سويسرا تحدد هوية 16 ضحية آخرين في كارثة منتجع التزلج

ضباط من شرطة سويسرا يتفقدون منطقة قرب حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كران مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)
ضباط من شرطة سويسرا يتفقدون منطقة قرب حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كران مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)
TT

سويسرا تحدد هوية 16 ضحية آخرين في كارثة منتجع التزلج

ضباط من شرطة سويسرا يتفقدون منطقة قرب حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كران مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)
ضباط من شرطة سويسرا يتفقدون منطقة قرب حانة اشتعلت بها النيران بمنتجع كران مونتانا في جبال الألب السويسرية (أ.ب)

قالت الشرطة السويسرية، اليوم (الأحد)، إنها حددت هوية 16 شخصا آخرين من قتلى حريق في حانة وقع عشية ‌العام الجديد، ‌وأودى ‌بحياة 40 ​شخصاً، ‌في واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ سويسرا الحديث.

وذكرت شرطة فاليه أن من بين الضحايا الذين جرى ‌التعرف عليهم، حتى الآن، عشرة سويسريين، وإيطاليين، وشخصاً يحمل الجنسيتين الإيطالية والإماراتية، وشخص من كل من رومانيا ​وفرنسا وتركيا. ولم تعلن أي أسماء.

وتعرفت الشرطة حتى الآن على هوية 24 شخصاً من بين قتلى الحريق الذي اندلع في منتجع كران مونتانا الجبلي جنوب سويسرا، وفقاً لوكالة «رويترز».

كانت شرطة كانتون فاليه في جنوب غربي سويسرا قالت، في بيان: «إن حريقاً مجهول السبب» اندلع في حانة عادة ما تستقطب السياح بأعداد كبيرة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة، الخميس، أن الحريق اندلع في حانة «كونستيلاسيون» التي تبلغ قدرتها الاستيعابية 300 شخص، مع 40 على الشرفة، وفق الموقع الإلكتروني لـ«كران مونتانا». وأشار المتحدث إلى أن أكثر من 100 شخص كانوا موجودين هناك للاحتفال برأس السنة.

وقال مسؤولون سويسريون إن 40 شخصاً لقوا حتفهم ‌وأُصيب أكثر ‌من 100 في ​الحريق ‌بمنتجع «كران مونتانا».


مقالات ذات صلة

ارتفاع حصيلة الحريق بمركز تجاري في باكستان إلى 11 قتيلاً

آسيا رجل يتجاوز الأنقاض عقب حريق هائل اندلع في مركز جول بلازا التجاري في كراتشي (رويترز) play-circle

ارتفاع حصيلة الحريق بمركز تجاري في باكستان إلى 11 قتيلاً

قال مسؤول في الشرطة الباكستانية اليوم إن ‌عدد ‌الوفيات ⁠جرَّاء حريق ​مركز ‌تجاري في كراتشي ارتفع إلى 11.

«الشرق الأوسط» (كراتشي )
آسيا تصاعد ألسنة اللهب والدخان من حريق اندلع بمركز «غول بلازا» التجاري في كراتشي بباكستان (رويترز) play-circle

مصرع 6 أشخاص جراء حريق بمركز تجاري في باكستان

يكثف رجال الإطفاء في كراتشي، كبرى مدن باكستان، الأحد، الجهود لإخماد ​حريق هائل أودى بحياة 6 أشخاص وحول أجزاء من مركز تجاري إلى أنقاض في وسط المدينة.

«الشرق الأوسط» (كراتشي)
أوروبا أحد المتزلجين يسير بجوار حانة اشتعلت بها النيران في منتجع كران مونتانا بجبال الألب السويسرية (أ.ب) play-circle

الادعاء السويسري يطالب باحتجاز مالك حانة شهدت حريقاً مروعاً أثناء احتفال الكريسماس

طلب الادعاء السويسري وضع مالك حانة منتجع التزلج، التي شهدت حريقاً أودى بحياة 40 شخصاً، خلال الاحتفال برأس السنة الجديدة، قيد الاحتجاز قبل المحاكمة.

«الشرق الأوسط» (مارتيني)
أوروبا ضباط من شرطة سويسرا يتفقدون منطقة قرب حانة اشتعلت بها النيران في منتجع كرانس مونتانا بجبال الألب السويسرية (أ.ب) play-circle

سويسرا: الشعلات المتوهجة أعلى زجاجات الشمبانيا أضرمت حريق منتجع التزلج

أعرب مسؤولون سويسريون عن اعتقادهم أن الشعلات المتوهجة أعلى زجاجات الشمبانيا تسببت بحريق مميت في حانة عندما اقتربت كثيراً من السقف، وبصورة تفوق الحد.

