تقرير: برلين وباريس تناقشان إلغاء خطة بناء مقاتلة بشكل مشترك

والعمل على «السحابة القتالية»

طائرة «رافال» المقاتلة (أ.ف.ب)
طائرة «رافال» المقاتلة (أ.ف.ب)
TT

تقرير: برلين وباريس تناقشان إلغاء خطة بناء مقاتلة بشكل مشترك

طائرة «رافال» المقاتلة (أ.ف.ب)
طائرة «رافال» المقاتلة (أ.ف.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، الاثنين، أن ألمانيا وفرنسا تناقشان تقليص حجم مشروع الدفاع الجوي الرائد الذي تبلغ تكلفته 100 مليار يورو (11599 مليار دولار) من خلال إلغاء خطط لبناء طائرة مقاتلة بشكل مشترك والتركيز على تطوير نظام قيادة وتحكم يطلق عليه «السحابة القتالية».

وأضافت الصحيفة أن برلين وباريس تسعيان جاهدتين لإنقاذ «نظام القتال الجوي المستقبلي»، وهو أكبر برنامج أسلحة أوروبي على حافة الانهيار بسبب خلاف شركتي «إيرباص» و«داسو للطيران» حول كيفية بناء الطائرة المقاتلة من الجيل التالي للبرنامج.

وقال مسؤولون في البلدين إن أحد الخيارات المطروحة للنقاش قبل اجتماعات رفيعة المستوى هذا الأسبوع هو تضييق نطاق التعاون إلى «سحابة القتال» المشتركة. ويعدّ مفهوم إنشاء واجهة قائمة على المشاركة السحابية، التي ستربط الطائرات المقاتلة وطياريها بأجهزة الاستشعار والرادارات والطائرات المسيرة بالإضافة إلى أنظمة القيادة البرية والبحرية، هو بالفعل أحد أركان «نظام القتال الجوي المستقبلي».

هواة الطائرات يشاهدون طائرة «يوروفايتر تايفون» تتبع القوات الجوية الألمانية خلال مشاركتها في معرض عسكري برومانيا 26 أغسطس 2025 (أ.ب)

وأوضح المسؤولون أنه إذا تم التخلي عن خطة بناء طائرة مقاتلة بشكل مشترك، فإن التركيز على السحابة سيمكّن البلدين من مواصلة شكل من أشكال التعاون. غير أنهم حذَّروا من أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.

تُعدّ «سحابة القتال»، التي تهدف إلى تعزيز قدرات الجيوش الأوروبية باستخدام الذكاء الاصطناعي لمعالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة، ثمرة تعاون بين وحدة الدفاع التابعة لـ«إيرباص» في ألمانيا، وشركة «تاليس» الفرنسية، وشركة «إندرا» الإسبانية.

وصرح أحد المسؤولين المطلعين على الموضوع: «يمكننا التعايش مع وجود طائرات مقاتلة عدة في أوروبا، لكننا نحتاج إلى نظام سحابة واحد لجميعها».

وأضاف مسؤول ثانٍ مطلع على المشروع أن التركيز على نظام السحابة قد يستلزم إعادة النظر في بعض جوانبه، مثل «تسريع الجدول الزمني ليصبح عام 2030 بدلاً من 2040».

ووفقًا للمسؤولين، ستتم مناقشة مستقبل النظام في اجتماعات وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتوران مع نظرائها الألمان في باريس، الاثنين، ويليها اجتماع المستشار فريدريش ميرتس مع الرئيس إيمانويل ماكرون في برلين اليوم التالي، كما تم التخطيط لاجتماعات أخرى مع الشركاء الصناعيين.

ويتعين على باريس وبرلين ومدريد اتخاذ قرار بحلول نهاية العام حول بدء العمل على نموذج تجريبي للطائرة، والذي تُقدّر تكلفته بمليارات عدة من اليورو. لكن كثيرين من المشاركين في البرنامج يعتقدون أن الوقت قد فات بالفعل لحل النزاع طويل الأمد بين «إيرباص» و«داسو»، الشركة الفرنسية العائلية التي تصنع الطائرة المقاتلة «رافال».

طائرة من طراز «رافال» (أ.ف.ب)

كانت «داسو» قد طلبت تولي المزيد من أعمال بناء الطائرة، في الوقت الذي كانت برلين تدرس فيه استبدال المملكة المتحدة أو السويد بفرنسا. في المقابل، ادعى الرئيس التنفيذي لشركة «داسو» إيريك ترابييه أن الشركة الفرنسية يمكنها المضي قدماً وحدها؛ لأنها تمتلك جميع الخبرات المطلوبة.

