ميلوني تُهدي الملك تشارلز برطمانات «نوتيلا»

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أثناء اجتماعها مع الملك البريطاني تشارلز الثالث (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أثناء اجتماعها مع الملك البريطاني تشارلز الثالث (إ.ب.أ)
TT

ميلوني تُهدي الملك تشارلز برطمانات «نوتيلا»

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أثناء اجتماعها مع الملك البريطاني تشارلز الثالث (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أثناء اجتماعها مع الملك البريطاني تشارلز الثالث (إ.ب.أ)

تُقدم إيطاليا، عادةً، هدايا وفيرة تليق بالملوك، بما تنتجه من تشكيلة فاخرة من الأجبان، وزيت الزيتون، والعصائر. لكن بالنسبة للملك تشارلز، قررت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اختيار هدية أخرى.

وخلال زيارة ملك بريطانيا تشارلز الثالث وزوجته إلى إيطاليا الأسبوع الماضي، أهدتهما رئيسة الوزراء الإيطالية واحدة من أكثر صادرات بلادها مبيعاً وهي «النوتيلا».

هدايا رئيسة الوزراء الإيطالية للملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا (الغارديان)

وكتبت ميلوني في بطاقة مرفقة بهدية الملك تشارلز: «هدية مفيدة للاستمتاع بها على الأريكة في الأيام الممطرة».

وقد قُدِّمت برطمانات الملك، التي تحمل اسم «تشارلز» بأحرف ذهبية، خلال لقائه الرسمي مع رئيسة الوزراء الإيطالية في فيلا دوريا بامفيلي الأربعاء الماضي في روما.

استُقبل الزوجان الملكيان بحفاوة بالغة خلال رحلتهما القصيرة إلى روما ورافينا (أ.ف.ب)

وأهدت ميلوني برطماناً آخر من كريمة البندق، من إنتاج شركة الحلويات «فيريرو»، إلى الملكة البريطانية كاميلا، وقد كُتب على ملصقه اسم «كاميلا».

وصرّح متحدث باسم شركة «فيريرو» الأحد: «سعدنا بتلقي طلب رئيسة الوزراء بتوفير النوتيلا لاستخدامها هدايا رسمية».

الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا يلوحان من شرفة ساحة الشعب في رافينا خلال اليوم الرابع من زيارتهما لإيطاليا (رويترز)

جاءت الهدايا في ختام زيارة بمناسبة أول رحلة خارجية للملك البريطاني هذا العام، حيث لا يزال يتلقى العلاج من السرطان.

وقد استُقبل الزوجان الملكيان بحفاوة بالغة خلال رحلتهما القصيرة إلى روما ورافينا.

ولوّحت حشود من الناس بالأعلام البريطانية، واصطفوا لساعات لإلقاء نظرة خاطفة.

الحشود تجمعت لتحية الملك البريطاني وزوجته (أ.ف.ب)

وبصفته أول ملك بريطاني يلقي كلمة أمام البرلمان الإيطالي، فاجأ الملك، البالغ من العمر 76 عاماً، جمهوره وأبهرهم بمعرفته باللغة الإيطالية، وقال نكتة ساخرة عن عدم رغبته في تدمير لغة دانتي أليغييري، الشخصية الأدبية الشهيرة.

وقد حظي حديثه بتصفيق حار من الحضور بعد أن دعا إيطاليا والمملكة المتحدة إلى العمل معاً للدفاع عن القيم المشتركة. وقال: «السلام لا يُستهان به أبداً».

عرض جوي للفرق البريطانية الثلاث (فريتشي تريكولوري) خلال مراسم الترحيب بالملك تشارلز عند وصوله إلى قصر كويرينالي بروما (د.ب.أ)

وأضاف: «تقف بريطانيا وإيطاليا اليوم متحدتين دفاعاً عن القيم الديمقراطية التي نتشاطرها. لقد وقفنا إلى جانب أوكرانيا في محنتها، ورحبنا بآلاف الأوكرانيين الذين يحتاجون إلى مأوى».

