روسيا تعلن تدمير طائرة مسيّرة أطلقتها أوكرانيا صوب موسكو

أرشيفية لجندي أوكراني يحمل طائرة مسيرة خلال تدريب في منطقة تشيرنيهيف (ا.ف.ب)
أرشيفية لجندي أوكراني يحمل طائرة مسيرة خلال تدريب في منطقة تشيرنيهيف (ا.ف.ب)
TT

روسيا تعلن تدمير طائرة مسيّرة أطلقتها أوكرانيا صوب موسكو

أرشيفية لجندي أوكراني يحمل طائرة مسيرة خلال تدريب في منطقة تشيرنيهيف (ا.ف.ب)
أرشيفية لجندي أوكراني يحمل طائرة مسيرة خلال تدريب في منطقة تشيرنيهيف (ا.ف.ب)

قال رئيس بلدية العاصمة الروسية موسكو، إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا وكانت متجهة صوب موسكو.

وأضاف رئيس البلدية سيرجي سوبيانين، عبر تطبيق الرسائل «تيليغرام»: «مبدئياً لا توجد أضرار أو إصابات نتيجة سقوط الحطام. خدمات الطوارئ في موقع الحادث».

وتابع أن الطائرة المسيرة جرى تدميرها في بوجورودسكوي الواقعة على المشارف الشمالية الشرقية لموسكو.

وقالت وزارة الدفاع، اليوم (الأحد)، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية، إن طائرة بدون طيار دُمّرت فوق العاصمة موسكو عند الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي.


مقالات ذات صلة

شولتس يتعهد بإجراء تحقيق بعد تداول تسجيل منسوب لعسكريين ألمان

أوروبا جنود أوكرانيون يجهزون مدافع الهاوتزر لإطلاق النار على خط المواجهة في دونيتسك (أ.ب)

شولتس يتعهد بإجراء تحقيق بعد تداول تسجيل منسوب لعسكريين ألمان

تحقق ألمانيا بشأن تسجيل صوتي نشرته وسائل إعلام روسية تردد أنه لمؤتمر عبر الهاتف لمسؤولين عسكريين ألمان رفيعي المستوى كانوا يتحدثون عن تقديم أسلحة لأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى سكني تعرض لأضرار بالغة خلال هجوم صاروخي روسي في خاركيف (رويترز)

قتيلان بهجمات شنتها مسيّرات روسية في أوكرانيا

أعلنت سلطات كييف أنّ هجمات شنّتها طائرات روسيّة بلا طيّار أسفرت عن سقوط قتيلين على الأقلّ ليل الجمعة- السبت في خاركيف (شمال شرق) وأوديسا (جنوب).

«الشرق الأوسط» (كييف)
الولايات المتحدة​ بوتين يراهن على تراجع الدعم الغربي لأوكرانيا (رويترز)

الديمقراطيون للجمهوريين: دعم أوكرانيا هو الأولوية وليس صحة أوستن

تحولت جلسة المساءلة التي خضع لها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في الكونغرس، الخميس، إلى منازلة سياسية بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري حول دعم أوكرانيا.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مركّبة لبايدن وترمب (أ.ب)

بايدن يتخذ إجراءات عقابية ضد الصين

الإجراءات التي اتخذها الرئيس تتناقض مع الأجواء الإيجابية التي نتجت عن القمة التي عقدها مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا جندي أوكراني يطلق طائرة مسيّرة (قناة الرئيس الأوكراني على تلغرام)

روسيا: مقتل 3 أشخاص في هجوم بطائرة مسيّرة على منطقة خيرسون

قال حاكم منطقة خيرسون الأوكرانية، فلاديمير سالدو، إن 3 أشخاص لقوا حتفهم جراء هجوم بطائرة مسيّرة على سيارة.

«الشرق الأوسط» (موسكو )

شولتس يتعهد بإجراء تحقيق بعد تداول تسجيل منسوب لعسكريين ألمان

جنود أوكرانيون يجهزون مدافع الهاوتزر لإطلاق النار على خط المواجهة في دونيتسك (أ.ب)
جنود أوكرانيون يجهزون مدافع الهاوتزر لإطلاق النار على خط المواجهة في دونيتسك (أ.ب)
TT

شولتس يتعهد بإجراء تحقيق بعد تداول تسجيل منسوب لعسكريين ألمان

جنود أوكرانيون يجهزون مدافع الهاوتزر لإطلاق النار على خط المواجهة في دونيتسك (أ.ب)
جنود أوكرانيون يجهزون مدافع الهاوتزر لإطلاق النار على خط المواجهة في دونيتسك (أ.ب)

تحقق ألمانيا بشأن تسجيل صوتي نشرته وسائل إعلام روسية تردد أنه لمؤتمر عبر الهاتف لمسؤولين عسكريين ألمان رفيعي المستوى كانوا يتحدثون عن تقديم أسلحة لأوكرانيا، ما أثار مخاوف من التجسس في ألمانيا ونداءات من روسيا للتوضيح.