تولت كل من «داسو» و«إيرباص» قيادة بعض أجزاء برنامج نظام القتال الجوي المستقبلي، لكن الشركتين تتجادلان حول تقسيم العمل، واختيار الموردين، والتحكم في تصميم الطائرة.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية مجموعة من مسلحي «حزب العمال الكردستاني» انسحبت من تركيا في 26 أكتوبر الماضي في خطوة ضمن إطار عملية السلام (رويترز)

تركيا: مطلب «المواطنة المتساوية» يربك «عملية السلام» مع الأكراد

تسود حالةٌ من الغموض والجدل حول الخطوات القانونية المنتظرة للتعامل مع حل «حزب العمال الكردستاني» ونزع أسلحته من جانب الدولة التركية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمستشار الألماني فريدريش ميرتس في القدس (د.ب.أ) play-circle 00:24

 نتنياهو: إسرائيل و«حماس» ستبدآن قريباً المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه «من المتوقع قريباً جداً أن تنتقل إسرائيل و(حماس) إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (رويترز) play-circle

وزير الحرب الأميركي: سنجري اختبارات على الأسلحة النووية «مثلما يفعل الآخرون»

أعلن وزير الحرب الأميركي، السبت، أن بلاده ستجري اختبارات على الأسلحة النووية ووسائل إطلاقها، «تماماً مثلما يفعل الآخرون»، في إشارة على ما يبدو إلى روسيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان متحدثاً خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة في 6 ديسمبر (الخارجية التركية)

تركيا تتوقع اتفاقاً قريباً بين دمشق و«قسد» لإتمام الاندماج

قالت تركيا إنها تتوقع أن تتوصل الحكومة السورية و«قسد» إلى اتفاق بشأن حل الأخيرة واندماجها في الجيش السوري.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

عبور عشرات المهاجرين إلى بولندا عبر نفق على الحدود مع بيلاروسيا

حرس الحدود في بولندا يلقي القبض على أحد الأشخاص (حرس الحدود البولندي عبر منصة «إكس»)
حرس الحدود في بولندا يلقي القبض على أحد الأشخاص (حرس الحدود البولندي عبر منصة «إكس»)
TT

عبور عشرات المهاجرين إلى بولندا عبر نفق على الحدود مع بيلاروسيا

حرس الحدود في بولندا يلقي القبض على أحد الأشخاص (حرس الحدود البولندي عبر منصة «إكس»)
حرس الحدود في بولندا يلقي القبض على أحد الأشخاص (حرس الحدود البولندي عبر منصة «إكس»)

قال حرس الحدود في بولندا، اليوم الجمعة، إن أكثر من 180 مهاجراً عبروا إلى البلاد عبر نفق في غابة على الحدود مع بيلاروسيا.

وذكر حرس الحدود، في بيان، أن نحو 130 منهم جرى أوقفوا داخل بولندا بعد اكتشاف الممر، الخميس، في حين تمكن الآخرون من الفرار، وفقاً لوكالة «رويترز».

ونشر حرس الحدود مقطع فيديو للنفق المحفور بين الجذور وفي الأرض الجرداء، والمدعوم بأعمدة خشبية وقضبان معدنية، ولا يتجاوز ارتفاعه متراً ونصف المتر، وهو ما يجبر معظم العابرين على الانحناء.

وتواجه بولندا، العضو في الاتحاد الأوروبي، أزمة متصاعدة على حدودها مع بيلاروسيا منذ عام 2021.

وتتهم بولندا كلاً من بيلاروسيا وروسيا بالتآمر لزعزعة استقرارها من خلال تشجيع الأفراد، وخاصة من الشرق الأوسط وأفريقيا، على عبور الحدود. ورفضت الدولتان هذه الاتهامات مراراً.


الكرملين يرفض تعديلات أوروبا على «خطة السلام»... ويترقب الحوار مع واشنطن

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لندن (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لندن (إ.ب.أ)
TT

الكرملين يرفض تعديلات أوروبا على «خطة السلام»... ويترقب الحوار مع واشنطن

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لندن (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لندن (إ.ب.أ)

بدا الجمعة أن النقاشات حول خطة السلام الأميركية في أوكرانيا بدأت تأخذ منحى أكثر تسارعاً، برغم تباعد المواقف بين موسكو من جانب، وكييف والعواصم الأوروبية من جانب آخر. ولفتت السجالات الروسية - الأوكرانية حول مصير منطقة دونباس، إلى انتقال الأطراف إلى مناقشة تفاصيل عملية التسوية المقبلة التي رأت أوساط في روسيا أنها «باتت قريبة».

