قبل «كوب28»... الملك تشارلز يبدأ سلسلة من الاجتماعات في دبي

ملك بريطانيا تشارلز يصل للقاء طلاب جامعة هيريوت وات في دبي وسط قمة «كوب28» (رويترز)
ملك بريطانيا تشارلز يصل للقاء طلاب جامعة هيريوت وات في دبي وسط قمة «كوب28» (رويترز)
TT

قبل «كوب28»... الملك تشارلز يبدأ سلسلة من الاجتماعات في دبي

ملك بريطانيا تشارلز يصل للقاء طلاب جامعة هيريوت وات في دبي وسط قمة «كوب28» (رويترز)
ملك بريطانيا تشارلز يصل للقاء طلاب جامعة هيريوت وات في دبي وسط قمة «كوب28» (رويترز)

قال ملك بريطانيا، تشارلز الثالث، إنه «يتعافى» من «عيد ميلاد قديم إلى حد ما»، حيث بدأ سلسلة من الارتباطات خلال زيارة إلى دبي تستغرق يومين، قبل انعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب28).

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن تشارلز اجتمع مع الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، صباح اليوم (الخميس)، في أول سلسلة من المناقشات الثنائية مع زعماء العالم.

وكان الاجتماع، الذي استمرّ 30 دقيقة، قبل الخطاب الافتتاحي الذي سيلقيه تشارلز أمام مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ غداً (الجمعة)، هو الأول مع الرئيس تينوبو منذ تتويج تشارلز ملكاً للمملكة المتحدة.

وتصافح تشارلز وتينوبو في أحد فنادق دبي. وسأل تينوبو الملك: «كيف حالك؟»، ليجيبه تشارلز: «أنا بخير تماماً... تقريباً. لقد احتفلت أخيراً بعيد ميلاد قديم إلى حد ما، وأنا أتعافى من الصدمة جراء ذلك».

واحتفل تشارلز بعيد ميلاده الخامس والسبعين في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وفي وقت لاحق من اليوم، سيتوجه تشارلز للقاء الطلاب والخريجين من جميع أنحاء دول الكومنولث للتعرف على التكنولوجيا الخضراء والابتكارات المستدامة، ودور الشباب في تقديم الحلول المناخية.

وعقد الملك تشارلز عدداً من الاجتماعات خلال فترة وجوده في الدولة الخليجية، منها لقاء قادة من السكان الأصليين في العالم ودول الكومنولث؛ لمناقشة كيف يمكن للمعرفة التقليدية أن تحمي من أزمات المناخ، وقيادات المناخ النسائية؛ لمناقشة المخاطر التي تتعرّض لها النساء بسبب تغير المناخ.

ملك بريطانيا تشارلز الثالث يكشف النقاب عن لوحة تذكارية في حرم جامعة هيريوت وات في دبي (د.ب.أ)

وفي مساء اليوم، سينضم تشارلز إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لافتتاح منتدى «كوب28» للأعمال التجارية والخيرية رسمياً.

وفي جزء من الرحلة ومناقشاته مع زعماء العالم، من المتوقع أيضاً أن يعمل تشارلز على تعزيز السلام في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم.

وسيمثّل خطاب تشارلز غداً المرة الأولى التي يلقي فيها الكلمة الافتتاحية في مؤتمر الأطراف بصفته ملكاً، بعد أن افتتح سابقاً «مؤتمر الأطراف 26» في غلاسكو في عام 2021، و«كوب21» في باريس عام 2015.

ويبدأ مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب28» في مدينة إكسبو دبي اليوم، ويستمر حتى 12 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وسيشارك في المؤتمر رؤساء دول وحكومات من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى المندوبين والأجهزة المعنية بالمناخ.


مقالات ذات صلة

القصبي: نتطلع للعمل مع منظمة التجارة للوصول إلى نظام تجاري عالمي أكثر كفاءة واستدامة وشمولية

الاقتصاد الدكتور ماجد القصبي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي (الشرق الأوسط)

القصبي: نتطلع للعمل مع منظمة التجارة للوصول إلى نظام تجاري عالمي أكثر كفاءة واستدامة وشمولية

أكد وزير التجارة السعودي الدكتور ماجد القصبي تطلعات المملكة للعمل ضمن منظمة التجارة العالمية لتحقيق نتائج إيجابية تدعم استعادة الثقة في النظام التجاري.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
شمال افريقيا صورة مجمعة عقب توقيع «أكبر صفقة استثمار بين مصر والإمارات» (مجلس الوزراء المصري)

مصر تُعلن تفاصيل «صفقة رأس الحكمة» متطلعة لأثر سياسي واقتصادي مستدام

وقّعت مصر عقد تطوير مشروع «رأس الحكمة» بشراكة إماراتية، واستثمارات قدّرت بنحو 150 مليار دولار.

أسامة السعيد (القاهرة)
الخليج الشيخ محمد بن زايد والرئيس التركي خلال لقائهما في القمة العالمية للحكومات بدبي (وام)

رئيسا الإمارات وتركيا يؤكدان ضرورة التحرك الدولي لوقف إطلاق النار بغزة

أكدت الإمارات وتركيا أولوية التحرك الدولي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج أكدت الإمارات أن عملاً إرهابياً أدى لمقتل 3 من عناصر قواتها المسلحة في الصومال أثناء تدريب وتأهيل القوات المسلحة الصومالية (رويترز)

الإمارات تعلن مقتل 3 من منسوبي قواتها المسلحة

أعلنت الإمارات عن استشهاد 3 من منتسبي قواتها المسلحة وضابط من قوة دفاع البحرين، وإصابة 2 آخرين إثر تعرضهم لعمل وصفته بالإرهابي في الصومال، أثناء أدائهم مهام…

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
العالم أسرى حرب أوكرانيون يحتفلون وهم يرتدون الأعلام الأوكرانية عند عودتهم إلى وطنهم خلال تبادل أسرى مع روسيا في 8 فبراير 2024 (د.ب.أ)

الإمارات تعلن نجاح جهود الوساطة في إتمام عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا

قالت الإمارات إنها نجحت في التوسط للإفراج عن 100 أسير حرب من روسيا مقابل 100 أسير حرب من الجانب الأوكراني.

