هل ينجح رهان ترمب وبايدن على المناظرات الرئاسية؟

التضخم يهدد مكاسب الديمقراطيين... وترقب لدور «الناخبين المستقلين»

توافق بايدن وترمب على عقد مناظرتين رئاسيتين في يونيو وسبتمبر (رويترز)
توافق بايدن وترمب على عقد مناظرتين رئاسيتين في يونيو وسبتمبر (رويترز)
TT

هل ينجح رهان ترمب وبايدن على المناظرات الرئاسية؟

توافق بايدن وترمب على عقد مناظرتين رئاسيتين في يونيو وسبتمبر (رويترز)
توافق بايدن وترمب على عقد مناظرتين رئاسيتين في يونيو وسبتمبر (رويترز)

بدأ الرئيس الأميركي جو بايدن، الأسبوع الماضي، مبارزة كلامية علنية أشعلت سباق الرئاسة مع منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب. فبلهجة يملؤها التحدي والتهكم في الوقت نفسه، دعا بايدن ترمب إلى مواجهته في مناظرتين رئاسيتين. دعوة لاقت ترحيباً فورياً من ترمب المتعطش لمواجهة علنية مع منافسه الديمقراطي، ليجيبه بتحدٍّ آخر تضمن اقتراح مناظرتين إضافتين.

لكن بايدن لم يقع في ما عده الديمقراطيون «فخاً»، بل اكتفى بالمناظرتين المطروحتين، بشروط محددة تتضمن غياب جمهور يشتت انتباهه، لتتوجه الأنظار إلى مسرح مشبع بالدراما السياسية في نهاية شهر يونيو (حزيران)، في حدث قد يسقط أو ينعش أحد المرشحين.

يستعرض برنامج «تقرير واشنطن»، وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وقناة «الشرق»، مدى أهمية المناظرات الرئاسية، واحتمالات تأثيرها في رأي الناخب الأميركي.

يتقدم ترمب على بايدن في استطلاعات الرأي (أ.ف.ب)

هل ستحدث المناظرة؟

يرى ستيوارت روي، مدير الاتصالات السابق لزعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب توم ديلي، أن بايدن فاز في الجولة الأولى من معركة ما قبل المناظرات، من خلال تحديه ترمب، ووضعه شروطاً معينة لعقد المناظرات؛ كغياب الجمهور مثلاً، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أن «ترمب حصل على الأمر الوحيد الذي كان يريده، وهو عقد مناظرة مع بايدن». ويفسّر قائلاً: «إن حملة ترمب تراهن على إبراز التناقض بين الرجلين، وعلى أن بايدن سيبدو مسناً وضعيفاً ومتعباً مقابل ترمب».

ومن ناحيته، يحذر مارك باراباك من حسم موضوع عقد المناظرات باكراً، فيلوح باحتمال أن يغير أحد المرشحين رأيه في المشاركة، مشيراً إلى طلب ترمب إجراء اختبار ذهني وفحص مخدرات لبايدن قبل المشاركة. وأضاف: «مع دونالد ترمب، لا يمكن لأحد توقع ما سيحدث؛ فهو يحب إضافة كثير من الدراما إلى الأمور». كما يرى باراباك أن «العامل المجهول» هو المرشح المستقل روبرت كينيدي جونيور، «فقد كان بايدن واضحاً بأنه لا يريد أن يشاركه المسرح. وفي حال شارك كينيدي، فهذا قد يكون ذلك سبباً كافياً لعدم مشاركة بايدن».

وتنتقد هولي بايج، الشريكة المؤسسة لتجمع «نو لايبلز» الوسطي، رفض المرشحين ترمب وبايدن مشاركة روبرت كينيدي جونيور في المناظرات، وتقول: «أعتقد أنهما يبذلان جهوداً غير اعتيادية في محاولة استبعاد روبرت إف. كينيدي جونيور من الساحة، وهذا برأيي خطأ؛ إذ يجعله شخصية أكبر مما هو عليه في الواقع، بدلاً من السماح له بالحديث مباشرة إلى الشعب الأميركي، والسماح لنا بتقييم بعض من أقواله المثيرة للجدل التي صرّح بها في السابق».

