ألمانيا تسجن أوكرانياً يُشتبه بتورطه في تفجير «نورد ستريم» بعد تسلمه من إيطاليا

الشرطة ترافق سيرغي.ك قبل جلسة استماع مع المدعي العام الاتحادي الألماني في كارلسروه يوم 27 نوفمبر 2025... وهو المشتبه به في تنسيق تخريب خط أنابيب الغاز «نورد ستريم» عام 2022 (د.ب.أ)
الشرطة ترافق سيرغي.ك قبل جلسة استماع مع المدعي العام الاتحادي الألماني في كارلسروه يوم 27 نوفمبر 2025... وهو المشتبه به في تنسيق تخريب خط أنابيب الغاز «نورد ستريم» عام 2022 (د.ب.أ)
TT

ألمانيا تسجن أوكرانياً يُشتبه بتورطه في تفجير «نورد ستريم» بعد تسلمه من إيطاليا

الشرطة ترافق سيرغي.ك قبل جلسة استماع مع المدعي العام الاتحادي الألماني في كارلسروه يوم 27 نوفمبر 2025... وهو المشتبه به في تنسيق تخريب خط أنابيب الغاز «نورد ستريم» عام 2022 (د.ب.أ)
الشرطة ترافق سيرغي.ك قبل جلسة استماع مع المدعي العام الاتحادي الألماني في كارلسروه يوم 27 نوفمبر 2025... وهو المشتبه به في تنسيق تخريب خط أنابيب الغاز «نورد ستريم» عام 2022 (د.ب.أ)

تقرر حبس المشتبه بضلوعه في تدبير تفجير خطَّي «نورد ستريم» للغاز في 2022 احتياطياً في ألمانيا اليوم (الجمعة)، بعد تسلمه من إيطاليا، بحسب ما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت متحدثة باسم مكتب المدعي العام إن قاضياً في المحكمة الاتحادية في كارلسروه أمر باحتجاز الأوكراني سيرغي.ك، الذي تمنع قوانين الخصوصية الألمانية إعلان اسمه الكامل.

وتصدرت الهجمات على المشروع الألماني- الروسي المرموق عناوين الأخبار على مستوى العالم. وتسببت الانفجارات قرب جزيرة بورنهولم الدنماركية في بحر البلطيق في تدمير خطَّي غاز لدرجة تمنع نقل الغاز عبرهما.

وكان الغاز الروسي يتدفق بالفعل عبر خط «نورد ستريم 1» إلى ألمانيا، في حين تم الانتهاء من إنشاء خط «نورد ستريم 2» قبل غزو روسيا لأوكرانيا بقليل، ولم يتم تشغيله مطلقاً.

ولم تتم حتى الآن محاسبة أي شخص على الهجمات التي استهدفت المشروع.

وفي سبتمبر (أيلول) 2022، شهد بحر البلطيق سلسلة انفجارات قوية قرب جزيرة بورنهولم الدنماركية، أدت إلى تمزّق أجزاء واسعة من الأنابيب البحرية، ووقف تدفق الغاز بشكل نهائي عبر الخطين. وسرعان ما تحولت الحادثة إلى أزمة جيوسياسية كبرى، وسط اتهامات متبادلة بين أطراف دولية وإقليمية، من دون التوصل إلى رواية موحدة بشأن الجهة المنفّذة.

وفُتحت تحقيقات منفصلة في كل من ألمانيا والدنمارك والسويد، نظراً إلى أن خطوط الأنابيب تمرّ ضمن مناطقها الاقتصادية. ورغم عمليات بحث واسعة، لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها، كما لم تُحدّد التحقيقات رسمياً حتى الآن الطرف المسؤول عن التفجيرات التي وُصفت بأنها «هجوم متعمد» على بنية تحتية حيوية للطاقة الأوروبية.

ومنذ ذلك الحين، ظلّ الملف مفتوحاً في ظل تعقيدات سياسية واستخباراتية كبيرة، إلى أن بدأت تظهر في العامين الأخيرين خيوط جديدة ترتبط بأفراد أو مجموعات يُشتبه في ضلوعها في العملية، ما يعيد القضية إلى الواجهة مع كل تطور قضائي أو أمني جديد.



36 دولة تجتمع اليوم للضغط من أجل إعادة فتح «هرمز»

خريطة تظهر مضيق هرمز (رويترز)
خريطة تظهر مضيق هرمز (رويترز)
TT

36 دولة تجتمع اليوم للضغط من أجل إعادة فتح «هرمز»

خريطة تظهر مضيق هرمز (رويترز)
خريطة تظهر مضيق هرمز (رويترز)

يجتمع نحو 36 بلداً، اليوم (الخميس)، في محاولة لممارسة ضغوط دبلوماسية وسياسية لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي تعطل بسبب الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، وفق ما نشرت «أسوشييتد برس».