«الشرق الأوسط» (أبو ظبي)

بدء محاكمة المشتبه بهم في هجوم إرهابي على سوق عيد الميلاد بستراسبورغ

قوات الشرطة الفرنسية داخل محكمة باريس الجنائية قبل بدء المحاكمة بشأن الهجوم الإرهابي على سوق عيد الميلاد بستراسبورغ في باريس ديسمبر 2018 (إ.ب.أ)
قوات الشرطة الفرنسية داخل محكمة باريس الجنائية قبل بدء المحاكمة بشأن الهجوم الإرهابي على سوق عيد الميلاد بستراسبورغ في باريس ديسمبر 2018 (إ.ب.أ)
TT

بدء محاكمة المشتبه بهم في هجوم إرهابي على سوق عيد الميلاد بستراسبورغ

قوات الشرطة الفرنسية داخل محكمة باريس الجنائية قبل بدء المحاكمة بشأن الهجوم الإرهابي على سوق عيد الميلاد بستراسبورغ في باريس ديسمبر 2018 (إ.ب.أ)
قوات الشرطة الفرنسية داخل محكمة باريس الجنائية قبل بدء المحاكمة بشأن الهجوم الإرهابي على سوق عيد الميلاد بستراسبورغ في باريس ديسمبر 2018 (إ.ب.أ)

بعد أكثر من خمس سنوات من الهجوم الإرهابي على سوق عيد الميلاد في مدينة ستراسبورغ في شمال شرق فرنسا، تبدأ محاكمة أربعة مشتبه بهم في تقديم المساعدة للمنفذ أمام محكمة محلفين في باريس ابتداءً من الخميس.

وقُتل خمسة أشخاص وأصيب 11 آخرون في الهجوم. ويقال إن المتهمين ساعدوا في توفير الأسلحة.

الإسلاموي شريف شيكات (29 عاماً) منفذ الهجوم الإرهابي في ستراسبورغ (متداولة)

وهاجم الإسلاموي شريف شيكات (29 عاماً) أشخاصاً بسلاح ناري وسكين كبير في أزقة وساحات المدينة في صخب وضجيج ما قبل عيد الميلاد مساء يوم 11 ديسمبر (كانون الأول) 2018.

محامي المدعين أرنو فريدريش يتحدث إلى وسائل الإعلام في محكمة الجنايات بباريس (إ.ب.أ)

وتمكّن شيكات في البداية من الفرار في سيارة أجرة. وبعد يومين، وبعد مطاردة في منطقة الحدود الفرنسية - الألمانية، قُتل في تبادل لإطلاق النار مع ضباط في حي نيودورف في ستراسبورغ.

وأعلن تنظيم «داعش» في وقت لاحق مسؤوليته عن الهجوم. وكان شيكات قد أقسم بالولاء للتنظيم في تسجيل مصور. وتم العثور على التسجيل على وحدة تخزين (يو إس بي) في شقته.

شهود يدلون بإفاداتهم لممثلي الإعلام قبل بدء المحاكمة (أ.ب)

وكان شيكات الذي وُلد ونشأ في المدينة، قد فتح النار بمسدس في وسط المدينة التاريخي. وعلى مدار 10 دقائق، هاجم شيكات المارة بمسدس وسكين في ثلاثة مواقع مختلفة في ظل كاتدرائية المدينة، حيث يجذب سوق عيد الميلاد ملايين الزوار كل عام.

ممثلو وسائل الإعلام يقفون خارج محكمة الجنايات في باريس قبل بدء المحاكمة بشأن الهجوم الإرهابي على سوق عيد الميلاد بستراسبورغ في ديسمبر 2018 (إ.ب.أ)

وكان شيكات، الذي يتمتع بسجل إجرامي طويل مع أكثر من 20 إدانة بالسرقة والعنف، قد أمضى فترات عدة في السجن وكان على قائمة مراقبة السجناء السابقين المتطرفين. وبعد الهجوم، استقل سيارة أجرة إلى جنوب المدينة. وبعد مطاردة استمرت 48 ساعة، قُتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

ومن المقرر أن تستمر المحاكمة في باريس حتى 5 أبريل (نيسان). ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن لمدد طويلة. ويفترض الادعاء أن ثلاثة منهم لم يعرفوا شيئاً عن خطط الإرهابي.

ومن المقرر أن يمثُل أربعة رجال فرنسيين، تتراوح أعمارهم بين 34 و43 عاماً، للمحاكمة في باريس متهمون بالتورط من خلال المساعدة في شراء الأسلحة. وتواجه واحدة فقط من المتهمين، وهي أودري موندجيهي كبانهوي (43 عاماً)، وهي زميلة سابقة لشيكات، اتهامات بالإرهاب وقد تواجه السجن مدى الحياة.

ولن يمثل رجل خامس يبلغ من العمر 84 عاماً لأسباب صحية، ومن المرجح أن تتم محاكمته بشكل منفصل في وقت لاحق. وستستمع المحاكمة إلى روايات الناجين وعائلات القتلى، بما في ذلك الأب الذي فرّ من أفغانستان وكان يزور السوق مع أطفاله، بالإضافة إلى سائح تايلاندي، بحسب «الغارديان» البريطانية. وقد تعرض العشرات من الناجين لإصابات غيرت حياتهم وصدمات نفسية. وقالت إحدى الناجيات، التي تعمل الآن معلمة في باريس، كيف غيّر الهجوم حياتها إلى الأبد بعد إطلاق النار على اثنتين من صديقاتها أمامها.

محامي المتهم الرئيسي أودري موندجي يدخل محكمة باريس لمحاكمة هجوم ستراسبورغ في باريس الخميس حيث تجري محاكمة 4 أشخاص متهمين بمساعدة مهاجم بقتل 5 أشخاص في سوق عيد الميلاد في ستراسبورغ 2018 (أ.ب)

ووصفت المرأة التي في الثلاثينات من عمرها، والتي طلبت عدم الكشف عن اسمها، كيف أنها سلّمت أطروحتها للدكتوراه وكانت تعمل طالبة صحافية في محطة إذاعية في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ عندما وقع الهجوم الإرهابي.


بوتين في خطابه للأمة: العالم مهدد بحرب نووية تقضي على الحضارة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

بوتين في خطابه للأمة: العالم مهدد بحرب نووية تقضي على الحضارة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أن بلاده تملك أيضا أسلحة قادرة على إصابة أراضي الدول الغربية، محذّرا الأخيرة من أن تهديداتها لموسكو تثير «خطرا فعليا» بشأن نزاع نووي.
وقال بوتين في خطابه السنوي الى الأمة «عليهم أن يدركوا في نهاية المطاف أن لدينا أيضا أسلحة قادرة على إصابة أهداف على أراضيهم. كل ما يبتكره الغرب يخلق خطرا فعليا لنزاع باستخدام الأسلحة النووية، وبالتالي القضاء على الحضارة»".