وتعهد المستشار الألماني أولاف شولتس السبت لروما بإجراء تحقيق شامل بعد انتشار التسجيل. وخلال زيارته روما السبت، قال شولتس إن «ما يتم الإبلاغ عنه مسألة خطيرة جدًا ولهذا السبب يتم التحقيق فيه بعناية شديدة ومكثفة وبسرعة كبيرة».وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إن الوزارة لا يمكنها تأكيد صحة التسجيل، لكن المكتب الاتحادي لجهاز مكافحة التجسس بالجيش يحقق في الأمر وسيتم اتخاذ جميع الخطوات اللازمة.

وكانت مارغريتا سيمونيان، وهي صحافية في التلفزيون الحكومي الروسي ورئيسة قناة «روسيا اليوم»، أول من ينشر التسجيل الصوتي، أمس الجمعة، والذي تم نشره أيضاً على قناتها على «تلغرام».

واستمعت وكالة «رويترز» للأنباء إلى التسجيل، ومدته 38 دقيقة، لكنها لم تتمكن من التأكد من صحته بشكل مستقل.

وناقش المشاركون في الاتصال تسليم صواريخ كروز من طراز «توروس» إلى كييف، وهو ما يرفضه المستشار الألماني أولاف شولتس علناً حتى الآن بشدة. كما تحدثوا عن تدريب الجنود الأوكرانيين والأهداف العسكرية المحتملة.

ولم ترد السفارة الروسية في برلين على طلب لـ«رويترز» عبر البريد الإلكتروني، اليوم السبت، للتعليق بشأن مزاعم التجسس المحتمل. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، «نطالب بتفسير من ألمانيا».

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين، اليوم السبت، «صارت الخطط الماكرة للقوات المسلحة الألمانية واضحة بعد نشر هذا التسجيل الصوتي. إنه كشف صارخ للذات».


والدة نافالني تزور قبر ابنها غداة جنازة حشدت الآلاف (صور)

ليودميلا نافالنايا (يسار) والدة أليكسي نافالني تظهر بالقرب من قبر ابنها على مشارف موسكو (إ.ب.أ)
ليودميلا نافالنايا (يسار) والدة أليكسي نافالني تظهر بالقرب من قبر ابنها على مشارف موسكو (إ.ب.أ)
TT

والدة نافالني تزور قبر ابنها غداة جنازة حشدت الآلاف (صور)

ليودميلا نافالنايا (يسار) والدة أليكسي نافالني تظهر بالقرب من قبر ابنها على مشارف موسكو (إ.ب.أ)
ليودميلا نافالنايا (يسار) والدة أليكسي نافالني تظهر بالقرب من قبر ابنها على مشارف موسكو (إ.ب.أ)

زارت والدة أليكسي نافالني قبرَ ابنها، اليوم (السبت)، غداة جنازة شارك فيها آلاف من أنصاره الذين خاطروا باحتمال تعرّضهم للتوقيف؛ لتكريم أبرز معارضي الكرملين، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

توفي نافالني، أشد معارضي الرئيس فلاديمير بوتين لأكثر من عقد، في 16 فبراير (شباط) في سجن في دائرة القطب الشمالي النائية في ظروف لا تزال غامضة. واتهم معاونوه وأرملته والغرب، بوتين بالمسؤولية عن وفاته، وهو ما ينفيه الكرملين.

ليودميلا نافالنايا والدة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني (يسار) وحماته تزوران قبره في موسكو (أ.ب)

وزارت والدته، ليودميلا نافالنايا، مدفنه المغطى بالزهور في مقبرة بوريسوفو بجنوب موسكو في ساعة مبكرة اليوم، وفق مراسلي «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورافقتها آلا أبروسيموفا، والدة يوليا نافالنايا أرملة نافالني.

ليودميلا نافالنايا (يسار) والدة زعيم المعارضة الروسية الراحل أليكسي نافالني برفقة آلا والدة يوليا أرملة نافالني تغادر بعد زيارة قبر ابنها (أ.ف.ب)

وتقيم يوليا وابنتها وابنها وشقيق نافالني في الخارج، ولم يحضروا الجنازة وسط مخاوف من احتمال اعتقالهم في حال عودتهم إلى روسيا.

وتعهدت يوليا نافالنايا بمواصلة مسيرة زوجها، معلنة أن بوتين «قتل» نافالني.

ليودميلا نافالنايا والدة زعيم المعارضة الروسية الراحل تزور قبر ابنها في موسكو (أ.ف.ب)

وشاهد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» عدداً من الأشخاص يضعون أزهاراً على مدفنه، كما أفادوا بوجود الشرطة المستمر في المقبرة القريبة من ضفاف نهر موسكفا.

ليودميلا نافالنايا (يسار) والدة زعيم المعارضة الروسية الراحل أليكسي نافالني تقف بالقرب من قبر ابنها (إ.ب.أ)

واحتشد الآلاف من أنصار نافالني لساعات (الجمعة)؛ لوداع الناشط ضد الفساد، البالغ 47 عاماً.

