رئيس الوزراء البريطاني يتعهد تعزيز الرقابة على الخدمات الأساسية

رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام يتحدث خلال البيان الوزاري حول توجهات الحكومة في مجلس العموم في لندن في الأول من سبتمبر 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام يتحدث خلال البيان الوزاري حول توجهات الحكومة في مجلس العموم في لندن في الأول من سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

رئيس الوزراء البريطاني يتعهد تعزيز الرقابة على الخدمات الأساسية

رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام يتحدث خلال البيان الوزاري حول توجهات الحكومة في مجلس العموم في لندن في الأول من سبتمبر 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام يتحدث خلال البيان الوزاري حول توجهات الحكومة في مجلس العموم في لندن في الأول من سبتمبر 2026 (رويترز)

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، في كلمة أمام مجلس العموم، الثلاثاء، هي الأولى له منذ توليه الحكم في يوليو (تموز)، إن حكومته ستمارس «رقابة عامة أقوى» على الخدمات «الأساسية»، ولا سيما الطاقة والمياه، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد بورنهام، الذي عُين قبل 6 أسابيع خلفاً لكير ستارمر، أنه سيكشف مزيداً من التفاصيل ضمن خطة الحكومة للسنوات العشر المقبلة، المقرر إعلانها قبل نهاية العام.

وأضاف أن الخطة «ستحدد سبل تعزيز السيطرة العامة على... الخدمات الأساسية، بما يجعلها تعمل مجدداً لصالح الناس والمناطق».

وتابع: «فواتير الطاقة المنزلية هي الأعلى في أوروبا، وتكلفة الطاقة تؤثر على الأعمال والاستثمارات الأجنبية».

وبُعيد دخوله داونينغ ستريت، أعلن بورنهام خفض الضرائب على فواتير الكهرباء المنزلية، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ الشهر المقبل، كما قرر تخفيف ضريبة مفروضة على الحانات وغيرها من المرافق السياحية.

وقال رئيس الوزراء، الثلاثاء: «في ما يتعلق بأكبر القضايا التي تواجه البلاد، أي الاقتصاد وأزمة غلاء المعيشة، يتطلع الناس إلى تغيير أكثر عمقاً».

وأضاف: «بريطانيا ليست في الوضع الذي يتمناه أي منا. الأمور لا تسير كما ينبغي. الحياة مكلفة وصعبة للغاية بالنسبة إلى كثيرين».

وتابع: «لهذا السبب هدفت الخطوات الأولى لهذه الحكومة إلى منح الشركات والمواطنين بعض المتنفس».

ويعاني ملايين البريطانيين منذ سنوات من أزمة غلاء المعيشة، وواجهوا أخيراً زيادات كبيرة في فواتير المياه لمساعدة شركات المياه البريطانية المثقلة بالديون.

يأتي ذلك وسط تكهنات متزايدة باحتمال إقدام الحكومة على تأميم «ثيمز ووتر»، أكبر شركة للمياه في البلاد.

وأعلن ستارمر، الثلاثاء، أنه سيغادر البرلمان للتركيز على «الشؤون الدولية»، بعدما تنحى عن رئاسة الحكومة هذا الصيف إثر عامين مضطربين في السلطة تخللتهما سلسلة من الأخطاء.


مقالات ذات صلة

«التحالف الإسلامي» وبريطانيا نحو تعزيز الشراكة لمكافحة الإرهاب

الخليج أكدت اللقاءات أهمية مواصلة الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» والجهات البريطانية ذات الصلة (واس)

«التحالف الإسلامي» وبريطانيا نحو تعزيز الشراكة لمكافحة الإرهاب

عقد اللواء الطيار الركن محمد المغيدي، الأمين العام لـ«التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» في لندن، لقاءات رفيعة المستوى لتعزيز التعاون في مكافحة الارهاب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني يتحدّث في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الداخلية الاتحادية في برلين في الأول من سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