وقال بوتين إن بلاده مستعدة للدخول في حوار مع الولايات المتحدة بشأن الاستقرار الاستراتيجي، لكنه أكد على رفض أي محاولات لإجبار بلاده على الدخول في مثل هذه المحادثات.

وجدد بوتين اتهامه للغرب بمحاولة تدمير روسيا من الداخل، وأشار إلى أن معظم المواطنين أيدوا قراره قبل عامين بإرسال عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا فيما تسميها موسكو «عملية عسكرية خاصة»، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء. وذكر أن روسيا استخدمت أنظمة أسلحة متقدمة، بما في ذلك صواريخ زيركون الفرط صوتية، وإنها تتمتع بالتفوق العسكري في أوكرانيا. وأضاف أن الجيش الروسي عزّز قدراته القتالية وهو يتقدم «بثقة» عبر جبهات مختلفة في أوكرانيا. وأوضح بوتين في خطابه السنوي للأمة: «ازدادت القدرات القتالية للقوات المسلحة الروسية بشكل كبير. إنها تتقدّم بثقة عبر عدد من الجبهات».


البحرية الألمانية كادت أن تسقط مسيّرة أميركية عن طريق الخطأ بالبحر الأحمر

الفرقاطة الألمانية «هيسين» تصدت لمسيرتين حوثيتين في البحر الأحمر في أول عملية لها مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)
الفرقاطة الألمانية «هيسين» تصدت لمسيرتين حوثيتين في البحر الأحمر في أول عملية لها مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)
TT

البحرية الألمانية كادت أن تسقط مسيّرة أميركية عن طريق الخطأ بالبحر الأحمر

الفرقاطة الألمانية «هيسين» تصدت لمسيرتين حوثيتين في البحر الأحمر في أول عملية لها مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)
الفرقاطة الألمانية «هيسين» تصدت لمسيرتين حوثيتين في البحر الأحمر في أول عملية لها مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

كادت فرقاطة ألمانية تنشط في البحر الأحمر ضمن مهمة أوروبية لحماية السفن التجارية أن تُسقط طائرة مسيّرة أميركية عن طريق الخطأ، وفق ما ذكرت وسائل إعلام ألمانية.

وأكدت وزارة الدفاع الألمانية وقوع حادث يتعلق بطائرة مسيّرة لدولة حليفة الاثنين، دون أن تذكر اسم هذه الدولة، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن الفرقاطة «هيسن» فتحت النار بعد «فشل» جهود تحديد هوية طائرة مسيّرة مجهولة، لكنه أوضح أن الهدف «لم يُضرب».

وأضاف أنه تبين فيما بعد أن المسيّرة هي «طائرة استطلاع».

ووفق مجلة دير شبيغل الأسبوعية، أطلقت الفرقاطة الألمانية صاروخين على الطائرة المسيّرة لكنهما سقطا في البحر بسبب «خلل فني».

وذكرت دير شبيغل دون أن تسمي مصادرها أن الطائرة المسيّرة التي كاد أن يتم إسقاطها أميركية من طراز «ريبر».

وأضافت أنها ربما كانت تنشط في المنطقة «كجزء من مهمة أميركية لمكافحة الإرهاب» ولا علاقة لها بمهمة البحر الأحمر.

من جهتها، أكدت صحيفة فرانكفورتر ألغيماين أنه «من المعروف أن طائرات أميركية مسيّرة تُستخدم في المنطقة ولا علاقة لها بالعملية في البحر الأحمر».

وأشارت وزارة الدفاع الألمانية إلى أن الفرقاطة أطلقت نيرانها فقط بعد عدم تبلغها من حلفائها عن وجود طائرات مسيّرة في المنطقة.

وقالت شبيغل إن المسؤولين العسكريين يعتقدون أن حادثة النيران الصديقة أظهرت أن التنسيق بين الحلفاء المشاركين في مختلف المهام في المنطقة المحيطة باليمن «يحتاج إلى تحسين».

ووصلت «هيسن» إلى المنطقة في نهاية الأسبوع كجزء من مهمة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في ضمان سلامة الشحن الدولي في البحر الأحمر وحماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وأعلن الجيش الألماني في وقت سابق الأربعاء أن الفرقاطة أحبطت بنجاح هجوماً مساء الثلاثاء بإسقاطها طائرتين مسيرتين للحوثيين.


نيوزيلندا تصنّف «حماس» بجناحيها العسكري والسياسي «كياناً إرهابياً»

مقاتلان من «كتائب القسام» برفقة أسيرين خلال عملية تبادل الأسرى بين «حماس» وإسرائيل نوفمبر الماضي (أ.ف.ب)
مقاتلان من «كتائب القسام» برفقة أسيرين خلال عملية تبادل الأسرى بين «حماس» وإسرائيل نوفمبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

نيوزيلندا تصنّف «حماس» بجناحيها العسكري والسياسي «كياناً إرهابياً»

مقاتلان من «كتائب القسام» برفقة أسيرين خلال عملية تبادل الأسرى بين «حماس» وإسرائيل نوفمبر الماضي (أ.ف.ب)
مقاتلان من «كتائب القسام» برفقة أسيرين خلال عملية تبادل الأسرى بين «حماس» وإسرائيل نوفمبر الماضي (أ.ف.ب)

انضمّت نيوزيلندا الخميس إلى قائمة الدول الغربية التي تصنّف حماس بأكملها «كياناً إرهابياً»، معتبرة أنّ الهجمات التي شنّتها الحركة الفلسطينية على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، قضت على أيّ إمكانية للتفريق بين جناحي الحركة السياسي والعسكري.

وقالت الحكومة النيوزيلندية، إنّ «المنظمة بأسرها تتحمّل مسؤولية تلك الهجمات الإرهابية المروّعة»، معتبرة بذلك الذراعين العسكرية والسياسية كياناً إرهابياً، في خطوة تعني عملياً تجميد أصول الحركة في نيوزيلندا وحظر تقديم أي دعم مادي لها.