وتشير بايج، التي عملت في الحملة الانتخابية الأولى للرئيس السابق بيل كلينتون، إلى أهمية المناظرات الرئاسية، مُذكّرة بالمناظرة التي جمعت بين جورج بوش الأب وكلينتون، والمشهد الذي صور بوش وهو ينظر إلى ساعته خلال المناظرة، «وكأنه كان يشعر بالملل من وجوده هناك» وأضافت: «لا أعتقد أنها كانت الحقيقة، لكن هذا ما جرى نقله إلى الأميركيين، وقد أثر على وجهة السباق بالفعل».

ويُذكّر باراباك بـ«بشاعة» المناظرات الرئاسية على حد تعبيره، ويعطي مثالاً لذلك مناظرات عام 2020 بين بايدن وترمب، قائلاً: «لنتذكر مناظرات 2020، لقد عكست مشاهد قبيحة جداً خصوصاً خلال المناظرة الأولى: من الصراخ إلى مقاطعة الحديث بشكل مستمر، لم تكن مثل أي مناظرة رأيناها سابقاً جديرة بمستوى رئاسي».

وبينما قرر كل من بايدن وترمب تخطي لجنة المناظرات الرئاسية في عقدهما مناظرتين، في 27 يونيو (حزيران) و10 سبتمبر (أيلول)، رأت بايج أن سبب القرار كان تجنب مشاركة روبرت كينيدي جونيور، نظراً لأن القرار بهذا الشأن يقع بيد اللجنة، ولا يحق للمرشحين وضع شروطهما للمشاركة. ورجّحت هولي أن يوافق ترمب وبايدن على عقد مناظرات إضافية بإشراف اللجنة، وهو ما نقلته من اجتماعها مع مفوض اللجنة فرنك فيرينكوف، الذي أكّد لها أن احتمال عقد مناظرات بإشراف اللجنة لا يزال وارداً.

بايدن خلال حدث انتخابي في نيوهامشير (رويترز)

ملفات داخلية مهمة

بينما ينصب تركيز الإعلام على المناظرات المقبلة، يتمحور اهتمام الناخب الأميركي حول ملفات داخلية أساسية؛ كالهجرة والاقتصاد والتضخم، وهي ملفات سترسم معالم السباق في مراحله النهائية.

ويشير باراباك إلى أنه تاريخياً، «هناك أمران رئيسيان يهمان الناخبين: الأول هو فرص العمل، أي الوضع الاقتصادي، والأمر الثاني هو التضخّم والذي يؤثر في الجميع. وعلى الرغم من تراجع التضخم، فإنه ما زال يعد مصدر إحباط كبيراً لإدارة بايدن والرئيس نفسه». ويرى باراباك أنه على الرغم من أن «الاقتصاد، وفق معظم المعايير في حالة جيدة، فإن هذا لم يُتَرْجَم بنوع من الشعور الإيجابي بالنسبة إلى كثير من الأميركيين»، ما يصب في مصلحة ترمب.

مناصرو ترمب لن يغيروا من دعمهم إياه على عكس المستقلين (أ.ف.ب)

دور «المستقلين»

يشير ستيوارت روي إلى عامل مهم في حسم السباق، وهو عامل الناخبين المستقلين، مُذكّراً بأن هذه هي الفئة الانتخابية التي يحتاج إليها المرشحان للفوز، لكنه يسلط الضوء على «صعوبة» تعريف الناخب المستقل، ويفسر قائلاً: «إن تعريف المستقلين والعثور عليهم هي مهمة صعبة للغاية. فغالباً ما نجد أن الذين يطلقون على أنفسهم لقب «مستقلون» يميلون بالأغلبية إلى حزب أو آخر»

وتستطرد هولي بايج أن سبب ميل المستقلين لجهة معينة على حساب أخرى، يعود إلى غياب «خيار ثالث موثوق به»، مؤكدة أنه «لو كان هناك خيار ثالث موثوق به، لَصَوَّتَ معظم الأميركيين له». وهنا يذكر باراباك بطبيعة الناخبين المستقلين الحقيقيين، مشيراً إلى أنهم «أشخاص يميلون إلى عدم متابعة الأحداث السياسية عن قرب»، فيقول: «قد يكون لديهم إدراك عام عن محاكمة ترمب مثلاً أو عن خطط بايدن، لكنهم لا يتابعون التطورات السياسية من كثب، ومن المؤكد أنهم لن يشاهدوا المناظرات الرئاسية في يونيو». ويضيف: «هؤلاء هم الأشخاص الذين سيهتمون بالانتخابات في وقت متأخر جداً، ربما في الأسبوع الأخير من أكتوبر (تشرين الأول)، حينها سيركزون على ما يجري لاتخاذ قرار نهائي».


