زيلينسكي يحث قواته على المبادرة في القتال مع الدخول في الشتاء وتقدم القوات الروسية شرقاً

روسيا تعتزم إجراء انتخابات في 4 مناطق أوكرانية

جانب من اجتماع ضم الأمين العام لـ«الناتو» وبلينكن وكاميرون في بروكسل الشهر الماضي (إ.ب.أ)
جانب من اجتماع ضم الأمين العام لـ«الناتو» وبلينكن وكاميرون في بروكسل الشهر الماضي (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي يحث قواته على المبادرة في القتال مع الدخول في الشتاء وتقدم القوات الروسية شرقاً

جانب من اجتماع ضم الأمين العام لـ«الناتو» وبلينكن وكاميرون في بروكسل الشهر الماضي (إ.ب.أ)
جانب من اجتماع ضم الأمين العام لـ«الناتو» وبلينكن وكاميرون في بروكسل الشهر الماضي (إ.ب.أ)

بسبب المخاطر التي قد تواجهها حزمة مساعدات طارئة لكييف في الكونغرس الأميركي والتي تتزامن مع تقارير حول استحواذ روسيا على مزيد من الأراضي في شرق لأوكرانيا بعد تعثر الهجوم المضاد وازدياد المصاعب على الجبهة في فصل الشتاء، حث الرئيس فولوديمير زيلينسكي قواته على أن يظلوا مبادرين في القتال.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يناقش العمليات العسكرية مع القادة العسكريين وتأثير نقص السلاح على المعركة مع روسيا (أ.ب)

وعرقل الجمهوريون في الكونغرس الأميركي الأسبوع الحالي مشروع قانون رئيسي كان من شأنه أن يوفر مساعدة لأوكرانيا بقيمة 66 مليار دولار، مطالبين بأن تشدد الإدارة الأميركية الإجراءات الحدودية في جنوب الولايات المتحدة ضد مهاجري أميركا اللاتينية.

وقال زيلينسكي في وقت متأخر ليلة الجمعة في خطابه الدوري للأمة: «مهمة بلادنا - حتى الآن في الشتاء بغض النظر مدى الصعوبة التي قد تكون عليها - هى إظهار القوة وألا ندع العدو يأخذ زمام المبادرة وألا ندعهم يتحصنون»، وفق وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

زيلينسكي طالب بمزيد من الأسلحة قبل حلول فصل الشتاء (إ.ب.أ)

وتابع: «نواصل عمل سياستنا الخارجية النشط لجلب المكاسب لأوكرانيا في الدفاع والتمويل الكلي والقوة السياسية والتحفيزية»، مضيفاً أنه التقى كبار قادته لمعرفة آخر مستجدات المعارك، الجمعة. وقال زيلينسكي: «أي شخص يدافع عن الحرية يحتاج لأن يشعر بأنه ليس بمفرده... يجب أن يتحد العالم الحر».

بينما ذكرت وزارة التجارة الأميركية، الجمعة، أن حكومتي أميركا وأوكرانيا تعتزمان العمل معاً من كثب، حول إنتاج أسلحة، لـ«دعم حرب أوكرانيا من أجل الحرية والأمن». وأفاد بيان صحافي بأن الدولتين وقّعتا على بيان نيات، بشأن «الإنتاج المشترك وتبادل البيانات الفنية». ويتعين أن يغطي الاتفاق الاحتياجات العاجلة للجيش الأوكراني، في مجالات أنظمة الدفاع الجوي والإصلاح والصيانة بالإضافة إلى إنتاج ذخائر.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

وتأتي الصفقة نتيجة لمؤتمر، عُقد في واشنطن، هذا الأسبوع، حضره أكثر من 300 ممثل عن الصناعة والحكومة الأميركية والأوكرانية. وذكرت وزارة التجارة أن أميركا شكَّلت أيضاً فريقاً يضم وزارات الخارجية والدفاع والتجارة، لدعم الصناعة والشركاء الآخرين، الذين يسعون للحصول على إرشادات بشأن الصفقات المحتملة، بالإضافة إلى متطلبات التصدير لصناعة الدفاع الأوكرانية.

وتزود واشنطن وشركاء في مجال الصناعة أوكرانيا ببيانات فنية لتحسين أنظمة الدفاع الجوي القديمة في البلاد بذخائر غربية، وفق الوزارة.

يُذكر أن الولايات المتحدة أكبر دولة داعمة لأوكرانيا؛ حيث قدّمت مساعدات أمنية بأكثر من 40 مليار دولار لتمكينها من التصدي للغزو الروسي منذ فبراير (شباط) 2022.

وقالت سيدة أوكرانيا الأولى أولينا زيلينسكا إن بلادها سوف تواجه «خطراً مميتاً» حال تراجع الغرب عن تقديم الدعم المالي للتصدي للقوات الروسية.

وقالت زيلينسكا إن الشعب في بلادها سوف يُترك للموت حال سئم العالم تقديم المساعدات، وذلك في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، في وقت تضغط فيه بريطانيا على الجمهوريين بأميركا للموافقة على إرسال مساعدات لكييف.

