روسيا تصد هجوماً صاروخياً على إحدى سفنها في سيفاستوبول

المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)
المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)
TT

روسيا تصد هجوماً صاروخياً على إحدى سفنها في سيفاستوبول

المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)
المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)

قال ميخائيل رازفاجييف حاكم منطقة سيفاستوبول المعيَّن من قبل روسيا إن القوات الروسية صدت هجوماً صاروخياً مضاداً للسفن على إحدى سفنها، في ميناء سيفاستوبول الواقع في شبه جزيرة القرم في وقت مبكر من اليوم (الأحد).

وأضاف رازفاجييف أن الشظايا المتساقطة تسببت في نشوب حريق صغير تم إخماده على الفور، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أعلنت السلطات الروسية المشرفة على حركة المرور على جسر القرم، في بيان عبر تطبيق «تليغرام»، اليوم (الأحد)، تعليق حركة مرور السيارات على جسر القرم مؤقتاً. وقال البيان: «تم تعليق حركة السيارات عبر جسر القرم مؤقتاً في الساعة 8:36 صباحاً بتوقيت موسكو»، بحسب ما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء. وأضاف البيان: «يتعيَّن على الموجودين على الجسر وفي منطقة التفتيش التزام الهدوء واتباع تعليمات موظفي أمن النقل».


مقالات ذات صلة

تزايد الخلافات بين أوكرانيا وحلفائها حول مستقبل الحرب والبلاد

أوروبا منظومة «باتريوت» المضادة للطيران التي زُوِّدت بها أوكرانيا لتعطيل فاعلية الطيران الروسي (د.ب.أ)

تزايد الخلافات بين أوكرانيا وحلفائها حول مستقبل الحرب والبلاد

برزت مخاوف جديدة من استهداف محطات الرادار وأنظمة الإنذار المبكر النووية الروسية ليكون سبباً إضافياً لزيادة سوء الفهم وتصعيد الصراع.

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا بلينكن يجتمع مع نظيره التشيكي (إ.ب.أ)

«الناتو» يجتمع وضرب الأراضي الروسية على مائدة وزراء خارجيته

يجتمع وزراء خارجية دول الناتو في براغ في ظل دعوات متزايدة إلى أبرز بلدان الحلف لرفع قيود تمنع كييف من استخدام الأسلحة الغربية ضد روسيا.

«الشرق الأوسط» (براغ)
أوروبا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (إ.ب.أ)

اجتماع للناتو على وقع ضغوط للسماح لأوكرانيا بضرب الأراضي الروسية

دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، في مستهل اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف اليوم، إلى السماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الغربية لضرب أهداف روسية.

«الشرق الأوسط» (براغ)
الولايات المتحدة​ ماكرون متحدثاً مع بايدن خلال قمة السبع في هيروشيما العام الماضي (أ.ب)

بايدن في زيارة دولة إلى فرنسا الأسبوع المقبل... وأوكرانيا تتصدر أولوياته

يشارك بايدن في مراسم «إحياء الذكرى الثمانين لإنزال الحلفاء» خلال الحرب العالمية الثانية.

هبة القدسي (واشنطن)
المشرق العربي إردوغان متحدثاً خلال حضوره التمرين العسكري «إيفيس 2024» في إزمير الخميس (الرئاسة التركية)

تركيا تؤكد أنها لن تسمح بأي انتهاك لوحدة أراضي سوريا

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن بلاده لن تسمح لـ«منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية» بإنشاء «دويلة إرهابية» قرب حدود بلاده.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

إردوغان: المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا فشلت بسبب دول داعمة للحرب

جانب من محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا استضافتها تركيا في إسطنبول في مارس 2022 (أرشيفية)
جانب من محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا استضافتها تركيا في إسطنبول في مارس 2022 (أرشيفية)
TT

إردوغان: المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا فشلت بسبب دول داعمة للحرب

جانب من محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا استضافتها تركيا في إسطنبول في مارس 2022 (أرشيفية)
جانب من محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا استضافتها تركيا في إسطنبول في مارس 2022 (أرشيفية)

حمّل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أطرافاً ترغب في استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا المسؤولية عن فشل مفاوضات السلام بينهما. بينما كشفت موسكو عن استعدادها للمشاركة في مفاوضات سلام تخطط لها الصين. وقال إردوغان، في كلمة خلال حضوره ختام مناورات «افس 2024» في إزمير غرب تركيا الخميس، إن «المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا فشلت بسبب الدول التي تدعم الحرب وتغذيها».

