واشنطن: الحرب ضد «داعش» لم تنتهِhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4349661-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B6%D8%AF-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%90
صورة وزعها الجيش الأميركي لدورية قام بها التحالف في أجواء شمال شرقي سوريا في سبتمبر 2019 (غيتي)
قبل أيام من استضافة الرياض اجتماعاً للتحالف الدولي لمكافحة «داعش»، نفى مسؤول أميركي رفيع أن تكون الحرب ضد التنظيم قد انتهت، على الرغم من أنه أصبح «أكثر ضعفاً وتشتتاً» مما كان عليه قبل 5 أو 10 سنوات.
وقال إيان مكاري، نائب المبعوث الأميركي الخاص للتحالف الدولي لمكافحة «داعش»، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إن الاجتماع الوزاري الذي ستحتضنه الرياض في 8 يونيو (حزيران)، فرصة عظيمة لإعادة تنشيط التحالف الدولي لمكافحة «داعش». وأضاف: «بفضل كرم وقيادة مضيفنا السعودي، ستكون هذه فرصة عظيمة لإعادة تنشيط التحالف وإضافة مزيد من الزخم إليه».
وأكّد مكاري تعزيز التحالف جهود مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا والساحل، كاشفاً عن مساعٍ لتوسيع نطاق التعاون مع الدول التي لديها موارد وخبرات في مكافحة الإرهاب، ومشاركتها مع الحكومات الأفريقية، مع التركيز على تشجيع مزيد من التعاون والتفاعل بين دول المنطقة.
وعن العراق، أعرب مكاري عن تفاؤل كبير حيال قدرة القوات العراقية على مكافحة أي جيوب متبقية لتنظيم «داعش» في البلاد. وقال: «نعمل من كثب مع حكومة رئيس الوزراء (محمد شياع) السوداني. لقد طورت قوات الأمن العراقية قدرات استثنائية».
وعن استمرار وجود قوات من التحالف في العراق، أوضح مكاري: «تجمعنا شراكة طويلة الأمد مع (القوات العراقية). وما زلنا نمتلك عنصر تدريب عسكرياً يقدم المشورة لقوات الأمن العراقية». وتابع: «أعتقد أنهم (القوات العراقية) حققوا قدراً كبيراً من النجاح» في مكافحة خلايا «داعش».
استقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، نظيره العراقي والوفد المرافق له، في قصر تشرين بدمشق، مشيراً إلى أن الزيارة جاءت بهدف بحث التعاون في كل المجالات.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة ألقاها على جبل راشمور عشية الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة (أ.ب)
«الشرق الأوسط»
TT
«الشرق الأوسط»
TT
ترمب: الهوية الأميركية تتعرض لـ«هجوم متجدد» من المتعصبين والمتطرفين
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمة ألقاها على جبل راشمور عشية الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة (أ.ب)
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في كلمة ألقاها على جبل راشمور عشية الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، أمس (الجمعة)، مما وصفه بأنه تهديد جديد لهوية بلده من «المتعصبين والمتطرفين» داخله.
وأثنى ترمب في كلمة ألقاها عند قاعدة النصب التذكاري الشهير الذي يضم منحوتات ضخمة لرؤوس أربعة من أسلافه على ما اصطُلِح على تسميته «الحلم الأميركي»، مشيداً برؤسائها السابقين، لكنه أضاف: «بينما نقترب من هذه الذكرى العظيمة، نرى هويتنا الأميركية تتعرض لهجوم متجدّد»، وتابع: «بعد جيل من خوضنا الحرب الباردة والانتصار فيها على خطر الشيوعية، هناك الآن عودة للتهديد الشيوعي على أرضنا».
ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب كلمة خلال احتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة في جبل راشمور بمدينة كيستون (رويترز)
ودأب الرئيس الأميركي على إبراز هذه الفكرة في التصريحات التي أدلى بها في الأسابيع المنصرمة، في وقت حقق ذوو التوجهات اليسارية داخل الحزب الديمقراطي موجة من الانتصارات في الانتخابات التمهيدية، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
وركّزت مواقف ترمب الأخيرة على اعتبار صعود اليسار قبل الانتخابات النصفية المرتقبة في نوفمبر (تشرين الثاني)، هجوماً من «الشيوعيين» يشكّل «تهديداً» كبيراً للولايات المتحدة.