«الشرق الأوسط» (كران - مونتانا)
العالم الشرطة الأسترالية ذكرت أن «الحريق المشبوه» وقع في ضاحية سانت كيلدا إيست التابعة لملبورن (أرشيفية - رويترز)

إحراق سيارة تحمل لافتة لمناسبة عيد يهودي في ملبورن الأسترالية

تحقق الشرطة الأسترالية بشأن «حريق مشبوه» بعدما اندلعت النيران في سيارة وُضعت عليها لافتة للاحتفال بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا) في ملبورن اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

12 قتيلاً وتضرر منشآت للطاقة بهجمات روسية على أوكرانيا

رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)
رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)
TT

12 قتيلاً وتضرر منشآت للطاقة بهجمات روسية على أوكرانيا

رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)
رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)

قُتل 12 شخصاً وتضررت منشآت للطاقة بهجمات روسية استهدفت شرق أوكرانيا وجنوبها، بعدما بدأت كييف وموسكو محادثات لإنهاء نزاع مستمر منذ قرابة أربع سنوات.

وتعرضت منطقة أوديسا لهجوم شنته نحو خمسين طائرة مسيرة روسية، بحسب ما أفادت السلطات المحلية. وعُثر على جثث ثلاثة أشخاص تحت الأنقاض في مدينة أوديسا نفسها، وأصيب نحو ثلاثين شخصا بجروح.

رجال إنقاذ يحملون جثة شخص عُثر عليها تحت أنقاض مبنى سكني استهدفته غارة روسية (رويترز)

واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن «كل ضربة روسية من هذا النوع تقوّض الجهود الدبلوماسية الجارية وتُضعف مساعي شركائنا لإنهاء الحرب».

وأضاف: «نتوقع من الولايات المتحدة وأوروبا وسائر الشركاء ألا يلتزموا الصمت وأن يتذكروا أن تحقيق سلام حقيقي يتطلب ممارسة ضغط مباشر على موسكو».

وأفاد حاكم منطقة أوديسا أوليغ كيبر، بأن من بين الجرحى طفلان وامرأة في الفترة الأخيرة من الحمل.

وأشارت شركة الطاقة الخاصة «دتيك» إلى أن القوات الروسية ألحقت أضرارا «هائلة" بإحدى منشآتها.

رجال إنقاذ في موقع غارة روسية على منطقة سكنية في أوديسا (رويترز)

وتضم منطقة أوديسا الميناء الأوكراني الرئيسي على البحر الأسود في أوكرانيا، وهي تتعرض لهجمات روسية باستمرار تستهدف خصوصا منشآت الطاقة والموانئ.

وبحسب أوليغ كيبر، ألحقت المسيّرات أضرارا «بعشرات المباني السكنية»، فضلا عن «كنيسة وروضة أطفال ومدرسة ثانوية ومركز لياقة بدنية».

وفي شمال شرق البلاد، قرب إيزيوم، أصيب قطار ركاب ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

وفي الشرق، أفاد مكتب المدعي العام لمنطقة دونيتسك الشرقية في بيان أن قنبلة روسية انزلاقية سقطت على مدينة سلوفيانسك صباح الثلاثاء ما أسفر عن مقتل زوجين يبلغان 45 و48 عاما.

وأضاف مكتب المدعي العام أن ابنهما البالغ 20 عاما أصيب أيضا، مشيرا إلى تضرر خمسة منازل أخرى.

تقع سلوفيانسك على بعد نحو 20 كيلومترا من خط المواجهة، وتتعرض لهجمات متكررة من القوات الروسية.

وفي هجوم منفصل بمسيّرة في منطقة زابوريجيا الجنوبية، قُتل رجل يبلغ 58 عاما في منزله، كما قتل رجل آخر في منطقة خيرسون المجاورة.

وأعلنت الدفاعات الجوية الأوكرانية، الثلاثاء، أن 165 مسيّرة روسية أُطلقت على أوكرانيا خلال الليل، وأُسقط منها 135 منها.

وأكدت شركة الغاز المملوكة للدولة «نافتوغاز» تضرر أحد مواقعها في الغرب للمرة الخامسة هذا الشهر.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على قرية كوبيانسك-فوزلوفي في منطقة خاركيف (شمال شرق)، وقرية نوفوياكوفليفكا في منطقة زابوريجيا (جنوب)، حيث تواصل قوات موسكو تقدمها.