جانب من اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع قادة أوروبا حول حرب أوكرانيا في البيت الأبيض يوم 15 أغسطس (إ.ب.أ)

وبعد مرور ساعات على إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فكرة إجراء استفتاء وطني شامل لتحديد مستقبل دونباس، ما حمل مؤشرات إلى بدء الخطوات العملية لتكريس الإقرار الأوكراني الرسمي بضرورة تقديم تنازلات ميدانية مؤلمة، رد الكرملين بتأكيد أن روسيا لن تتراجع عن قرارات ضم الأراضي التي باتت «روسية وفقاً للدستور». لكن اللافت أنه أقر في الوقت ذاته بإمكان تقديم تنازلات محددة لإنجاح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في سياق الاستعداد لسحب الجيش الروسي مستقبلاً من المنطقة، والاكتفاء بقوات شرطية لحفظ الأمن فيها.

الرئيسان الفرنسي ماكرون والأوكراني زيلينسكي ورئيس الوزراء البريطاني ستارمر ونظيره البولندي تاسك والمستشار الألماني ميرتس في كييف يوم 10 مايو (إ.ب.أ)

وقال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، إنه لا يستبعد احتمالية عدم وجود أي قوات روسية في دونباس في نهاية المطاف، لكنه أشار إلى أن وحدات «الحرس الوطني» قد تبقى في إطار قوات للحفاظ على النظام.

وتمسك أوشاكوف بموقف موسكو السابق حول أن «أي وقف لإطلاق النار لن يتحقق إلا بعد انسحاب القوات الأوكرانية». لكنه أضاف أن «ما سيحدث هناك (في دونباس) بعد ذلك، فبرأيي، يمكننا مناقشة ذلك؛ لأنه من الممكن تماماً ألا يكون هناك أي قوات، سواء روسية أو أوكرانية. نعم، لكن سيبقى (الحرس الوطني)، وشرطتنا، وكل ما يلزم للحفاظ على النظام وتنظيم الحياة».

وردّ السياسي الروسي على فكرة زيلينسكي إجراء استفتاء لتحديد مستقبل المنطقة، مذكّراً بأن «دونباس بأكملها روسية وفقاً للدستور الروسي». ورأى أن دونباس «ستخضع عاجلاً أو آجلاً للسيطرة الروسية الكاملة (...) إن لم يكن عن طريق المفاوضات، فعسكرياً. ستخضع هذه المنطقة (دونباس) للسيطرة الكاملة للاتحاد الروسي. كل شيء آخر سيتوقف على ذلك». وقال مساعد الرئيس الروسي إن موسكو «قد لا تكون راضية تماماً عن الوثيقة الأميركية المعدلة بشأن تسوية السلام في أوكرانيا التي ستتلقاها قريباً».

وأوضح أن «الأميركيين يقومون حالياً بالتنسيق مع الأوروبيين والأوكرانيين. وفي نهاية المطاف، يجب عرض النسخة النهائية لخطة السلام علينا، وهو ما سيثير، بطبيعة الحال، رد فعل مناسباً. ولا أعتقد أننا سنكون راضين تماماً عنها». وزاد أن بلاده لم تطلع بعد على النسخ المعدلة من خطة السلام الأميركية، مضيفاً أن موسكو «سوف تنخرط بشكل فعّال مع واشنطن بشأن خطة السلام في أوكرانيا». وأوضح: «عاجلاً أو آجلاً ستُستأنف الاتصالات الفعّالة مع الأميركيين؛ لأن ما ينسّقه الأميركيون حالياً مع الأوروبيين والأوكرانيين يجب أن يُعرض علينا في نهاية المطاف».

قادة «الترويكا الأوروبية» مع الرئيس الأوكراني عند مدخل مقر رئاسة الوزراء البريطانية في لندن الاثنين (أ.ف.ب)

في غضون ذلك، بدا أن زيلينسكي الذي تعرض لضغوط أميركية قوية خلال الأيام الماضية، بدأ يستعد بالفعل لخوض استحقاق انتخابي رئاسي. وكانت موسكو شككت في شرعية الرئيس الأوكراني أكثر من مرة؛ كونه أجّل الاستحقاق الانتخابي بعد انتهاء ولايته الرئاسية العام الماضي، مبرراً ذلك بأن البلاد تعيش في حالة طوارئ بسبب الحرب.

