إيقاف 3 نساء في فرنسا بتهمة التخطيط لشن هجمات إرهابيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5206687-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-3-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D8%B4%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
إيقاف 3 نساء في فرنسا بتهمة التخطيط لشن هجمات إرهابية
عنصران من الشرطة الفرنسية (أ.ف.ب - أرشيفية)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
إيقاف 3 نساء في فرنسا بتهمة التخطيط لشن هجمات إرهابية
عنصران من الشرطة الفرنسية (أ.ف.ب - أرشيفية)
فتح المدعي العام لمكافحة الإرهاب في فرنسا تحقيقا ضد ثلاث نساء تم اعتقالهن لشبهة التخطيط لشن هجمات إرهابية.
وبحسب المعلومات التي أوردتها، اليوم السبت، «فرانس إنفو» وموقع صحيفة «لوباريزيان» نقلاً عن محامي إحدى الموقوفات، فإن النساء الثلاث كن يخططن لتنفيذ هجمات في قاعة حفلات أو في حانة في باريس.
وقال محام إن موكلته البالغة من العمر 18 عاماً، تعاني من «صعوبات عائلية ودراسية كبيرة»، كما تعاني من العزلة ومن حالة اكتئاب وتراودها أفكار انتحارية.
رجال الشرطة الفرنسية (رويترز)
وفي تفاصيل أخرى ذكرتها محطة «آر تي إل»، تعاني المشتبه بها الأكبر سناً (21 عاماً) من إعاقة حركية وتستخدم كرسياً متحركاً. وكانت قد أمضت عدة سنوات في دور رعاية.
وذكرت التقارير أن عمليات التنصت كشفت عن محادثات حول شراء بندقية هجومية من نوع كلاشينكوف وصنع أحزمة ناسفة. كما عثر خلال عملية تفتيش على مذكرة تتضمن التحضير لهجوم جهادي.
ووفقاً لتقارير المراقبة الصادرة عن المديرية العامة للأمن الداخلي، تقضي الفتيات الثلاث معظم أوقاتهن في منازلهن بمشاهدة مقاطع فيديو دعائية جهادية على منصات «سناب شات» و«تيك توك» و«تلغرام»، ولا يغادرن المنازل إلا وهن يرتدين نقاباً يغطي وجوههن بالكامل.
واعتقلت النساء في بداية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في مدن ليون وفيلوربان وفيرزون. وقالت «فرانس إنفو» إن التحقيقات القضائية بدأت منذ العاشر من الشهر نفسه.
ويأتي الكشف عن هذه التحقيقات في وقت تحيي فيه فرنسا ذكرى هجمات «باتاكلون» الدامية لعام 2015، التي أوقعت 130 قتيلاً والمئات من الجرحى.
سقوط طائرة مسيّرة روسية بالقرب من حافلة نقل تابعة لشركة في منطقة بافلوغراد (د.ب.أ)
قضى 12 شخصاً على الأقل في هجوم روسي بطائرة مسيّرة طال حافلة تقل عمال منجم في منطقة دنيبروبيتروفسك وسط شرقي أوكرانيا، الأحد، وفق ما أفاد به مسؤولون.
ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد أفادت الشرطة بأن الحافلة كانت تسير في محيط بلدة تيرنيفكا التي تبعد نحو 65 كيلومتراً عن خط المواجهة.
وقالت «ديتيك»؛ كبرى الشركات الخاصة للطاقة في أوكرانيا، إن القتلى كانوا عائدين من إحدى منشآت التعدين التابعة لها في المنطقة بعدما أنهوا نوبتهم.
وأظهرت صور نشرتها «إدارة الطوارئ الأوكرانية» ما يبدو أنها حافلة فارغة، ونوافذها الجانبية والأمامية محطمة.
وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، أولكسندر غانزا، على تطبيق «تلغرام»: «سقطت طائرة مسيّرة معادية بالقرب من حافلة نقل تابعة لشركة في منطقة بافلوغراد. وتشير التقديرات الأولية إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة 7 آخرين».
