتاك في الشرق الأوسط، إلى التصرف الآن كمجموعة من القراصنة»، مؤكدة أن طهران لم يعد لها أي سيطرة على مضيق هرمز.


«الشيوخ الأميركي» يرفض مجدداً مساعي الديمقراطيين لوقف حرب إيران

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
TT

«الشيوخ الأميركي» يرفض مجدداً مساعي الديمقراطيين لوقف حرب إيران

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

رفض مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار لوقف الحرب على إيران يوم الأربعاء، حيث أيد الجمهوريون في الكونغرس إلى حد كبير جهود الرئيس دونالد ترمب العسكرية.

كانت تلك هي المرة الخامسة هذا العام التي يصوت فيها مجلس الشيوخ الأميركي على التنازل عن صلاحياته المتعلقة بالحرب لصالح الرئيس، في نزاع يقول الديمقراطيون إنه غير قانوني ويفتقر إلى المبرر.

وكان القرار سيلزم الولايات المتحدة بسحب قواتها من الصراع حتى يأذن الكونغرس باتخاذ مزيد من الإجراءات.

وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر: «كلما طال انتظار ترمب لإخراج الولايات المتحدة من هذه الحرب، زاد عمق المأزق وأصبح خروجه منه أكثر صعوبة».

من جانبهم، أبدى الجمهوريون ترددا في انتقاد ترمب أو الحرب، رغم تصريحهم برغبتهم في إنهائها سريعا. وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثون، يوم الثلاثاء إن معظم الجمهوريين يعتقدون «أن الرئيس على حق في ضمان عدم قدرة إيران على تهديد العالم بسلاح نووي».


«البنتاغون»: وزير البحرية الأميركية سيغادر منصبه «فوراً»

 وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
TT

«البنتاغون»: وزير البحرية الأميركية سيغادر منصبه «فوراً»

 وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)

سيغادر وزير البحرية الأميركي جون فيلان منصبه «فوراً»، وفق ما أعلن «البنتاغون» الأربعاء من دون تقديم تفسير لهذا الرحيل المفاجئ.

ويأتي رحيل فيلان عقب إقالة رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راندي جورج واثنين من كبار الضباط الآخرين في وقت سابق من هذا الشهر، في خضمّ الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال الناطق باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان على منصة «إكس»، إن فيلان «سيغادر الإدارة، بأثر فوري» مضيفا أنه سيستبدل موقتا بوكيل الوزارة هونغ كاو.

وأقالت إدارة دونالد ترمب منذ عودته إلى منصبه مطلع العام الماضي، العديد من العسكريين الرفيعي المستوى بمن فيهم رئيس هيئة أركان الجيش المشتركة الجنرال تشارلز براون بلا أيّ مبرّر في فبراير (شباط) 2025، فضلا عن مسؤولين عسكريين كبار آخرين في القوات البحرية وخفر السواحل.

كما أعلن رئيس أركان القوات الجوية تنحيه من دون تقديم سبب لذلك، بعد عامين فقط من توليه منصبه لولاية تبلغ أربع سنوات، فيما استقال قائد القيادة الجنوبية الأميركية بعد عام واحد من توليه منصبه.

ويصرّ وزير الدفاع بيت هيغسيث على أن الرئيس يختار من يراه الأنسب للمنصب، غير أن الديموقراطيين لا يخفون مخاوفهم من تسييس محتمل للمؤسسة العسكرية الأميركية المعروفة عادة بحيادها بإزاء المشهد السياسي.