ومع خروجهم من كنيسة مجاورة للمقبرة، هتف البعض: «لا للحرب»، في حين أطلق آخرون شعارات مؤيدة لنافالني، متهمين بوتين بأنه «قاتل». وطالبوا بإطلاق سراح السجناء السياسيين.

وقالت مجموعة مراقبة حقوق الإنسان (أو في إنفو)، إن الشرطة الروسية اعتقلت 128 شخصاً على الأقل كانوا يشاركون في مراسم تكريم لنافالني في 19 مدينة (الجمعة).

ولم تخرج في روسيا مسيرات داعمة لنافالني، ومظاهرات منددة بالهجوم الروسي على أوكرانيا، منذ الأيام الأولى من الغزو الذي بدأ في فبراير 2022.

وأطلق الكرملين حملة قمع شديدة ضد المعارضة، واستخدم قوانين الرقابة العسكرية الصارمة لمحاكمة المئات التي تحدّثوا علناً ضد الحرب.


الأمن الروسي: ضبط عبوة ناسفة مثبتة بسيارة أثناء محاولة دخولها القرم

جنود روس خلال إحياء ذكرى رفاق لهم سقطوا في الحرب بالقرم (رويترز)
جنود روس خلال إحياء ذكرى رفاق لهم سقطوا في الحرب بالقرم (رويترز)
TT

الأمن الروسي: ضبط عبوة ناسفة مثبتة بسيارة أثناء محاولة دخولها القرم

جنود روس خلال إحياء ذكرى رفاق لهم سقطوا في الحرب بالقرم (رويترز)
جنود روس خلال إحياء ذكرى رفاق لهم سقطوا في الحرب بالقرم (رويترز)

عثرت سلطات الأمن الروسية، اليوم السبت، على عبوة ناسفة مثبتة أسفل سيارة كانت تحاول دخول «جمهورية القرم»، عبر نقطة تفتيش بمنطقة دجانكوي.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن متحدث باسم وكالات إنفاذ القانون الإقليمية في «جمهورية القرم» قوله: «عند نقطة التفتيش في دجانكوي، أثناء إجراءات التفتيش لسيارة متجهة إلى أراضي جمهورية القرم، عثر موظفو جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، على جسم مشابه لجهاز متفجر مثبت في الجزء السفلي من السيارة».

وأضاف أن «السيارة نُقلت على الفور إلى مسافة آمنة، حيث قام متخصصون بإبطال مفعول العبوة». وأوضح أنه «بحسب استنتاجات الخبراء، فإن العبوة الناسفة مصنوعة من مكونات أجنبية الصنع قدمتها دول حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا»، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.


قتيلان بهجمات شنتها مسيّرات روسية في أوكرانيا

رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى سكني تعرض لأضرار بالغة خلال هجوم صاروخي روسي في خاركيف (رويترز)
رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى سكني تعرض لأضرار بالغة خلال هجوم صاروخي روسي في خاركيف (رويترز)
TT

قتيلان بهجمات شنتها مسيّرات روسية في أوكرانيا

رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى سكني تعرض لأضرار بالغة خلال هجوم صاروخي روسي في خاركيف (رويترز)
رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى سكني تعرض لأضرار بالغة خلال هجوم صاروخي روسي في خاركيف (رويترز)

أعلنت سلطات كييف أنّ هجمات شنّتها طائرات روسيّة بلا طيّار أسفرت عن سقوط قتيلين على الأقلّ ليل الجمعة - السبت في خاركيف (شمال شرق) وأوديسا (جنوب)، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية».

وقُتل شاب وأصيب عدّة أشخاص بينهم طفل يبلغ ثلاث سنوات، عندما استهدفت مسيّرة روسيّة مبنى سكنيا في مدينة أوديسا الساحليّة، حسب السلطات.

وأعلن حاكم المنطقة أوليغ كيبر أنّ «الطفل البالغ ثلاث سنوات مصاب بجروح بالغة في ساقه ويخضع لإشراف طبّي»، مشيرا إلى إصابة ستّة بالغين أيضا.

صحافيان يصوران مصنع خياطة مدمرا في مدينة أوديسا الساحلية بعد هجوم ليلي بطائرة من دون طيار (د.ب.أ)

كما استهدفت مسيّرة منزلا في قرية فيليكيي بورلوك، الواقعة على بُعد نحو 100 كيلومتر من خاركيف، ما أدّى إلى نشوب حريق. وانتُشلت جثّة رجل يبلغ 76 عاما من تحت الأنقاض وفق الشرطة.

وأضاف المصدر نفسه «لقد دُمّر المنزل بالكامل. وعملت عناصر الشرطة على إجلاء امرأة مسنّة من منزل مجاور».

ووفقا للسلطات في مدينة خاركيف، ألحقت طائرات بلا طيّار أضرارا بعدد من المركبات والمباني السكنيّة، لكن لم يتمّ الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وحصلت هذه الهجمات الدامية في وقت سُمعت صافرات الإنذار الجوّية في مناطق شرق أوكرانيا بعدما رصدت السلطات ما قالت إنّها طائرات بلا طيّار متفجّرة من طراز «شاهد».


