مقترح بتغيير اسم «حديقة هرتسوغ» في دبلن... واتهامات بـ«معاداة السامية»

متظاهرون يرفعون أعلام فلسطين ويطالبون بوقف تمويل الإبادة في غزة خال مسيرة بيوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في دبلن (رويترز)
متظاهرون يرفعون أعلام فلسطين ويطالبون بوقف تمويل الإبادة في غزة خال مسيرة بيوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في دبلن (رويترز)
TT

مقترح بتغيير اسم «حديقة هرتسوغ» في دبلن... واتهامات بـ«معاداة السامية»

متظاهرون يرفعون أعلام فلسطين ويطالبون بوقف تمويل الإبادة في غزة خال مسيرة بيوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في دبلن (رويترز)
متظاهرون يرفعون أعلام فلسطين ويطالبون بوقف تمويل الإبادة في غزة خال مسيرة بيوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في دبلن (رويترز)

حثّت الحكومة الآيرلندية مدينة دبلن على التخلّي عن خططها لتغيير تسمية حديقة تحمل اسم رئيس إسرائيلي أسبق، وهي خطوة وصفها مسؤولون يهود محليون والحكومة الإسرائيلية بأنها «معادية للسامية».

واقترحت لجنة في المدينة تغيير اسم «حديقة هرتسوغ»، الذي تحمله الحديقة تيمناً بحاييم هرتسوغ، سادس رؤساء دولة إسرائيل، المولود في آيرلندا.

وتقع الحديقة الصغيرة بالقرب من المدرسة اليهودية الوحيدة في المدينة.

ولم توضح اللجنة دوافعها، في حين كانت آيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقاداً لحكومة بنيامين نتنياهو على خلفية الحرب في قطاع غزة التي بدأت بعد هجوم «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

«حديقة هرتسوغ» (ذا أيرش تايمز)

ومن المتوقع أن يُطرح الاقتراح للتصويت في مجلس المدينة، ولم تردّ حكومة المدينة على طلب للتعليق.

وقالت وزيرة الخارجية الآيرلندية، هيلين ماكنتي، في بيان: «ينبغي عدم تغيير الاسم، وأحثّ أعضاء مجلس بلدية دبلن على التصويت ضده».

وكانت آيرلندا التي تُظهر استطلاعات الرأي تأييداً واسعاً للفلسطينيين بين سكانها، أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعترف بدولة فلسطين.

وأكدت ماكنتي أنه على الرغم من أنّ آيرلندا «تنتقد علناً سياسات إسرائيل وأفعالها في غزة والضفة الغربية»، فإنّ «إعادة تسمية حديقة عامة بهذه الطريقة، وإزالة اسم رجل يهودي آيرلندي، لا صلة لها بهذا الأمر، ولا مكان لها في جمهوريتنا القائمة على تقبّل الجميع».

وتولّى حاييم هرتسوغ، الذي توفي سنة 1997، رئاسة إسرائيل بين عامين 1983 و1993. وهو مولود في بلفاست بآيرلندا الشمالية، ونشأ في دبلن، وكان والده الحاخام الأكبر لآيرلندا، وابنه إسحق هو الرئيس الحالي لإسرائيل.

وقال مكتب الرئيس الأسبق، السبت، إن تغيير الاسم سيكون «مخزياً»، واصفاً ذلك بأنه «فضيحة».

متظاهرون يرفعون أعلام فلسطين وصوراً للصحافيين أنس الشريف وحسام شبات اللذين قتلتهما إسرائيل في قطاع غزة خلال مسيرة بيوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في دبلن (رويترز)

وعَدّ الحاخام الأكبر لآيرلندا، يوني فيدر، أن مثل هذه الخطوة ستُعدّ بمثابة «محو لنقطة محورية في التاريخ اليهودي الآيرلندي، وستبعث برسالة عزلة إلى جاليتنا الصغيرة» التي يبلغ عدد أفرادها 3000 نسمة.

