جندي أميركي يصل إلى تكساس بعد إطلاق كوريا الشمالية سراحه

شاشة تلفزيون تعرض صورة الجندي الأميركي ترافيس كينغ خلال برنامج إخباري في محطة سكة حديد سيول (أ.ب)
شاشة تلفزيون تعرض صورة الجندي الأميركي ترافيس كينغ خلال برنامج إخباري في محطة سكة حديد سيول (أ.ب)
TT

جندي أميركي يصل إلى تكساس بعد إطلاق كوريا الشمالية سراحه

شاشة تلفزيون تعرض صورة الجندي الأميركي ترافيس كينغ خلال برنامج إخباري في محطة سكة حديد سيول (أ.ب)
شاشة تلفزيون تعرض صورة الجندي الأميركي ترافيس كينغ خلال برنامج إخباري في محطة سكة حديد سيول (أ.ب)

ذكرت شبكة «سي إن إن» أن الجندي الأميركي ترافيس كينغ وصل إلى قاعدة عسكرية أميركية في تكساس في وقت مبكر من اليوم الخميس بعدما طردته كوريا الشمالية التي دخل حدودها شديدة التحصين قبل شهرين.

ونقلت «سي إن إن» عن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية قوله إن كينغ وصل على متن رحلة جوية عسكرية أميركية هبطت في كيلي فيلد بقاعدة «سان أنطونيو - فورت سام هيوستن» المشتركة، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

وكانت واشنطن قد أعلنت أمس كينغ بات في عهدتها بعد طرده من كوريا الشمالية، حيث كان محتجزاً إثر اجتيازه الحدود من كوريا الجنوبية في يوليو (تموز) الماضي. يأتي إعلان واشنطن بعد ساعات على نبأ أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية مفاده أن بيونغ يانغ قررت طرد كينغ، في خطوة مفاجئة وسط تزايد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وكان كينغ معتقلاً في كوريا الشمالية بعدما عبر الحدود في 18 يوليو إثر انضمامه لجولة سياحية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين. وشكر البيت الأبيض بكين على السماح للشاب البالغ 23 عاماً بالمغادرة عبر الصين، وقال المسؤولون إن كينغ غادر المجال الجوي الصيني بعد تسليمه إلى السلطات الأميركية هناك.

وأكد مسؤولون أميركيون أن كينغ «بصحة جيدة ومعنويات عالية»، ويتطلع إلى العودة إلى الوطن بعد نقله أولاً إلى قاعدة جوية عسكرية أميركية. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان في بيان: «تمكن المسؤولون الأميركيون من تأمين عودة الجندي ترافيس كينغ من جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية».

كما وجه ساليفان الشكر إلى السويد التي تعمل كحلقة وصل دبلوماسية لواشنطن في بيونغ يانغ، «وحكومة جمهورية الصين الشعبية لمساعدتها في تسهيل عبور الجندي كينغ». وأشاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بات رايدر «بالعمل الشاق»، الذي قامت به القوات العسكرية الأميركية ووزارة الخارجية لإعادة كينغ إلى وطنه.

من جهته، لم ير المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر «خرقاً» دبلوماسياً مع بيونغ يانغ رغم الإفراج عن الجندي كينغ، موضحاً أن الأخير «في طريقه إلى الولايات المتحدة» بعدما توقف في قاعدة أوسان الأميركية في كوريا الجنوبية آتيا من مدينة داندونغ الحدودية في الصين. وأضاف ميلر أن الجندي عبر الحدود بين كوريا الشمالية والصين حيث استقبله السفير الأميركي في بكين نيكولاس بيرنز.

وشدد على أن الولايات المتحدة لم تقدم «أي تنازل» إلى بيونغ يانغ مقابل الإفراج عن الجندي. سُجن كينغ شهرين في كوريا الجنوبية بعدما ضرب وهو في حالة سكر في ملهى ليلي مواطناً كورياً، كما تشاجر مرّة مع الشرطة، وأفرج عنه في 10 يوليو، ونُقل إلى مطار سيول حيث كان مقرراً أن يغادر إلى ولاية تكساس الأميركية. لكنه بدلاً من التوجه إلى قاعدة فورت بليس لإخضاعه لإجراءات تأديبية، غادر مطار إنشيون في سيول وانضم إلى مجموعة سياح يزورون المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين ثم عبَرَ الحدود. الشهر الماضي،