آلاف من أنصار نافالني يودعونه في موسكو

والدة نافالني تلقي نظرة الوداع عليه قبل دفنه أمس (رويترز)
والدة نافالني تلقي نظرة الوداع عليه قبل دفنه أمس (رويترز)
TT

آلاف من أنصار نافالني يودعونه في موسكو

والدة نافالني تلقي نظرة الوداع عليه قبل دفنه أمس (رويترز)
والدة نافالني تلقي نظرة الوداع عليه قبل دفنه أمس (رويترز)

توافد الآلاف من أنصار المعارض الروسي أليكسي نافالني، الجمعة، للمشاركة في جنازته في موسكو، على الرغم من خطر توقيفهم في ظلّ تحذيرات الكرملين. وهتف هؤلاء باسم نافالني وقالوا إنهم لن يسامحوا السلطات على وفاته، في حين حضر والده ووالدته الجنازة في كنيسة بموسكو محاطة بالشرطة.

وبعد تأخير دام أكثر من أسبوعين، سلّمت السلطات الروسية جثمانه أخيراً في نهاية الأسبوع الماضي لأقاربه وسمحت بإقامة الجنازة. وحضر السفيران الفرنسي والألماني إلى المكان، بالإضافة إلى ثلاث شخصيات معارِضة لا تزال طليقة.

وقال الكرملين إن أي تجمعات غير مرخصة لدعم نافالني ستنتهك القانون. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «مجرد تذكير بأن لدينا قانوناً يجب اتباعه.

أي تجمعات غير مصرح بها ستكون انتهاكاً للقانون، ومن يشارك فيها سيحاسَب بما يتماشى مع القانون الحالي». وبعد نقل النعش، ردد البعض هتافات منها: «روسيا ستكون حرة»، و«لا للحرب»، و«روسيا من دون بوتين»، و«لن ننسى»، و«بوتين قاتل».


الشرطة الألمانية تبحث عن رجلين من «الجيش الأحمر» بعد القبض على إرهابية اختبأت 30 عاماً

وصول خبراء الأسلحة من معهد الطب الشرعي التابع لشرطة برلين إلى شقة دانييلا الإرهابية الألمانية التي تنتمي لمنظمة «الجيش الأحمر»  (د.ب.أ)
وصول خبراء الأسلحة من معهد الطب الشرعي التابع لشرطة برلين إلى شقة دانييلا الإرهابية الألمانية التي تنتمي لمنظمة «الجيش الأحمر» (د.ب.أ)
TT

الشرطة الألمانية تبحث عن رجلين من «الجيش الأحمر» بعد القبض على إرهابية اختبأت 30 عاماً

وصول خبراء الأسلحة من معهد الطب الشرعي التابع لشرطة برلين إلى شقة دانييلا الإرهابية الألمانية التي تنتمي لمنظمة «الجيش الأحمر»  (د.ب.أ)
وصول خبراء الأسلحة من معهد الطب الشرعي التابع لشرطة برلين إلى شقة دانييلا الإرهابية الألمانية التي تنتمي لمنظمة «الجيش الأحمر» (د.ب.أ)

بعد أيام على القبض على دانييلا كليتي الإرهابية الألمانية التي تنتمي لمنظمة «الجيش الأحمر»، والتي تمكنت من «الاختفاء على الملأ» طوال 30 عاماً في وسط برلين، تستمر الشرطة الألمانية بالبحث عن شريكيها بوركارد غارويك وإرنست - فولكر شتاوب. وشكّل القبض على دانييلا البالغة من العمر 65 عاماً صدمة في ألمانيا التي ما زالت تتساءل كيف تمكنت إرهابية من الاختباء طوال هذه السنوات بهذه السهولة.

وما زالت تفاصيل القبض على دانييلا تتكشف بعد أيام على القبض عليها، إذ أعلنت الشرطة العثور على متفجرات وقذيفة مدفع مضاد للدبابات وأسلحة نارية، داخل شقتها في منطقة كرويتزبيرغ في برلين.

وأخلت الشرطة المبنى المكون من 8 طوابق، والذي كانت دانييلا تعيش في الطابق الخامس منه مع كلب أبيض كبير وصديق شعره طويل أبيض كان يزورها، وفق روايات الجيران للصحافة الألمانية.

ضابط شرطة ألماني يصل إلى شقة دانييلا كليتي الإرهابية السابقة التي تنتمي لمنظمة «الجيش الأحمر» (د.ب.أ)

وتتهم دانييلا إلى جانب الرجلين اللذين ما زالت الشرطة تبحث عنهما تعتقد أنهما أيضاً في برلين، بارتكاب عدد من الجرائم منها القتل والخطف وعمليات سطو مسلح في السبعينات والثمانينات. وتنتمي دانييلا والرجلان الآخران إلى ما يعرف بـ«الجيش الأحمر» أو منظمة «بادر ماينهوف» نسبة لمؤسسيها عام 1970 أندرياس بادر وأوليكا ميانهوف.

