فرنسا تصف العقيدة الأمنية الأميركية بأنها «تفسير بالغ القسوة» لآيديولوجية واشنطن

وزيرة الدولة في وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو (أ.ف.ب)
وزيرة الدولة في وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تصف العقيدة الأمنية الأميركية بأنها «تفسير بالغ القسوة» لآيديولوجية واشنطن

وزيرة الدولة في وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو (أ.ف.ب)
وزيرة الدولة في وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو (أ.ف.ب)

قالت مسؤولة حكومية فرنسية، اليوم الثلاثاء، إن على أوروبا تسريع عملية إعادة التسلح؛ رداً على التحول الصارخ في العقيدة العسكرية الأميركية، واصفة الاستراتيجية الأمنية الجديدة لواشنطن بأنها «تفسير بالغ القسوة» للآيديولوجية الأميركية.

وتسببت استراتيجية الأمن القومي الأميركية، التي تم الكشف عنها الأسبوع الماضي، في صدمة في أنحاء أوروبا، إذ جاء فيها أن القارة تواجه «محواً حضارياً» وأن السياسة الأميركية يجب أن تتضمن «تنمية المقاومة» داخل الاتحاد الأوروبي، وفقاً لـ«رويترز».

وقالت وزيرة الدولة في وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو أمام المشرعين في جلسة الأسئلة والأجوبة الأسبوعية للجمعية الوطنية: «الاستراتيجية الأمنية الأميركية الجديدة هي (بمثابة) تفسير بالغ القسوة للآيديولوجية الأميركية».

وأضافت: «نعيش في عالم من آكلي اللحوم، وأوروبا لا يمكن أن تتصرف بمفردها، ولن تحظى أوروبا بالاحترام إلا إذا عرفت كيف تفرض هذا الاحترام».

وتُعد تصريحات روفو، التي شغلت سابقاً منصب نائب مستشار الرئيس إيمانويل ماكرون للأمن القومي، أقوى التعليقات العلنية حتى الآن من المسؤولين الفرنسيين بعد صدور استراتيجية الأمن القومي الأميركي.

وقالت روفو، التي التقت بمسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومسؤولين أمنيين أميركيين آخرين خلال عطلة نهاية الأسبوع في واشنطن، إنها تعلم أن هذه الوثيقة أثارت «نقاشات» داخلية في الإدارة الأميركية، خاصة حول ما يتعلق بكيفية وصف روسيا.


مقالات ذات صلة

البنتاغون يعدّ خططاً لضرب إيران لـ«3 أيام» وترمب يؤجل القرار

الولايات المتحدة​ حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تبحر باتجاه ميناء لايم تشابانغ في محافظة تشونبوري بتايلاند للتوقف والاستراحة عقب انتشار طويل في الشرق الأوسط، يوم 2 سبتمبر 2026 (رويترز)

البنتاغون يعدّ خططاً لضرب إيران لـ«3 أيام» وترمب يؤجل القرار

يعدّ البنتاغون خيارات لضرب إيران خلال حملة تستمر ثلاثة أيام، فيما يؤجل ترمب أي هجوم إلى ما بعد الانتخابات، وسط حشد عسكري ومفاوضات مستمرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ب)

«هل هو الحاكم الفعلي للهند؟»... لماذا يهاجم ماسك الملياردير أمباني؟

صعّد الملياردير الأميركي إيلون ماسك انتقاداته لقطاع الاتصالات في الهند، موجّهاً اتهامات إلى كبار رجال الأعمال بعرقلة دخول خدمة «ستارلينك» للإنترنت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - نيودلهي)
العالم متسوقون في أحد ممرات متجر للبقالة في هاميلتون بمقاطعة أونتاريو الكندية يوم 2 فبراير 2025 (رويترز)

استطلاع: أكثر من نصف الكنديين يتجنّبون شراء المنتجات الأميركية

أظهر استطلاع أن 51 في المائة من الكنديين يتجنبون المنتجات الأميركية وسط التوترات التجارية مع إدارة ترمب، مع مطالب بتوفير بدائل محلية ووضع علامات واضحة عليها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
العالم استخدمت إحدى الحملتين سبع هويات صحافية وهمية لنشر نحو 100 مقال في منصات إعلامية حول العالم وفق شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