إردوغان متحدثاً في ختام مناورات «افس 2024» في إزمير غرب تركيا الخميس (الرئاسة التركية)

وأضاف الرئيس التركي: «الحرب الروسية - الأوكرانية دخلت عامها الثالث، وتركيا لعبت دوراً مهماً في تنظيم مفاوضات إسطنبول بين الطرفين الروسي والأوكراني، ولكن تلك المفاوضات فشلت بسبب الدول التي تدعم الحرب في أوكرانيا وتغذيها».

وتابع أن تركيا ليست دولة بعيدة عن التطورات العالمية، وأنها «تقع في بقعة جغرافية تشتد فيها الصراعات والأزمات السياسية، وتعمل على زيادة رقعة أصدقائها، ومستعدة للحوار والتواصل وتعزيز العلاقات مع كل من يحترم مصالحها ويريد تطوير التعاون معها».

إردوغان ووزير الدفاع التركي يشار غولر خلال حضورهما ختام مناورات «افس» في إزمير غرب تركيا الخميس (الرئاسة التركية)

وجاء حديث إردوغان، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الصين قد تنظم مؤتمر سلام تشارك فيه كل روسيا وأوكرانيا. وقال لافروف، لوسائل إعلام روسية، الخميس، إن بلاده تتفق مع الصين على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع مع أوكرانيا، وحماية المصالح القانونية لجميع الأطراف، على أن ترتكز الاتفاقات اللاحقة على مبدأ ضمان الأمن بشكل متساوٍ، موضحاً أن هذا يستلزم مراعاة الحقائق على الأرض، والتي تعكس إرادة من يعيشون هناك.

وتبدي روسيا استعدادها لمفاوضات مع أوكرانيا شريطة أن تعترف الأخيرة بالمكاسب التي حققتها على الأرض خلال الحرب، وهو ما ترفضه أوكرانيا بدورها.

في السياق ذاته، أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن بلاده مستمرة في انتهاج سياسات «فعالة ومتوازنة وموجهة نحو السلام» بشأن حل الكثير من المشاكل والأزمات المتزايدة بشكل خاص في الفترة الأخيرة.

وزير الخارجية الروسي لدى حضوره اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون بأستانا في 21 مايو (أ.ف.ب)

وقال غولر، في كلمة خلال مشاركة في ختام مناورات «افس 2024» في إزمير، إن «هذا النهج السياسي المتبع من جانب تركيا جعل منها عنصراً لا غنى عنه في البنية الأمنية الدولية في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها العالم، والتي تزداد فيها حالة عدم الاستقرار وعدم اليقين».

على صعيد آخر، بحث وزير الطاقة الأوكراني، غيرمان غالوشينكو، مع السفير التركي في بلاده، مصطفى ليفنت بيلغن، التعاون في التغلب على عواقب الهجمات الروسية على نظام الطاقة في أوكرانيا.

ونقلت وسائل إعلام تركية تصريحات أدلى بها غالوشينكو، الخميس، وأكد فيها أن التعاون مع تركيا في هذا المجال سيركز، بشكل أكبر، على منطقتي خاركيف وأوديسا في شرق أوكرانيا.

وأضاف أنه ناقش مع السفير التركي الوضع الصعب الذي يواجهه نظام الطاقة الأوكراني بعد تجدد الهجمات الروسية واسعة النطاق، والتعاون بين البلدين للتغلب على تبعات تلك الهجمات. وأوضح الوزير الأوكراني أن المهمة الرئيسية الآن هي زيادة مرونة نظام الطاقة وتعزيز قدرة توليد الكهرباء، بما في ذلك تطوير قدرات التوليد الموزعة والمتنقلة.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن السفير التركي أكد للوزير الأوكراني استعداد عدد من الشركات التركية للمشاركة في المشروعات الرامية إلى تعزيز نظام الطاقة الأوكراني.