وتعد المنظمة اليسارية الإرهابية مسؤولة عن أكثر من 33 عملية قتل استهدفت سياسيين ورجال أعمال وعناصر من الشرطة وجنوداً أميركيين، إضافة إلى عدد من التفجيرات التي أوقعت مئات الجرحى. وأسست المنظمة مجموعة من اليساريين الألمان الذين أرادوا مواجهة «الإمبريالية»، وما رأوا أنه بقايا الفاشية المتغلغلة في المجتمع الألماني بعد هزيمة هتلر. ورغم أن المنظمة جرى حلها عام 1998، وألقي القبض على معظم أفرادها، بقي عدد منهم أحراراً، من بينهم الخلية المؤلفة من 3 أشخاص بينهم دانييلا كليتي.

وتقول الشرطة في ولاية ساكسونيا السفلى حيث وقع عدد من جرائم السطو المسلح التي نفذتها خلية كليتي بين عامَي 1990 و2016، بأنها حددت مكان المشتبه بها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ونشرت صحيفة «بيلد» خبراً يتساءل عما إذا كانت الشرطة تراقب الإرهابية منذ أشهر من شقة في مبنى مقابل للمبنى حيث كانت تسكن تحت اسم مستعار، وقالت إن عدداً من عناصر الشرطة شوهدوا يدخلون ويخرجون من المبنى مرات عدة. ووفق موقع «دير شبيغل»، كانت دانييلا تعيش تحت اسم مستعار هو كلاوديا إيفون، وتحمل الجنسية الإيطالية. وبعد كشف هويتها، تبين أنها كانت ناشطة في فرقة رقص برازيلية، وكانت تنشر على صفحة على «فيسبوك» تحت اسم إيفون، صوراً لها في الفرقة، وهو ما يبدو أنه أدى إلى القبض عليها بعد 30 عاماً.

وكانت الشرطة قد دعت قبل أشهر عبر برنامج تحقيقات يتحدث عن جرائم لم يجرِ كشفها بعد، إلى المساعدة في القبض على الخلية، وأعادت نشر صور كليتي وغارويك وشتاوب وقالت إنها ستدفع مبلغ 150 ألف يورو لمن يزودها بمعلومات تؤدي للقبض على الثلاثة. وقالت الشرطة إنها تلقت 250 معلومة بعد عرض البرنامج. وكانت الشرطة في ولاية ساسكونيا السفلى التي قادت هذه العملية، قد رفعت بصمات كليتي بعد عملية سطو مسلح على شاحنة نقل أموال في الولاية عام 2016، يعتقد أنها كانت متورطة فيها مع الخلية. ويعتقد أن الثلاثة كانوا ينفذون عمليات سطو على شاحنات نقل أموال ومصارف... وغيرها لتمويل حياتهم، ويعتقد أنهم تمكنوا من جمع قرابة المليوني يورو منذ التسعينات من خلال عمليات السطو تلك.

وما زال جيران دانييلا يشعرون بالصدمة من العثور على إرهابية مطلوبة على المستوى الدولي، كانت تعيش بينهم طوال عقود.

ونقلت الصحف الألمانية عن الجيران أنها كانت تساعد في تعليم الأولاد في الحي، وأنها كانت لطيفة وذات حضور «مهدئ». وزال اللغز حول كيفية اختبائها طوال هذه السنوات من دون العثور عليها، خصوصاً أن المنطقة حيث كانت تعيش معروفة بأنها «معقل» لليساريين الفوضويين، والشارع الذي كانت تعيش فيه يبعد أمتاراً قليلة عن شارع آخر احتجزت فيه جماعة «بادر ماينهوف»، سياسياً 5 أيام في أحد الأقبية، كانت قد اختطفته عام 1975، لمبادلته مع سجناء من المنظمة.

ولم يطلق سراحه إلا بعد إطلاق حكومة برلين الغربية آنذاك لأعضاء من الجماعة كانوا معتقلين لديها.


فرنسا تقرع ناقوس الخطر وتحذّر من انهيار أوكرانيا

French Foreign and European Affairs Minister Stephane Sejourne arrives for a Defense council at the presidential Elysee Palace in Paris, on January 24, 2024. (AFP)
French Foreign and European Affairs Minister Stephane Sejourne arrives for a Defense council at the presidential Elysee Palace in Paris, on January 24, 2024. (AFP)
TT

فرنسا تقرع ناقوس الخطر وتحذّر من انهيار أوكرانيا

French Foreign and European Affairs Minister Stephane Sejourne arrives for a Defense council at the presidential Elysee Palace in Paris, on January 24, 2024. (AFP)
French Foreign and European Affairs Minister Stephane Sejourne arrives for a Defense council at the presidential Elysee Palace in Paris, on January 24, 2024. (AFP)

في الوقت الذي لم تتوقف فيه ردود الأفعال على «القنبلة» التي فجرها الرئيس الفرنسي، الاثنين الماضي، عندما أشار في حديثه إلى الصحافة، عقب الاجتماع رفيع المستوى الذي دعا إليه واستضافه في قصر الإليزيه، عن نشر قوات أوروبية أرضية، ومن بينها فرنسية في أوكرانيا، تجهد الدبلوماسية الفرنسية وعلى رأسها الوزير ستيفان سيجورنيه، الى تبديد «سوء الفهم» و«توضيح» ما عناه إيمانويل ماكرون في كلامه.