ألمانيا: إخراج جسم يشبه «قنبلة» من شقة إرهابية بمنظمة الجيش الأحمر

خبراء بالطب الشرعي في الشرطة الألمانية يغادرون المبنى الذي تم فيه القبض على دانيلا كليته (65 عاماً) وهي عضو في جماعة الجيش الأحمر الإرهابية بعد عقود من الهروب من تهم السطو المسلح ومحاولة القتل في برلين 28 فبراير 2024 (رويترز)
خبراء بالطب الشرعي في الشرطة الألمانية يغادرون المبنى الذي تم فيه القبض على دانيلا كليته (65 عاماً) وهي عضو في جماعة الجيش الأحمر الإرهابية بعد عقود من الهروب من تهم السطو المسلح ومحاولة القتل في برلين 28 فبراير 2024 (رويترز)
TT

ألمانيا: إخراج جسم يشبه «قنبلة» من شقة إرهابية بمنظمة الجيش الأحمر

خبراء بالطب الشرعي في الشرطة الألمانية يغادرون المبنى الذي تم فيه القبض على دانيلا كليته (65 عاماً) وهي عضو في جماعة الجيش الأحمر الإرهابية بعد عقود من الهروب من تهم السطو المسلح ومحاولة القتل في برلين 28 فبراير 2024 (رويترز)
خبراء بالطب الشرعي في الشرطة الألمانية يغادرون المبنى الذي تم فيه القبض على دانيلا كليته (65 عاماً) وهي عضو في جماعة الجيش الأحمر الإرهابية بعد عقود من الهروب من تهم السطو المسلح ومحاولة القتل في برلين 28 فبراير 2024 (رويترز)

أخرجت الشرطة الألمانية من شقة دانيلا كليته - الإرهابية السابقة في جماعة الجيش الأحمر - جسماً يشبه قنبلة صغيرة، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

ولاحظ مراسل من الوكالة الألمانية، مساء اليوم (الأربعاء)، أن ضابطاً من خدمة إزالة الذخائر القتالية قام بتخزين الجسم داخل صندوق أمان في سيارة، ولم يتضح بعد على وجه الدقة ما هو هذا الجسم.

وقامت السلطات بإخلاء المنزل الذي تستأجر فيه كليته شقتها تحسباً لأي خطر محتمل، حيث اضطر كل السكان إلى مغادرة شققهم، كما تم منع المرور على الرصيف المقابل للمنزل والرصيف المجاور له.

وأوضح ضابط شرطي متخصص في جمع وتحليل الأدلة السبب في ذلك، قائلاً: «لأننا وجدنا شيئاً خطيراً».

وتم استدعاء سيارات إطفاء وسيارات إسعاف والمزيد من سيارات الشرطة أمام المنزل، الذي ألقت فيه الشرطة القبض على كليته في شقتها في الطابق الخامس مساء الاثنين الماضي.

وفي تطور لاحق، أكدت متحدثة باسم مكتب مكافحة الجريمة في ولاية ساكسونيا السفلى، مساء اليوم، العثور على أسلحة داخل شقة كليته في برلين. وقالت المتحدثة إن إخلاء المنزل في حي كرويتسبرغ لا علاقة له بالعثور على الأسلحة.

وكانت السلطات الألمانية قد أصدرت، أمس (الثلاثاء)، 6 أوامر اعتقال بحق كليته (65 عاماً) القابعة حالياً في الحبس الاحتياطي لاتهامها في جرائم سطو عدة في مدن شتور وفولفسبورغ وهيلدسهايم وكريلمينجن بولاية ساكسونيا السفلى، بالإضافة إلى مدينتي بوخوم ودويسبورغ بولاية شمال الراين-ويستفاليا، وقد وقعت هذه الجرائم في أعوام، من بينها 1999 و2006 و2015 و2016.

وكان المحققون قد ألقوا القبض على كليته في منطقة برلين-كرويتسبرغ مساء الاثنين الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن الادعاء العام في مدينة فيردن شمالي ألمانيا ومكتب مكافحة الجريمة في ولاية ساكسونيا السفلى يبحثان منذ عقود عن الإرهابيين السابقين في جماعة الجيش الأحمر، بوركهارد جارفيج (55 عاما) وإرنست-فولكر شتاوب (69 عاماً) وكليته، وثلاثتهم محسوبون على ما يطلق عليه الجيل الثالث من منظمة الجيش الأحمر.

ويُعْتَقَد أن ممثلي هذا الجيل قتلوا الرئيس الأسبق لمصرف «دويتشه بنك»، ألفريد هرهاوزن، ورئيس وكالة التصفية، ديتليف كارستن روفيدر (وكالة التصفية هي هيئة أسستها الحكومة الألمانية بعد إعادة توحيد ألمانيا في 1990، وكانت مهمتها إدارة وخصخصة الأصول المملوكة للدولة في ألمانيا الشرقية السابقة).

ولا يزال الجناة والدوافع في هذه الجرائم غير معروفة حتى الآن.

وتُعد جماعة الجيش الأحمر التي تأسست في عام 1970، إحدى أبرز وأنشط الجماعات اليسارية المسلحة بألمانيا الغربية السابقة في فترة ما بعد الحرب، حيث تم تصنيفها هناك «جماعة إرهابية». ونفذت الجماعة العديد من العمليات أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.

وشنّت السلطات عمليات بحث عن أعضاء الجماعة المطلوبين لفترات طويلة من الزمن.

وعُرِفَت الجماعة التي يشار إليها اختصارا بـ«آر أيه إف»، أيضاً باسم مجموعة «بادر ماينهوف».


الأعلى منذ 7 سنوات... أكثر من مليون طلب لجوء في الاتحاد الأوروبي خلال 2023

سفينة تابعة لخفر السواحل الإيطالي تحمل مهاجرين غير شرعيين تم إنقاذهم في البحر تمر بالقرب من قارب سياحي في جزيرة لامبيدوسا الصقلية بإيطاليا في 18 سبتمبر 2023 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الإيطالي تحمل مهاجرين غير شرعيين تم إنقاذهم في البحر تمر بالقرب من قارب سياحي في جزيرة لامبيدوسا الصقلية بإيطاليا في 18 سبتمبر 2023 (رويترز)
TT

الأعلى منذ 7 سنوات... أكثر من مليون طلب لجوء في الاتحاد الأوروبي خلال 2023

سفينة تابعة لخفر السواحل الإيطالي تحمل مهاجرين غير شرعيين تم إنقاذهم في البحر تمر بالقرب من قارب سياحي في جزيرة لامبيدوسا الصقلية بإيطاليا في 18 سبتمبر 2023 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الإيطالي تحمل مهاجرين غير شرعيين تم إنقاذهم في البحر تمر بالقرب من قارب سياحي في جزيرة لامبيدوسا الصقلية بإيطاليا في 18 سبتمبر 2023 (رويترز)

بلغت طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من مليون العام الماضي، وهو أكبر عدد يقدّم في سبع سنوات، خصوصاً من جانب السوريين والأفغان، وفق ما أعلنت «وكالة الاتحاد الأوروبي» للّجوء، اليوم الأربعاء.