ولم تتمكن «وكالة الصحافة الفرنسية» من التحقق على الفور من ملابسات الهجوم.
وكان غانزا قال في منشور سابق إن هجوماً بطائرة مسيّرة الليلة الماضية أسفر عن مقتل رجل وامرأة في مدينة دنيبرو بوسط أوكرانيا.
وتزامن الهجومان مع انتهاء الوقف الروسي أحادي الجانب للضربات على أوكرانيا.
وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، أن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، وافق على وقف الضربات على كييف و«مدن مختلفة» لأسبوع انتهى الأحد.
وفي وقت سابق الأحد، ضربت طائرة مسيّرة روسية مستشفى للولادة في منطقة زابوريجيا جنوب أوكرانيا؛ ما أسفر عن إصابة 7 أشخاص على الأقل؛ بينهم امرأتان كانتا تخضعان لفحوص طبية، وفق ما قال حاكم المنطقة.
وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأحد في منشور على مواقع التواصل، إن روسيا أطلقت في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي أكثر من 6 آلاف مسيّرة، و5 آلاف مقذوف جوّي، و158 صاروخاً.
تركيا تصعّد مطالباتها بتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5236073-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%91%D8%AF-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A
تركيا تصعّد مطالباتها بتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي
جانب من توقيع الاتحاد الأوروبي اتفاقية التجارة الحرة مع رابطة «ميركوسور» في باراغواي - 17 يناير الماضي (إ.ب.أ)
أثار توقيع الاتحاد الأوروبي اتفاقيتين للتجارة الحرة مع دول رابطة السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور) والهند، قلقاً من جانب تركيا التي يعد الاتحاد أكبر شركائها التجاريين، والتي تطالب منذ سنين بتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي الموقعة معه عام 1995.
وعلى الرغم من إداراك الاتحاد الأوروبي الصعوبات التي تواجهها تركيا جراء عدم تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1996، فإنه لم يستجب لدعواتها المستمرة لتحديثها، ولم يتم إحراز أي تقدم ملموس منذ تعهده عند توقيع اتفاقية «الهجرة وإعادة قبول اللاجئين» في 18 مارس (آذار) 2016، بالبدء في مفاوضات التحديث وتحرير تأشيرة «شنغن» للأتراك.
وأبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقيتين تجاريتين ضخمتين، بعد مفاوضات استمرت لسنوات، في فترة وجيزة، فبعد 25 عاماً من المحادثات، وقّع الاتحاد الأوروبي في 17 يناير (كانون الثاني) الماضي، اتفاقية التجارة الحرة مع رابطة «ميركوسور»، التي تضم الأرجنبين والبرازيل وأوروغواي وباراغواي، ما أدى إلى إنشاء منطقة تجارة حرة تضم 700 مليون شخص.
جانب من مراسم توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والهند (إ.ب.أ)
وفي 27 يناير، أعلن الاتحاد الأوروبي والهند توقيع اتفاقية تجارة حرة شاملة، قالت عنها رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إنها «قصة عملاقين اقتصاديين؛ ثاني ورابع أكبر اقتصادين في العالم، اختارا بناء شراكة تقوم على مبدأ الربح المتبادل في سوق تبلغ ملياري نسمة».
تحديات لتركيا
وتكمن المشكلة الكبرى التي تواجه تركيا، في أن الاتحاد الجمركي الذي أنشئ مع الاتحاد الأوروبي في 1995، صُمم وفقاً للواقع التجاري والاقتصادي في تسعينات القرن الماضي، ولا يعكس الديناميكيات الجديدة بشكل كامل.
وتطبق اتفاقية الاتحاد الجمركي على المنتجات الصناعية، دون المنتجات الزراعية التقليدية، وفي حال تمّ تحديثها فإنها ستشمل المنتجات الزراعية والخدمية والصناعية وقطاع المشتريات العامة، وستحول دون تضرر تركيا من اتفاقيات التجارة الحرة التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع الدول الأخرى.
