أوكرانيا تعلن قصف 8 ناقلات تابعة لأسطول الظل الروسي

يعمل مشغل طائرات مسيّرة على طائرات هجومية من دون طيار في مختبر طائرات مسيّرة تابع لـ«فيلق آزوف» التابع للقوات المسلحة الأوكرانية (إ.ب.أ)
يعمل مشغل طائرات مسيّرة على طائرات هجومية من دون طيار في مختبر طائرات مسيّرة تابع لـ«فيلق آزوف» التابع للقوات المسلحة الأوكرانية (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا تعلن قصف 8 ناقلات تابعة لأسطول الظل الروسي

يعمل مشغل طائرات مسيّرة على طائرات هجومية من دون طيار في مختبر طائرات مسيّرة تابع لـ«فيلق آزوف» التابع للقوات المسلحة الأوكرانية (إ.ب.أ)
يعمل مشغل طائرات مسيّرة على طائرات هجومية من دون طيار في مختبر طائرات مسيّرة تابع لـ«فيلق آزوف» التابع للقوات المسلحة الأوكرانية (إ.ب.أ)

قال روبرت بروفدي، قائد سلاح الطائرات المسيّرة الأوكراني، الثلاثاء، إن طائرات مسيّرة أوكرانية قصفت خلال الليل ثماني ناقلات وقود تابعة لما يسمى «أسطول الظل» الروسي في بحر آزوف.

وأضاف بروفدي في بيان نشره على تطبيق «تلغرام» أن سفينة لشحن البضائع الجافة وعبّارة تعرضتا أيضاً للقصف، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي السياق، أعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان له أن قوات الدفاع الجوي أسقطت 108 من أصل 123 طائرة مسيّرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على شمال وجنوب ووسط وشرق أوكرانيا خلال الليل.

وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجوماً جوياً على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام 123 طائرة مسيّرة من طراز «شاهد»، و«جيربيرا»، و«إيتالماس» وطرز أخرى، تم إطلاقها من مناطق كورسك، وأوريول، وبريانسك، وبريمورسكو-أختارسك، وشاتالوفو، وميليروفو الروسية، ودونيتسك وتشاودا بشبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتاً، حسبما ذكرت «وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية» (يوكرينفورم).

وأضاف البيان أنه تم صد الهجوم من قِبل وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيّرة وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.

وحسب البيانات الأولية، وحتى الساعة 30:08 صباح الثلاثاء، أسقطت قوات الدفاع الجوي أو عطلت 108 طائرات مسيّرة روسية من طرز مختلفة في شمال وجنوب ووسط وشرق أوكرانيا.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها، اعترضت ودمرت 452 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطق روسية عدة.



بريطانيا تفرض على المراهقين حظراً ليلياً على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
TT

بريطانيا تفرض على المراهقين حظراً ليلياً على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

أعلنت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، أنها ستفرض على المراهقين الذين تراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما حظرا ليليا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة جاءت بعد أسابيع من إعلان رئيس الوزراء المستقيل كير ستارمر حظر هذه المنصات على مَن هم دون 16 عاما.

وفي أحدث خطوة للحدّ من وصول الأطفال والمراهقين إلى التطبيقات المسبّبة للإدمان، أوضحت الحكومة أن الحظر سيُطبّق على منصات مثل إنستغرام وفيسبوك بين منتصف الليل والسادسة صباحا.

كما أعلنت خططا لتفعيل إعدادات افتراضية تعطّل بعض الخصائص المسبّبة للإدمان، مثل التمرير اللانهائي للمحتوى، بالنسبة إلى المراهقين الأكبر سنا.

مع ذلك، سيتمكّن المستخدمون من إلغاء هذه الإعدادات، وهو ما دفع منتقدين إلى التشكيك في فعاليتها، فيما لم يتضح بعد كيف ستُفرض هذه الإجراءات عمليا.

وأصبحت بريطانيا الشهر الماضي أحدث دولة تحظر على مَن هم دون 16 عاما استخدام منصات مثل سناب تشات وتيك توك ويوتيوب وإنستغرام وفيسبوك، على أن يبدأ تطبيق القرار مطلع العام 2027.

وقالت وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال في بيان «حتى مع اكتساب الشباب مقدارا أكبر من الاستقلالية عند بلوغهم 16 عاما، ينبغي أن يظلّوا محميين من أكثر الخصائص الرقمية إدمانا، والتي قد تؤثر سلبا في رفاههم».