زيلينسكي خلال زيارة إلى مجلس الشيوخ في 21 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)

وخلال زيارته للولايات المتحدة، حذر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون الجمهوريين هناك من أن التوقف عن تقديم دعم مالي جديد سوف يكون «هدية عيد الميلاد» (الكريسماس) للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

ويتصاعد قلق الحلفاء في الغرب إزاء الدعم بالغ الأهمية لأوكرانيا كي تواصل التصدي للغزو الروسي، وسط إمكانية عودة الرئيس السابق دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.

وفي معرض حديث لبرنامج «صنداي» السياسي على شبكة «بي بي سي» قالت زيلينسكا: «نحن نحتاج حقاً للمساعدة. وبكلمات بسيطة لا يمكننا أن نسأم من هذا الوضع، لأنه إذا سئمنا فسنموت». وأضافت: «وببساطة، إذا سئم العالم، فسوف يتركنا نموت».

وتعهد المستشار الألماني أولاف شولتز باستمرار دعم بلاده لأوكرانيا في حربها الدفاعية ضد روسيا وذلك رغم أزمة الموازنة الحالية. وفي الكلمة التي ألقاها أمام المؤتمر الاتحادي لحزبه الاشتراكي الديمقراطي، قال شولتز في برلين، السبت، إن ألمانيا ستواصل مساعدة أوكرانيا بالمال والسلاح.

وفي إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال شولتز إنه «لا ينبغي، ولا يجوز له، أن يتوقع أننا سنتراخى».

وأعرب المستشار الألماني عن اعتقاده أنه يجب على بلاده أن تكون قادرة على استئناف المساعدات، وربما تقديم شيء أكبر، مشيراً إلى أنه سيتخذ قرارات «من شأنها أن تبقي علينا في وضع يسمح لنا بمواصلة القيام بهذا».

وتعد ألمانيا حالياً ثاني أكبر داعم لأوكرانيا بعد الولايات المتحدة، وقد وردت ألمانيا أسلحة بكم كبير إلى أوكرانيا، ومن بينها دبابات قتالية وقطع مدفعية ثقيلة وأنظمة دفاع جوي.

نددت أوكرانيا بشدة، السبت، بالخطط الروسية لإجراء انتخابات رئاسية في الربيع المقبل على الأراضي التي تحتلها موسكو، ووصفتها بأنها «لاغية وباطلة»، وتعهدت بمقاضاة أي مراقبين يرسلون لمراقبتها. وقرر مجلس الاتحاد الروسي، المجلس الأعلى بالبرلمان، قبل أيام إجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد في مارس (آذار) المقبل، وقالت رئيسة المجلس فالنتينا ماتفيينكو إن السكان في 4 مناطق أوكرانية محتلة سيتمكنون من التصويت لأول مرة في الانتخابات.

وأعلنت روسيا ضم مناطق دونيتسك ولوهانسك وزابوريجيا وخيرسون في شرق وجنوب أوكرانيا خلال استفتاءات أجريت العام الماضي، ورفضتها كييف والغرب ووصفاها بأنها صورية. ومع ذلك، لا تسيطر روسيا بشكل كامل على أي من المناطق الأربع. كما استولت موسكو على شبه جزيرة القرم المطلة على البحر الأسود من أوكرانيا في عام 2014.

بوتين يلقي خطاباً في قاعة «ألكسندر» بالكرملين في ديسمبر 2021 (أ.ف.ب)

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان، كما نقلت عنها «رويترز»: «ندعو المجتمع الدولي إلى التنديد بحزم باعتزام روسيا إجراء انتخابات رئاسية في الأراضي الأوكرانية المحتلة، وفرض عقوبات على المشاركين في تنظيمها وسير أعمالها». كما حذرت الدول من إرسال مراقبين إلى «الانتخابات الزائفة»، قائلة إن المخالفين «سيواجهون مسؤولية جنائية».

وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو (يمين) مع الرئيس فلاديمير بوتين وقائد الجيش فاليري غيراسيموف (أ.ف.ب)

وقالت الوزارة: «أي انتخابات تجري في روسيا لا علاقة لها بالديمقراطية. إنها مجرد أداة لإبقاء النظام الروسي في السلطة». وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، ترشحه للرئاسة مجدداً، في خطوة من المتوقع أن تبقيه في السلطة حتى عام 2030 على الأقل.

على الصعيد الميداني، قالت السلطات الأوكرانية، السبت، إن مدنياً قُتل، وأصيب آخر بعد أن أسقطت قوات روسية عبوة ناسفة من طائرة مسيرة على بلدة في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا. وفتح ممثلو ادعاء تحقيقاً في جرائم حرب بشأن الحادث الذي وقع الساعة العاشرة صباحاً تقريباً في بلدة بيريسلاف. وقالت السلطات إن القتيل والمصاب كانا يسيران في الشارع وقت الهجوم. تشن القوات الروسية هجمات بشكل متكرر على الجزء الغربي من منطقة خيرسون، خصوصاً عاصمتها التي تحمل الاسم نفسه، منذ انسحابها عبر نهر دنيبرو أواخر العام الماضي.