«محاولة لا يمكن إنكارها»
وقال ترمب، أمس (الجمعة): «في السنوات الأخيرة كانت ثمة محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذا الطابع الاستثنائي، ومحاولة لاجتثاث الروح الأميركية منّا، وإبعادنا عن تاريخنا».
ومع أن لهجته حيال المهاجرين لم تكن بحدّة المواقف التي تضمنّتها خطابات سابقة له، كان واضحاً أنه قصدهم بقوله: «ليس عليك أن تكون مولوداً هنا، ولكن عليك أن تحب ما بنيناه».
ويرى محللون أن اختيار ترمب جبل راشمور موقعاً لإلقاء كلمته يُظهر أنه يرى نفسه أحد القادة العظماء في تاريخ الولايات المتحدة.
الرئيس دونالد ترمب يلوّح للحشد بعد إلقاء كلمة في تجمع انتخابي عند النصب التذكاري الوطني لجبل راشمور (أ.ف.ب)
وقدّم مشرّعون جمهوريون مؤيدون للرئيس الأميركي مشروع قانون لنحت وجهه في صخر الجبل، ليخلّد إلى جانب جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وأبراهام لينكولن وثيودور روزفلت.
واليوم السبت، ينظّم ترمب تجمّعاً جماهيرياً في متنزه «ناشونال مول» في واشنطن، سيتخلله تحليق طائرات عسكرية، إضافة إلى ما وصفه بأنه أكبر عرض للألعاب النارية في العالم.
«أستطيع فعل أي شيء»
لكن نسب تأييد ترمب الشعبي تقترب من أدنى مستوياتها على الإطلاق، خصوصاً بسبب الحرب على إيران وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة.
وفي مقابلة «بودكاست» بُثّت الجمعة أجرتها معه أوشا فانس، زوجة نائبه جي دي فانس، قال ترمب: «لدينا بلد عظيم، لكنه يقف عند مفترق طرق...».
وشهدت فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ250 للاستقلال، التي تولّت تنظيمها مجموعة مرتبطة بترمب، إقبالاً خجولاً.
انفجرت الألعاب النارية بعد أن ألقى الرئيس دونالد ترمب خطاباً في النصب التذكاري الوطني لجبل راشمور (أ.ب)
وانتشرت تعليقات ساخرة بعد تداول صور أجنحة معرض أُقيم في العاصمة احتفالاً بالاستقلال، فارغة من الزوار. ولا تساعد موجة الحرّ الشديد كذلك في توافد الزوار، لكن ترمب قال الأربعاء: «في الرابع من يوليو، ستبلغ الحرارة نحو 107 درجات فهرنهايت (41 درجة مئوية)، وسأذهب وألقي خطاباً طويلاً جداً، فقط لأثبت أنني أستطيع فعل أي شيء».
«الحلم الأميركي»
وفي حين تحتفل الولايات المتحدة بـ250 عاماً من تاريخ زاخر بالإنجازات والمآسي، العبودية والحرية، الحرب الأهلية والحربين العالميتين، تُظهر استطلاعات رأي أن الأميركيين متشائمون حيال إمكانية استمرار تحقّق الحلم الذي يقوم على أن أياً كان يمكنه أن ينجح في الولايات المتحدة حيث الفرص متاحة لكل من يعمل ويسعى.
وأظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك، الخميس، أن 61 في المائة من الأميركيين يرون أن الولايات المتحدة لا تطبق المبادئ الواردة في إعلان الاستقلال.
الألعاب النارية أعلى جبل راشمور خلال احتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة بمدينة كيستون في ولاية ساوث داكوتا الأميركية (رويترز)
وتنقسم الآراء حيال هذه المسألة. ففي حين يعتبر الجمهوريون بغالبيتهم أن المبادئ مطبّقة، يرى معظم الديمقراطيين أنها ليست كذلك.
