يعتزم وزير الدفاع الفرنسي إجراء محادثات الأسبوع المقبل مع نظرائه من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا لمناقشة الدعم لأوكرانيا، حسبما قال أحد مساعديه، اليوم الجمعة.
وسيلتقي وزراء أكبر خمس قوى عسكرية في أوروبا في باريس، الأربعاء المقبل، غداة استضافة فرنسا اجتماعاً مهماً لرؤساء أركان الجيوش الأوروبية.
وقال المصدر المقرب من وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن «في ضوء القرار الأميركي الأخير بتعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا، سيناقش الوزراء تنسيق جهود بلداننا لدعم كييف».
وأضاف: «سيناقشون أيضاً إعادة التسليح الضرورية لأوروبا وبلداننا، وهو أمر ضروري لضمان أمننا الجماعي على المدى البعيد».
وكان وزراء دفاع الدول الخمس قد التقوا في برلين في نوفمبر (تشرين الثاني) وفي بولندا في يناير (كانون الثاني).
وتبذل الدول الأوروبية جهوداً حثيثة لتعزيز الدعم لأوكرانيا بينما يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعقد محادثات مباشرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لوضع حد لغزو موسكو المستمر منذ ثلاث سنوات لأوكرانيا.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى زيادة الإنفاق الدفاعي واقترح توسيع الردع النووي الفرنسي ليشمل الشركاء الأوروبيين رداً على ذلك.
وقال مصدر مقرب من ماكرون إن فرنسا ستستضيف، الثلاثاء، محادثات مع رؤساء أركان الدول التي أبدت استعدادها لتقديم الدعم العسكري لأوكرانيا بعد أي اتفاق سلام ينهي الحرب مع روسيا.
وأكد ماكرون، خلال خطاب متلفز مساء الأربعاء، أنه سيستقبل رؤساء أركان الجيوش الأوروبية الأسبوع المقبل. ولم يُعلَن عن الدول التي ستشارك في تلك المحادثات.
وقال إن الهدف هو مناقشة احتمال نشر قوات أوروبية في أوكرانيا في حال التوقيع على اتفاق سلام «لضمان الاحترام الكامل» لاتفاق السلام المستقبلي.