مقالات ذات صلة

موسكو تتوعد واشنطن بـ«مهانة فيتنام»

أوروبا 
جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)

موسكو تتوعد واشنطن بـ«مهانة فيتنام»

توعّدت موسكو، أمس، واشنطن بـ«مهانة فيتنام»، وذلك غداة تصويت مجلس النواب الأميركي على تقديم مساعدات عسكرية جديدة إلى أوكرانيا قيمتها 61 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (موسكو - كييف)
أوروبا جنود في الجيش الأوكراني على حدود باخموت (أ.ب)

روسيا تعلن سيطرتها على بلدة في شرق أوكرانيا

أعلنت روسيا اليوم (الأحد) سيطرتها على بلدة بوغدانيفكا الواقعة بين باخموت وتشاسيف يار في شرق أوكرانيا حيث يشن جيشها هجوما في الأسابيع الأخيرة ضد قوات كييف.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

روسيا: الحرب الأميركية ضدنا «باستخدام أوكرانيا» ستنتهي بالإذلال على غرار فيتنام

قالت روسيا إن موافقة المشرّعين الأميركيين على تخصيص 60 ملياراً لدعم أوكرانيا تُظهر أن واشنطن تخوض «بشكل أعمق» حرباً هجينة ضد روسيا من شأنها أن تنتهي بإذلالها

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)

روسيا تصد هجوماً صاروخياً على إحدى سفنها في سيفاستوبول

قال حاكم منطقة سيفاستوبول إن القوات الروسية صدت هجوماً صاروخياً مضاداً للسفن على إحدى سفنها في ميناء سيفاستوبول.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد «النواب الأميركي» يقر مشروع قانون لفرض عقوبات على مستقبلي النفط الإيراني (رويترز)

«النواب الأميركي» يقر مشروع قانون لفرض عقوبات على مستقبلي النفط الإيراني

قالت شبكة تلفزيون «سي إن إن» الأميركية إن مجلس النواب أقرّ مشروع قانون يتيح للإدارة الأميركية فرض عقوبات على الموانئ والمصافي التي تستقبل النفط الإيراني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

موسكو تتوعد واشنطن بـ«مهانة فيتنام»


جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)
TT

موسكو تتوعد واشنطن بـ«مهانة فيتنام»


جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)

توعّدت موسكو، أمس، واشنطن بـ«مهانة فيتنام»، وذلك غداة تصويت مجلس النواب الأميركي على تقديم مساعدات عسكرية جديدة إلى أوكرانيا قيمتها 61 مليار دولار.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الولايات المتحدة تريد من أوكرانيا «القتال حتى تضحي بآخر أوكراني» من خلال شنّ هجمات على الأراضي الخاضعة لسيادة روسيا وعلى المدنيين، مضيفة أن «تعمق واشنطن أكثر وأكثر في حرب بكل الوسائل ضد روسيا، سيتحوّل إلى هزيمة نكراء ومهينة للولايات المتحدة على غرار ما حدث في فيتنام وأفغانستان».

بدوره، أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، بإقرار المساعدات الأميركية الجديدة لبلاده. وقال في مقابلة مع برنامج «فايس ذا برس» على شبكة «إن بي سي»، إن «هذه المساعدة ستقوّي أوكرانيا، وترسل إشارة قوية إلى الكرملين مفادها أنها لن تكون أفغانستان الثانية». وأكد أن «الولايات المتحدة ستبقى مع أوكرانيا لحماية الأوكرانيين... والديمقراطية في العالم».

ميدانياً، أعلنت كييف، أمس (الأحد)، أن بحريتها قصفت سفينة إنقاذ تابعة لأسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها موسكو. وجاء في بيان لوزارة الدفاع الأوكرانية: «اليوم، قصفت البحرية الأوكرانية السفينة (كومونا) في القرم المحتلة مؤقتاً. يجري التحقق من طبيعة الضرر» الذي تم إلحاقه بها.

في المقابل، أعلنت روسيا، أمس، سيطرتها على بلدة بوغدانيفكا، الواقعة بين باخموت وتشاسيف يار في شرق أوكرانيا.


شبح المقاطعة يخيم على استفتاء في شمال كوسوفو

موظفو اللجنة الانتخابية يجلسون في مركز اقتراع ببلدة زفيتشان شمال كوسوفو الأحد (أ.ف.ب)
موظفو اللجنة الانتخابية يجلسون في مركز اقتراع ببلدة زفيتشان شمال كوسوفو الأحد (أ.ف.ب)
TT

شبح المقاطعة يخيم على استفتاء في شمال كوسوفو

موظفو اللجنة الانتخابية يجلسون في مركز اقتراع ببلدة زفيتشان شمال كوسوفو الأحد (أ.ف.ب)
موظفو اللجنة الانتخابية يجلسون في مركز اقتراع ببلدة زفيتشان شمال كوسوفو الأحد (أ.ف.ب)

كان مفترضاً أن تنظم 4 مدن ذات غالبية صربية في شمال كوسوفو، الأحد، استفتاء بشأن إقصاء رؤساء البلديات الألبان الذين انتُخبوا قبل عام بمشاركة لم تتجاوز نسبتها 3 بالمائة.

وبحلول الساعة التاسعة بتوقيت غرينيتش، أي بعد 4 ساعات من فتح مراكز الاقتراع التي من المفترض أن تغلق عند الساعة الخامسة عصراً بتوقيت غرينيتش، لم يدلِ سوى 85 ناخباً من الناخبين، البالغ عددهم 45 ألفاً، بأصواتهم، بحسب اللجنة الانتخابية المركزية. وقد تؤشّر هذه الأرقام إلى احتمال مقاطعة العملية الانتخابية التي ينبغي أن تتخطّى نسبة المشاركة فيها 50 في المائة للمصادقة على نتائجها.

