موظفو «غوغل ديب مايند» ببريطانيا يعتزمون رفض صفقات مع جهات مرتبطة بإسرائيل
شعار شركة غوغل (رويترز)
ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، السبت، أن موظفي «غوغل ديب مايند» في بريطانيا يُخططون للانضمام لنقابة عمالية حتى يتسنَّى لهم التصدي لقرار الشركة بيع تقنياتها للذكاء الاصطناعي لمجموعات دفاعية مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية.
وأفاد التقرير، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن نحو 300 موظف من «غوغل ديب مايند» في لندن يسعون منذ أسابيع للانضمام إلى نقابة عمال الاتصالات.
وتتبع «ديب مايند» شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل».
ولم ترد «غوغل» و«غوغل ديب مايند» ونقابة عمال الاتصالات على طلبات من وكالة «رويترز» للتعليق حتى الآن.
وذكرت الصحيفة أن التقارير الإعلامية التي تُشير إلى أن «غوغل» تبيع خدماتها السحابية وتقنياتها للذكاء الاصطناعي لوزارة الدفاع الإسرائيلية قد أثارت قلق الموظفين.
وكانت «غوغل» قد واجهت مشكلات في السابق فيما يتعلق بعلاقاتها مع إسرائيل عندما فصلت 28 موظفاً العام الماضي بعد احتجاجهم على صفقة خدمات سحابية أبرمتها الشركة مع الحكومة الإسرائيلية.
أحال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» الموقَّعة بين السعودية وتركيا وباكستان في 7 أغسطس (آب) الماضي للبرلمان للتصديق عليها
تتفاقم الأزمات الإنسانية في قطاع غزة، من يوم إلى آخر، بفعل القيود والإجراءات الإسرائيلية، بالإضافة إلى إعلان منظمات دولية تراجع الدعم المقدم للفلسطينيين.
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم (الاثنين)، أنه سيوقف تقديم المساعدات الشهرية لنحو 500 ألف شخص في قطاع غزة بسبب نقص التمويل.
«الشرق الأوسط» (القاهرة)
اليونان على خطى فرنسا... تأهُب لتظاهرات تنديداً بغلاء المعيشةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5331922-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8F%D8%A8-%D9%84%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D8%A9
اليونان على خطى فرنسا... تأهُب لتظاهرات تنديداً بغلاء المعيشة
تظاهرات في اليونان تنديداً بغلاء المعيشة (أ.ب)
يستعد الطلاب والتلاميذ والمعلمون وموظفو القطاع العام في اليونان للتظاهر، الأربعاء، احتجاجاً على غلاء المعيشة، مشيرين إلى أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا.
ومن المتوقع تنظيم تجمعات ظهراً في كل من أثينا وتيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد.
وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في المدينة «سواء في اليونان أو فرنسا، نطالب بتعليم عام ومجاني».
وأضافت: «لن يكون هذا تحركاً معزولاً، فلدينا خطة لمواصلة احتجاجاتنا».
وقام عشرات الطلاب بنصب خيام (الدستور) أمام البرلمان في ساحة «سينتاغما» في أثينا، وفي أحد شوارع المشاة في تيسالونيكي.
تظاهرات في اليونان تنديداً بغلاء المعيشة (أ.ب)
وهذا ثاني تحرك احتجاجي خلال أسبوع للتنديد بارتفاع تكاليف السكن، لا سيما بالنسبة إلى الطلاب.
كما دعت نقابة موظفي القطاع العام (أديدي) إلى التوقف عن العمل بدءاً من الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش)، والمشاركة في تجمع في أثينا.
ورُفعت في تيسالونيكي، المدينة الطلابية الكبرى، لافتات كُتب عليها «اليونان وفرنسا، الثورة في كل مكان، المشاكل نفسها والعدو ذاته»، و«من اليونان إلى فرنسا، نناضل من أجل تعليم عام ومجاني».
وأكدت كوبوسيدو أن الوضع «بات لا يُطاق بالنسبة إلينا» بسبب «تكاليف الدراسة الباهظة».
ورغم رفع الحد الأدنى للأجور في اليونان منذ الأزمة المالية، فإن قيمته الصافية لا تتجاوز 920 يورو.
ويحتج تلاميذ ومعلمو المرحلة الثانوية على نقص البنية التحتية ونقص الكوادر، ويطالبون بزيادة الإنفاق العام على قطاع التعليم.
ويقول اتحاد معلمي المرحلة الثانوية إن النقص في المدارس يبلغ 15 ألف معلم.
وبحسب مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات)، خصصت اليونان عام 2023 ما نسبته 3.3 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي للتعليم، مقارنة بمتوسط بلغ 4.7 في المائة في الاتحاد الأوروبي.
وإذ أشادت نقابة موظفي القطاع العام بـ«التظاهرات الحاشدة للشعب والشباب في فرنسا»، عرضت سلسلة مطالب بينها «زيادة الأجور» و«تقديم دعم حيوي للمعلمين».
