السجن المؤبد لـ«داعشي» بلجيكي... قتلته أميركا عام 2016

نساء إيزيديات يرفعن لافتات خلال مظاهرة تطالب بحقوقهن والإفراج عن المختطفين لدى تنظيم «داعش» المتطرف في الموصل بالعراق... 3 يونيو 2024 (رويترز)
نساء إيزيديات يرفعن لافتات خلال مظاهرة تطالب بحقوقهن والإفراج عن المختطفين لدى تنظيم «داعش» المتطرف في الموصل بالعراق... 3 يونيو 2024 (رويترز)
TT

السجن المؤبد لـ«داعشي» بلجيكي... قتلته أميركا عام 2016

نساء إيزيديات يرفعن لافتات خلال مظاهرة تطالب بحقوقهن والإفراج عن المختطفين لدى تنظيم «داعش» المتطرف في الموصل بالعراق... 3 يونيو 2024 (رويترز)
نساء إيزيديات يرفعن لافتات خلال مظاهرة تطالب بحقوقهن والإفراج عن المختطفين لدى تنظيم «داعش» المتطرف في الموصل بالعراق... 3 يونيو 2024 (رويترز)

حُكم على «داعشي» بلجيكي يُعتقد أنه قُتل في سوريا، بالسجن المؤبد في بروكسل، الجمعة، بعد محاكمته غيابياً خلال جلسات قضائية كانت الأولى من نوعها في بلجيكا، بشأن عمليات الإبادة بحق الأقلية الإيزيدية.

ودين سامي جدو، الذي كان مقاتلاً في صفوف تنظيم «داعش» الإرهابي، وقت وقوع الأحداث، مساء الخميس، بارتكاب «إبادة جماعية» لمشاركته في عمليات القتل بحق الإيزيديين.

استخراج رفات خلال البحث داخل موقع مقبرة جماعية شمال سوريا يوم 7 سبتمبر 2019 في الرقة عاصمة تنظيم «داعش» آنذاك (أ.ب)

كما دين بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية» لاختطافه وضربه واغتصابه وإجباره ثلاث نساء إيزيديات على العبودية الجنسية بين أواخر عام 2014 وأواخر 2016.

وعقب صدور حكم الإدانة مساء الخميس، وتماشياً مع توصيات الادعاء، عُقدت جلسة مداولات ثانية بشأن الحكم يوم الجمعة في محكمة جنايات بروكسل، حيث كان المدان يُحاكم منذ ثمانية أيام.

وقالت أوليفيا فينيت، محامية امرأتين إيزيديتين كانتا طرفين مدنيين في المحاكمة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «حتى لو لم يكن الحكم كافياً لمعالجة الصدمة، فإن فرض أقصى عقوبة يُعدّ وسيلة للاعتراف بحجم الإساءة التي تعرّضتا لها وفداحتها».

وكان «البنتاغون» قد أعلن مقتل سامي جدو في ديسمبر (كانون الأول) 2016 إثر غارة جوية على الرقة في سوريا، التي كانت أحد معاقل تنظيم «داعش» الإرهابي، حينها. ولكن في ظل غياب شهادة وفاة تثبت موته قانونياً، قررت السلطات البلجيكية محاكمته على الجرائم التي يُتهم بارتكابها.

معتقلون من تنظيم «داعش» في سجن الغويران بالحسكة شمال شرقي سوريا (الشرق الأوسط)

وقبل بلجيكا، قدّمت ثلاث دول أوروبية أخرى، هي ألمانيا وهولندا والسويد، إرهابيين للمحاكمة ودانتهم منذ عام 2021 لمشاركتهم في هذه الإبادة الجماعية.

واعتمد التحقيق البلجيكي لمكافحة الإرهاب على شهادات جمعتها منظمات غير حكومية، وصحافيون في منطقة الحرب بعد سقوط آخر معاقل التنظيم الإرهابي في الباغوز بسوريا عام 2019.

وأدى ذلك، إلى تحديد هوية ثلاث نساء إيزيديات كنّ ضحايا لسامي جدو، أدلت اثنتان منهن بشهادتيهما أمام المحكمة بصفتهما طرفين مدنيين.

ووفقاً للأمم المتحدة، تعرضت آلاف النساء والفتيات للاغتصاب والاختطاف والمعاملة اللاإنسانية، بما في ذلك العبودية. وقُتل مئات الرجال الإيزيديين.

