بدء محاكمة ممرض متهم بقتل تسعة مرضى في ألمانيا

صورة عامة لولاية شمال الراين - فيستفاليا غربي ألمانيا (د.ب.أ)
صورة عامة لولاية شمال الراين - فيستفاليا غربي ألمانيا (د.ب.أ)
TT
20

بدء محاكمة ممرض متهم بقتل تسعة مرضى في ألمانيا

صورة عامة لولاية شمال الراين - فيستفاليا غربي ألمانيا (د.ب.أ)
صورة عامة لولاية شمال الراين - فيستفاليا غربي ألمانيا (د.ب.أ)

يمثل ممرض متهم بقتل تسعة مرضى عن طريق إعطاء جرعات مسكنات زائدة أمام محكمة في غرب ألمانيا اليوم الاثنين.

ويواجه الممرض (44 عاماً) تسع تهم بالقتل و34 تهمة شروع في القتل.

ويزعم أن الجرائم وقعت في مستشفى في ولاية شمال الراين-فيستفاليا غربي ألمانيا خلال الفترة من ديسمبر (كانون الأول)2023 ومايو (أيار) 2024

ووفقاً للائحة الاتهام، يُعتقد أن الممرض قام بحقن ما مجموعه 26 مريضاً في جناح الرعاية المخففة للآلام بأدوية مهدئة قوية، وأحياناً مع مسكنات الألم وفي بعض الحالات عدة مرات.

وتوفي تسعة مرضى في نهاية المطاف نتيجة لذلك.

ويزعم أن الممرض أراد تخدير المرضى لتقليل عبء العمل في المستشفى. وقد بدأ التحقيق بعد اكتشاف مخالفات في المستشفى.

وقالت متحدثة باسم مكتب المدعي العام في آخن إنه تم حتى الآن استخراج خمس جثث من أجل تشريحها.

ويحقق المدعون العامون فيما إذا كان هناك المزيد من الحالات المرتبطة بالواقعة أم لا.



لتعزيز «القدرة على الصمود»... الاتحاد الأوروبي يدعو مواطنيه لتخزين إمدادات تكفي 72 ساعة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (إ.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (إ.ب.أ)
TT
20

لتعزيز «القدرة على الصمود»... الاتحاد الأوروبي يدعو مواطنيه لتخزين إمدادات تكفي 72 ساعة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (إ.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (إ.ب.أ)

دعا الاتحاد الأوروبي مواطنيه إلى تخزين كميات كافية من الطعام والإمدادات الأساسية تكفي لمدة لا تقل عن 72 ساعة تحسباً لأي أزمة، وفقاً لما أعلنته المفوضية الأوروبية.

وفي توجيهات جديدة صدرت، أمس الأربعاء، شددت المفوضية على ضرورة أن تتبنى أوروبا عقلية جديدة تعزز «الاستعداد» و«القدرة على الصمود».

وحذرت الوثيقة، التي جاءت في 18 صفحة، من أن أوروبا تواجه واقعاً جديداً مليئاً بالمخاطر وعدم اليقين، مشيرة إلى الحرب الروسية واسعة النطاق في أوكرانيا، والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، والتخريب الذي يستهدف البنية التحتية الحيوية، والحروب الإلكترونية بوصفها عوامل بارزة.

ويبدو أن المبادرة الصادرة من بروكسل بمثابة نداء تنبيه للدول الأعضاء بشأن خطورة الوضع الأمني في الاتحاد الأوروبي.

ودفع التهديد الروسي المستمر القادة الأوروبيين إلى التأكيد على ضرورة الاستعداد للحرب، إلى جانب النهج التصادمي لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه أوروبا، خصوصاً فيما يتعلق بالمساهمات في حلف «الناتو» والحرب في أوكرانيا، مما دفع القارة إلى الإسراع في تعزيز جاهزيتها العسكرية.

وتنص استراتيجية «اتحاد الاستعداد الأوروبي» للمفوضية على أن على المواطنين في جميع أنحاء القارة اتخاذ تدابير عملية لضمان استعدادهم في حال حدوث طارئ، بما في ذلك تخزين الإمدادات الأساسية التي تكفيهم لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام، حيث تشير الوثيقة إلى أن «الفترة الأولية هي الأكثر أهمية في حالة وقوع اضطرابات شديدة».

كما تؤكد الوثيقة أهمية تعزيز الاعتماد على الذات والقدرة النفسية على الصمود لدى المدنيين.

وتدعو المفوضية أيضاً إلى إدراج دروس حول «الاستعداد» ضمن المناهج الدراسية، بما في ذلك تزويد الطلاب بمهارات لمكافحة التضليل والتلاعب بالمعلومات.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في بيان: «الواقع الجديد يتطلب مستوى جديداً من الاستعداد في أوروبا. يحتاج مواطنونا ودولنا الأعضاء وشركاتنا إلى الأدوات المناسبة للعمل على منع الأزمات والاستجابة بسرعة عند وقوع الكوارث».

وتأتي توجيهات المفوضية الأوروبية بعد أن حدثت بعض الدول خططها الطارئة بشكل فردي.