وقال رئيس المجلس التمثيلي اليهودي في آيرلندا موريس كوهين إن «جاليتنا تُعدّ هذا الاقتراح بالفعل عملاً صارخاً من أعمال معاداة السامية».

وعدّ وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، السبت، في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي أن «دبلن أصبحت عاصمة معاداة السامية في العالم».



لوبان تعلن استمرارها في الترشح لانتخابات 2027 الرئاسية

زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان (رويترز)
زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان (رويترز)
TT

لوبان تعلن استمرارها في الترشح لانتخابات 2027 الرئاسية

زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان (رويترز)
زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان (رويترز)

أعلنت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان، الثلاثاء، استمرارها في الترشح لانتخابات 2027 الرئاسية بعدما خفضت محكمة استئناف مدة عدم أهليتها للترشح على خلفية قضية اختلاس أموال عامة، في قرار قالت إنها ستطعن فيه أمام أعلى محاكم البلاد.

وقالت لوبان لقناة «تي إف1» التلفزيونية: «الليلة، أنا مرشحة للانتخابات الرئاسية»، لتحسم بذلك مسألة خوضها السباق الرئاسي للمرة الرابعة في انتخابات تُعدّ أفضل فرصة لحزبها للفوز بالرئاسة، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومهدت محكمة الاستئناف، الثلاثاء، الطريق أمام لوبان للترشح في الانتخابات، لكنها اشترطت عليها ارتداء سوار إلكتروني، وهو ما سبق أن أعلنت لوبان أنها ترفضه بشكل قاطع، بحسب «وكالة أسوشييتد برس».

وقضت المحكمة بإدانة لوبان بتهمة اختلاس أموال، لكنها خففت العقوبة المتعلقة بحظر توليها أي منصب منتخب، تاركة لها قرار الترشح للرئاسة.

وقررت لوبان بذلك خوض حملتها الانتخابية لعام 2027 وهي ترتدي سوار المراقبة بوصفه جزءاً من عقوبتها التي ستقضيها في منزلها.

ومَثّل الحُكم انتصاراً جزئياً لصالح لوبان (57 عاماً)، حيث خفض العقوبة المتعلقة بحظر توليها أي منصب منتخب، من 5 سنوات، وفق قرار محكمة أدنى درجة العام الماضي، إلى 45 شهراً، مع وقف تنفيذ ثلثي المدة.

كما خفض الحُكم عقوبة السجن من 4 إلى 3 سنوات، مع وقف تنفيذ سنتين منها.

وكانت لوبان قد استأنفت حكماً صدر في مارس (آذار) 2025، أدانها هي وأعضاء آخرين في حزبها (التجمع الوطني) بإساءة استخدام أموال البرلمان الأوروبي من خلال دفع رواتب لموظفي الحزب بأموال مخصصة لمساعدي البرلمان الأوروبي بين عامي 2004 و2016.

وحكمت عليها المحكمة الابتدائية بالسجن مع وقف التنفيذ بانتظار قرار محكمة الاستئناف، وفرضت عليها حظراً لمدة 5 سنوات من تولي أي منصب منتخب. وقد نفت لوبان ارتكاب أي مخالفة.

وسبق للوبان التي يضعها كثير من استطلاعات الرأي في موقع الأفضلية لخلافة إيمانويل ماكرون، أن قالت إنها لن تخوض الانتخابات في حال كان يتوجب عليها وضع سوار إلكتروني.


أكثر من 124 مليار يورو... ألمانيا تبلغ «الناتو» بوصول نفقاتها الدفاعية إلى مستوى قياسي

ألمانيا تصبح ثاني أكبر دولة إنفاقاً على الدفاع داخل حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة (رويترز)
ألمانيا تصبح ثاني أكبر دولة إنفاقاً على الدفاع داخل حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة (رويترز)
TT

أكثر من 124 مليار يورو... ألمانيا تبلغ «الناتو» بوصول نفقاتها الدفاعية إلى مستوى قياسي

ألمانيا تصبح ثاني أكبر دولة إنفاقاً على الدفاع داخل حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة (رويترز)
ألمانيا تصبح ثاني أكبر دولة إنفاقاً على الدفاع داخل حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة (رويترز)