خبراء أمميون يدينون معاقبة طلبة جنائياً في سويسرا بسبب اعتصام تضامني مع غزة

علم سويسرا (أرشيفية)
علم سويسرا (أرشيفية)
TT

خبراء أمميون يدينون معاقبة طلبة جنائياً في سويسرا بسبب اعتصام تضامني مع غزة

علم سويسرا (أرشيفية)
علم سويسرا (أرشيفية)

أدان خبراء في الأمم المتحدة الثلاثاء العقوبات الجنائية المفروضة في سويسرا على طلاب نظموا اعتصامات في المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زيوريخ عام 2024، على خلفية الحرب في غزة.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال 12 خبيراً مفوضاً من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لكنهم لا يتحدثون نيابة عنه، في بيان إن «النشاط الطلابي السلمي، داخل الحرم الجامعي وخارجه، يندرج ضمن حقوق الطلاب في حرية التعبير والتجمع السلمي، ولا ينبغي تجريمه».

وذكّروا أنه في مايو (أيار) 2024، نظم نحو 70 طالباً اعتصامات في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ احتجاجاً على الشراكات المبرمة مع جامعات إسرائيلية، وقد فرقتهم الشرطة بسرعة.

عقب الاحتجاجات، لوحق 38 طالباً وأدينوا جنائياً، وقد اختار 17 منهم الاستئناف.

وأيدت قرارات قضائية حديثة إدانات خمسة طلاب بتهمة التعدي على ممتلكات الغير. وقد تم تغريمهم مع وقف التنفيذ لعامين بغرامات تتراوح بين 1400 و2700 فرنك سويسري، إضافة إلى تحميلهم مصاريف التقاضي التي تبلغ في حدها الأدنى 2400 فرنك، وإدانة في سجلاتهم الجنائية التي كثيراً ما يبحث عنها أصحاب العمل المحتملون.

وقالت متحدثة باسم الخبراء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بالإضافة إلى ذلك، تدرج الإدانات في السجل الجنائي، ويمكن أن تظل لعدة سنوات ولها عواقب وخيمة على السكن والتوظيف والتدريب المهني وآفاق الحياة المهنية المستقبلية».

ووفقاً لـ«رويترز»، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية أنها تلقت الرسالة وأنها سترد في الوقت المناسب. ولم يرد متحدث باسم المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ بعد.


لندن تدافع عن إلغاء الاتفاق بشأن ترحيل المهاجرين إلى رواندا بعد رفعها دعوى قضائية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)
TT

لندن تدافع عن إلغاء الاتفاق بشأن ترحيل المهاجرين إلى رواندا بعد رفعها دعوى قضائية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)

دافع مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن قرار إلغاء الاتفاق الذي وقعته حكومة المحافظين السابقة لترحيل المهاجرين إلى رواندا، وذلك بعدما رفعت رواندا دعوى قضائية ضد بريطانيا بسبب هذه الخطوة.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، رفعت رواندا دعوى تحكيم ضد بريطانيا في محكمة التحكيم الدائمة ومقرها لاهاي.

وتطلب رواندا تعويضاً بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني (68.8 مليون دولار) بسبب عدم قيام بريطانيا بإلغاء الاتفاق المثير للجدل بشكل رسمي، وفقاً لصحيفة «تلغراف».

وكانت حكومة المحافظين السابقة قد أنفقت نحو 700 مليون جنيه إسترليني على سياستها بشأن رواندا قبل الانتخابات العامة عام 2024.

وكان الهدف من البرنامج، الخاص بإبعاد بعض الأشخاص الذين وصلوا إلى أراضي المملكة المتحدة في قوارب صغيرة إلى شرق أفريقيا وتم الاتفاق عليهم في معاهدة بين لندن وكيجالي، أن يكون بمثابة رادع.

وفي نهاية المطاف، وصل أربعة متطوعين فقط إلى رواندا، وأعلن ستارمر أن الخطة «ماتت ودفنت» في أول قراراته في منصبه.

ورداً على سؤال حول الدعوى القضائية، قال المتحدث الرسمي باسم ستارمر للصحافيين اليوم الثلاثاء: «كان مخطط (اتفاق) رواندا كارثة كاملة... لقد تسبب في إهدار 700 مليون جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب فقط لإعادة أربعة متطوعين».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عنه القول: «الحقيقة هي أن 84 ألف شخص عبروا القناة (الإنجليزية) منذ يوم التوقيع على اتفاق رواندا إلى يوم إلغائه. ولم يكن ذلك رادعاً على الإطلاق».