الملك تشارلز الثالث يزور كنيسة سان فيتالي وضريح غالا بلاسيديا في رافينا (أ.ف.ب)

كما تضمنت زيارة الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا لقاءً مفاجئاً مع البابا فرنسيس، الذي يتعافى من الالتهاب الرئوي في شقته الخاصة في دار سانتا مارتا داخل الفاتيكان، وعشاءً رسمياً فاخراً أقامه الرئيس سيرغيو ماتاريلا في قصر كويرينالي، تزامناً مع الذكرى العشرين لزواجهما.

في صحبة الرئيس الإيطالي (إ.ب.أ)

ولم يكن اختيار ميلوني للنوتيلا لتكون هدية للملك والملكة هي المرة الأولى التي تُقدم فيها هذه الشوكولاته الشهيرة، ففي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، قدمت عبوات نوتيلا شخصية لكل وزير من وزراء حكومتها بمناسبة عيد الميلاد، مع تعليمات حول كيفية استخدامها.


مقالات ذات صلة

كيت ميدلتون: الطبيعة شريكتي في التعافي من السرطان

يوميات الشرق الطبيعة رفيقة طريق في رحلة التعافي (قصر كنسينغتون)

كيت ميدلتون: الطبيعة شريكتي في التعافي من السرطان

قالت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، إنّ الطبيعة أدَّت دوراً محورياً في مساعدتها على التعافي من مرض السرطان...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملكة البريطانية كاميلا (رويترز)

للمرة الأولى... الملكة كاميلا تتحدث عن تعرضها للتحرش في سن المراهقة

تحدثت الملكة البريطانية كاميلا لأول مرة عن «الغضب» الذي انتابها بعد تعرضها لاعتداء جنسي في قطار عندما كانت مراهقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملك تشارلز (أ.ف.ب)

نجحوا في «تغيير حياة الناس»... الملك تشارلز يكرّم ألف شخصية بريطانية

كرّم الملك تشارلز الثالث الاثنين ألف بريطاني من بينهم الممثل إدريس إلبا وعدد من لاعبات منتخبات إنجلترا النسائية لكرة القدم والرغبي اللاتي حققن نجاحات هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق لحظة عائلية دافئة في موسم الأعياد (إنستغرام)

رسالة ميلادية دافئة من دوق ودوقة ساسكس

شاركت دوقة ساسكس صورة عائلية جمعتها بدوق ساسكس وطفليهما، مُرفقة برسالة بمناسبة عيد الميلاد...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملك تشارلز الثالث (رويترز)

علاج الملك تشارلز من السرطان سيكون أخفّ في العام الجديد

قال الملك تشارلز الثالث، الجمعة، إن علاجه من السرطان سيتم تخفيفه في العام الجديد بفضل التشخيص المبكر، والتدخل الفعال، والالتزام بتعليمات الأطباء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لجنة «نوبل» تشدد على أن حيازة الميدالية لا تعني الفوز بالجائزة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعيد تسليمها ميدالية جائزة نوبل للسلام له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعيد تسليمها ميدالية جائزة نوبل للسلام له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض)
TT

لجنة «نوبل» تشدد على أن حيازة الميدالية لا تعني الفوز بالجائزة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعيد تسليمها ميدالية جائزة نوبل للسلام له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعيد تسليمها ميدالية جائزة نوبل للسلام له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض)

قالت لجنة «نوبل»، يوم الجمعة، إن جائزة نوبل للسلام لا يمكن فصلها عن الفائز بها، وذلك غداة إهداء الفائزة بها لهذا العام ميداليتها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إنها «قدمت» ميدالية جائزة نوبل للسلام التي حازتها لترمب، في محاولة لاستمالة الرئيس الأميركي الذي همّشها منذ إطاحة واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو.