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه في حديث مع الرئيس ماكرون في نيودلهي بمناسبة زيارة الوفد الفرنسي الرسمية إلى الهند في 26 يناير (أ.ف.ب)

واستفاد سيجورنيه من حديث صباحي إلى إذاعة «فرانس أنتير»، الجمعة، ليتابع عملية «نزع الألغام» التي بدأها في البرلمان، أول من أمس، وليطمئن الرأي العام الفرنسي لجهة أن المقصود «ليس إرسال قوات مقاتلة» إلى أوكرانيا والانخراط في القتال ضد الجيش الروسي، بل من أجل مهمات محددة وبعيدة عن القتال.

بيد أن الوزير الفرنسي، ومن باب شرح الأسباب التي تحتم على الغربيين الاستمرار في توفير أكبر دعم ممكن، وما دامت كييف بحاجة إليه، كان أول مسؤول غربي يشير صراحة لاحتمال «انهيار» أوكرانيا، وللتبعات الخطيرة التي ستترتب على أوروبا خصوصاً في ظل ضبابية المشهد السياسي الأميركي واحتمال عودة الرئيس السابق دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.

بداية، ينبه الوزير الفرنسي من أن انتصار روسيا في الحرب «سيوفر (بداية) ذريعة لاندلاع مزيد من الحروب في العالم»، وتسهيل انتهاك شرعة الأمم المتحدة وسيادة الدول وحدودها واحتلال أراضيها والدوس على القانون الذي ينظم العلاقات الدولية. كما أن أمراً كهذا سيعني بلا شك حدوث «كارثة اقتصادية»، وسيمكن روسيا من التحكم بسوق القمح في العالم؛ لأنها ستمسك بنسبة 30 بالمائة منه بمعنى أنها ستحوله إلى سلاح سياسي.

ماكرون مع شولتس (أ.ب)

ولم تفت سيجورنيه الإشارة إلى أن أزمة إنسانية «لم يشهد العالم مثيلاً لها منذ الحرب العالمية الثانية» ستنشب بسبب نزوح ما لا يقل عن 10 ملايين أوكراني عن بلادهم. وفي هذا السياق، أكد الوزير الفرنسي أن باريس «تمتلك معلومات تفيد بأن روسيا لن تتوقف عند أوكرانيا» والبلد الثاني المهدد هو مولدوفا حيث تعيش أقلية روسية في منطقة «ترانسنيستريا»، وترابط قوة عسكرية روسية «لحمايتها» من أطماع «شيسيناو» عاصمة البلاد. ثم استعان سيجورنيه بالتاريخ ليحذر من تكراره مع روسيا على غرار ما حصل مع النظام النازي في ألمانيا بزعامة أدولف هتلر، في أربعينات القرن الماضي، عندما سكت الغرب على ضمه منطقة «السوديت» في تشيكوسلوفاكيا لإرضائه، وكانت النتيجة أن تشجع ولم يتردد في إشعال فتيل الحرب العالمية الثانية.

الرئيس إيمانويل ماكرون مترئساً في قصر الإليزيه اجتماع الدعم لأوكرانيا الاثنين الماضي (أ.ب)

ما يريد سيجورنيه، من زبدة حديثه، التأكيد على صحة ما صدر عن ماكرون الذي حدد الهدف من دعم أوكرانيا وهو «إفشال روسيا، ولكن من غير الدخول معها في حرب»، واعتماد سياسة «الغموض الاستراتيجي»، وهدفه التلويح بالتدخل، وتوجيه رسالة مفادها أن فرنسا ومعها الغربيون لن يترددوا أمام أية وسيلة من شأنها منع روسيا من تحقيق النصر.

ورغم التهديدات التي أطلقها الرئيس فلاديمير بوتين، ومنها تلويحه باللجوء إلى الحرب النووية، فإن الوزير الفرنسي لا يبدو عليه الهلع رغم أن تطوراً كالذي يدعو إليه ماكرون يعد اجتيازاً للخط الأحمر الأكبر في الحرب الأوكرانية. فقد أعاد إلى الأذهان أن بوتين أو الرئيس السابق ميدفيديف لوّحا بالحرب النووية عندما بدأ الغربيون بمساعدة أوكرانيا إنسانياً وبعدها منذ بدء إرسال الأسلحة والعتاد ثم مع وصول أولى الدبابات الغربية إلى ميادين القتال، وعند قرار تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة... وفي كل مرة، عدت كل خطوة انتهاكاً لخط أحمر، وجرى التلويح بالنووي الروسي، لكن شيئاً من هذا لم يحدث.