ووفقاً لوكالة «آر بي سي - أوكرانيا»، يعتزم حزب «خادم الشعب» الحاكم عقد مؤتمر في 17 ديسمبر (كانون الأول) لإعادة انتخاب زعيمه زيلينسكي، ما يمهد لإطلاق عملية انتخابية في البلاد.

الرئيسان ترمب وبوتين خلال «قمة ألاسكا» في 15 أغسطس (أ.ف.ب)

ورأت تحليلات في وسائل إعلام روسية وأوكرانية أن إجراء الانتخابات وإعلان زيلينسكي احتمال إجراء استفتاء على الأراضي، يعدان مؤشرين إلى أن «الصراع يقترب من نهايته». ورأى خبراء أنه «مهما كانت النتيجة فهي حتماً وخيمة على أوكرانيا (...) سيشعر بعض الأوكرانيين بالخيانة، في حين سوف يتساءل آخرون عن جدوى كل هذه التضحيات إذا ما تبين أن الاتفاق النهائي أسوأ من ذلك الذي رفضته كييف في إسطنبول في أبريل (نيسان) 2022. لكنْ ثمة أمر واحد واضح: لقد باتت نهاية الحرب أقرب بكثير».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يتحدث مع نظيره الأميركي ماركو روبيو بكوالالمبور في 11 يوليو 2025 (رويترز)

وكان الكرملين علّق على تصريح زيلينسكي بشأن استعداده لإجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا، بإشارة إلى أن «هذا التصريح جديد تماماً».

وأشار المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، إلى «تطور» في موقف زيلينسكي، لكنه ذكّر بأن الرئيس فلاديمير بوتين كان قد أثار هذا الموضوع سابقاً مع نظيره الأميركي، وأكد الطرفان في حينه «الحاجة إلى مثل هذه الإجراءات».

وكان زيلينسكي أكد استعداده للانتخابات، لكنه شدد على ضرورة إجراء تعديلات تشريعية واتخاذ تدابير أمنية، بما في ذلك السماح لأفراد الجيش بالتصويت. كما أشار إلى أن أولوية الحكومة يجب أن تكون ضمان شفافية العملية الانتخابية ونزاهتها، فضلاً عن حماية حقوق جميع المواطنين.


زيارة مرتقبة لزيلينسكي إلى برلين

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيارة مرتقبة لزيلينسكي إلى برلين

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

صرَّح مسؤول أوكراني كبير، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة، بأن خطة السلام الأميركية لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا تلحظ انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي اعتباراً من يناير (كانون الثاني) 2027.

وقال المسؤول، الذي لم يشأ كشف هويته: «هذا منصوص عليه (في الخطة)، لكنه موضع تفاوض، والأميركيون يؤيدون ذلك».

في السياق نفسه، أعلن المسؤول أنه من المتوقع أن يزور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي برلين، يوم الاثنين المقبل، في ظل حراك دبلوماسي مكثّف يهدف إلى إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

وأضاف المسؤول، الذي فضّل عدم كشف هويته، أن «زيلينسكي سيكون هناك إذا سمحت الظروف الأمنية»، إذ تُعدّ ألمانيا مع فرنسا وبريطانيا، الدول الأوروبية الرئيسية الداعمة لكييف في مواجهة موسكو.

وبموجب الخطة الأميركية المقترحة سيتم «الاعتراف الفعلي» بمنطقتَي دونيتسك ولوغانسك في شرق أوكرانيا اللتين تطالب بهما موسكو، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمَّتها روسيا عام 2014، «بوصفها أراضي روسية»، بما في ذلك من قبل الولايات المتحدة.

وتنص الخطة الأميركية المكونة من 28 نقطة على تقاسم منطقتين أخريين في الجنوب هما خيرسون وزابوريجيا، وفي حال قبول كييف بالصيغة الحالية، يتوجَّب عليها أيضاً أن تتخلى عن طموحها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو» وأن تدرج هذا الأمر في دستورها.

كما تنص الخطة على أن يقتصر عديد الجيش الأوكراني على 600 ألف جندي، وأن يلتزم حلف شمال الأطلسي بعدم نشر قوات في أوكرانيا، لكن طائرات مقاتلة أوروبية سوف تتمركز في بولندا لحماية كييف.

الخطة انتقدتها كييف والحلفاء الأوروبيون بوصفها مواتية لروسيا التي بدأت غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.