وقالت آيمي كيمارا، وهي مدرّسة لذوي الحاجات التعلمية الخاصة، لوكالة الصحافة الفرنسية في لوس أنجليس: «يشكّل الرابع من يوليو حقاً مناسبة للاحتفال بالحرية، لكن بصراحة، وفي ظل هذه الأجواء السياسية، لم يعد (هذا اليوم) في السنوات القليلة الماضية يثير لدي القدر نفسه من الحماسة».
وبات ترمب يستخدم بصورة متزايدة احتفالات الذكرى الـ250 منصة لحشد الدعم السياسي للجمهوريين، وله أيضاً، وفق تقرير وكالة الصحافة الفرنسية.
ويخشى جمهوريون أن يؤدي تراجع شعبية ترمب إلى فقدانهم الغالبية في الكونغرس في انتخابات نصف الولاية، ما قد يفتح الباب أمام مواجهة الرئيس إجراءات عزل للمرة الثالثة، في سابقة تاريخية. لكن بالنسبة إلى أميركيين كُثر، تبقى المناسبة احتفالية.
وقال مات جارفيس، وهو رجل أعمال من لوس أنجليس يبلغ 55 عاماً: «أعتقد أن الأمر اكتسب طابعاً سياسياً، لكن ذلك لا يغيّر حقيقة أن الرابع من يوليو هو عطلة رائعة لنا جميعاً».
موجة حرّ تعطل احتفالات الرابع من يوليو في شرق الولايات المتحدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5291925-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D9%91-%D8%AA%D8%B9%D8%B7%D9%84-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9
ممثلون يجسدون حقبة الاستعمار يتجمعون خارج قاعة الاستقلال بعد أنباء عن إلغاء موكب الاحتفال بذكرى استقلال أميركا بسبب الحرارة الشديدة في بنسلفانيا (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
موجة حرّ تعطل احتفالات الرابع من يوليو في شرق الولايات المتحدة
ممثلون يجسدون حقبة الاستعمار يتجمعون خارج قاعة الاستقلال بعد أنباء عن إلغاء موكب الاحتفال بذكرى استقلال أميركا بسبب الحرارة الشديدة في بنسلفانيا (أ.ف.ب)
أدت موجة من الحر الشديد إلى تعطل احتفالات الرابع من يوليو (تموز) في أجزاء كبيرة من وسط الولايات المتحدة وشرقها أمس الجمعة، مما اضطر المسؤولين إلى إلغاء أو تأجيل عشرات المسيرات والحفلات الموسيقية وعروض الألعاب النارية، في الوقت الذي تحتفل فيه البلاد بمرور 250 سنة على تأسيسها، وفقاً لوكالة «رويترز».
وكان «معرض الولايات المتحدة الكبير» الذي يقام في «ناشيونال مول» بواشنطن، وهو حدث رئيسي ضمن جهود الرئيس دونالد ترمب للاحتفال بالذكرى، من بين الفعاليات التي تعطلت بسبب الحرارة الشديدة، حيث أغلق مؤقتاً بعد ظهر أمس (الجمعة)، وسط درجات حرارة بلغت 38 درجة مئوية.
وفي وقت متأخر من أمس، أعلن منظمو موكب عيد الاستقلال التابع لخدمة المتنزهات الوطنية في واشنطن، أنهم ألغوا هذا الحدث السنوي لأسباب تتعلق بالسلامة. وكان من المقرر أن يبدأ الموكب في الساعة 10:30 بتوقيت الساحل الشرقي (14:30 بتوقيت غرينيتش) اليوم (السبت)، مع توقع خدمة الأرصاد الجوية استمرار ارتفاع درجات الحرارة.