وطالب فالمير إليزي، الناطق باسم اللجنة الانتخابية المركزية، الناخبين بـ«ممارسة حقّهم في التصويت». وطُلب منهم الإجابة على سؤال: «هل أنت مع أم ضد إقالة رؤساء بلديات ليبوسافيتش وزوبين بوتوك، وزفيتشان وشمال ميتروفيتسا؟».

وفي حال تفوقت نسبة المؤيدين لإقالة رؤساء البلديات، يفترض أن تدعو رئيسة كوسوفو، فيوسا عثماني، إلى انتخابات جديدة.

وانتخب رؤساء البلديات الذين يطولهم الاستفتاء في أبريل (نيسان) 2023 في اقتراع بلدي قاطعه صرب كوسوفو وخرجوا بعد ذلك إلى الشوارع لمنع أعضاء المجالس الجدد من ممارسة مهامهم.

وأصيب عشرات من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) في هذه المظاهرات، وكانت إصابات بعضهم خطيرة.

وخلال الشتاء، نجح أكبر حزب صربي في كوسوفو «اللائحة الصربية» (سربسكا ليستا) في جمع العدد الكافي من التواقيع في بلديات زفيتشان وشمال ميتروفيتسا وليبوسافيتش وزوبين بوتوك، وكلها في شمال كوسوفو، من أجل الدعوة إلى إجراء استفتاء على إطاحة رؤساء البلديات المذكورة.

دعوة إلى المقاطعة

لكن بعدما كان فوز هؤلاء مؤكداً قبل أسابيع، تحوّل الوضع إلى مأزق سياسي ولوجستي، إذ دعا المسؤولون الصرب المواطنين قبل 15 يوماً فقط من الموعد المحدد للاستفتاء، إلى مقاطعة التصويت.

وأوضح زعيم الحزب زلاتان إيليك أن «موقفنا هو عدم المشاركة في الاستفتاء الذي دعا إليه (رئيس وزراء كوسوفو) ألبين كورتي لأنه فعل كل شيء من أجل فشل التصويت».

وقال ألبان كراسنيكي، أحد مسؤولي اللجنة الانتخابية، من جهته، إنها «محاولة من (حزب) اللائحة الصربية للتحكم بالمجموعة الصربية، لكنها ستفشل، والعملية لن تتوقف».

واضطرت المفوضية للعمل بسرعة لإيجاد مراكز تصويت، بعدما رفضت 33 مدرسة تنظيم عملية الاقتراع. وأوضح مديرو هذه المدارس أن هناك أنشطة ثقافية مقررة في نهاية كل أسبوع خلال أبريل (نيسان).

«أعدادنا غير كافية»

وصرّح صربيّ من الشمال في الثالثة والخمسين من العمر، طلب من وكالة الصحافة الفرنسية عدم الكشف عن هويته: «لن أدلي بصوتي. لا أستمع إلى أعضاء سربسكا ليستا، لكن لا أرى فائدة في الأمر، ونحن ليس في وسعنا استبدال رؤساء البلديات، فأعدادنا ليست كافية».

يذكر أن العلاقات بين بريشتينا والأقلية الصربية في شمال كوسوفو، التي تدعمها وتمولها جزئياً بلغراد، متوترة منذ إعلان الاستقلال في 2008. وفي سبتمبر (أيلول)، أثار مقتل ضابط شرطة من كوسوفو، وكشف مجموعة مدججة بالسلاح مكونة من صرب، المخاوف مجدداً من حدوث تصعيد عنيف. وأدى حظر تداول الدينار الصربي، العملة المستخدمة في الشمال، مؤخراً إلى تفاقم الوضع.


ارتياح في أوكرانيا بعد إقرار الكونغرس الأميركي مساعدات جديدة

صورة التُقطت الأحد تظهر جدارية من عمل الفنان الإيطالي جوريت تظهر صورة لفتاة في مبنى سكني بماريوبول الخاضعة لسيطرة روسيا (أ.ف.ب)
صورة التُقطت الأحد تظهر جدارية من عمل الفنان الإيطالي جوريت تظهر صورة لفتاة في مبنى سكني بماريوبول الخاضعة لسيطرة روسيا (أ.ف.ب)
TT

ارتياح في أوكرانيا بعد إقرار الكونغرس الأميركي مساعدات جديدة

صورة التُقطت الأحد تظهر جدارية من عمل الفنان الإيطالي جوريت تظهر صورة لفتاة في مبنى سكني بماريوبول الخاضعة لسيطرة روسيا (أ.ف.ب)
صورة التُقطت الأحد تظهر جدارية من عمل الفنان الإيطالي جوريت تظهر صورة لفتاة في مبنى سكني بماريوبول الخاضعة لسيطرة روسيا (أ.ف.ب)

يشعر أوكرانيون في كييف بالارتياح بعد تصويت مجلس النواب الأميركي على تقديم مساعدات عسكرية جديدة لبلدهم، بينما يواجه الجيش الأوكراني صعوبة في التصدي للقوات الروسية.