مقالات ذات صلة

بايدن الابن يتحدّى نجلي ترمب لخوض نزال في قفص

الولايات المتحدة​ هانتر بايدن (رويترز)

بايدن الابن يتحدّى نجلي ترمب لخوض نزال في قفص

وجّه نجل الرئيس الأميركي السابق جو بايدن دعوة مباشرة إلى نجلي الرئيس الحالي دونالد ترمب، دونالد جونيور وإريك، لخوض نزال داخل قفص بأسلوب فنون القتال المختلطة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ باراك أوباما مع ترمب خلال جنازة الرئيس جيمي كارتر (أ.ف.ب)

ترمب ينقض قرارات أوباما المناخية بعدّها «عملية احتيال»

نقض الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرارات اتخذها سلفه باراك أوباما عام 2009 كأساس لجهود الولايات المتحدة في تنظيم انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

علي بردى (واشنطن)
يوميات الشرق بيل ستيفنسون طليق السيدة الأميركية السابقة جيل بايدن (شرطة مقاطعة نيو كاسل- فيسبوك)

في قضية وفاة زوجته... توجيه تهمة القتل إلى طليق جيل بايدن

أعلنت السلطات الأميركية توجيه تهمة القتل العمد إلى طليق السيدة الأولى الأميركية السابقة جيل بايدن، على خلفية وفاة زوجته عقب شجار عائلي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي منازل فلسطينية متضررة بشدة خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة في بيت لاهيا شمال القطاع 18 ديسمبر 2024 (رويترز) p-circle

سفارة أميركا لدى إسرائيل عرقلت رسائل حذّرت من «أرض خراب كارثية» في غزة

حذّر موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في أوائل 2024 المسؤولين الكبار في إدارة الرئيس السابق جو بايدن من أن شمال غزة مهدد بالتحول إلى أرض خراب كارثية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية بايدن ونتنياهو خلال زيارة الرئيس الأميركي لتل أبيب في 18 أكتوبر 2023 (أ.ب) p-circle

«نكران الجميل» عند نتنياهو يصدم بايدن ورجاله

أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإطراء لنفسه والنفاق للرئيس الأميركي دونالد ترمب، فوجد نفسه يدخل في صدام مع مستشاري الرئيس السابق جو بايدن.

نظير مجلي (تل أبيب)

«البنتاغون»: وزير البحرية الأميركية سيغادر منصبه «فوراً»

 وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
TT

«البنتاغون»: وزير البحرية الأميركية سيغادر منصبه «فوراً»

 وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)
وزير البحرية الأميركي جون فيلان (ا.ب)

سيغادر وزير البحرية الأميركي جون فيلان منصبه «فوراً»، وفق ما أعلن «البنتاغون» الأربعاء من دون تقديم تفسير لهذا الرحيل المفاجئ.

ويأتي رحيل فيلان عقب إقالة رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راندي جورج واثنين من كبار الضباط الآخرين في وقت سابق من هذا الشهر، في خضمّ الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال الناطق باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان على منصة «إكس»، إن فيلان «سيغادر الإدارة، بأثر فوري» مضيفا أنه سيستبدل موقتا بوكيل الوزارة هونغ كاو.

وأقالت إدارة دونالد ترمب منذ عودته إلى منصبه مطلع العام الماضي، العديد من العسكريين الرفيعي المستوى بمن فيهم رئيس هيئة أركان الجيش المشتركة الجنرال تشارلز براون بلا أيّ مبرّر في فبراير (شباط) 2025، فضلا عن مسؤولين عسكريين كبار آخرين في القوات البحرية وخفر السواحل.

كما أعلن رئيس أركان القوات الجوية تنحيه من دون تقديم سبب لذلك، بعد عامين فقط من توليه منصبه لولاية تبلغ أربع سنوات، فيما استقال قائد القيادة الجنوبية الأميركية بعد عام واحد من توليه منصبه.

ويصرّ وزير الدفاع بيت هيغسيث على أن الرئيس يختار من يراه الأنسب للمنصب، غير أن الديموقراطيين لا يخفون مخاوفهم من تسييس محتمل للمؤسسة العسكرية الأميركية المعروفة عادة بحيادها بإزاء المشهد السياسي.


