بحضور 100 دولة... سويسرا تستضيف مؤتمراً دولياً للسلام في أوكرانيا اليوم

يترجل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من طائرة هليكوبتر من طراز «سوبر بوما» تابعة للقوات الجوية السويسرية بعد هبوطها في أوببورغن بالقرب من منتجع بورغنشتوك حيث ستعقد قمة السلام في أوكرانيا (أ.ف.ب)
يترجل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من طائرة هليكوبتر من طراز «سوبر بوما» تابعة للقوات الجوية السويسرية بعد هبوطها في أوببورغن بالقرب من منتجع بورغنشتوك حيث ستعقد قمة السلام في أوكرانيا (أ.ف.ب)
TT

بحضور 100 دولة... سويسرا تستضيف مؤتمراً دولياً للسلام في أوكرانيا اليوم

يترجل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من طائرة هليكوبتر من طراز «سوبر بوما» تابعة للقوات الجوية السويسرية بعد هبوطها في أوببورغن بالقرب من منتجع بورغنشتوك حيث ستعقد قمة السلام في أوكرانيا (أ.ف.ب)
يترجل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من طائرة هليكوبتر من طراز «سوبر بوما» تابعة للقوات الجوية السويسرية بعد هبوطها في أوببورغن بالقرب من منتجع بورغنشتوك حيث ستعقد قمة السلام في أوكرانيا (أ.ف.ب)

يبدأ مؤتمر دولي في سويسرا اليوم (السبت)، للبحث في وضع أحجار الأساس الأولى لعملية السلام في الحرب الأوكرانية، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر رؤساء وزراء وممثلون رفيعو المستوى من نحو 100 دولة وكذلك من العديد من المنظمات الدولية، إنما في غياب روسيا.

ومن المقرر أن يناقش المؤتمر قضايا من بينها صادرات الحبوب من أوكرانيا وسلامة محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تحتلها روسيا وقضايا إنسانية من بينها تبادل الأسرى.

ويعقد الاجتماع بمبادرة من أوكرانيا ويحضره الرئيس فولوديمير زيلينسكي، قادماً، مثل العديد من القادة، مباشرة من اجتماع مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في جنوب إيطاليا، والذي ركز إلى حد كبير على الحرب الروسية.

وتحتل روسيا حالياً نحو خمس أراضي أوكرانيا، ومن بينها شبه جزيرة القرم التي ضمتها بشكل غير قانوني في عام 2014.

ويهدف المؤتمر السويسري الذي يعقد اليوم وغداً (الأحد) في المقام الأول إلى حشد الدعم الدولي لأوكرانيا، بما في ذلك من دول صديقة لروسيا.


مقالات ذات صلة

السجن لصحافية روسية أميركية بعد إدانتها بنشر «معلومات كاذبة» عن الجيش الروسي

أوروبا الصحافية الأميركية الروسية ألسو كورماشيفا (أ.ب)

السجن لصحافية روسية أميركية بعد إدانتها بنشر «معلومات كاذبة» عن الجيش الروسي

حكمت محكمة روسية على الصحافية الأميركية الروسية ألسو كورماشيفا بالسجن 6 سنوات ونصف السنة بتهمة نشر «معلومات كاذبة» عن الجيش.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا ديمتري بيسكوف المتحدث باسم «الكرملين» (رويترز)

«الكرملين»: هاريس استخدمت «خطاباً غير وديّ» تجاه روسيا

بعد أن تخلّى الرئيس الأميركي جو بايدن عن محاولته إعادة انتخابه، قال «الكرملين» إن الشيء الأكثر أهمية لروسيا هو تحقيق أهدافها في حرب أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا عمال إطفاء يحاولون إخماد حريق منشأة نفطية في كورسك بعد قصفها من قبل أوكرانيا 15 فبراير (شباط) 2024 (أ.ف.ب)

تضرر مصفاة نفط روسية في هجوم أوكراني بطائرة مُسيرة

قال مسؤولون من منطقة كراسنودار إن مصفاة توابسي الروسية لتكرير النفط على ساحل البحر الأسود تضررت جراء هجوم بطائرات مُسيرة أوكرانية، الليلة الماضية.

أوروبا جنود في الجيش النرويجي (رويترز)

أوروبا تتجه للتجنيد الإجباري خوفاً من اتساع نطاق الحرب الروسية - الأوكرانية

تتجه الدول الأوروبية إلى التجنيد الإجباري مع ازدياد المخاوف من تحول الحرب الروسية على أوكرانيا إلى صراع أوسع يشمل عديداً من الدول الغربية الكبرى.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا عناصر من الجيش الأوكراني في دونيتسك (أ.ف.ب)

موسكو تعلن السيطرة على بلدتين في شرق أوكرانيا

أعلن الجيش الروسي (الأحد) السيطرة على بلدتين صغيرتين في شرق أوكرانيا، في إطار مواصلته قضم الأراضي في بعض قطاعات الجبهة رغم الخسائر الكبيرة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