وفي شوارع وسط العاصمة الأوكرانية، وعلى الرغم من الطقس السيئ في بداية الربيع، أسهمت الأخبار على ما يبدو في رفع معنويات كثير من السكان. وقالت الممرضة الخمسينية أوكسانا بارتياح وسط المدينة: «وأخيراً حدث الأمر.... ذلك سيساعد كثيراً»، وفق ما نقلت عنها وكالة الصحافة الفرنسية. وأضافت أوكسانا: «سيكون لدينا ما ندافع به عن أنفسنا... كنا ننتظر (المساعدة) بفارغ الصبر، فهذا سينقذ أرواحاً».

وتعد حزمة المساعدات هذه التي تبلغ قيمتها نحو 61 مليار دولار «حيوية» للجيش الأوكراني، باعتراف الرئيس فولوديمير زيلينسكي، بينما تواجه أوكرانيا على الأرض نقصاً في الذخيرة، وتحاول مواجهة الهجمات الروسية المتعددة بأي طريقة في أماكن مختلفة على الجبهة.

أنصار لأوكرانيا يلوحون بالأعلام الأميركية والأوكرانية خارج مبنى الكابيتول بعد موافقة مجلس النواب على حزم مساعدات لأوكرانيا وكذلك لإسرائيل وتايوان مساء السبت (إ.ب.أ)

ووافق مجلس النواب الأميركي، السبت، بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، على حزمة تشريعية بقيمة 95 مليار دولار تقدم مساعدات أمنية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان رغم اعتراضات شديدة من بعض الجمهوريين. وبعد التصويت في مجلس النواب الأميركي، قال فولوديمير زيلينسكي إن هذه المساعدة العسكرية والمالية التي تطالب بها كييف بإلحاح منذ أشهر، ستنقذ «آلاف وآلاف الأرواح»، من المدنيين والعسكريين.

وقال دميترو (19 عاماً) وهو مصفف شعر إنه يشعر بالارتياح لأن الجمهوريين والديمقراطيين الأميركيين توصلوا إلى اتفاق لمواصلة دعمهم العسكري لبلاده، بعد أكثر من عامين على حرب شاقة. وأوضح قائلاً: «لم يفت الأوان بعد»، مؤكداً أنه «في الحالتين، نحن بحاجة إلى مساعدة». وأضاف أنه مع المعدات العسكرية التي وعدت بها الولايات المتحدة: «أعتقد أننا لن نتنازل عن مزيد من الأراضي، وبالتأكيد لن نتراجع». وعبّر عن الأمل في «مزيد من الأمن» في البلاد في الأشهر المقبلة، في وقت تقصف روسيا فيه بلا هوادة كثيراً من المدن الأوكرانية والبنية التحتية للطاقة، حتى بعيداً عن الجبهة.

«الرجال يعانون»

وفي مواجهة استراتيجية موسكو هذه، واصلت كييف طلب الذخائر والأنظمة المضادة للطائرات من شركائها في الأسابيع الأخيرة لمواجهة هذه الضربات، لكن الانقسامات السياسية في واشنطن، في أوج عام الانتخابات الرئاسية، أبطأت جهود اتخاذ قرار في هذا الصدد.

وعلى الجانب الأوروبي، تمنع القدرات الإنتاجية المحدودة في هذه المرحلة من تسليم القذائف الموعودة خصوصاً.

إلا أن «المعهد الأميركي لدراسات الحرب» حذر من أنه رغم الترحيب بأنباء التصويت الأميركي من قبل جميع القادة الأوكرانيين الرئيسيين والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، يجب عدم توقع تغيير فوري في ميزان القوى في القتال. وكتب المعهد في تقريره الأخير أن «الخدمات اللوجيستية لنقل المعدات الأميركية إلى خط المواجهة في أوكرانيا ستعني على الأرجح أن المساعدات الأميركية الجديدة لن تبدأ بالتأثير في الوضع على خط المواجهة قبل أسابيع». وتابع أن الوضع «سيستمر في التدهور خلال هذا الوقت على الأرجح لا سيما إذا كثفت القوات الروسية هجماتها للاستفادة من المهلة المحدودة قبل وصول المساعدات الأميركية الجديدة»، متوقعاً شهراً ونصف شهر من المعارك لمصلحة الروس.

وخلال الانتظار، يريد سكان كييف التصديق على أن المعدات والذخائر التي وعد بها الحليف الأميركي ستتيح صد الجار الروسي الذي لا يزال يحتل نحو 20 في المائة من الأراضي الأوكرانية. وقال ستيبان (61 عاماً) الموظف في شركة السكك الحديدية الحكومية إن «الذخائر ضرورية فعلاً». وأمل أن تصل «فوراً» لأن «الرجال يعانون على الجبهة».

جنود أوكرانيون يتحضرون لإطلاق النار من مدفع «هاوتزر M777» باتجاه القوات الروسية في دونيتسك (رويترز)

«حربا فيتنام وأفغانستان»

وبدورها، رأت روسيا، الأحد، إن موافقة المشرعين الأميركيين على تقديم مزيد من الدعم لأوكرانيا تظهر أن واشنطن تخوض بشكل أعمق في حرب بكل الوسائل مع روسيا من شأنها أن تنتهي بإذلال الولايات المتحدة على غرار ما حدث في حربي فيتنام وأفغانستان. وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن من الواضح أن الولايات المتحدة تريد من أوكرانيا «القتال حتى تضحي بآخر أوكراني» من خلال شن هجمات على الأراضي الخاضعة لسيادة روسيا وعلى المدنيين. وأضافت أن «تعمق واشنطن أكثر وأكثر في حرب بكل الوسائل ضد روسيا سيتحول إلى هزيمة نكراء ومهينة للولايات المتحدة على غرار ما حدث في فيتنام وأفغانستان». وتابعت أن الأوكرانيين العاديين «يُجبرون على التضحية بأرواحهم واستخدامهم أدوات في الحرب» ومع ذلك لم تعد الولايات المتحدة تراهن على أن أوكرانيا ستنتصر على روسيا.