ومن المقرر عقد محاكمة أخرى في باريس في مارس (آذار) 2026، هي الأولى في فرنسا، بشأن الإبادة الجماعية بشأن الإيزيديين، وتستهدف أيضاً «داعشياً» مشتبهاً به، وهو الآن ميت.


مقالات ذات صلة

موريتانيا وسيراليون تبحثان أمن الساحل وغرب أفريقيا

شمال افريقيا رئيس دولة سيراليون جوليوس مادا بيو خلال لقائه مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (الرئاسة الموريتانية)

موريتانيا وسيراليون تبحثان أمن الساحل وغرب أفريقيا

أجرى رئيس سيراليون جوليوس مادا بيو، زيارة عمل لموريتانيا، بدأت، الاثنين واختُتمت الثلاثاء.

الشيخ محمد (نواكشوط)
المشرق العربي مشاهد من عملية الهجوم على مركز أمن سوري في الرقة السورية يوم الإثنين (الأمن الداخلي)

مقتل اثنين من منتسبي «الداخلية السورية» في هجوم بالرقة

قُتل اثنان على الأقل من موظفي وزارة الداخلية السورية في هجوم انتحاري استهدف معسكراً تابعاً للوزارة في مدينة الرقة السورية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
أفريقيا أفراد أمن في أبوجا عاصمة نيجيريا (رويترز) p-circle

مقتل 20 شخصاً بأيدي إرهابيين في شمال غرب نيجيريا

أظهر تقرير استخباراتي، الأحد، أن هجوماً شنه مسلحون يُشتبه بانتمائهم لجماعة متشدّدة استهدفتها أميركا سابقاً، أدى إلى مقتل 20 شخصاً في شمال غرب نيجيريا.

«الشرق الأوسط» (كانو)
أوروبا جرّدت فرنسا مراد فارس الذي عمل سابقاً على تجنيد أشخاص للقتال في سوريا والمُدان عام 2020 في باريس من جنسيته الفرنسية وفق مرسوم نُشر الخميس في الجريدة الرسمية (أ.ف.ب)

باريس تسحب الجنسية الفرنسية من مُدان بتجنيد مقاتلين خلال الحرب في سوريا

جرّدت فرنسا مراد فارس الذي عمل سابقاً على تجنيد أشخاص للقتال في سوريا، والمُدان عام 2020 في باريس، من جنسيته الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي إنفوغراف لتوزيع الخلايا المفككة من «داعش» مناطقيّاً داخل سوريا (الداخلية السورية)

تحول في عمل الأجهزة الأمنية السورية الخاص بمكافحة الإرهاب

الأرقام الكبيرة وتفكيك شبكات في مناطق متباعدة يشيران إلى انتقال الأجهزة الأمنية إلى عمل استراتيجي قائم على جمع المعلومات وتحليلها.

سعاد جرَوس (دمشق)

لندن: سفينة حربية روسية أطلقت نيراناً تحذيرية باتجاه مركب في المانش

الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت (د.ب.أ)
الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت (د.ب.أ)
TT

لندن: سفينة حربية روسية أطلقت نيراناً تحذيرية باتجاه مركب في المانش

الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت (د.ب.أ)
الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت (د.ب.أ)

أَبلغ يخت مسجّل في المملكة المتحدة بإطلاق سفينة حربية روسية «نيراناً تحذيرية» باتّجاهه في المانش (القناة الإنجليزية)، خارج المياه الإقليمية للمملكة المتحدة، وفق ما أفاد به مصدر في وزارة الدفاع البريطانية «وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء.

ويُعتقد أن الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت، بعد أيام قليلة من اعتراض عناصر في قوات خاصة بريطانية سفينة يُشتبه في أنها تابعة لأسطول الظل الروسي بالمنطقة وصعودهم على متنها.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لدى سؤاله عن الطلقات التحذيرية التي أُبلغ عنها: «نحقق في تقارير عن حادثة في القناة الإنجليزية».