وتعني هذه الأرقام أن عدد طالبي اللجوء عام 2023 اقترب من مستواه في 2015 - 2016 حين سعى مئات آلاف الأشخاص، منهم سوريون فارون من الحرب الأهلية، للحصول على اللجوء في دول غربية، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشكّل الهجرة قضية رئيسية في أوروبا مع اقتراب موعد الانتخابات في يونيو (حزيران).

ويُتوقع أن يزيد تمثيل الأحزاب القومية اليمينية المتطرفة التي تطالب بمعايير دخول أكثر صرامة، في البرلمان الأوروبي.

وتعد هذه القضية في ألمانيا، العضو في الاتحاد الأوروبي التي استقبلت أكبر عدد من طلبات اللجوء في عام 2023 مع حوالي 29 في المائة من عددها الإجمالي، مصدر قلق خصوصاً مع تقدّم حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف في استطلاعات الرأي.

وبحسب «وكالة الاتحاد الأوروبي للّجوء»، قدّم 1.14 مليون طلب لجوء العام الماضي في كل الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة بالإضافة إلى النرويج وسويسرا المنتسبتين إلى منطقة شينغن.

ويمثل ذلك زيادة بنسبة 18 في المائة على عام 2022، ويؤكد الاتجاه التصاعدي الواضح منذ عام 2020، مع خروج الاتحاد الأوروبي من جائحة كوفيد التي فُرضت خلالها قيود على السفر.

وكان عدد طلبات اللجوء التي تلقتها ألمانيا 334 ألفاً وهو ضعف العدد الذي تلقته فرنسا والذي بلغ 167 ألفاً، وأعلى بكثير من ذلك الذي تلقته إيطاليا (136 ألفاً).

وفي أنحاء الاتحاد الأوروبي، قدّم السوريون 181 ألف طلب، فيما قدّم الأفغان 114 ألفاً، وهو عدد أقل بنسبة 11 في المائة عن عام 2022.

وقدّم مواطنون أتراك 101 ألف طلب، بزيادة 82 في المائة على العام السابق، وكان معظم طلبات اللجوء هذه في ألمانيا.

وشهدت إسبانيا زيادة بمقدار الثلث في الطلبات المقدمة من الفنزويليين والكولومبيين، بأكثر من 60 ألف طلب لكل مجموعة. وغالباً ما كان بإمكان هؤلاء دخول إسبانيا دون الحاجة إلى تأشيرة.

وكان من بين مقدّمي اللجوء أيضاً مغاربة، معظمهم في النمسا، ومصريون معظمهم في إيطاليا، بالإضافة إلى مواطنين من غينيا وساحل العاج قدموا طلبات لجوء في فرنسا.

وفي حين تلقت ألمانيا واحداً من كل ثلاثة من طلبات اللجوء المقدمة، كانت قبرص البلد الذي سجّل أعلى نسبة مقارنة بعدد سكانها.

ولا تتم الموافقة على كل الطلبات المقدمة عبر الاتحاد الأوروبي.

وقالت «وكالة الاتحاد الأوروبي للّجوء»، إن معدل قبول الطلبات العام الماضي بلغ 43 في المائة، وهو الأعلى منذ عام 2016 لكن النتائج ترتبط بشكل كبير بالجنسية، إذ كان السوريون (80 في المائة) والأفغان (61 في المائة) أكثر من مُنح الحماية.

أما بالنسبة إلى الأتراك، فانخفض معدل قبول طلباتهم في الاتحاد الأوروبي «بشكل كبير» منذ عام 2019، وفق ما ذكرت الوكالة مع قبول ربع الطلبات المقدمة فقط.


توجيه الاتهام لسويدي لحصوله على معلومات سرية تتعلق بقواعد عسكرية

جنود سويديون من الحراس الشخصيين يشاركون في تدريب في موقع عسكري في كونغسانغين بالقرب من استوكهولم 27 فبراير 2024 (رويترز)
جنود سويديون من الحراس الشخصيين يشاركون في تدريب في موقع عسكري في كونغسانغين بالقرب من استوكهولم 27 فبراير 2024 (رويترز)
TT

توجيه الاتهام لسويدي لحصوله على معلومات سرية تتعلق بقواعد عسكرية

جنود سويديون من الحراس الشخصيين يشاركون في تدريب في موقع عسكري في كونغسانغين بالقرب من استوكهولم 27 فبراير 2024 (رويترز)
جنود سويديون من الحراس الشخصيين يشاركون في تدريب في موقع عسكري في كونغسانغين بالقرب من استوكهولم 27 فبراير 2024 (رويترز)

وجّهت السلطات السويدية الاتهام لرجل يبلغ 66 عاماً على خلفية الحصول بطريقة غير قانونية على معلومات سرية بشأن قواعد عسكرية، على ما قال مدعٍ، اليوم (الأربعاء)، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المدعي ماتس ليونكفيست إن «العديد من الأشخاص» ضالعون في جمع المعلومات وإن ذلك يتطلب «مستوى عالياً من الخبرة».

وأكد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن المتهم هانس يورغ سفانستروم «نفذ مهامّ عسكرية للقوات السويدية المسلحة».

وكشف عن لائحة الاتهام بينما تقترب السويد من استكمال الانضمام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وجاء في لائحة الاتهام أن في الفترة بين ديسمبر (كانون الأول) 2015 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2017، رسم سفانستروم خرائط مفصلة لمواقع عسكرية حساسة في أنحاء البلاد.

وتتعلق الخرائط ﺑ«عدد كبير من المنشآت التي تنطوي على أهمية بالنسبة لقدرة السويد على الدفاع عن نفسها في حال اندلاع حرب»، وفق بيان للمدعي الذي أضاف «يمكن لهذه المعلومات أن تهدد الأمن القومي».

وعُثر على المعلومات السرية في منزل سفانستروم في فاكسهولم قرب استوكهولم.

وبحسب لائحة الاتهام ضُبطت نحو 40 قطعة من الأدلة من بينها مفاتيح «يو إس بي» وكاميرات وملفات، وسيتم عرضها في المحاكمة.