«منعطف حاسم»

وفي روما، صرح وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الأحد، أن حزمة المساعدات التي أقرّها مجلس النواب الأميركي لصالح أوكرانيا تشكّل «منعطفاً حاسماً». وكتب تاياني على «إكس» أن «60 ملياراً من المساعدات الجديدة من الكونغرس الأميركي إلى أوكرانيا يشكّل منعطفاً حاسماً.

وبعد اجتماع مجموعة الدول السبع في كابري برئاسة إيطالية، بات اتّحاد الشركاء خلف كييف أقوى. وترأس وزير الخارجية الإيطالي اجتماعاً مع نظرائه في مجموعة الدول السبع (الولايات المتحدة واليابان وكندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا) استمرّ حتى الجمعة في كابري بالقرب من نابولي (الجنوب) خصّص لأبرز الأزمات في العالم. وتعهد وزراء الخارجية في ختام الاجتماع «بتعزيز سبل الدفاع الجوي» لكييف.

جندي أوكراني يجلس خلف مدفع «هاوتزر» على مشارف كوبيانسك الأحد (رويترز)

موسكو تسيطر على بلدة جديدة

وفي تطورات الحرب الدائرة بين موسكو وكييف، أعلنت روسيا، الأحد، سيطرتها على بلدة بوغدانيفكا الواقعة بين باخموت وتشاسيف يار في شرق أوكرانيا، حيث يشن جيشها هجوماً في الأسابيع الأخيرة ضد قوات كييف التي تعاني من نقص في الذخيرة. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن «وحدات من القوات الجنوبية حررت بالكامل منطقة بوغدانوفكا (الاسم باللغة الروسية) في جمهورية دونيتسك الشعبية».

وتقع بوغدانيفكا وهي بلدة صغيرة كان عدد سكانها ما دون 100 نسمة قبل الحرب، على مسافة أقل من 10 كيلومترات من تشاسيف يار، المدينة التي يتركز عليها الهجوم الروسي بعد السيطرة على باخموت شرقاً في ربيع 2023.

كما أعلن حاكم منطقة سيفاستوبول المعين من قبل روسيا ميخائيل رازفاجييف أن القوات الروسية صدت هجوماً صاروخياً مضاداً للسفن على إحدى سفنها في ميناء سيفاستوبول الواقع في شبه جزيرة القرم في وقت مبكر، الأحد. وأضاف رازفاجييف أن الشظايا المتساقطة تسببت في نشوب حريق صغير جرى إخماده على الفور.

ويعاني الجيش الأوكراني من نقص الذخيرة، بالإضافة إلى صعوبة تجنيد متطوعين جدد، بعد أكثر من عامين من الحرب التي أنهكت قواته.


روسيا تعلن سيطرتها على بلدة في شرق أوكرانيا

جنود في الجيش الأوكراني على حدود باخموت (أ.ب)
جنود في الجيش الأوكراني على حدود باخموت (أ.ب)
TT

روسيا تعلن سيطرتها على بلدة في شرق أوكرانيا

جنود في الجيش الأوكراني على حدود باخموت (أ.ب)
جنود في الجيش الأوكراني على حدود باخموت (أ.ب)

أعلنت روسيا اليوم (الأحد) سيطرتها على بلدة بوغدانيفكا الواقعة بين باخموت وتشاسيف يار في شرق أوكرانيا، حيث يشن جيشها هجوماً في الأسابيع الأخيرة ضد قوات كييف التي تعاني من نقص في الذخيرة.

وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن «وحدات من القوات الجنوبية حررت بالكامل منطقة بوغدانيفكا (الاسم باللغة الروسية) في جمهورية دونيتسك الشعبية».

وتقع بوغدانيفكا وهي بلدة صغيرة كان عدد سكانها ما دون 100 نسمة قبل الحرب، على بعد أقل من 10 كيلومترات من تشاسيف يار، المدينة التي يتركز عليها الهجوم الروسي بعد السيطرة على باخموت (شرق) في ربيع 2023.

ويأتي إعلان موسكو غداة تصويت مجلس النواب الأميركي لصالح مساعدات عسكرية واقتصادية بقيمة 61 مليار دولار لكييف بعد أشهر من العرقلة.

ويعاني الجيش الأوكراني من نقص الذخيرة، بالإضافة إلى صعوبة تجنيد متطوعين جدد، بعد أكثر من عامين من الحرب التي أنهكت قواته.