أكدت بيونغ يانغ أنها تحتجز الجندي الأميركي، وقالت إن كينغ فر إلى الشمال هرباً من «سوء المعاملة والتمييز العنصري في الجيش الأميركي». لكن بعد استكمال التحقيق «قررت الهيئة المختصة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية طرد الجندي في الجيش الأميركي ترافيس كينغ، الذي توغل بطريقة غير قانونية داخل أراضي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية»، مستخدمة الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية - طلب عدم كشف هويته - إن إطلاق سراح الجندي الأميركي جاء بعد جهد دبلوماسي معقّد «استمر لأشهر». وأوضح المسؤول أن كينغ «تم نقله من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية عبر الحدود إلى الصين بمساعدة حكومة السويد. وتمكنت الولايات المتحدة من استقباله في الصين، وهي الآن بصدد إعادته إلى وطنه». ولا يزال الغموض يحيط بدوافع كينغ للذهاب إلى بلد له تاريخ طويل في احتجاز أميركيين واستخدامهم ورقة مساومة في المفاوضات الثنائية. وأتى عبوره الحدود في وقت بلغت العلاقات بين الشمال والجنوب مستوى من التوتر هو الأسوأ منذ عقود، في ظل تعثر الدبلوماسية ودعوة كيم جونغ أون إلى تعزيز إنتاج الصواريخ والأسلحة بما فيها تلك النووية التكتيكية. في المقابل عززت سيول وواشنطن التعاون الدفاعي ونظمتا مناورات عسكرية مشتركة استُخدمت فيها طائرات شبح متطورة وعتاد استراتيجي أميركي. لا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية التقنية مع طي صفحة النزاع الذي استمر من 1950 إلى 1953 بهدنة وليس بمعاهدة، بينما معظم مساحة الحدود بينهما شديدة التحصين. لكن المنطقة الأمنية المشتركة التي فر منها كينغ، يفصلها حاجز إسمنتي منخفض سهل العبور نسبياً، رغم انتشار الجنود على الجانبين. ولبيونغ يانغ سجل طويل من اعتقال أميركيين واستخدامهم أوراق مقايضة في مفاوضات ثنائية. ومن بين آخر الأميركيين الذين اعتقلتهم كوريا الشمالية الطالب أوتو وارمبير الذي احتجز لعام ونصف عام قبل الإفراج عنه وهو في غيبوبة، وتسليمه للولايات المتحدة. وتوفي بعد ستة أيام على عودته. وفر نحو ستة جنود أميركيين إلى كوريا الشمالية في حالات انشقاق قلما تحدث، بعد الحرب الكورية واستُخدموا للدعاية من جانب هذا البلد. في واحدة من تلك الحالات عبر الجندي الأميركي تشارلز روبرت جنكينز إلى كوريا الشمالية في 1965 وهو في حالة سكر بعدما شرب 10 كؤوس من البيرة، أثناء قيامه بدورية في المنطقة المنزوعة السلاح سعياً لتفادي الانضمام للقتال في فيتنام. ومع أنه سرعان ما ندم على انشقاقه، احتُجز جنكينز لعقود وعلّم الإنجليزية لجنود كوريين شماليين. كما ظهر في منشورات وأفلام دعائية. وسُمح له في نهاية المطاف بالمغادرة في 2004 وتحدث فيما بعد عن ظروف الحياة المزرية في كوريا الشمالية حتى وفاته في 2017.


مقالات ذات صلة

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)

توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

أفاد مصدر لوكالة «أسوشييتد برس» بأنه تم توجيه اتهام إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي في تحقيق بشأن منشور على الإنترنت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن ترمب النصر

قال مسؤولان أميركيان، وشخص مطلع، إن وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نصراً أحادياً على طهران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مدمرة صاروخية موجهة أميركية تقوم بدورية في بحر العرب خلال حصار بحري (أ.ف.ب)

أميركا: صعود جنود من مشاة البحرية على متن سفينة تجارية في بحر العرب

أعلنت ​القيادة المركزية الأميركية في منشور على ‌منصة «‌إكس» ​أن ‌مشاة ⁠البحرية ​صعدوا على ⁠متن سفينة تجارية في بحر ⁠العرب ‌اليوم ‌الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الملكة كاميلا والملك تشارلز الثالث والرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب يشاهدون استعراضاً عسكرياً من شرفة الرواق الجنوبي خلال مراسم الاستقبال الرسمية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض 28 أبريل 2026 في العاصمة واشنطن (رويترز) p-circle