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)

رداً على الذين يلوحون بالويل والثبور وعظائم الأمور يريد سيجورنيه بقوله إن الفرنسيين «لن يموتوا من أجل أوكرانيا»؛ لأن باريس لن ترسل قوات مقاتلة بل لمساعدة الأوكرانيين فقط، ولمنع روسيا من الانتصار ليعود وينبه أن انهيار أوكرانيا سيعني تخصيص نسب أكبر لميزانية الدفاع وأن سياق الحرب والمعلومات التي بحوزتنا تؤكد أن روسيا لن تتوقف عند أوكرانيا وأن دعم الأخيرة سيوفر الفرصة للمحافظة على السلام الدائم في أوروبا «إذا هزم بوتين».

بيد أن السؤال الذي يطرح بقوة: لماذا التلويح بإرسال قوات اليوم وليس في وقت سابق علماً بأن الحرب مضى عليها عامان؟

رداً على هذا السؤال، يقول الوزير الفرنسي إن الوضع بشكل عام «غير مستقر» أولاً من جهة الولايات المتحدة التي توفر 70 بالمائة من الدعم لأوكرانيا، بينما كل الدعم الأوروبي لا يربو على 30 بالمائة.

وبالتوازي ثمة انعدام اليقين بالنسبة للحلف الأطلسي، وبالنسبة للتفعيل الآلي للمادة الخامسة منه التي تحمي أعضاءه، والسياق عينه يبين «عدوانية روسيا المتنامية»، وفق سيجورنيه، وهو ما كان قد أشار إليه ماكرون، الاثنين الماضي، وذلك في الفضاء السيبراني والإعلامي والأفريقي... وتساءل الوزير الفرنسي عما سيحدث في باريس إذا نجحت روسا مثلاً، من خلال هجوم إلكتروني على تعطيل العمل في المستشفيات والإدارات العامة أو تعطيل حركة النقل إبان الألعاب الأولمبية في الصيف المقبل. والخلاصة أن تراكم هذه الأسباب تجعلنا ندفع باتجاه الالتزام الدائم بدعم أوكرانيا وأهمية توجيه الرسالة الرئاسية لروسيا وفحواها: «لا نستبعد شيئاً، ولن نتخلى عن المقاتلة إلى جانب أوكرانيا»، ولكن من «غير إرسال قوات مقاتلة».

في الأيام الأخيرة، توافرت معلومات عن وجود وحدات غربية إلى جانب القوات الأوكرانية. وثمة نقمة على المستشار الألماني أولاف شولتس، خصوصاً بريطانية لأنه كشف سراً مفاده أن خبراء بريطانيين وفرنسيين يساعدون القوات الأوكرانية على استخدام صواريخ «ستورم شادو» البريطانية و«سكالب» الفرنسية، وعلى تحديد الأهداف، وإطلاق الصواريخ، وأن برلين لن تقوم بالشيء نفسه؛ ولذا فإن شولتس يرفض تسليم كييف صواريخ «تاوروس» المتطورة، الدقيقة بعيدة المدى والتي تشبه الصواريخ البريطانية والفرنسية.

ماكرون يثير جدلاً بين الحلفاء... وشولتس يؤكد أنه لن يجري إرسال «أي جندي» إلى أوكرانيا من الدول الأوروبية أو «الناتو» (رويترز)

يبدو واضحاً، اليوم، أن الأوروبيين يعون خطورة الموقف في أوكرانيا مستقبلاً؛ لذا فإن باريس تقرع ناقوسه، وتدفع باتجاه مواقف أوروبية أشد وأقوى، لكن هناك شبه إجماع أوروبي لجهة رفض إرسال قوات ميدانية إلى الأراضي الأوكرانية في مهمات قتالية. ويؤخذ على ماكرون أنه أخطأ في عدم إيضاح أن المطلوب ليس إرسال قوات مقاتلة لأن ذلك يعني المواجهة المباشرة مع القوات الروسية، وأن أوروبا أصبحت جزءاً من المعركة بينما حرص مسؤولوها دوماً على تأكيد أنهم يدعمون أوكرانيا، ولكنهم لا يعلنون الحرب على روسيا.


منظمة غير حكومية: توقيف 45 شخصاً في روسيا تزامناً مع مراسم دفن نافالني

مواطنون روس يتجمعون خلال دفن المعارض الروسي أليكسي نافالني في مقبرة بوريسوف (إ.ب.أ)
مواطنون روس يتجمعون خلال دفن المعارض الروسي أليكسي نافالني في مقبرة بوريسوف (إ.ب.أ)
TT

منظمة غير حكومية: توقيف 45 شخصاً في روسيا تزامناً مع مراسم دفن نافالني

مواطنون روس يتجمعون خلال دفن المعارض الروسي أليكسي نافالني في مقبرة بوريسوف (إ.ب.أ)
مواطنون روس يتجمعون خلال دفن المعارض الروسي أليكسي نافالني في مقبرة بوريسوف (إ.ب.أ)

أوقفت الشرطة الروسية، اليوم الجمعة، 45 شخصاً على الأقل، في أنحاء البلاد، خلال تجمعات تكريم لزعيم المعارضة الراحل أليكسي نافالني، تزامنت مع مراسم دفنه، وفقاً لمجموعة مراقبة حقوق الإنسان «أو في - إنفو».