انتخابات فرعية تهدّد بإطاحة زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر

رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
TT

انتخابات فرعية تهدّد بإطاحة زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر

رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

تتّجه الأنظار نحو انتخابات فرعية ستُنظّم، الخميس، في دائرة صغيرة في شمال غربي إنجلترا، حيث سيسعى رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام للظفر بالمقعد البرلماني، كمقدّمة لإطاحة زعيم حزب العمّال كير ستارمر من رئاسة الوزراء. وتصف وسائل الإعلام البريطانية الانتخابات في دائرة ميكرفيلد بـ«أهم انتخابات فرعية» في تاريخ السياسة البريطانية.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)

يتجاوز الاقتراع في ميكرفيلد الواقعة بالقرب من مانشستر في شمال غربي إنجلترا، كونه انتخابات فرعية عادية؛ إذ يسعى برنهام للظفر بالمقعد النيابي ليصبح في إمكانه الترشّح لزعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء تالياً.

وفي حال خسر برنهام، سيحصل ستارمر الذي يتشبث بالسلطة على مهلة مؤقتة أخرى. وبالتالي، فإن مستقبل رئيس الوزراء القريب يعتمد على نحو 76 ألف شخص مؤهّلين للتصويت في الدائرة الانتخابية، حيث ستفتح مراكز الاقتراع صباحاً وتغلق في الساعة العاشرة مساء، على أن تصدر النتائج في الساعات الأولى من صباح الجمعة.

يسعى برنهام للظفر بالمقعد النيابي ليصبح في إمكانه الترشّح لزعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء (أ.ف.ب)

وتقرّرت الانتخابات الفرعية بعد إعلان النائب الحالي جوش سيمونز تنحّيه، إفساحاً في المجال أمام برنهام للترشّح والفوز بالمقعد، وإطلاق حملته لمنافسة ستارمر على زعامة الحزب. وبحسب قواعد حزب العمال، لا يمكن لشخص أن يصبح زعيماً له إذا لم يكن عضواً في البرلمان. لذلك، يسعى برنهام الذي كان نائباً بين عامَي 2001 و2017، للعودة إلى المجلس.

ويُعدّ برنهام (56 عاماً) سياسيّاً مخضرماً، كما أنه يحظى بشعبية في أوساط الجناح اليساري المعتدل داخل حزب العمال، كما أنه من أبرز منتقدي ستارمر، الذي حاول إدارة البلاد من موقع أكثر وسطية منذ إطاحته المحافظين في يوليو (تموز) 2024.

كذلك، أسهمت فضيحة تعيين بيتر ماندلسون، المرتبط سابقاً بجيفري إبستين، سفيراً في واشنطن، في النتائج السيئة التي حقّقها حزب العمال في الانتخابات المحلية الشهر الماضي.

ديفيد لامي (من اليسار) نائب ستارمر ووزير الدفاع المستقيل جون هيلي ووزيرة الدولة جيني تشابمان يغادرون «10 داونينغ ستريت» (رويترز)

تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز برنهام، ولكن يُتوقّع أن تكون المنافسة محتدمة مع مرشّح حزب «ريفورم يو كيه» اليميني المتطرّف روبرت كينيون. وعلى الرغم من أن الدائرة تُعدّ تقليدياً معقلاً لحزب العمال، فقد فاز فيها سيمونز بأغلبية تزيد قليلاً على 5300 صوت في انتخابات 2024 العامة. وفاز «ريفورم يو كيه» بقيادة نايجل فاراج المعروف بمواقفه المتشددة ضدّ الهجرة، بكل دوائر المجلس المحلي في المنطقة خلال انتخابات الشهر الماضي.

لكن يُتوقع أن تساهم شعبية برنهام في فوزه، خاصة أن كينيون واجه انتقادات على خلفية تصريحات مسيئة سابقة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها ما يستهدف النساء.

وقالت سوزان سميث (70 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في بلدة هيندلي، إنها ستصوت لبرنهام الذي «قدّم الكثير للمجتمع».

تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز برنهام ولكن يُتوقّع أن تكون المنافسة محتدمة مع مرشّح حزب «ريفورم يو كيه» اليميني المتطرّف(إ.ب.أ)

في المقابل، قال سايمون (32 عاماً) الذي فضل عدم ذكر اسمه كاملاً، إنه يخطّط للتصويت لـ«ريفورم»، خصوصاً بسبب قضيّة الهجرة، قائلاً: «حزب العمال والمحافظون، جميعهم أتيحت لهم الفرصة. دعوا الآخرين يجرّبون».