بولندا تدرس إغلاق حدودها «مؤقتاً» مع أوكرانيا أمام البضائع

مزارعون بولنديون يحتجون على ضغوط الأسعار والضرائب وغيرهما من المشكلات الاقتصادية التي تواجههم... خارج مستشارية رئيس الوزراء البولندي في وارسو ببولندا 27 فبراير 2024 (رويترز)
مزارعون بولنديون يحتجون على ضغوط الأسعار والضرائب وغيرهما من المشكلات الاقتصادية التي تواجههم... خارج مستشارية رئيس الوزراء البولندي في وارسو ببولندا 27 فبراير 2024 (رويترز)
TT

بولندا تدرس إغلاق حدودها «مؤقتاً» مع أوكرانيا أمام البضائع

مزارعون بولنديون يحتجون على ضغوط الأسعار والضرائب وغيرهما من المشكلات الاقتصادية التي تواجههم... خارج مستشارية رئيس الوزراء البولندي في وارسو ببولندا 27 فبراير 2024 (رويترز)
مزارعون بولنديون يحتجون على ضغوط الأسعار والضرائب وغيرهما من المشكلات الاقتصادية التي تواجههم... خارج مستشارية رئيس الوزراء البولندي في وارسو ببولندا 27 فبراير 2024 (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، اليوم (الأربعاء)، أن حكومته تدرس إغلاقاً «مؤقتاً» للحدود مع أوكرانيا أمام البضائع، وسط توترات بشأن الحبوب الأوكرانية منخفضة الأسعار، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويغلق المزارعون البولنديون المعابر الحدودية مع أوكرانيا والطرق السريعة الأخرى احتجاجاً على ما يقولون إنها منافسة غير عادلة تشكّلها بضائع تدخل السوق البولندية من أوكرانيا المجاورة.

وقال توسك للصحافيين: «نحن نتحدث مع الجانب الأوكراني بشأن إغلاق مؤقت للحدود ووقف التجارة عموماً».

وأضاف: «سأناقش هذا الأمر أيضاً مع مزارعين بولنديين غداً. هذا الحل سيكون مؤقتاً... وموجعاً للطرفين».

وتابع توسك: «أنا مستعد لاتخاذ قرار حازم فيما يتعلق بالحدود مع أوكرانيا، بالتشاور مع كييف، حتى لا تكون هناك أي توترات غير ضرورية بين وارسو وكييف». وأضاف: «لكن علينا إيجاد حل طويل الأمد».

من جهته، قال نائب وزير الاقتصاد الأوكراني تاراس كاتشكا إن هذا الإجراء «لم يُذكر خلال الساعات الأربع» من الاجتماع مع الوزراء البولنديين، الأربعاء، لكنّه كان متفائلاً في إمكان توصّل البلدين إلى حل لفتح الحدود. وقال: «الأمر ليس سهلاً، لكنه ممكن».

بدوره، أكّد وزير البنية التحتية الأوكراني أولكسندر كوبراكوف أن «لا أحد من الجانب الأوكراني يتفاوض بشأن إغلاق الحدود مع بولندا».

وأغلقت روسيا طرق التجارة الحيوية في البحر الأسود التي تستخدمها أوكرانيا لتصدير منتجاتها الزراعية.

وفي محاولة لمساعدة كييف اقتصادياً بعد الغزو الروسي، قرّر الاتحاد الأوروبي عام 2022 إلغاء الرسوم الجمركية على البضائع الأوكرانية التي تعبر الكتلة براً.

وأصبحت علاقات بولندا مع أوكرانيا متوترة بشكل متزايد بسبب عمليات إغلاق الحدود والنزاع على الحبوب، مع وقوع 4 حوادث على الأقل تمثلت في فتح مزارعين بولنديين أكياس حبوب أوكرانية ورميها من شاحنات وقطارات شحن.


إضراب لموظفي الخدمة الأرضية في «لوفتهانزا»

موظفو قسم Lufthansa Technik يتظاهرون رافعين لافتة كتب عليها «يكفي» (د.ب.أ)
موظفو قسم Lufthansa Technik يتظاهرون رافعين لافتة كتب عليها «يكفي» (د.ب.أ)
TT

إضراب لموظفي الخدمة الأرضية في «لوفتهانزا»

موظفو قسم Lufthansa Technik يتظاهرون رافعين لافتة كتب عليها «يكفي» (د.ب.أ)
موظفو قسم Lufthansa Technik يتظاهرون رافعين لافتة كتب عليها «يكفي» (د.ب.أ)

في النزاع بشأن أجور موظفي الخدمة الأرضية في شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا»، بدأ الموظفون الفنيون إضراباً عن العمل لمدة 3 أيام، اليوم (الأربعاء)، إلا أن رحلات الركاب لم تتأثر حتى الآن، بحسب «وكالة الصحافة الألمانية».

وقال مارفن ريشينسكي، كبير مفاوضي نقابة فيردي للعاملين في قطاع الخدمات في ألمانيا، إن الإضراب بدأ كما كان مقرراً الساعة 6 صباحاً (05:00 بتوقيت غرينتش).

ووفقاً لفيردي، شارك في الإضراب 90 في المائة من الموظفين والمتدربين من «لوفتهانزا تشنيك» و«لوفتهانزا أفييشن ترينينغ» لوفتهانزا للتدريب على الطيران وشركة «لوفتهانزا تكنيكال ترينينغ» لوفتهانزا للتدريب التقني في الإضراب في مختلف أنحاء البلاد.

ولم يتم إلغاء أي رحلة، اليوم (الأربعاء)، بسبب الإضراب، حسبما قال متحدث باسم «لوفتهانزا». وتتوقع شركة الطيران عدم إلغاء أي رحلات يومي الخميس والجمعة.

موظف يحمل لافتة كتب عليها «قل نعم لزيادة التعرفة في لوفتهانزا» (د.ب.أ)

وقالت الشركة إنه على الرغم من ذلك، يتعين على الركاب التحقق من وضع رحلتهم على موقع الشركة أو تطبيق «لوفتهانزا».

ودعت «لوفتهانزا» إلى مفاوضات سريعة لحل النزاع الحالي بشأن الأجور.

وتطالب نقابة فيردي بزيادة في الأجور بنسبة 12.5 في المائة لأكثر من 20 ألف موظف، بالإضافة إلى مكافأة لتعويض التضخم لمدة عام بقيمة 3 آلاف يورو (3240 دولاراً).

من جانبها، عرضت «لوفتهانزا» مؤخراً المكافأة وزيادة في الأجور بنسبة 10 في المائة على مدى 25 شهراً.

ونظمت نقابة فيردي إضرابين لمدة يوم واحد خلال الشهر الجاري. وكان أحدث إضراب لموظفي الخدمات التقنية واللوجستية وخدمات الركاب وخدمات الشحن يوم 20 فبراير (شباط)، عندما اضطرت «لوفتهانزا» إلى إلغاء 90 في المائة من رحلاتها.