«أوبن إيه آي» تحبط حملتَيْ تأثير مرتبطتَيْن بروسيا وإيران

حظرت «أوبن إيه آي» حسابات استخدمتها حملتان مرتبطتان بروسيا وإيران لإنشاء هويات صحافية وهمية ومركز أبحاث للترويج سراً لرسائل سياسية ضد أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يطلق العنان... موجة من الخطاب المعادي للصوماليين والمهاجرين

في ‌موجة من الخطاب المعادي للصوماليين، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الخميس، الأميركيين من أصول صومالية، بأنهم يشكلون تهديداً لولاية مينيسوتا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

عشرات الآلاف يتظاهرون ضد التقشف في بروكسل

الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمواجهة المتظاهرين في بروكسل (رويترز)
الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمواجهة المتظاهرين في بروكسل (رويترز)
TT

عشرات الآلاف يتظاهرون ضد التقشف في بروكسل

الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمواجهة المتظاهرين في بروكسل (رويترز)
الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمواجهة المتظاهرين في بروكسل (رويترز)

تظاهر عشرات الآلاف، قدّرت الشرطة عددهم بـ30 ألفاً، الجمعة، في بروكسل احتجاجاً على التقشف، وسط إجراءات أمنية مشددة وفي خضمّ تحركات لطلاب المدارس الثانوية. وتخللت مسيرة الاحتجاج أعمال عنف وتخريب.

وقالت الشرطة إنها اضطرت إلى استخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع بعدما رشقها شبان، كان كثر منهم يرتدون ملابس سوداء ويغطّون وجوههم، بمقذوفات من «حجارة رصف وعصيّ وزجاجات وموادّ نارية».

وأوضحت الشرطة أن هذه الاضطرابات «لا صلة لها بمطالب المظاهرة ولا بسيرها»، مشيرة إلى أن أكبر نقابتين في بلجيكا دعتا إلى التحرك.

واجهت شرطة مكافحة الشغب في بروكسل مجموعات من الشبان السريعي التنقل (رويترز)

ومن المحطة المركزية إلى المحطة الجنوبية، مروراً بحي مارول، واجهت شرطة مكافحة الشغب مجموعات من الشبان السريعي التنقل، بدوا عازمين على الدخول في مواجهات، وفق ما نقل فريق لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في المكان.

وأوقفت الشرطة نحو عشرين مشتبهاً بهم، معظمهم قاصرون، بحسب حصيلة أولية.

نُظّم هذا التحرك الوطني في وقت يتفاوض فيه رئيس الوزراء بارت دي ويفر مع شركائه في الائتلاف الحكومي على إجراءات تقشف واسعة بهدف تحقيق وفر بقيمة عشرة مليارات يورو (11.2 مليار دولار) بحلول نهاية الولاية التشريعية في عام 2029، لخفض عجز يتجاوز خمسة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

أوقفت الشرطة نحو 20 مشتبهاً بهم في بروكسل معظمهم قاصرون (رويترز)

من جهتها، تخشى النقابات أن يستبعد الائتلاف المؤلف من خمسة أحزاب وينتمي إلى يمين الوسط، مجدداً، خيار فرض ضرائب على أصحاب الدخل المرتفع لتقليص العجز الهائل.

ويؤكد دي ويفر، المستعد لخفض الإنفاق الصحي بمليارات اليورو ورفع ضريبة القيمة المضافة في ظل التضخم، أنه مضطر إلى اتخاذ «خيارات جريئة وصعبة»، بعدما ترك أسلافه العجز العام والمديونية يتفاقمان.

وسرعان ما واجهت حكومته، التي تولّت مهامها في فبراير (شباط) 2025، جبهة نقابية تحشد بانتظام آلاف الأشخاص في شوارع بروكسل، تجاوز عددهم 80 ألفاً في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وفي منتصف مارس (آذار).

تظاهر عشرات الآلاف في بروكسل احتجاجاً على التقشف ما دفع الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع (رويترز)

وانضم إلى المتظاهرين، الجمعة، طلاب مدارس ثانوية وجامعات يندّدون بتخفيضات الموازنة التي تطال التعليم في المناطق الناطقة بالفرنسية في بلجيكا.

وقالت طالبة الإعلام لولا تيمرمانس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إذا لم نناضل الآن، وإذا لم نسائل السلطة الآن، فستزداد الأمور سوءاً».

ويتركّز الغضب على قرار رفع رسوم التسجيل في المعاهد العليا والجامعات الناطقة بالفرنسية، المعروفة محلياً باسم «مينيرفال».