وسعت الحكومة اليونانية المحافظة خلال الأيام الأخيرة إلى تجنب أي مقارنة مع التظاهرات وأعمال العنف التي تشهدها فرنسا.
وأكد رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، الاثنين، أن اليونان لن تعود «أبداً إلى حقبة الاضطرابات الاجتماعية الكبرى» التي شهدتها البلاد خلال الأزمة المالية، والتي اتسمت بتدابير تقشف غير شعبية ألحقت ضرراً جسيماً بالسكان.
ويتكوف ينقل إلى بوتين «أفكاراً» لاتفاق سلام في أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5331921-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%81-%D9%8A%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
ويتكوف ينقل إلى بوتين «أفكاراً» لاتفاق سلام في أوكرانيا
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء محادثات مع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب ستيف ويتكوف بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، وذلك بعد يوم من لقاء ويتكوف مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأفادت وسائل إعلام روسية رسمية بأن المحادثات بين بوتين وويتكوف بدأت في قصر كونستانتينوفسكي في سان بطرسبرغ.
وقال ويتكوف لبوتين في تصريحات بثّها التلفزيون الرسمي الروسي: «أحضرنا بعض الأوراق. إنها في الواقع بعض الأفكار بشأن شكل من أشكال اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، ويمكنك الاطلاع عليها حين يتسنى لك ذلك».
إلى ذلك، أعلن الرئيس الروسي الإفراج عن الأميركي ستيفن هابارد الذي أسرته القوات الروسية قبل سنوات في أوكرانيا.
ونقلت وكالات أنباء عن بوتين قوله إن هابارد موجود في مطار بولكوفو في سانت بطرسبرغ، مضيفة أن ويتكوف شكر بوتين على الإفراج عنه خلال لقائهما في المدينة.
من اليمين لليسار: رئيس الوزراء النرويجي والرئيس الأوكراني والرئيس الفنلندي وستيف ويتكوف (أ.ب)
وتندرج زيارة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي في إطار جهود لطي صفحة خلاف حادّ بين الرئيسين الأوكراني والأميركي بشأن الحرب مع روسيا. وعقب محادثاته مع ويتكوف في أوسلو، شكر زيلينسكي واشنطن (الثلاثاء)، على استئناف تزويد بلاده بمعلومات استخباراتية بشأن الضربات الروسية.
وجاءت هذه النبرة الإيجابية بعد أيّام من التوتر بين كييف وواشنطن، بعدما أبرم ترمب اتفاقاً مع بوتين يقضي باستئناف صادرات الديزل الروسي ودعا إلى تنحي زيلينسكي إثر مواصلة أوكرانيا ضرباتها على مصافي النفط الروسية.
قتيل على الأقل بتحطم مقاتلة فرنسية قرب نانسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5331903-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%AA%D8%AD%D8%B7%D9%85-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A
صورة التقطتها القوات الجوية الفرنسية في 13 مارس 2018 لمقاتلة من طراز «داسو ميراج 2000 دي» تابعة للقاعدة الجوية العسكرية «BA133 نانسي أوشي» أثناء تحليقها (أ.ف.ب)
صورة التقطتها القوات الجوية الفرنسية في 13 مارس 2018 لمقاتلة من طراز «داسو ميراج 2000 دي» تابعة للقاعدة الجوية العسكرية «BA133 نانسي أوشي» أثناء تحليقها (أ.ف.ب)
أفاد سلاح الجو والفضاء الفرنسي، اليوم الأربعاء، بتحطم طائرة مقاتِلة من طراز «ميراج 2000 دي»، مساء أمس الثلاثاء، قرب مدينة نانسي بشمال شرقي فرنسا، أثناء طلعة تدريبية، ما أسفر عن مقتل فرد واحد، على الأقل، من طاقمها.
وقال المصدر، الذي أكد معلومات أوردتها وسيلة الإعلام «إيسي لورين»، ووفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الحادث تعرضت له الطائرة التابعة للقاعدة الجوية 133 في نانسي-أوشي قرب منطقة روجيفيل، قرابة الساعة 23:00.
وتستمر عمليات البحث للعثور على عنصر الطاقم الآخر. ولم تُحدد بعدُ أسباب وملابسات الحادث.
ومقاتلة «ميراج 2000 دي» مقاتلة ذات مقعدين مخصصة للهجوم الأرضي، دخلت الخدمة في عام 1993. وشاركت الطائرة في معظم النزاعات التي خاضتها فرنسا منذ ذلك الحين، ولا سيما في كوسوفو عام 1999، وليبيا عام 2011، وفي أفغانستان والعراق وسوريا، وكذلك في منطقة الساحل.
وشهد مسار تشغيل هذا الطراز حوادث عدة؛ منها حادث وقع في يناير (كانون الثاني) 2019 بمنطقة جورا، خلال طلعة ليلية على ارتفاع منخفض، وأسفر عن مقتل الطيار ومُساعده.
وفي حادث آخر في يوليو (تموز) 2021 بمنطقة نانسي، تمكَّن أفراد الطاقم من استخدام مقاعد القذف، للنجاة بأنفسهم.