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الاجتماع الافتراضي، الذي تترأسه وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، «سيقيم جميع الإجراءات الدبلوماسية والسياسية الممكنة التي يمكن اتخاذها لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحارة العالقين، واستئناف حركة السلع الحيوية».

وأدت الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، والتهديد بشن المزيد منها، إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة في الممر الذي يربط الخليج ببقية محيطات العالم، ما أغلق طريقاً أساسياً لتدفق النفط العالمي ودفع أسعار الخام إلى الارتفاع الحاد.

ولن تشارك الولايات المتحدة في اجتماع الخميس. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال إن تأمين الممر المائي «ليس مهمة أميركا»، ودعا حلفاء الولايات المتحدة إلى «الذهاب للحصول على نفطهم بأنفسهم».

ولا يبدو أن أي دولة مستعدة لمحاولة فتح المضيق بالقوة في ظل استمرار القتال، وقدرة إيران على استهداف السفن باستخدام صواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيرة وزوارق هجومية وألغام بحرية، لكن ستارمر قال الأربعاء إن مخططين عسكريين من عدد غير محدد من الدول سيجتمعون قريباً لبحث كيفية ضمان أمن الملاحة «بعد توقف القتال».


هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران
TT

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

أكّد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن استخبارات بلاده تُرجّح بدرجة كبيرة أن موسكو ما زالت تقدّم دعماً في مجال المسيرات لطهران.

وقال هيلي، في حوار مع «الشرق الأوسط»، أمس، إن روسيا زوّدت إيران، قبل الحرب، بمعلومات استخباراتية وتدريب يشمل تكنولوجيا المسيّرات وعملياتها، فضلاً عن الحرب الإلكترونية، لافتاً إلى أن هذا التعاون «لا يزال مستمراً». كما لم يستبعد المسؤول البريطاني الرفيع وجود «يد روسية خفية» وراء بعض التكتيكات الإيرانية.

وفي تعليق على زيارته إلى الرياض، الاثنين الماضي، أكّد الوزير أن العلاقة بين السعودية وبريطانيا «وثيقة وطويلة الأمد»، وأنها «تطورت إلى شراكة حديثة تستجيب للتحديات المعاصرة».

وفي إطار التعزيزات البريطانية في الشرق الأوسط، قال هيلي إن بلاده نشرت أنظمة دفاع جوي إضافية لمواجهة «الهجمات الإيرانية العشوائية»، وأوضح أن القوات البريطانية نفّذت أكثر من 1200 ساعة طيران في مهام دفاعية، إلى جانب أكثر من 80 اشتباكاً منذ اندلاع الصراع، مع تسجيل أكبر وجود جوي بريطاني في المنطقة منذ 15 عاماً.


قائد البحرية الفرنسية: الصين ستضطر للانخراط في مناقشات فتح مضيق هرمز

سفينة شحن ترفع العلم الهندي عبرت مضيق هرمز ووصلت إلى ميناء مومباي في الهند يوم 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
سفينة شحن ترفع العلم الهندي عبرت مضيق هرمز ووصلت إلى ميناء مومباي في الهند يوم 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

قائد البحرية الفرنسية: الصين ستضطر للانخراط في مناقشات فتح مضيق هرمز

سفينة شحن ترفع العلم الهندي عبرت مضيق هرمز ووصلت إلى ميناء مومباي في الهند يوم 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
سفينة شحن ترفع العلم الهندي عبرت مضيق هرمز ووصلت إلى ميناء مومباي في الهند يوم 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قال قائد البحرية الفرنسية الأميرال نيكولا فوجور، الأربعاء، إن الصين ستضطر في مرحلة ما إلى الانخراط بشكل مباشر في ‌كيفية إعادة ‌فتح مضيق ‌هرمز، لأن ⁠عدد السفن المارة ⁠عبره حالياً غير كاف على الأرجح، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف خلال مؤتمر «الحرب والسلام» الأمني في باريس: «لم ⁠نر البحرية الصينية ‌تتدخل ‌لإعادة فتح المضيق. ‌في المقابل، هناك ‌حوار سياسي مباشر بين السلطات الصينية والإيرانية لضمان مرور عدد ‌معين من السفن. هل سيكون ذلك كافياً ⁠لإعادة ⁠حركة الملاحة إلى طبيعتها؟ لا أعتقد ذلك».

وتابع: «نتيجة لذلك، من المرجح أن تضطر الصين إلى الانخراط بشكل مباشر في النقاش وإظهار استيائها من استمرار إغلاق المضيق».