لقاء شرودر مع بوتين في موسكو يثير انتقادات واسعة في ألمانيا

صورة نشرها الكرملين تظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصافحاً المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في موسكو
صورة نشرها الكرملين تظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصافحاً المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في موسكو
TT

لقاء شرودر مع بوتين في موسكو يثير انتقادات واسعة في ألمانيا

صورة نشرها الكرملين تظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصافحاً المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في موسكو
صورة نشرها الكرملين تظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصافحاً المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في موسكو

عاد المستشار الألماني السابق غريهارد شرودر إلى موسكو ليحتفل بعيد الميلاد الـ74 لصديقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومعه عادت الانتقادات داخل ألمانيا للعلاقة التي يصر شرودر على الحفاظ عليها في وقت يعيش فيه بوتين عزلة أوروبية منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

وفي صور استفزت السياسيين الألمان، نشر الكرملين على «تلغرام»، صورة لبوتين وشرودر وهما مبتسمان ويتصافحان بحرارة الصديقين، مع بيان مرفق يعلن أن الرئيس الروسي دعا «صديقه القديم إلى منزله» ليحتفل معه بعيد ميلاده، عندما عرف صدفة بأنه موجود في موسكو من خلال تقارير إعلامية.

المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرود يزور متجراً في موسكو بعد أن قَبِل منصباً في مجلسه الرقابي

وكان شرودر البالغ من العمر 82 عاماً، قد وصل إلى العاصمة الروسية قبل يوم حيث زار متجراً روسياً تابعاً لسلسلة المتاجر الألمانية «غلوبوس»، بعد أن قبل منصباً في مجلسه الرقابي.

وعلق المتحدث باسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالقول إنه يشعر «باستياء شديد» من زيارة شرودر إلى موسكو، مضيفاً أن الأخير لم يبلغ المستشار ولا الخارجية أو الداخلية الألمانية بالزيارة مسبقاً.

وأضاف المتحدث في مؤتمر صحافي دوري رداً على سؤال حول الموضوع، أن زيارة شرودر في هذا الوقت بالذات «غير أخلاقية على الإطلاق»، مشيراً إلى الهجمات الروسية متزايدة على أوكرانيا. وأشار شتيفان ماير إلى أن الأوامر التي يعطيها الرئيس الروسي «تتسبب في معاناة هائلة في أوكرانيا كل يوم، من خسائر بين المدنيين وتشتت عائلات وسقوط قتلى وجرحى».

وأبقى شرودر على علاقته ببوتين وعلى أعماله داخل موسكو، منذ الحرب في أوكرانيا، ورفض الرضوخ للمطالب الداخلية بقطع علاقته به. وتسبب ذلك بتجريد الحكومة الألمانية لشرودر من بعض الامتيازات الممنوحة للمستشارين السابقين مثل الموظفين والمكتب. ولكن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي كان هدد بطرده من الحزب في حال عدم قطع علاقته بالكرملين، أبقى على عضويته فيه. وما زال داخل الحزب الذي تربطه تاريخياً علاقات وثيقة بروسيا وقبلها بالاتحاد السوفياتي، ويدافع عن شرودر ويرفض انتقاد علاقته بموسكو.

وفيما كرر نائب المستشار وزعيم الحزب الاشتراكي لارس كلينغبايل كلاماً شبيهاً لكلام ميرتس، قائلاً إن الزيارة «غير مقبولة بتاتاً»، دافع النائب من حزبه رالف شتيغنر عن المستشار الأسبق قائلاً في تصريحات صحافية إن شرودر «ليس سياسياً ناشطاً وزار موسكو بوصفه مواطناً عادياً».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمستشار الألماني فريدريش ميرتس يسيران في ساحة الاستقلال بكييف الأحد (إ.ب.أ)

وانتقد رد الفعل السلبي في ألمانيا على زيارته، مضيفاً: «شرودر هو واحد من القلائل في ألمانيا الذي ما زال لديه وصول إلى بوتين، وكاشتراكي ديمقراطي هو سيقول لبوتين إن عليه إنهاء الحرب. وإذا كانت زيارته تجلبنا ميليمتراً واحداً أقرب إلى وقف النار في أوكرانيا، فلا أرى عيباً في ذلك».