موظفو قسم Lufthansa Technik يتظاهرون حاملين الأعلام في قاعة المغادرة في المبنى رقم 1 بمطار بير(د.ب.أ)

وتسببت الإضرابات في إصابة عمليات «لوفتهانزا» بالشلل في مركزيها في ميونيخ وفرانكفورت، ولكن تم إلغاء الرحلات في العديد من المطارات الأخرى أيضاً.

وبعد الجولات السابقة من المفاوضات، رفضت فيردي مؤخراً عرضاً جديداً من «لوفتهانزا» ووصفته بأنه غير كافٍ بعد يومين من المحادثات بشأن الأجور.

وقالت «لوفتهانزا» في ذلك الوقت، إنها اتخذت «خطوة كبيرة صوب فيردي» وقدمت «عرضاً جديداً محسناً».

ومن بين التحسينات التي طرحت على الطاولة آنذاك، زيادة في الأجور بنسبة 4 في المائة بدءاً من مارس (آذار) ومكافأة تعويض عن التضخم بقيمة 3 آلاف يورو يتم دفعها في وقت مبكر عما كان مقرراً في السابق.

وتقول فيردي إن عرض «لوفتهانزا» لا يزال غير جيد بما فيه الكفاية. ومن المقرر عقد الجولة التالية من المفاوضات في الفترة من 13 إلى 14 مارس.


4 نتائج رئيسية سلبية تسببت بها تصريحات الرئيس ماكرون عن أوكرانيا

الرئيس ماكرون متحدثاً ليل الاثنين الثلاثاء في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
الرئيس ماكرون متحدثاً ليل الاثنين الثلاثاء في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

4 نتائج رئيسية سلبية تسببت بها تصريحات الرئيس ماكرون عن أوكرانيا

الرئيس ماكرون متحدثاً ليل الاثنين الثلاثاء في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
الرئيس ماكرون متحدثاً ليل الاثنين الثلاثاء في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

إزاء العاصفة التي أثارتها تصريحات الرئيس الفرنسي الإشكالية، ليل الاثنين ــ الثلاثاء، عقب اجتماع رفيع المستوى استضافه قصر الإليزيه، غرضه تعزيز الدعم الغربي متعدد الأشكال لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، سعت الدبلوماسية الفرنسية لتدوير الزوايا وطمأنة شركاء باريس. وقام وزير الخارجية، ستيفان سيجورنيه، بلعب «دور الإطفائي» فخطا خطوة إلى الوراء في سعيه لـ«توضيح» ما قصده رئيسه. وما أثار حنق وقلق الغربيين تأكيد ماكرون أن «القادة الأوروبيين ناقشوا إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا».

ماكرون يثير جدلاً بين الحلفاء... وشولتس يؤكد أنه لن يتم إرسال «أي جندي» إلى أوكرانيا من الدول الأوروبية أو الناتو (رويترز)

ورغم إشارته إلى غياب الإجماع حول هذه المسألة الحساسة، فإنه استدرك قائلاً: «نظراً لدينامية الوضع، لا يمكن استبعاد أي شيء إذا كان مفيداً لتحقيق هدفنا». وأضاف ماكرون: «سنفعل كل ما ينبغي حتى لا تتمكن روسيا من الانتصار في هذه الحرب» وهزيمتها «ضرورية للأمن والاستقرار في أوروبا».

وفي المقام الأخير، أكد أنه «لم يقل قط أن فرنسا لا توافق على ذلك». وما فُهم من كلام الرئيس الفرنسي أنه يدعو الأوروبيين والأطلسيين إلى إرسال قوات إلى أوكرانيا متخطياً بذلك أحد الممنوعات التي عُدت «خطاً أحمر» لا يجوز تخطيه تحت طائلة اتهام الغربيين بأنهم «شركاء في الحرب» وتسعير الصراع بينهم وبين روسيا.

من هنا، جاء كلام وزير الخارجية «التوضيحي» للنواب في البرلمان، الثلاثاء، إذ أشار إلى أن ماكرون لم يقصد إرسال فرق قتالية إلى المسرح الأوكراني، بل كان يشير إلى إرسال مجموعات عسكرية «من أجل القيام بمهام محددة»؛ منها المساعدة على إزالة الألغام والتدريب والدفاع الإلكتروني والإنتاج المشترك للأسلحة على الأراضي الأوكرانية.

وبحسب الوزير الفرنسي، فإن القيام بهذه المهام وبعض هذه العمليات قد يتطلب وجوداً «عسكرياً» على الأراضي الأوكرانية من دون تخطي عتبة العمل الحربي، ومن ثم لا نية لإرسال قوات لمحاربة الجيش الروسي مباشرة.

من الواضح أن ردود الفعل التي واجهت تصريحات ماكرون سببها الأول والرئيسي أن ما دعا إليه من شأنه أن يفضي إلى حرب شاملة بين روسيا والغرب، أي بين قوتين نوويتين، وأن أمراً كهذا لا أحد يريده في الغرب ولا يتمناه رغم الاستعداد للوقوف إلى جانب أوكرانيا على المدى الطويل.

الرئيسان ماكرون وزيلينسكي يبحثان في قصر الإليزيه ملف الاتفاقية الأمنية المشتركة بعد توقيعها (رويترز)

وبحسب مصادر أوروبية في باريس، فإن تصريحات ماكرون أفضت إلى 4 نتائج رئيسية «سلبية»؛ أولاها أنها بيّنت عزلة باريس، والدليل على ذلك الردود السلبية التي انصبت عليها والتي رفضت كلها فرضية إرسال قوات أوروبية ــ أطلسية إلى أوكرانيا.

وجاء الرفض من الحلف الأطلسي والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا وبريطانيا وتشيكيا والمجر وسلوفاكيا. وإلى جانب معزوفة الرفض، سُمعت أصوات «خافتة» متفهمة أو مؤيدة صدرت عن ليتوانيا والسويد (المنضمة حديثاً إلى الحلف الأطلسي).

لكن هذه الأصوات هي «الشجرة التي لا تخفي الغابة» الممانعة. يضاف إلى ما سبق أن أوكرانيا نفسها لم تطلب رسمياً إرسال قوات أطلسية للقتال إلى جانب قواتها. وردة الفعل الأوكرانية جاءت في سياق الحد الأدنى، إذ رأى ميخائيلو بودولياك، مستشار الرئيس زيلينسكي، أن تصريحات ماكرون تعد «مؤشراً جيداً» وتظهر «فهماً عميقاً» للمخاطر التي تواجهها أوروبا وتخوفها من تهديدات روسيا.