وأضافت «ستكون هذه الإجراءات مهمة لمساعدة الشباب على الحصول على النوم الذي يحتاجون إليه، والتركيز على الدراسة، وتمضية وقت أطول مع الأسرة والأصدقاء».

وتشمل التدابير الجديدة أيضا مراقبة استخدام روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي، مع إلزام مَن هم دون 18 عاما أخذ فترات راحة منتظمة أثناء استخدامها.

وفي حين رحّبت بعض الجمعيات المعنية بالأطفال بالإصلاحات التي طال انتظارها، حذّرت جهات أخرى من أنها قد تدفع الأطفال إلى استخدام الإنترنت بطرق غير آمنة.

وكانت أستراليا أول دولة في العالم تفرض حظرا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاما في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فيما أعلنت كندا والإمارات إجراءات مماثلة، وبدأت إندونيسيا تطبيق حظرها على المستخدمين دون 16 عاما في مارس (آذار) الماضي.


بريطانيا: استدعاء القائم بالأعمال الإيراني على خلفية «أنشطة عدائية»

مبنى السفارة الإيرانية في العاصمة البريطانية لندن (وكالة إرنا)
مبنى السفارة الإيرانية في العاصمة البريطانية لندن (وكالة إرنا)
TT

بريطانيا: استدعاء القائم بالأعمال الإيراني على خلفية «أنشطة عدائية»

مبنى السفارة الإيرانية في العاصمة البريطانية لندن (وكالة إرنا)
مبنى السفارة الإيرانية في العاصمة البريطانية لندن (وكالة إرنا)

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، الثلاثاء، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني على خلفية الهجوم الذي استهدف الصحافي في قناة «إيران إنترناشيونال» بوريا زراعتي في مارس (آذار) 2024، حيث خلص القضاء البريطاني إلى أن الهجوم نُفذ لمصلحة إيران ونيابة عنها.

وقالت الخارجية البريطانية في بيان، أن استدعاء القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في لندن تم بناءً على توجيهات وزير الخارجية، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في سياق العديد من الأنشطة العدائية التي تنفذها أجهزة الاستخبارات الإيرانية على الأراضي البريطانية.

وأعربت الخارجية البريطانية عن رفضها التام لتصرفات إيران ومحاولتها تقويض سيادة المملكة المتحدة وأمنها، مطالبة طهران بالتوقف عن ذلك فورًا.


ميلوني تتكبد هزيمة برلمانية بعد رفض تعديل اقترحته لقانون الانتخابات

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي في أنتيب بفرنسا 25 يونيو 2026 (رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي في أنتيب بفرنسا 25 يونيو 2026 (رويترز)
TT

ميلوني تتكبد هزيمة برلمانية بعد رفض تعديل اقترحته لقانون الانتخابات

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي في أنتيب بفرنسا 25 يونيو 2026 (رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي في أنتيب بفرنسا 25 يونيو 2026 (رويترز)

رفض البرلمان الإيطالي، الثلاثاء، جانباً رئيسياً من تعديل في قواعد التصويت التي اقترحها حزب رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، ما وجّه لها ضربة قوية قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها العام المقبل، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وناقش مجلس النواب الإيطالي تعديلاً انتخابياً من شأنه إدخال نظام تصويت نسبي بالكامل مع منح مقاعد إضافية للتحالف الفائز.

وفي اقتراع سري، رفض النواب اقتراحاً قدّمه حزب «إخوة إيطاليا» الذي تنتمي إليه ميلوني لإعادة العمل بنظام التصويت التفضيلي للمرشحين على قوائم الأحزاب.

وكان شريكا ميلوني الرئيسيان في الائتلاف، وهما حزب «الرابطة» و«فورزا إيطاليا»، قد أعلنا أنهما سيدعمان هذا الإجراء، لكنه رُفض بأغلبية 188 صوتاً مقابل 187 صوتاً، ما يشير إلى انشقاق جزء من الأغلبية الحاكمة.

واتهمت المعارضة المنتمية ليسار الوسط ميلوني بإعادة صياغة القواعد الانتخابية قبل انتخابات العام المقبل في محاولة للاحتفاظ بالسلطة.

وأشادت جماعات المعارضة بالنتيجة وقالت إنها تُظهر أن ميلوني لم تعد تتمتع بالسيطرة الكاملة على أغلبيتها البرلمانية، ودعاها البعض إلى الاستقالة.