بالصور: أميركا تحتفي بالملك تشارلز... وترمب يشيد بعمق «العلاقة الخاصة» مع بريطانيا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن ليس لدى الولايات المتحدة «أصدقاء أقرب من البريطانيين»، وذلك خلال استقباله الملك البريطاني تشارلز في البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
TT

توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)

أفاد مصدر لوكالة «أسوشييتد برس» بأنه تم توجيه اتهام إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي في تحقيق بشأن منشور على الإنترنت اعتبره مسؤولون تهديداً للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكشفت وسائل إعلام أميركية أيضاً عن توجيه اتهامات جديدة إلى كومي، بعد خمسة أشهر من إسقاط قضية سابقة ضده، وهو من أشد منتقدي ترمب، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لائحة الاتهام تستند إلى منشور لكومي على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها لم تُحدد التهمة بالتحديد.

وكان كومي قد نشر العام الماضي منشوراً على «إنستغرام»، حُذف لاحقاً، يُظهر الرقمين «86 و47» مكتوبين بأصداف بحرية.

وزعم ترمب، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» آنذاك، أن الرقم 86 هو كناية عن القتل، وأن الرقم 47 إشارة إلى كونه الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة.

وقال ترمب: «كان يعلم تماماً ما يعنيه ذلك. إنه يعني الاغتيال، وهذا واضح تماماً».

وكتب كومي على «إنستغرام» أنه نشر «صورة لبعض الأصداف التي رآها اليوم أثناء نزهة على الشاطئ، والتي افترضت أنها رسالة سياسية».

وأضاف: «لم أكن أدرك أن البعض يربط هذه الأرقام بالعنف. لم يخطر ببالي ذلك أبداً، لكنني أعارض العنف بجميع أشكاله، لذلك حذفت المنشور».

وُجّهت إلى كومي، البالغ من العمر 65 عاماً، في سبتمبر (أيلول) الماضي تهمة الإدلاء بتصريحات كاذبة أمام الكونغرس وعرقلة سير إجراءاته، في قضية اعتبرت على نطاق واسع انتقاماً من الرئيس الجمهوري ضد خصم سياسي.


وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن ترمب النصر

صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن ترمب النصر

صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قال مسؤولان أميركيان، وشخص مطلع، إن وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نصراً أحادياً في الحرب المستمرة منذ شهرين، التي أودت بحياة الألوف وأصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.

وتعكف أجهزة المخابرات على تحليل هذه المسألة، إلى جانب مسائل أخرى بناء على طلب مسؤولين كبار في الإدارة. وأفادت المصادر بأن الهدف هو فهم تداعيات انسحاب ترمب المحتمل من صراع يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن يسهم في خسائر فادحة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، التي تقام في وقت لاحق من هذا العام، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، قال مسؤول أميركي إن ترمب غير راضٍ عن مقترح قدّمته إيران لإعادة فتح مضيق هرمز لإنهاء الحرب، لأنه لم يتطرق إلى البرنامج النووي لطهران. وأضاف: «إنه لا يحبذ هذا المقترح».

وناقش ترمب مع كبار مساعديه في مجال الأمن القومي، ​الاثنين، مقترحاً إيرانياً جديداً لإنهاء الحرب مع إيران، في ظل وصول الصراع حالياً إلى طريق مسدود وانخفاض إمدادات الطاقة من المنطقة.


واشنطن تعاقب 35 فرداً وكياناً لمساعدتهم إيران على التهرب من العقوبات

وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (رويترز)
وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (رويترز)
TT

واشنطن تعاقب 35 فرداً وكياناً لمساعدتهم إيران على التهرب من العقوبات

وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (رويترز)
وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (رويترز)

أعلنت الحكومة الأميركية، الثلاثاء، ‌فرض ​عقوبات ‌على ⁠35 ​كياناً وفرداً ⁠لدورهم في ⁠النظام المصرفي ‌الموازي ‌في ​إيران، ‌متهمة إياهم ‌بتسهيل تحويل ‌عشرات المليارات من الدولارات ⁠المرتبطة بالتهرب ⁠من العقوبات ورعاية إيران للإرهاب.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة إن الشركات التي تدفع «رسوم عبور» لإيران مقابل المرور عبر مضيق هرمز ستواجه «عقوبات كبيرة»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».