لكن لجنة «نوبل» قالت، في بيان، أصدرته في أوسلو: «بصرف النظر عمّا قد يحدث للميدالية أو الشهادة أو أموال الجائزة، فإن الفائز الأصلي هو وحده الذي يُسجَّل في التاريخ بوصفه متلقي الجائزة».

وتابع البيان، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية: «حتى لو آلت حيازة الميدالية أو الشهادة لاحقاً إلى شخص آخر، فإن ذلك لا يغيّر هوية الفائز بجائزة نوبل للسلام».

وقالت اللجنة إنها لن تُدلي بأي تعليق «على صلة بالفائزين بجائزة السلام أو المسارات السياسية التي ينخرطون فيها».

ولفتت النظر إلى عدم وجود أي قيود تحكم تصرّف الفائزين بالميدالية والشهادات والمبالغ المالية التي يتلقونها في إطار الجائزة. وأشارت إلى بيع فائزين سابقين ميدالياتهم أو تبرّعهم بها.

ومُنحت ماتشادو جائزتها تقديراً لـ«عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية».

وكان ترمب قد سعى بشدة لنيل الجائزة العام الماضي عن جهود يقول إنها وضعت حداً لثماني حروب.


القضاء الإيطالي يحكم على فلسطيني متهم بالإرهاب بالسجن 5 سنوات

عنان متهم بـ«مشاركة مفترضة» في أنشطة جماعة بمخيّم طولكرم بالضفّة الغربية (أرشيفية-رويترز)
عنان متهم بـ«مشاركة مفترضة» في أنشطة جماعة بمخيّم طولكرم بالضفّة الغربية (أرشيفية-رويترز)
TT

القضاء الإيطالي يحكم على فلسطيني متهم بالإرهاب بالسجن 5 سنوات

عنان متهم بـ«مشاركة مفترضة» في أنشطة جماعة بمخيّم طولكرم بالضفّة الغربية (أرشيفية-رويترز)
عنان متهم بـ«مشاركة مفترضة» في أنشطة جماعة بمخيّم طولكرم بالضفّة الغربية (أرشيفية-رويترز)

حكمت محكمة الجنايات في لاكويلا بوسط إيطاليا، الجمعة، على فلسطيني متّهم بالإرهاب بالسجن خمس سنوات ونصف سنة، وفق ما أفاد وكيل الدفاع فلافيو روسي ألبيرتيني. وكشف المحامي عن نيّته الطعن في الحكم.

والفلسطيني عنان يعيش محتجَزاً منذ 29 يناير (كانون الثاني) 2024، بعدما طلبت إسرائيل ترحيله إليها «بسبب مشاركة عنان المفترَضة من إيطاليا في أنشطة جماعة بمخيّم طولكرم للاجئين» في الضفّة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ 1967.

كانت محكمة الاستئناف في لاكويلا قد رفضت ترحيله إلى إسرائيل في مارس (آذار) 2024 بسبب خطر «تعرّضه لمعاملة قاسية أو غير إنسانية أو مهينة أو أعمال أخرى تنتهك حقوق الإنسان»، وفق ما جاء في قرار المحكمة، الذي نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

واستندت المحكمة أيضاً إلى تقارير منظمات غير حكومية «جديرة بالثقة على الصعيد الدولي، مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش... تفيد بظروف اعتقال شديدة الصعوبة بالنسبة إلى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية المعروفة باكتظاظها وأعمال العنف الجسدي فيها وقلّة النظافة الصحية والرعاية، وهي أوضاع تدهورت أكثر بعد النزاع» في قطاع غزة.

وأشارت المحكمة إلى أنه من غير الممكن ترحيل عنان؛ «لأنه مُلاحَق في إجراءات جنائية من النيابة العامة في لاكويلا، على خلفية الأعمال عينِها التي تشكّل فحوى طلب الترحيل» الآتي من إسرائيل.