ألمانيا تُرَحِّل 22 أفغانياً مدانين بارتكاب جرائم

قامت الشرطة الاتحادية الألمانية مجدداً بترحيل 22 أفغانياً ملزمين بمغادرة ألمانيا إلى بلادهم في طائرة مستأجرة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا قائد القوات الصربية في البوسنة حينها الجنرال راتكو ملاديتش يتحدث إلى جندي صربي في 15 فبراير 1994 في ثكنات لوكافيتسا على مشارف سراييفو... لُقّب ملاديتش بـ«جزار البوسنة» لدوره في مذبحة سربرينيتشا عام 1995 خلال حرب البوسنة (أ.ف.ب)

الاتحاد الأوروبي يحذّر صربيا من تكريم مجرم الحرب ملاديتش

حذّرت مارتا كوس، مفوضة شؤون التوسع بالاتحاد الأوروبي، صربيا بشكل غير مباشر من تنظيم جنازة عسكرية رسمية لمجرم الحرب راتكو ملاديتش، الذي توفي في السجن مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا سجين خلف باب زنزانة في قسم العزل بمركز احتجاز فيلبينت بالقرب من باريس 8 أبريل 2024 (رويترز)

اكتظاظ السجون الفرنسية يبلغ مستوى قياسياً في أغسطس

بلغ عدد السجناء في فرنسا مستوى قياسياً جديداً الشهر الماضي قارب 90 ألفاً، فيما سجّلت نسبة الاكتظاظ في المؤسسات العقابية أعلى مستوياتها على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق صور الأقمار الاصطناعية المؤرخة في 21 يوليو أكدت أن الجزيرة حقيقية وتطفو في الجزء الرئيس من الخزان (سي بي سي)

جزيرة غامضة تظهر في كندا لأيام ثم تختفي

ظهرت جزيرة ضخمة مغطاة بالأشجار بشكل غامض في خزان مائي ناءٍ بكندا، قبل أن تختفي عن الأنظار بعد أسابيع قليلة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)

ماكرون: ندعم إقرار عقوبات جديدة على روسيا بعد المسيّرة على مطار لايبزيغ

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
TT

ماكرون: ندعم إقرار عقوبات جديدة على روسيا بعد المسيّرة على مطار لايبزيغ

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، الثلاثاء، أن فرنسا «تؤيد فرض عقوبات أوروبية جديدة على روسيا»، معرباً عن «تضامنه الكامل مع ألمانيا» التي اتهمت موسكو رسميا بإرسال طائرة مسيّرة مفخخة إلى مطار لايبزيغ أوائل الشهر الفائت، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وشدد الرئيس الفرنسي في منشور عبر منصة «إكس» على أن «هذه الهجمات الهجينة تتزايد في أوروبا ولا يمكن أن تمر من دون رد»، وذلك في ظل شبهات حول تورط الكرملين في الحادثة التي وقعت في مركز عسكري حيوي لكل من القوات المسلحة الألمانية وحلف شمال الأطلسي.

ومن بين التدابير الانتقامية التي نوقشت، الثلاثاء، تعتزم برلين اقتراح إضافة مزيد من المواطنين الروس إلى قوائم العقوبات الأوروبية.


ألمانيا: روسيا مسؤولة عن محاولة هجوم بمسيرة على مطار لايبزيغ

وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)
وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا: روسيا مسؤولة عن محاولة هجوم بمسيرة على مطار لايبزيغ

وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)
وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)

أعلنت الحكومة ​الألمانية، اليوم الثلاثاء، أن تقديراتها تشير إلى أن روسيا ‌مسؤولة عن ‌محاولة هجوم ​بطائرة ‌مسيرة ⁠على ​مطار لايبزيغ/هاله، وأمرت باتخاذ سلسلة من الإجراءات ⁠رداً على ‌ذلك، ‌بما ​في ‌ذلك إغلاق ‌مركز ثقافي روسي في برلين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال وزير الداخلية ‌ألكسندر دوبرينت في بيان لوسائل ⁠الإعلام: «نفترض ⁠أن ألمانيا هي هدف لمزيد من الهجمات الهجينة من جانب روسيا».