أبلغت ألمانيا حلف شمال الأطلسي (الناتو) مجدداً بتسجيل إنفاق دفاعي قياسي. فقد أرسلت الحكومة الألمانية إلى الحلف بيانات تظهر أن الإنفاق الدفاعي للعام الحالي يبلغ 124.7 مليار يورو (نحو 142.5 مليار دولار)، وذلك وفقاً لبيانات أصدرها الحلف بالتزامن مع انطلاق قمته في العاصمة التركية أنقرة اليوم الثلاثاء، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

ويمثل هذا المبلغ زيادة بنسبة 25.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، إذ بلغ الإنفاق الدفاعي لألمانيا في عام 2025 نحو 99.3 مليار يورو. وبالأرقام المطلقة، تعد الزيادة البالغة نحو 25.4 مليار يورو هي الزيادة الكبرى التي تسجلها ألمانيا في تاريخها الحديث.

وبذلك، تصبح ألمانيا ثاني أكبر دولة إنفاقاً على الدفاع داخل حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة.

وبحسب حسابات «الناتو»، سترتفع حصة الإنفاق الدفاعي الألماني من الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.69 في المائة، مقارنة بـ2.22 في المائة العام الماضي. ويجري احتساب هذه النسبة استناداً إلى بيانات معدلة وفقاً للتضخم وتقلبات أسعار الصرف.

ويأمل الأمين العام للحلف، مارك روته، والدول الأوروبية أن تسهم هذه الأرقام في تهدئة انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي جدد قبيل انعقاد القمة انتقاداته الحادة لمستويات الإنفاق الدفاعي الأوروبي، واصفاً الاستثمارات الدفاعية الألمانية بأنها «مثيرة للضحك».

غير أن هذه الانتقادات قوبلت برفض من جانب المستشار الألماني وكذلك الأمين العام لـ«الناتو».

وقال روته في أنقرة اليوم الثلاثاء: «أنفق الحلفاء الأوروبيون وكندا على الدفاع خلال العام الماضي وحده ما يزيد بنحو 20 في المائة مقارنة بالعام السابق، أي بزيادة قدرها 139 مليار دولار. وإذا جمعت نفقات عامي 2025 و2026، فإن الزيادة تبلغ 258 مليار دولار».


نايجل فاراج يستقيل من البرلمان البريطاني تمهيداً للترشح مجدداً

 نايجل فاراج زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) المناهض للهجرة (أ.ف.ب)
نايجل فاراج زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) المناهض للهجرة (أ.ف.ب)
TT

نايجل فاراج يستقيل من البرلمان البريطاني تمهيداً للترشح مجدداً

 نايجل فاراج زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) المناهض للهجرة (أ.ف.ب)
نايجل فاراج زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) المناهض للهجرة (أ.ف.ب)

أعلن نايجل فاراج، زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) المناهض للهجرة، اليوم الثلاثاء، استقالته من البرلمان البريطاني، متعهداً الترشح لإعادة انتخابه، وسط مزاعم عن تلقيه تبرعات غير معلنة من أنصار أثرياء، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال فاراج في بيان مصور: «سأستقيل من منصبي نائباً عن دائرة كلاكتون أون سي (جنوب شرقي إنجلترا)، ما سيؤدي إلى إجراء انتخابات فرعية (...) وسأترشح فيها»، لافتاً إلى أن «سكان كلاكتون هم من سيحكم على أفعالي».

وأُحيل فاراج على لجنة الأخلاقيات في البرلمان البريطاني بعد الكشف، الأحد، عن ادعاءات بعدم إفصاحه عن منافع عينية عدة تلقاها قبل انتخابه.

ويخضع فاراج الذي كان من دعاة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، للتحقيق من جانب هذه اللجنة لعدم إفصاحه عن تبرع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.67 مليون دولار) تلقاه قبل بضعة أشهر من إعلانه ترشحه للانتخابات العامة لعام 2024.