واللافت أيضاً أن دولاً مؤيدة للغاية إلى أبعد ما هو ممكن في دعم أوكرانيا، مثل بولندا وبريطانيا، عبّرت عن تحفظاتها إزاء سلوك هذا المسلك الخطر. والأربعاء، نفت لندن أي مشاركة أو مسؤولية في الضربات التي ينفذها الجيش الأوكراني ضد أهداف روسية طالتها صواريخ «ستورم شادو» بعيدة المدى التي زودت بها كييف في حربها ضد روسيا ولتمكينها من ضرب مواقع بعيدة وراء خطوط القتال. وبحسب لندن، فإن المسؤولية تقع على عاتق القوات الأوكرانية وحدها علماً بأن لندن لا تنفي وجود وحدات من قواتها على الأراضي الأوكرانية ولكن «لأغراض طبية» وليست قتالية.

يمثل «شبه القطيعة» بين برلين وباريس ثاني نتيجة رئيسية تسبب بها كلام ماكرون. وكانت لافتة ردة الفعل «القطعية» للمستشار الألماني أولاف شولتس، الثلاثاء، عندما أكد أن «ما تم تحديده منذ البداية بين بعضنا ومع بعضنا، سيسري أيضاً في المستقبل، وهو أنه لن تكون هناك قوات برية؛ لا لوجود جنود على الأراضي الأوكرانية يتم إرسالهم من دول أوروبية أو من دول الناتو».

وذهب شولتس إلى تأكيد على أن «الجنود الذين يعملون في بلادنا لا يجب أن يشاركوا بأنفسهم بشكل نشط في الأحداث الحربية». واللافت في ردة فعل برلين هو اللهجة القاطعة التي استخدمها المستشار وإغلاقه الطريق بوجه أي احتمال لإرسال قوات غربية إلى أوكرانيا. بالمقابل، كان ماكرون يراهن على تغيير في الرؤية الغربية إزاء كيفية توفير الدعم لكييف، ووصلا إلى قبول مبدأ نشر قوات على الأراضي الأوكرانية. كذلك فإن رفض شولتس تسليم كييف صواريخ «توروس» المتطورة القريبة من «ستورم شادو» البريطانية أو «سكالب» الفرنسية يعد افتراقاً رئيسياً عن المقاربة الفرنسية. ومنذ عامين، سعت باريس وبرلين للتوافق على سياسة مشتركة إزاء الحرب وإزاء التعامل مع روسيا. لكن أحداث الأيام الأخيرة بينت صعوبة هذه المهمة.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال افتتاحه اجتماع دعم أوكرانيا في باريس (رويترز)

يقوم المأخذ الثالث على أداء ماكرون بشأن أنه أطلق اقتراحات يعلم مسبقاً أنها لن تنال موافقة البرلمان الفرنسي ولا قبول نظرائه الأوروبيين والغربيين بشكل عام. وترى المصادر المشار إليها أنه «لن يكون بوسع أي دولة غربية أن تراهن على إرسال وحدات من قواتها إلى مسرح الحرب الأوكراني، إن لم تكن تحظى بالغطاء الأميركي والأطلسي»، مضيفة أن هذه القاعدة «تسري على الجميع بمَن فيهم فرنسا» حيث برز الانقسام الذي أنتجته دعوات ماكرون داخل البرلمان وعلى صعيد الأحزاب والرأي العام.

والخلاصة أن ماكرون لم يجد من يسانده ويتبنى طرحه سوى وزرائه وحزبه، بينما اليمين واليسار هاجماه بأقصى حدة وكذلك لم ينجُ من سهام اليمين التقليدي ممثلاً برئيسه النائب أريك سيوتي. أما على مستوى المحللين والخبراء السياسيين والاستراتيجيين، فقد دافع عنه بعض هؤلاء ومنهم من رأى أن ماكرون لم يقصد التوجه إلى الحلفاء الغربيين، بل «أراد توجيه رسالة تحذيرية إلى الرئيس الروسي» وتنبيهه إلى أن النجاحات التي حققتها قواته ميدانياً في الأيام الأخيرة لا تعني أنه كسب الصراع أو أن الغربيين سلموا بهزيمة أوكرانيا، خصوصاً أنه ما زالت لديهم سبل وإمكانات لم يلجأوا إليها حتى اليوم للوقوف بوجه قواته.

من هنا، حديثه ودفاعه عن «الغموض الاستراتيجي» بإفهام بوتين أن الغربيين مستعدون لفعل المزيد وليس الاكتفاء بضخ المليارات لكييف وتزويدها بالسلاح والبقاء بعيداً عن مسرح المعركة.

يؤخذ على ماكرون (النتيجة الرابعة) أنه بمقترحاته قد غطى على «النتائج الإيجابية جداً» التي أفضى إليها اجتماع الإليزيه، بحضور 21 رئيس دولة وحكومة و6 وزراء ممثلين لبلدانهم، على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا.

ويرى الكثيرون أنه بطرح مواقف ومقترحات «جدلية» بخصوص أوكرانيا حجب نتائج الاجتماع بحيث تركز الاهتمام على ما جاء بها الذي عدّ تخطياً لأهم «الممنوعات» في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فضلاً عن ذلك، يتساءل البعض عن السر في تغيير مواقف الرئيس الفرنسي إزاء الحرب، إذ «انتقل من النقيض إلى النقيض».

وليس سراً أن ماكرون كان أبرز من دعا لتجنب القطيعة مع الرئيس بوتين وعدم «إهانته» بإنزال الهزيمة به والتفكير بمستقبل الأمن الأوروبي، حيث إن روسيا «موجودة في أوروبا وستبقى في أوروبا».

وسبق للرئيس الأوكراني أن انتقد ماكرون مباشرة بسبب مواقفه إلى درجة أن اللغة الأوكرانية ابتدعت كلمة جديدة هي «المكرنة» التي تعني الكلام غير المفيد. أما اليوم، فإن ماكرون يطرح نفسه على أنه «رأس الحربة» في مواجهة روسيا وفي الدعوة إلى إنزال الهزيمة بها.

وثمة من يرى أن ماكرون استغل فترة الضبابية الأميركية وانعدام اليقين بالنسبة للسياسة المستقبلية التي ستعمل على هديها واشنطن ليطرح نفسه «المدافع الأول» عن أوكرانيا ونصرتها.

وفي أي حال، تفيد مصادر فرنسية بأن ما خرج به ماكرون «لم يكن وليد ساعته»، بل إنه «تم تحضيره مسبقاً وتشاور بصدده مع رئيس حكومته» وربما مع زيلينسكي عند حضوره إلى باريس بمناسبة التوقيع على المعاهدة الأمنية المشتركة.