وقد يؤدي حزب «ريستور بريتِن»، المدعوم من إيلون ماسك والذي يتّخذ موقفاً أكثر يمينية من «ريفورم»، دوراً حاسماً؛ إذ أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «مور إن كومون» لصحيفة «صنداي تايمز» أن الحزب قد يحصل على 8 في المائة من الأصوات، وهي نسبة أكبر من الفارق بين برنهام (45 في المائة) وكينيون (40 في المائة).

وتشير تقارير إعلامية إلى أن برنهام قد يعلن سريعاً عن ترشّحه لقيادة الحزب في حال فوزه في الانتخابات الفرعية، فيما ثمة مَن يرجّح أن ينتظر حتى المؤتمر السنوي لحزب العمال في سبتمبر (أيلول) المقبل.

ستفتح مراكز الاقتراع صباحاً وتغلق الساعة في العاشرة مساء على أن تصدر النتائج في الساعات الأولى من صباح الجمعة (إ.ب.أ)

وسيحتاج برنهام إلى دعم 81 نائبا من أصل 402 في الحزب من أجل خوض المنافسة التي سيحدّد نتيجتها أعضاء «العمال»، وليس النواب فقط. وقد يدخل آخرون السباق أيضا، كوزير الصحة السابق ويس ستريتينغ ووزير الدفاع السابق جون هيلي، الذي كان يُعتبر مقرّباً من ستارمر إلى حين إعلان استقالته المفاجئة الأسبوع الماضي.

وفيما أظهر استطلاع أجرته «يوغوف»، الشهر الماضي، أن برنهام سيتفوّق على ستارمر، حذّر رئيس الوزراء، الاثنين، من أن أيّ منافسة على القيادة ستدفع البلاد نحو «الفوضى»، مؤكداً أنه سيبقى ويواجه أيّ تحد. في المقابل، عبّر حلفاء لبرنهام في تصريحات للصحف المحلية عن أملهم في أن ينجح وزراء ستارمر في إقناعه بالاستقالة أو تحديد جدول زمني لمغادرته المنصب.


تلفزيون ألماني يحذف مقطعاً يتهم إيلون ماسك بتأجيج الاحتجاجات في بلفاست

رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
TT

تلفزيون ألماني يحذف مقطعاً يتهم إيلون ماسك بتأجيج الاحتجاجات في بلفاست

رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)

بعد أن لجأ رائد الأعمال في مجال التقنية، إيلون ماسك، إلى القضاء للاعتراض على تقرير بثته القناة الثانية في التلفزيون الألماني «زد دي إف» عن شخصه، عمدت القناة إلى حذف الفقرة محل الاعتراض، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ورداً على استفسار من «وكالة الأنباء الألمانية»، ردت القناة القول إن الملياردير الأميركي إيلون ماسك طالب عبر مكتب محاماة ألماني بتوقيع تعهد بالامتناع عن بث المقدمة الافتتاحية لبرنامج «زد دي إف اليوم مباشر» المذاع في الثاني عشر من يونيو (حزيران) الحالي تحت عنوان «أعمال الشغب في بلفاست ــ كيف أجج ماسك الاحتجاجات». وأضافت: «قدّمت القناة الثانية هذا التعهد، وحذفت الفقرة المعنية من المقدمة». وأصبح يظهر الآن في مكتبة الوسائط التابعة للقناة تنويه في الموضع المعني جاء فيه: «المقدمة جرى تقصيرها لأسباب قانونية».

وتتناول الحلقة الاضطرابات العنيفة في بلفاست، والتي اندلعت بعد إقامة دعوى على لاجئ من السودان لاتهامه بالشروع في القتل إثر هجوم بسكين في منتصف الأسبوع الماضي. وجاء في المقدمة الأصلية للبرنامج أن حشداً عنصرياً يقوم بملاحقة المهاجرين، وأضافت: «وقد دعا إلى ذلك أحد اليمينيين المتطرفين البريطانيين والملياردير التقني إيلون ماسك».

وعلى إثر ذلك، وجّه محامي ماسك، يواخيم شتاينهوفل، إنذاراً قضائياً إلى القناة، ومطالبة بتقديم تعهد بالامتناع، مشيراً إلى أن الادعاء بأن ماسك دعا إلى «ملاحقة المهاجرين من قبل حشد عنصري» هو ادعاء غير صحيح بشكل واضح.