أميركا: وفاة شخصين ونقل 19 للمستشفى بعد «تسرب كيميائي» من مصنع

الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)
الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)
TT

أميركا: وفاة شخصين ونقل 19 للمستشفى بعد «تسرب كيميائي» من مصنع

الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)
الشرطة الأميركية تغلق طريقاً بالقرب من موقع التسرب (أ.ب)

أفادت السلطات الأميركية بوفاة شخصين، ونقل 19 شخصاً آخرين إلى المستشفى عقب تسرب مواد كيميائية بمصنع في ولاية فرجينيا الغربية.

وقال سي دبليو سيغمان، مدير إدارة الطوارئ بلجنة مقاطعة كاناوا إن التسرب حدث في مصنع «كاتليست ريفاينرز» في منطقة إنستيتيوت بينما كان العمال يستعدون لإغلاق جزء على الأقل من المنشأة.

وقال سيغمان، في مؤتمر صحافي، إن تفاعل غاز كيميائي حدث في المصنع تضمن حمض النيتريك ومادة أخرى. وأضاف أنه كان هناك «ردّ فعل عنيف للمواد الكيميائية وحدث تفاعل بشكل مفرط على الفور»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال مسؤولون إن من بين المصابين سبعة من رجال الإسعاف الذين استجابوا للتسرب.

وقال سيغمان إن أشخاصاً آخرين تم نقلهم إلى المستشفيات في سيارات خاصة حتى في إحدى الشاحنات القمامة.


البيت الأبيض: ترمب لم يحدد موعداً نهائياً لتلقي مقترح من إيران بشأن إنهاء الحرب

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (رويترز)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (رويترز)
TT

البيت الأبيض: ترمب لم يحدد موعداً نهائياً لتلقي مقترح من إيران بشأن إنهاء الحرب

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (رويترز)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (رويترز)

قال البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء)، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يحدد موعداً نهائياً يتعين على إيران خلاله تقديم مقترح بشأن إنهاء الحرب، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين: «لم يحدد الرئيس موعداً نهائياً لتلقي مقترح إيراني، على عكس بعض التقارير التي اطلعت عليها اليوم. في نهاية المطاف، سيحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة الجدول الزمني».

وأشارت إلى أن ⁠إيران ‌مطالبة ‌بالموافقة ​على ‌تسليم اليورانيوم المخصب ‌للولايات ‌المتحدة ضمن مفاوضات ⁠إنهاء الحرب، لافتة إلى أن الرئيس الأميركي لا يعتبر احتجاز إيران سفينتي حاويات انتهاكاً لوقف إطلاق النار، لأن السفينتين ليستا أميركيتين أو إسرائيليتين.

وأطلقت إيران، اليوم، مرحلة جديدة من التصعيد في مضيق هرمز، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى بانتظار «مقترح موحد» من طهران، في وقت تعثرت فيه محاولات استئناف المحادثات في إسلام آباد.

وبينما واصلت واشنطن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ردّت طهران عملياً بتشديد قبضتها على الممر البحري الاستراتيجي، فتعرضت 3 سفن لإطلاق نار، واحتُجزت اثنتان منها، في تصعيد وضع الهدنة الممددة أمام اختبار مباشر بين ضغوط البحر وحسابات التفاوض.

وجاء هذا التصعيد بينما بقيت الخطوات التالية للمسار الدبلوماسي غير واضحة؛ فإعلان ترمب تمديد وقف إطلاق النار لم يقترن بتفاهم سياسي معلن مع إيران، كما أن طهران لم تقدم رداً موحداً ونهائياً على التمديد أو على المشاركة في جولة ثانية من المحادثات.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن «وقف إطلاق النار الكامل لا يكتسب معنى إذا جرى انتهاكه عبر الحصار البحري واحتجاز اقتصاد العالم، وإذا لم تتوقف الحرب التي يشعلها الإسرائيليون في مختلف الجبهات».

وأضاف أن «إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة في ظل انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار»، لافتاً إلى أن «الخصوم لم يحققوا أهدافهم عبر العدوان العسكري، ولن يحققوها عبر سياسة الغطرسة»، وأن «الطريق الوحيد هو القبول بحقوق الشعب الإيراني».