وجرت تبرئة فلسطينييْن آخرين أُوقفا مع عنان على خلفية الاشتباه في مشاركتهما في «عصابة إجرامية لأغراض إرهابية»، بقرار من محكمة الجنايات، وفق ما أعلن المحامي روسي ألبيرتيني.

وينتمي هؤلاء الفلسطينيون الثلاثة، وفق المحقّقين الإيطاليين، إلى «جماعة الدعم السريع-كتيبة طولكرم»، التابعة لـ«كتائب شهداء الأقصى»، التي صنفّها الاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية في 2023.


تراجع التجنيد في الجيش الروسي في 2025

جنود من الجيش الروسي خلال عرض عسكري عام 2022 (وزارة الدفاع الروسية عبر منصة في كيه)
جنود من الجيش الروسي خلال عرض عسكري عام 2022 (وزارة الدفاع الروسية عبر منصة في كيه)
TT

تراجع التجنيد في الجيش الروسي في 2025

جنود من الجيش الروسي خلال عرض عسكري عام 2022 (وزارة الدفاع الروسية عبر منصة في كيه)
جنود من الجيش الروسي خلال عرض عسكري عام 2022 (وزارة الدفاع الروسية عبر منصة في كيه)

أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، الجمعة، أن نحو 422 ألف شخص وقّعوا عقوداً مع الجيش الروسي العام الماضي، بانخفاض قدره 6 في المائة عن عام 2024.

ولم تتضح الأسباب الدقيقة لهذا الانخفاض الطفيف، على الرغم من ورود تقارير تفيد بأن بعض المناطق الروسية خفّضت قيمة مكافآت التجنيد، العام الماضي، بسبب الضغوط الاقتصادية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ديمتري ميدفديف، في مقطع فيديو نُشر على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي: «بضع كلمات حول نتائج العام الماضي. لقد تحقق هدف القائد الأعلى للقوات المسلحة: 422,704 أشخاص وقّعوا عقوداً عسكرية». وبلغ الرقم الذي ذكره لعام 2024 نحو 450 ألفاً.

أطلقت روسيا سلسلة من حملات التجنيد المكثفة منذ بدء الحرب في أوكرانيا، وذلك لتعويض الخسائر الفادحة في ساحات المعارك، وتحقيق هدف الرئيس فلاديمير بوتين المتمثل في زيادة حجم الجيش الروسي النظامي.

ويمكن للمنضمين الجدد توقع رواتب مجزية، ومكافأة لا تقل عن 5000 دولار أميركي عند توقيع العقد، مع أن العديد من المناطق تقدم أضعاف هذا المبلغ، ومجموعة من المزايا الاجتماعية، بما فيها السكن المجاني.

ويحرص الكرملين والسلطات الإقليمية على تجنب جولة أخرى من التعبئة العامة عبر تجنيد الرجال قسراً في الجيش.

فقد أدت حملة التعبئة العامة عام 2022، والتي يقول خبراء حقوقيون إنها استهدفت بشكل غير متناسب الأقليات العرقية، إلى احتجاجات نادرة ونزوح جماعي للرجال في سن القتال من روسيا.

تتمتع موسكو بتفوق عددي على أوكرانيا في ساحة المعركة، فقد عانت كييف من صعوبة تجنيد الجنود طوال فترة الحرب. وقال بوتين العام الماضي إن هناك 700 ألف جندي روسي منتشرين على خط المواجهة.

تُعد موجة التجنيد الضخمة ضرورية لتعويض الأعداد الهائلة من الجنود الذين قُتلوا أو جُرحوا في الحرب المستمرة منذ قرابة 4 سنوات.

ولا تنشر موسكو أرقاماً رسمية عن الخسائر البشرية، إلا أن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وموقع «ميديازونا» المستقل تحققا من مقتل ما لا يقل عن 160 ألف جندي روسي، عبر تتبع الإعلانات العامة الصادرة عن أقارب الضحايا ومسؤولين محليين.