تتكبد تركيا خسائر مع كل اتفاقية تجارة حرة جديدة للاتحاد الأوروبي مع دول أخرى (رويترز)
وتشكل اتفاقيات التجارة الحرة التي يوقعها الاتحاد الأوروبي مع دول أخرى، تحديات لتركيا، إذ لا تستطيع الانضمام إليها، وبينما تصل البضائع من الدول التي أبرم الاتحاد الأوروبي معها اتفاقيات تجارة حرة إلى السوق التركية بشروط مؤاتية بفضل الاتحاد الجمركي.
كما تشكل الحواجز غير الجمركية تحديات؛ منها القيود المفروضة على الشاحنات التي تنقل البضائع من تركيا إلى دول الاتحاد الأوروبي، والصعوبات المتعلقة بتأشيرات الدخول التي يواجهها الفاعلون الاقتصاديون الأتراك.
ضرورات التحديث
وتؤكد تركيا في اتصالاتها مع الاتحاد الأوروبي، أن تحديث الاتحاد الجمركي سيسهم في تعزيز القدرة التنافسية والأمن الاقتصادي للطرفين، وأن التحديث ضروري أيضاً لبناء شراكة اقتصادية متينة وشاملة.
وزير التجارة التركي عمر بولاط خلال مشاركته في اجتماع حول التجارة بين تركيا والاتحاد الأوروبي - 17 نوفمبر 2025 (من حسابه في «إكس»)
وقال وزير التجارة التركي عمر بولاط، في كلمة عبر اتصال مرئي خلال افتتاح قمة الأعمال بين الاتحاد الأوروبي وتركيا ببروكسل في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إن تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي أصبح ضرورياً لكلا الجانبين؛ ليس فقط لتعزيز التكامل الاقتصادي، بل أيضاً لضمان بيئة تجارية عادلة، قابلة للتنبؤ، ومستقبلية.
وعلق رئيس «مؤسسة التنمية الاقتصادية التركية»، أيهان زيتين أوغلو، على توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي مع الهند، قائلاً إن «مسألة تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي باتت ملحة للغاية، وإن إدراج تركيا في اتفاقيات التجارة الحرة للاتحاد الأوروبي، التي تشمل الخدمات والزراعة والمشتريات العامة، أمرٌ ضروري».
وأضاف: «من دون ذلك، ستتكبد تركيا خسائر هيكلية مع كل اتفاقية تجارة حرة جديدة للاتحاد الأوروبي، فمن دون تحديث الاتحاد الجمركي، سيؤدي توسع شبكة التجارة العالمية للاتحاد إلى وضع غير مؤاتٍ لتركيا».
الموقف الأوروبي
وتبرز في الرسائل الموجهة إلى الاتحاد الأوروبي على مختلف المستويات، مخاوف تركيا من تسييس مسألة فنية من شأنها أن تعود بالنفع على كلا الجانبين.
وهناك إجماع داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي على أن إعادة تصميم الاتحاد الجمركي بما يتناسب مع الظروف الراهنة، سيعود بالنفع على كل من تركيا والاتحاد.
وحظي التحديث بدعم قوي من المفوضية الأوروبية؛ الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، منذ البداية، كما تؤيد غالبية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اتخاذ هذه الخطوة.
البرلمان الأوروبي (ا.ف.ب)
ويشير الاتحاد الأوروبي إلى 3 مشكلات رئيسية تعترض تحديث اتفاق الاتحاد الجمركي مع تركيا؛ أولاها الحواجز التجارية التي تتضمن قيوداً وتدابير مُحددة، أزالت تركيا، بفضل الحوار التجاري رفيع المستوى والاتصالات الفنية الأخرى، 15 حاجزاً من أصل 29، وترى المفوضية الأوروبية أن هناك حاجة إلى اتخاذ مزيد من الخطوات في هذا المجال.