وأعلن وزير الخارجية الألماني أن بلاده ستغلق القنصلية الروسية في بون، وهي الأخيرة على أراضيها، ومركزاً ثقافياً روسياً في برلين، بعد تحميل موسكو مسؤولية «هجوم هجين» بطائرة مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ مطلع أغسطس (آب).

وأوضح يوهان فاديفول: «أمرت باتخاذ التدابير التالية، بالاتفاق مع المستشار الاتحادي (فريدريش ميرتس): سيتم إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون بحلول 18 سبتمبر (أيلول)، كما سيتم إنهاء العقد الخاص بـ(البيت الروسي) في برلين».

من جهتها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين اليوم أن الاتحاد الأوروبي يقف «بالكامل» إلى جانب ألمانيا في مواجهة «الهجوم الروسي» على مطار لايبزيغ مطلع أغسطس.

وكتبت على منصة «إكس»: «سنحافظ على وحدة الاتحاد الأوروبي رغم هذه الأعمال الخطيرة والتي باتت متزايدة».

بدوره، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أن الحلف سيدافع عن أعضائه ضد «أي تهديد».

وكتب روته عبر منصة «إكس» عقب تواصله مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس: «يقف الناتو صفاً واحداً مع ألمانيا بعد الهجوم الهجين الروسي الذي وقع في لايبزيغ في 4 أغسطس»، مضيفاً أن الحلف سيحمي أعضاءه «من أي تهديد، بما في ذلك الأعمال الخبيثة كتلك التي وقعت في لايبزيغ وأماكن أخرى داخل الحلف».

هجوم بعبوات ناسفة بدائية على محطة كهرباء فرعية في ألمانيا

تعرضت محطة كهرباء فرعية في ألمانيا لهجوم بعبوات ناسفة بدائية الصنع اليوم، انفجرت إحداها من دون أن تسفر عن إصابات أو انقطاع واسع للتيار، وفق الشرطة والشركات المشغلة.

وقالت متحدثة باسم الشرطة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن السلطات عثرت على عبوات عدة قرابة الساعة الثامنة صباحا (06:00 ت غ) في محطة «برايلاك» الفرعية التي تتولى توزيع الكهرباء المولّدة من الفحم في محطة «يانشفالده» المجاورة.

وأكدت أن عبوة واحدة فقط انفجرت، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو انقطاع واسع للتيار في المنطقة الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر جنوب شرق برلين.

وأكدت شركة «لياغ» المشغلة لمحطات الطاقة في بيان «وقوع الهجوم» في المحطة الفرعية.

وأفادت بتسجيل «خلل فني» في إحدى وحدات المنشأة، موضحة أن التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كان مرتبطاً بالهجوم.

من جهتها، أعلنت شركة «50 هيرتز» التي تدير شبكة الكهرباء في شمال شرق ألمانيا أن مجهولين ألحقوا أضراراً بعدد من خطوطها.

وقالت في بيان «وقع انقطاع قصير للتيار الكهربائي، لكن جميع الخطوط عادت إلى العمل، ولم تتأثر إمدادات الكهرباء العامة».

وأعلنت الشرطة فتح تحقيق لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وشهدت برلين والمناطق المحيطة بها عمليات إحراق متعمدة عدة، غالباً ما أعلن ناشطون من أقصى اليسار مسؤوليتهم عنها.

وفي يناير (كانون الثاني)، أدى انقطاع للتيار إلى حرمان عشرات آلاف المنازل وآلاف المؤسسات التجارية من الكهرباء في جنوب غرب برلين لنحو أسبوع، في خضم فصل الشتاء.