​أوزيل يضغط على إردوغان بورقة الانتخابات المبكرة

أوزيل خلال خطاب في «بيت المتقاعدين» بإسطنبول الأحد (من حسابه على إكس)
أوزيل خلال خطاب في «بيت المتقاعدين» بإسطنبول الأحد (من حسابه على إكس)
TT

​أوزيل يضغط على إردوغان بورقة الانتخابات المبكرة

أوزيل خلال خطاب في «بيت المتقاعدين» بإسطنبول الأحد (من حسابه على إكس)
أوزيل خلال خطاب في «بيت المتقاعدين» بإسطنبول الأحد (من حسابه على إكس)

جدّد زعيم المعارضة التركية رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل دعوته للرئيس رجب طيب إردوغان للتوجه إلى الانتخابات المبكرة بسبب الصعوبات الاقتصادية التي يعانيها الشعب. وفي المقابل أعلن «حزب العدالة والتنمية» الحاكم أن البلاد لن تشهد انتخابات جديدة قبل موعدها المقرر عام 2028.

وقال أوزيل: «إذا لم تكن هناك لقمة عيش فلا بد أن تكون هناك انتخابات»، مشيراً إلى أن هناك شرطين حددهما الدستور لإجراء الانتخابات المبكرة أولهما أن يطلب رئيس الجمهورية تجديد الانتخابات، أو أن يطلب 360 نائباً بالبرلمان تجديد الانتخابات. وأضاف أن كلا الأمرين في يد الرئيس رجب طيب إردوغان، لكن إذا طلب بنفسه تجديد الانتخابات، فلن يكون من حقه الترشح، وفي الوقت ذاته فإن حزبه مع الأحزاب الصغيرة في تحالفه يملكون 270 مقعداً بالبرلمان إذا تم استبعاد الشريك الأكبر في «تحالف الشعب»، حزب الحركة القومية.

وتابع أوزيل، خلال مقابلة تلفزيونية ليل الأحد - الاثنين: «إذا افترضنا أن حزب (الحركة القومية) سينضم إلى المعارضة، وأن رئيسه دولت بهشلي طلب الانتخابات المبكرة، فإن المعارضة سيكون لديها 330 نائباً وهو عدد غير كاف لطلب تجديد الانتخابات». وقال أيضاً: «إذا كان بإمكاني القيام بذلك، ألن أفعل؟... إذا أجريت الانتخابات هذا الأسبوع أو بعد عام أو أيا كان الموعد لأول انتخابات برلمانية ورئاسية فإن حزب (الشعب الجمهوري) سيكون هو الحزب الأول، وسيتحول حزب (العدالة والتنمية) إلى صفوف المعارضة».

وأشار إلى أن جميع استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى أن حزب «الشعب الجمهوري» نسبته من 32 إلى 34 في المائة، وأن حزب «العدالة والتنمية» تتراوح نسبته بين 29 و31 في المائة، أي أن حزب «الشعب الجمهوري» سيحكم تركيا في أول انتخابات قادمة وسيتصدرها كما فعل في الانتخابات المحلية في 31 مارس (آذار) الماضي. وذكر أوزيل أنه لن يدعو إلى انتخابات مبكرة في حالة رفع الحد الأدني للأجور إلى من 17 إلى 25 ألف ليرة، ورفع رواتب المتقاعدين إلى الحد الأدنى للأجور، ورفع مقابل محصولي القمح والشاي للمزارعين.

ووعد أوزيل، خلال لقاء مع مجموعة من المتقاعدين في إسطنبول الأحد، برفع معاشات التقاعد إلى مستوى الحد الأدنى للأجور في الشهر الثاني من تولي حزبه السلطة في البلاد.

وتطرق أوزيل إلى عملية «التطبيع» السياسي في البلاد فقال إن «حزب العدالة والتنمية» كان يتوقع منا تخفيف المعارضة، وبعدما كانوا يسمون حوارنا معهم بـ«الانفراجة السياسية» أصبحوا يتحدثون عن «التطبيع» كما قلنا نحن منذ البداية.

أوزيل في حديث مع إردوغان على هامش احتفال في قبرص الشمالية السبت (إكس)

وقال إنه تحدث مع إردوغان، خلال لقائهما في شمال قبرص السبت أثناء مشاركتهما في الاحتفال بالذكرى الخمسين لـ«عملية السلام» العسكرية التركية التي نفذت في شمال قبرص عام 1974، وإن الحديث كان عبارة عن تبادل لعبارات المجاملة، وإنه طرح عليه مجدداً الأوضاع الاجتماعية والمشاكل التي يعانيها الشعب التركي.

وفي رد على الدعوات المتكررة لأوزيل، في الفترة الأخيرة، للتوجه إلى الانتخابات المبكرة، قال نائب رئيس «حزب العدالة والتنمية» الحاكم، في مقابلة تلفزيونية الاثنين: «يبدو أن ديناميكيات حزب (الشعب الجمهوري) في ورطة، ربما يضغطون على أوزيل». وأضاف: «الانتخابات ليست على جدول أعمالنا حتى عام 2028، نرى أن أوزغور أوزيل عالق في وضع صعب بين الحقائق والضغوط».