وكان بوتين قد اقترح في مايو (أيار) الماضي اسم شرودر ليكون وسيطاً في مفاوضات السلام مع أوكرانيا والغرب، ولكن كييف والدول الأوروبية رفضت الفكرة، وتعدُّ شرودر غير حيادي في المسألة.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى وسائل الإعلام في كييف يوم 4 نوفمبر 2026 (أ.ب)

وعلق شتيغنر مرة جديدة على ذلك، قائلاً إنه «يجب التفريق بين المفاوض الفعال والوسيط، وكوسيط، فإن الوصول هو أهم نقطة، وشرودر يتمتع بذلك». وتسلم شرودر قيادة ألمانيا بين عامي 1998 و2005، ومنذ مغادرته منصبه حافظ على علاقات وثيقة مع الكرملين، وساهم على مدار السنوات التي تلت بتقريب العلاقة التجارية بين البلدين وإقناع المستشارة السابقة أنجيلا ميركل بتوسيع مشاريع استيراد الغاز من روسيا وبناء خط ثاني لنقل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا، عرف بـ«نورد ستريم 2». وتوقف الخط عن العمل بعد الحرب في أوكرانيا، كما تعرض لأضرار بعد هجوم على الكابلات الممتدة في أسفل المحيط، في عملية اتهم المدعي العام الألماني أوكرانيين بتنفيذها.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس «الدوما» المنتخب حديثاً في موسكو اليوم (أ.ف.ب)

وصدرت انتقادات لزيارة شرودر من معظم الأحزاب الألمانية مثل «الخضر» و«الاتحاد الديمقراطي المسيحي» والحزب الليبرالي، وحتى حزب «دي لينكا» من أقصى اليسار. ولكن الحزب الوحيد الذي لم ينتقد الزيارة كان «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف الذي بات يحل في الطليعة في استطلاعات الرأي الوطنية، ويحظى بنسبة تأييد تصل إلى 30 في المائة. وهو حالياً أكبر كتلة معارضة داخل البرلمان الفيدرالي (البوندستاغ).

وكان الحزب حقق انتصاراً تاريخياً في انتخابات محلية في ولاية ساكسونيا آنهالت في شرق ألمانيا، حيث يستعد لقيادة الحكومة المحلية بدعم من حزب شعبوي يساري تتزعمه زارا فاغكنشت التي انشقت عن «دي لينكا» قبل بضعة أعوام بسبب خلاف حول السياسة مع روسيا. و«البديل من أجل ألمانيا» وحزب فاغكناشت كلاهما يؤيد إعادة التقارب مع روسيا ووقف دعم أوكرانيا.


الأمير السابق أندرو يتلقى 302 ألف جنيه إسترليني مقابل التخلي عن إيجار «رويال لودج»

الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

الأمير السابق أندرو يتلقى 302 ألف جنيه إسترليني مقابل التخلي عن إيجار «رويال لودج»

الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)

حصل الأمير البريطاني السابق أندرو على تعويض قيمته 302 ألف جنيه إسترليني بعد التنازل عن عقد إيجار لمقر إقامته في ويندسور، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأعلنت هيئة «كراون استيت» أن الأمير السابق أندرو حصل على تعويض بقيمة 302 ألف جنيه إسترليني بعد تخليه عن عقد إيجار «رويال لودج».

وأجبر الملك تشارلز الثالث الأميرَ السابق، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور، على مغادرة منزله الذي أقام فيه منذ فترة طويلة بالقرب من قلعة ويندسور في وقت سابق من هذا العام بسبب تداعيات الفضيحة المتعلقة بصداقته مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

صحافيون أمام محاكم العدل الملكية في لندن يوم 8 أكتوبر 2026 بعد فوز أندرو ماونتباتن-ويندسور بطعنه القضائي في مذكرات التفتيش التي أدت إلى اعتقاله (إ.ب.أ)

و«كراون استيت» هي الهيئة التي تتعامل مع أراضٍ يمتلكها الملك اسمياً لصالح دافعي الضرائب.

وجاءت عملية الإخلاء في أعقاب تصاعد الاستياء العام ووثائق وزارة العدل الأميركية المرتبطة بتحقيق إبستين.

وغادر الأمير السابق أندرو العقار في وقت مبكر مما كان متوقعاً في فبراير (شباط)، وتم نقله إلى مسكن في عقار ساندرينغهام الخاص بالملك.