وتبنّت عبر الإنترنت جماعة يسارية متطرفة تُطلق على نفسها اسم «فولكانغروب» حريقاً استهدف خطوطاً للجهد العالي وتسبب في ذلك الانقطاع.

وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن 12 هجوماً منذ عام 2011، بينها عملية تخريب استهدفت مصنعاً لشركة «تسلا» قرب برلين في مارس (آذار) 2024، من خلال إضرام النار في خطوط كهرباء.

ويأتي الهجوم فيما تتهم ألمانيا، وهي من أبرز داعمي أوكرانيا، روسيا بتنفيذ عمليات تشمل تحليق طائرات مسيّرة والتجسس ونشر معلومات مضللة عبر الإنترنت.


للعام الثاني على التوالي... بريطانيا تسجل الصيف الأكثر حراً

نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)
نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)
TT

للعام الثاني على التوالي... بريطانيا تسجل الصيف الأكثر حراً

نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)
نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)

شهدت بريطانيا الصيف الأشد حرارة في تاريخها للعام الثاني على التوالي، بحسب ما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أسابيع من موجات حر متتالية وجفاف واسع النطاق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت هيئة الأرصاد: «صيف 2026 هو، بشكل أولي، الأكثر حراً الذي يُسجَّل في المملكة المتحدة، وتشير تقديراتنا إلى أن تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية جعل حدوث صيف بهذه الحرارة أكثر ترجيحاً بنحو 130 مرة».

وسجّلت المملكة المتحدة متوسط درجة حرارة بلغ 16.5 درجة مئوية بين يونيو (حزيران) وأغسطس (آب)، متجاوزة الرقم القياسي السابق المُسجَّل في عام 2025 البالغ 16.1 درجة مئوية.

ويحذّر العلماء من أن تغيّر المناخ يجعل الظواهر الجوية المتطرفة أشدّ حدّة، ويتسبب في تسجيل درجات حرارة قياسية بشكل متكرر.

ووفقا لتحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» لبيانات صادرة عن مرصد كوبرنيكوس للمناخ التابع للاتحاد الأوروبي، سجّلت هذا العام نحو 33 دولة، تمتد من أوروبا الغربية إلى منطقة الساحل الإفريقي حتى أميركا الوسطى، أكثر شهر يوليو (تموز) حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات.

وشهدت المملكة المتحدة ثاني أكثر شهر يوليو حرارة في سجلاتها، بينما سجّلت إنجلترا شهر يونيو الأشد حراً.

وأصاب الجفاف نحو ثلاثة أرباع إنجلترا وكامل ويلز، مع تراجع معدلات هطول الأمطار إلى مستويات شبه معدومة.

وقالت إيمي دوهرتي من هيئة الأرصاد الجوية البريطانية: «نتجاوز المستويات القياسية الآن بوتيرة متزايدة، مما يعكس تأثير تغيّر المناخ الناجم عن النشاط البشري على درجات الحرارة التي نشهدها في المملكة المتحدة».

وأفاد عالم الأرصاد في هيئة الأرصاد الجوية البريطانية مارك مكارثي «في مناخ غير متأثر بانبعاثات غازات الدفيئة البشرية المنشأ، سيكون صيف كهذا غير محتمل على نحو استثنائي».

كما حذّر خبراء المناخ الحكومة من أن بريطانيا غير مستعدة لتبعات تغيّر المناخ، إذ إن المنازل والبنية التحتية العامة غير مُصمَّمة لتحمّل صيف أكثر حرارة وجفافاً.

وتسببت موجات الحر القياسية في مايو ويونيو في وفاة نحو ألفين و877 شخصاً في إنجلترا، وفقاً لوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، أي ما يقرب من ضعف العدد المسجَّل في صيف 2025.

وأضافت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية: «تشير توقعات المناخ إلى أن فصول الصيف في المملكة المتحدة ستصبح أكثر حرارة بشكل مستمر».