بوريل خلال لقاء مفوض «الأونروا»: نرفض محاولات تصنيف الوكالة «منظمة إرهابية»

مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (إ.ب.أ)
مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (إ.ب.أ)
TT

بوريل خلال لقاء مفوض «الأونروا»: نرفض محاولات تصنيف الوكالة «منظمة إرهابية»

مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (إ.ب.أ)
مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (إ.ب.أ)

أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم (الأربعاء) رفض الاتحاد أي محاولة لتصنيف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) منظمة «إرهابية».

وأكد بوريل، خلال لقاء مع المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، دعم الاتحاد الأوروبي للوكالة التابعة للأمم المتحدة، وقال إن الدفعة التالية من تمويل الاتحاد للوكالة في طريقها إليها.

وطالب بوريل، عبر منصة «إكس»، بوضع حد «للمأساة التي تؤرق ضميرنا وإنسانيتنا»، ووصف الأونروا بأنها شريان حياة لا غنى عنه للفلسطينيين.

كان الكنيست الإسرائيلي قد أقر بشكل مبدئي في وقت سابق اليوم مشروع قرار يصنف الأونروا «منظمة إرهابية».

وزعمت إسرائيل في يناير (كانون الثاني) الماضي أن عدداً من موظفي الأونروا شاركوا في الهجوم الذي شنته حركة «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وأشعل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ما دفع عدة دول إلى تعليق تمويل الوكالة. واستأنف عدد من الدول تمويل الوكالة لاحقاً.

وقالت الأمم المتحدة إن تقريراً لمجموعة مراجعة مستقلة حول عمل الأونروا خلص إلى أن إسرائيل لم تقدم دليلاً على مزاعمها بأن عدداً من موظفي الوكالة أعضاء في منظمات مسلحة وكانوا متواطئين مع حركة «حماس».

وتقدم الأونروا خدمات تعليمية وصحية ومساعدات إلى حوالي ستة ملايين لاجئ فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا، ويعمل لديها أكثر من 30 ألف موظف، بينهم 13 ألفاً في قطاع غزة.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يُطبّق رسوم إغراق على منتجات للتحلية من الصين

الاقتصاد مسؤولان من أوروبا والصين يتصافحان خلف عَلَمي الصين والاتحاد الأوروبي (أ.ب)

الاتحاد الأوروبي يُطبّق رسوم إغراق على منتجات للتحلية من الصين

فرض الاتحاد الأوروبي رسوماً مؤقتة لمكافحة الإغراق على واردات مادة «الإريثريتول»، التي تُستخدم للتحلية والخالية من السعرات الحرارية، من الصين.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد المغنية وكاتبة الأغاني الأميركية تايلور سويفت تؤدي عرضاً على خشبة المسرح في ملعب غروباما كجزء من جولة «إيراس» في فرنسا الشهر الماضي (أ.ف.ب)

كيف أسهمت تايلور سويفت في ارتفاع التضخم الأوروبي؟

أشار تقرير إخباري إلى أن جولة المغنية العالمية تايلور سويفت كانت مصدرا لزيادات في الأسعار، وإشارة لارتفاع التضخم في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا رانيا المشاط خلال لقاء وفد الاتحاد الأوروبي (مجلس الوزراء المصري)

مصر والاتحاد الأوروبي ينسقان لمجابهة «الهجرة غير الشرعية»

تنسق مصر والاتحاد الأوروبي لمجابهة «الهجرة غير الشرعية»، عبر برامج تعليمية وآليات حماية اجتماعية للشباب والأسر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
أوروبا مخيم اللاجئين في خان يونس 18 يوليو 2024 (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يعد بتقديم 400 مليون يورو للسلطة الفلسطينة

المفوضية الأوروبية: برنامج الدعم من شأنه السماح للسلطة الفلسطينية بالوصول إلى تحقيق توازن في الميزانية بحلول 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ستارمر يتوسط ضيوف القمة الأوروبية (إ.ب.أ)

ستارمر يتعهد «تجديد الروابط» مع أوروبا

افتتح رئيس الوزراء البريطاني الجديد كير ستارمر، أمس (الخميس)، اجتماعاً بمشاركة أكثر من 45 من قادة أوروبا قرب أكسفورد في المملكة المتحدة، تعهد خلاله سعي بلاده

«الشرق الأوسط» (لندن)

استدعاء رئيس وزراء إسبانيا للمثول كشاهد في إطار التحقيق بحق زوجته

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (أ.ف.ب)
TT

استدعاء رئيس وزراء إسبانيا للمثول كشاهد في إطار التحقيق بحق زوجته

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (أ.ف.ب)

يمثل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بصفة شاهد يوم 30 يوليو (تموز) أمام القاضي الذي يحقق في اتهامات الفساد واستغلال النفوذ الموجهة إلى زوجته بيغونيا غوميز، على ما أعلنت محكمة في مدريد اليوم (الاثنين).

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، سيستمع قاضي التحقيق خوان كارلوس بينادو إلى رئيس الحكومة «في 30 يوليو الساعة 11 صباحاً» بصفة «شاهد» في قصر مونكروا، المقر الرسمي لرئيس الحكومة، على ما أوضحت المحكمة في بيان.

وأوضح القاضي في أمر المثول أنه سيتم أخذ إفادة سانشيز في الشق المتعلق بتهم استغلال النفوذ، مشيراً إلى ضرورة «التحقيق» في «عناصر مكونة محتملة لهذا الجرم» وفي «علاقة الشخص موضع التحقيق بسلطة».

وتمسكت بيغونيا غوميز بحقها في الصمت عند مثولها الجمعة أمام القضاء، في حين أكدت هيئة الدفاع عنها أن المحاكمة التي انطلقت من دعوى رفعتها هيئة يمينية متطرفة «ما كان ينبغي أن تقام».

وأثار صمتها انتقادات حادة من الحزب الشعبي (يمين)، حزب المعارضة الرئيسي، وحزب «فوكس» اليميني المتطرف الذي ندد بـ«إهانة للشعب الإسباني»، وطالب بأن يمثل سانشيز نفسه أمام القاضي.

ويشتبه بأن زوجة سانشيز استخدمت نفوذ زوجها في إطار علاقاتها المهنية، ولا سيما مع رجل الأعمال الإسباني خوان كارلوس بارابيس الذي كانت شركاته تفاوض للحصول على مساعدات عامة.

فتحت المحكمة التحقيق بشأن غوميز في 16 أبريل (نيسان) بعد شكوى تقدّمت بها منظمة غير حكومية مناهضة للفساد على صلة باليمين المتشدد.

وتفيد منظمة «مانوس ليمبياس» (الأيدي النظيفة) بأن شكواها مبنية على تقارير إعلامية. وسبق لها رفع سلسلة دعاوى قضائية فاشلة ضد سياسيين في الماضي.

كذلك، انضمت لاحقاً جمعية ثانية هي «هازتي أوير» (أسمِع صوتك) إلى الشكوى.