روسيا: الحرب الأميركية ضدنا «باستخدام أوكرانيا» ستنتهي بالإذلال على غرار فيتنام

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

روسيا: الحرب الأميركية ضدنا «باستخدام أوكرانيا» ستنتهي بالإذلال على غرار فيتنام

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

قالت روسيا، اليوم الأحد، إن موافقة المشرّعين الأميركيين على تخصيص 60.84 مليار دولار إضافية لدعم أوكرانيا تُظهر أن واشنطن تخوض «بشكل أعمق» حرباً هجينة ضد روسيا من شأنها أن تنتهي بـ«إذلال واشنطن» كما حدث في فيتنام وأفغانستان.

وأثار غزو الرئيس فلاديمير بوتين لأوكرانيا عام 2022 أسوأ أزمة في العلاقات بين روسيا والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، وفقاً لدبلوماسيين روس وأميركيين.

ووافق مجلس النواب الأميركي، أمس السبت، بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على مشروع قانون يخص حزمة مساعدات جديدة بقيمة 95 مليار دولار لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنه من الواضح أن الولايات المتحدة تريد من أوكرانيا «القتال حتى آخر أوكراني»، وشن هجمات على الأراضي ذات السيادة الروسية والمدنيين.

وأضافت زاخاروفا أن «انغماس واشنطن بشكل أعمق في الحرب الهجينة ضد روسيا سيتحول إلى إخفاق ذريع ومهين للولايات المتحدة مثل فيتنام وأفغانستان»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكدت الخارجية الروسية أن البيت الأبيض «لا يراهن على تحقيق كييف النصر، لكن على محاولة أن تصمد القوات المسلحة الأوكرانية حتى الانتخابات الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) على الأقل، دون إفساد صورة الرئيس جو بايدن».


روسيا تصد هجوماً صاروخياً على إحدى سفنها في سيفاستوبول

المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)
المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)
TT

روسيا تصد هجوماً صاروخياً على إحدى سفنها في سيفاستوبول

المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)
المنطقة المحيطة بمبنى المقر الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم (أرشيفية - أ.ب)

قال ميخائيل رازفاجييف حاكم منطقة سيفاستوبول المعيَّن من قبل روسيا إن القوات الروسية صدت هجوماً صاروخياً مضاداً للسفن على إحدى سفنها، في ميناء سيفاستوبول الواقع في شبه جزيرة القرم في وقت مبكر من اليوم (الأحد).

وأضاف رازفاجييف أن الشظايا المتساقطة تسببت في نشوب حريق صغير تم إخماده على الفور، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أعلنت السلطات الروسية المشرفة على حركة المرور على جسر القرم، في بيان عبر تطبيق «تليغرام»، اليوم (الأحد)، تعليق حركة مرور السيارات على جسر القرم مؤقتاً. وقال البيان: «تم تعليق حركة السيارات عبر جسر القرم مؤقتاً في الساعة 8:36 صباحاً بتوقيت موسكو»، بحسب ما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء. وأضاف البيان: «يتعيَّن على الموجودين على الجسر وفي منطقة التفتيش التزام الهدوء واتباع تعليمات موظفي أمن النقل».


قتيلان و6 جرحى في إطلاق نار بمدينة ممفيس الأميركية

عناصر من الشرطة الأميركية في موقع الحادث (سي إن إن)
عناصر من الشرطة الأميركية في موقع الحادث (سي إن إن)
TT

قتيلان و6 جرحى في إطلاق نار بمدينة ممفيس الأميركية

عناصر من الشرطة الأميركية في موقع الحادث (سي إن إن)
عناصر من الشرطة الأميركية في موقع الحادث (سي إن إن)

قتل شخصان وأصيب 6 بجروح أمس (السبت) في حادث إطلاق نار وقع خلال احتفال بمدينة ممفيس الأميركية، على ما أفادت به الشرطة المحلية.

وكتبت شرطة المدينة الواقعة في ولاية تينيسي (جنوب شرق) على موقع «إكس» بأنه تم العثور على قتيلين في موقع إطلاق النار، بينما نُقل أحد الجرحى إلى المستشفى «في حال حرجة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجرى إطلاق النار خلال احتفال غير مرخص في الحي، شارك فيه 200 إلى 300 شخص قرب متنزه «أورنج ماوند»، حسب الشرطة.

وغالباً ما تحصل حوادث إطلاق نار في الولايات المتحدة التي تسجل واحدة من أعلى نسب الوفيات نتيجة الأسلحة النارية بين الدول المتطورة، نتيجة انتشار الأسلحة الفردية بأعداد تفوق التعداد السكاني، في ظل سهولة اقتنائها.

ويمتلك ثلث البالغين الأميركيين سلاحاً نارياً واحداً على الأقل، ويعيش نحو نصف البالغين في منزل يحتوي على سلاح ناري.


«آي بي إم»: قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي لن يخنق الابتكار


من المتوقع أن يُنفّذ القانون على مراحل (شاترستوك)
من المتوقع أن يُنفّذ القانون على مراحل (شاترستوك)
TT

«آي بي إم»: قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي لن يخنق الابتكار


من المتوقع أن يُنفّذ القانون على مراحل (شاترستوك)
من المتوقع أن يُنفّذ القانون على مراحل (شاترستوك)

ناقشت شخصيات رئيسية في شركة «آي بي إم» خلال جلسة إعلامية خاصة حضرتها «الشرق الأوسط»، الآثار بعيدة المدى لقانون الذكاء الاصطناعي المقبل للاتحاد الأوروبي. وقدمت كريستينا مونتغمري، الرئيسة التنفيذية للخصوصية والثقة في الشركة، وآنا باولا أسيس، رئيسة مجلس الإدارة والمديرة العامة لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، رؤاهما حول كيفية استعداد الشركات للتغييرات التي ستمليها التشريعات الجديدة.