أشخاص يسيرون في الشوارع وسط مدينة فيلادلفيا بعد أنباء عن إلغاء موكب الاحتفال بذكرى استقلال أميركا بسبب موجة الحر الشديدة (أ.ف.ب)
كما أدى ارتفاع درجة الحرارة إلى إجهاد شبكات الكهرباء. وطلبت شركة «بي جيه إم»، أكبر مشغل لشبكات الكهرباء في الولايات المتحدة والتي تخدم 67 مليون شخص، من العملاء المسجلين في برامج الترشيد بحالات الطوارئ، الحد من الاستهلاك. وكانت هذه الإجراءات ضرورية لمواجهة انقطاعات المولدات، والحمل الزائد على خطوط النقل، والارتفاع المفاجئ في الطلب على تكييف الهواء بسبب الحرارة.
وفي نيويورك، ذكرت شركة «كون إديسون» أن ما يقرب من 17 ألف عميل كانوا من دون كهرباء حتى وقت متأخر من مساء أمس (الجمعة). ومع ارتفاع الطلب، حضت الشركة العملاء في مدينة نيويورك ومقاطعة ويستشستر على ترشيد استهلاك الكهرباء.
وفي مدينة نيويورك، لم يمنع تحذير المدينة من الحرارة الشديدة، المعجبين، من التجمع على الأرصفة، لمشاهدة وصول الضيوف المشاهير إلى ماديسون سكوير جاردن، لحضور حفل زفاف نجمة البوب تايلور سويفت ولاعب كرة القدم ترافيس كيلسي.
وامتدت درجات الحرارة القياسية إلى شرق الولايات المتحدة مقبلة من منطقة الغرب الأوسط في الأسبوع الماضي، وأصدرت الخدمة الوطنية للأرصاد الجوية تحذيرات من موجة الحرارة لأكثر من 185 مليون شخص أمس (الجمعة)، مع احتمال وصول مؤشرات الحرارة القصوى إلى 46 درجة مئوية في أجزاء كثيرة من البلاد.
أميركيون يتجمعون خارج قاعة بعد أنباء عن إلغاء موكب الاحتفال بذكرى الاستقلال بسبب الحرارة الشديدة (أ.ف.ب)
وحذر خبراء أرصاد ومسؤولون حكوميون من أن موجة الحرارة قد تكون مميتة، وحضوا الأميركيين الذين يحتفلون بعطلة الرابع من يوليو في الهواء الطلق، على شرب كثير من السوائل، والبقاء في الظل، والانتباه إلى علامات الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة في التجمعات والفعاليات العامة.
وأُبلغ عن إلغاء فعاليات في 7 ولايات على الأقل، بما في ذلك موكب كبير بمناسبة عيد الاستقلال في فيلادلفيا، بالإضافة إلى فعاليات في تاكوما بارك بولاية ماريلاند ومقاطعة لودون بولاية فيرجينيا.
تتجه الأنظار، اليوم، إلى افتتاح ثمن نهائي مونديال 2026، حيث تبدو فرنسا والمغرب الأقرب لبلوغ ربع النهائي في مواجهة محتملة تعيد صدامهما في نصف نهائي 2022. فرنسا، صاحبة العلامة الكاملة و13 هدفاً في أربع مباريات، تصطدم بباراغواي المتماسكة دفاعياً، في حين يواجه المغرب كندا بطموح مواصلة مساره اللافت.
وفي ألمانيا، فتح الاتحاد المحلي صفحة جديدة بعد الخروج المبكر أمام باراغواي، بإعلان رحيل يوليان ناغلسمان وبدء مفاوضات مع يورغن كلوب، الذي أبدى استعداده لتولي المهمة. وتأمل الكرة الألمانية أن يقود كلوب مرحلة إنقاذ تعيد المنتخب، بطل العالم أربع مرات، إلى واجهة المنافسة بعد ثالث مشاركة مخيبة توالياً.
وفي إنجلترا، أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر السماح للحانات والمقاهي في إنجلترا وويلز بالعمل حتى الخامسة فجر الاثنين، لتمكين الجماهير من متابعة مواجهة إنجلترا والمكسيك في ثُمن النهائي، رغم تحذيرات الشرطة من ضغط أمني إضافي.