أما المشكلة الثانية فتكمن في علاقات تركيا مع روسيا والعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي عليها، ورفضت تركيا الالتزام بها، وإن كان الأمر تحسن جزئياً نتيجة بعض الإجراءات التي اتخذتها تركيا.
وتعد قضية قبرص هي المشكلة الثالثة التي تواجهها تركيا في كل مراحل علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، ورغم أنها لم تكن شرطاً مسبقاً لتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي، فإنها يتم تقديمها، منذ فترة، بوصفها شرطاً مسبقاً.
ويعدّ الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لتركيا، التي تشكل خامس أكبر شريك تجاري له، وبلغ حجم التبادل التجاري بينهما رقماً قياسياً في 2025، بلغ 233 مليار دولار بزيادة سنوية نحو 7 في المائة.
ستارمر: على أندرو الاستعداد للشهادة أمام الكونغرس بعد تسريبات إبستينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5236072-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86
صورتان جديدتان تم الكشف عنهما في ملفات إبستين تظهران أندرو وهو زاحف على يديه وركبتيه ويلمس خصر امرأة مجهولة الهوية (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ستارمر: على أندرو الاستعداد للشهادة أمام الكونغرس بعد تسريبات إبستين
صورتان جديدتان تم الكشف عنهما في ملفات إبستين تظهران أندرو وهو زاحف على يديه وركبتيه ويلمس خصر امرأة مجهولة الهوية (رويترز)
اقترح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن الأمير البريطاني السابق، أندرو ماونتباتن- ويندسور «يجب أن يكون مستعداً» للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي، بشأن صلاته بجيفري إبستين، وذلك بعد ظهوره في أحدث كشف عن ملفات تتعلق بالمدان بجرائم جنسية مع الأطفال.
وأضاف رئيس الوزراء أن اتباع نهج «يركز على الضحايا» في التعامل مع قضية إبستين هو السبب الذي يوجب على أندرو مشاركة المعلومات «بأي شكل» يطلب منه.
وثائق ترتبط بملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وتتضمن أحدث الملفات التي تم الكشف عنها والمرتبطة بإبستين، صوراً يبدو أنها تُظهر أندرو وهو ينحني فوق امرأة غير معروفة الهوية.
وهذه الصور هي من بين أكثر من 3 ملايين وثيقة نشرتها وزارة العدل الأميركية يوم الجمعة الماضي، وتتضمن صوراً لأندرو وهو يجثو على ركبتيه على الأرض بجوار امرأة مستلقية.
ولدى وصوله إلى اليابان في المحطة الأخيرة من زيارته لشرق آسيا، سئل ستارمر عما إذا كان ينبغي لأندرو أن يعتذر ويشهد في تحقيق الكونغرس بشأن إبستين. فأجاب رئيس الوزراء: «أولاً، أنا أتعامل دائماً مع هذا السؤال واضعاً ضحايا إبستين في الاعتبار. يجب أن يكون ضحايا إبستين هم الأولوية الأولى. أما مسألة تقديم اعتذار فهذا أمر يخص أندرو».
صورة وزَّعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز)
وتابع: «لكن، نعم، فيما يتعلق بالإدلاء بالشهادة، لقد قلت دائماً إن أي شخص لديه معلومات يجب أن يكون مستعداً لمشاركة تلك المعلومات بأي شكل يطلب منه القيام به».
وتُظهر الصور الأخيرة التي نُشرت ضمن وثيقة مكونة من مائة صفحة من الصور الفوتوغرافية، الدوق السابق وهو يلمس بطن المرأة.
ولا توجد تعليقات مرافقة لهذه الصور، ولا يُعرف مكان التقاطها. وفي أماكن أخرى من حزمة الوثائق المنشورة، تظهر لقطات شاشة وعمليات مسح ضوئي لرسائل بريد إلكتروني، يبدو أن الأمير السابق تبادلها مع إبستين حول امرأة روسية «جميلة»، كما قام بدعوته إلى قصر باكنغهام.