ويركز التشريع في المقام الأول على ضمان التزام تطبيقات الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر، مثل تلك التي تتضمن تحديد الهوية البيومترية وإدارة البنية التحتية الحيوية بمعايير الامتثال الصارمة لحماية حقوق المستخدم وسلامته.

وعدت مونتغمري القانون هائلاً ليس بالنسبة لأوروبا فحسب، ولكن بالنسبة للمعايير العالمية أيضاً، بينما أوضحت أسيس أن نطاق القانون لن يكون ملزماً قانونياً داخل الاتحاد الأوروبي فقط، حيث إن له آثاراً أوسع على شركات التقنية العالمية التي تعمل في أكثر من بلد حول العالم كشركة «آي بي إم». وفي رد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن المخاوف المتعلقة بخنق الابتكار عند تطبيق القانون، أكدت مونتغمري أن القانون تم تصميمه بمرونة لتعزيز الابتكار مع حماية الحقوق الأساسية والسلامة.


روسيا: المساعدات الأميركية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان «ستفاقم الأزمات العالمية»

المتحدثة باسم «الخارجية» الروسية ماريا زاخاروفا (قناة الخارجية الروسية على «تلغرام»)
المتحدثة باسم «الخارجية» الروسية ماريا زاخاروفا (قناة الخارجية الروسية على «تلغرام»)
TT

روسيا: المساعدات الأميركية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان «ستفاقم الأزمات العالمية»

المتحدثة باسم «الخارجية» الروسية ماريا زاخاروفا (قناة الخارجية الروسية على «تلغرام»)
المتحدثة باسم «الخارجية» الروسية ماريا زاخاروفا (قناة الخارجية الروسية على «تلغرام»)

عدّت موسكو، اليوم (السبت)، أن المساعدة الأميركية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان التي وافق عليها مجلس النواب الأميركي «ستفاقم الأزمات العالمية»، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية».

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، عبر «تلغرام»، أن «تقديم الولايات المتحدة مساعدة عسكرية إلى أوكرانيا وإسرائيل وتايوان سيفاقم الأزمات العالمية، والمساعدة العسكرية لنظام كييف هي دعم مباشر للأنشطة الإرهابية».

وتابعت: «المساعدات لتايوان هي تدخل في الشؤون الداخلية للصين. في حالة إسرائيل هي طريق مباشرة نحو تدهور غير مسبوق للوضع في المنطقة».

كان مجلس النواب الأميركي قد أقر، اليوم (السبت)، نصاً يهدف إلى احتواء الصين على الصعيد العسكري عبر الاستثمار في الغواصات وتقديم مساعدة إلى تايوان، بالإضافة إلى تقديم مساعدات لأوكرانيا وإسرائيل.


زيلينسكي: المساعدات الأميركية «ستنقذ آلاف الأرواح»... والكرملين: ستقتل مزيداً من الأوكرانيين

جنود أوكرانيون يضعون قاذفات صواريخ «جافلين» أميركية في شاحنة على مدرج مطار بوريسبيل الدولي قرب كييف في 11 فبراير 2022 (أ.ف.ب)
جنود أوكرانيون يضعون قاذفات صواريخ «جافلين» أميركية في شاحنة على مدرج مطار بوريسبيل الدولي قرب كييف في 11 فبراير 2022 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: المساعدات الأميركية «ستنقذ آلاف الأرواح»... والكرملين: ستقتل مزيداً من الأوكرانيين

جنود أوكرانيون يضعون قاذفات صواريخ «جافلين» أميركية في شاحنة على مدرج مطار بوريسبيل الدولي قرب كييف في 11 فبراير 2022 (أ.ف.ب)
جنود أوكرانيون يضعون قاذفات صواريخ «جافلين» أميركية في شاحنة على مدرج مطار بوريسبيل الدولي قرب كييف في 11 فبراير 2022 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد تصويت مجلس النواب الأميركي لصالح حزمة مساعدات لأوكرانيا بنحو 61 مليار دولار السبت أنها «ستنقذ آلاف الأرواح».

وكتب زيلينسكي على منصة «إكس» أن «قانون المساعدة الحيوية الذي أقره مجلس النواب اليوم سيمنع توسّع الحرب، وينقذ آلافاً وآلافاً من الأرواح، ويساعد دولتينا في أن تُصبحا أقوى»، معرباً عن «امتنانه» للنواب الأميركيين.

وفي المقابل، ندّد الكرملين بتصويت في مجلس النواب الأميركي لصالح حزمة مساعدات لأوكرانيا بـ61 مليار دولار، وعدّ أن هذا الدعم «سيقتل مزيداً من الأوكرانيين بسبب نظام كييف».

ونقلت «وكالة الأنباء الروسية»، (تاس)، عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قوله إن «قرار توفير مساعدة لأوكرانيا كان منتظراً ومتوقّعاً. إنه سيزيد الولايات المتحدة ثراء وأوكرانيا دماراً بقتل مزيد من الأوكرانيين بسبب نظام كييف».