وقالت المنظمة إن «(أو في - إنفو) على علم بأكثر من 45 حالة توقيف. غالبية الأشخاص أُوقفوا في نوفوسيبيرسك»، في حين أُوقف ستة في موسكو، حيث خرجت حشود كبيرة لوداع نافالني، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعرب عدد من الأشخاص عن احتجاجهم بشكل علني ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء مراسم تشييع جنازة المعارض الروسي البارز، أليكسي نافالني، الذي لقي حتفه في معسكر اعتقال.

مواطنون روس يلقون الأزهار من خلف حواجز الشرطة على سيارة تحمل جثمان المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)

وردَّد المشيعون، أثناء الجنازة، في موسكو، اليوم الجمعة، هتافات مثل «روسيا دون بوتين»، و«بوتين قاتل»، و«روسيا ستكون حرة»، و«لا للحرب».

وساد جو من التوتر الأجواء، في وجود وحدة كبيرة من قوات الشرطة الروسية الخاصة، بالزي الرسمي.

وفي بث مباشر على موقع «يوتيوب»، أظهر فريق نافالني آلاف الأشخاص وهم يهتفون «نافالني، نافالني، نافالني»، خلف حواجز معدنية، وهتفوا: «لن ننسى... لن نغفر».

وبعد مراسم الجنازة في الكنيسة، نُقل التابوت البني اللون إلى مقبرة بوريسوف في موسكو؛ لدفنه، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وسار آلاف المشيّعين لمدة نصف ساعة أو نحو ذلك إلى المقبرة.

وقامت قوات الأمن بفحص وثائق المارّة ومتعلقاتهم الشخصية، وتردَّد أنه جرى حجب خدمات شبكات الإنترنت بالمنطقة، ونشر مذكرة هناك تطلب من المشاركين فى التشييع عدم تصوير مقاطع فيديو أو التقاط صور فوتوغرافية.

وكان فريق نافالني، وأرملته يوليا نافالنايا، قد وجّها دعوة للمواطنين لحضور مراسم تشييع ودفن جثمان المعارض البارز.

والدة يوليا أرملة نافالني (يمين) ووالدة أليكسي نافالني (يسار) تلقيان النظرة الأخيرة على جثمان المعارض الروسي قبل دفنه بمقبرة بوريسوف (أ.ب)

واعتقلت الشرطة مؤخراً المئات من الأشخاص الذين كانوا يضعون الزهور، تأبيناً لنافالني، في مواقع بأنحاء البلاد.

وتكشف التدابير الأمنية المشددة أنه حتى بعد وفاة نافالني، وهو المعارض الرئيسي للرئيس فلاديمير بوتين في السنوات الأخيرة، ما زالت السلطات تعده مصدراً كبيراً للقلق.

ويتهم أنصار نافالني وأقاربه ونشطاء حقوقيون بوتين بإصدار أمر بقتل زعيم المعارضة، وهو ما نفاه «الكرملين».


غزة تعيد اليساري جورج غالواي إلى البرلمان البريطاني

غزة تعيد اليساري جورج غالواي إلى البرلمان البريطاني
TT

غزة تعيد اليساري جورج غالواي إلى البرلمان البريطاني

غزة تعيد اليساري جورج غالواي إلى البرلمان البريطاني

فاز السياسي اليساري البريطاني جورج غالواي بمقعد في البرلمان البريطاني، عبر انتخابات فرعية، أكدت كيف أن الحرب الإسرائيلية ضد غزة فاقمت التوترات المجتمعية وزرعت الانقسام عبر الطيف السياسي البريطاني.

جورج غالواي بعد إعلان فوزه محاطاً بداعميه (رويترز)

وفاز غالواي، الذي مثّل في السابق حزب العمال، قبل أن يطرد منه في 2003، بـ40 في المائة من الأصوات في روتشديل بشمال غربي إنجلترا، على خلفية برنامج انتخابي ركز على الدعوة إلى إنهاء الصراع في غزة، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وجاء المستقل ديفيد تالي، في المرتبة الثانية بـ21 في المائة من الأصوات، متغلباً على بول أليسون الذي ينتمي لحزب المحافظين الحاكم الذي حصل على 12 في المائة من الأصوات.

جورج غالواي مع زوجته بوتري بيرتيويم (أ.ف.ب)

وكان الهدف من الانتخابات الفرعية هو تحديد بديل لنائب حزب العمال المخضرم، السير توني لويد، الذي توفي في يناير (كانون الثاني). وكانت نسبة الإقبال دون الـ40 في المائة.

وقال غالواي، وهو زعيم «حزب عمال بريطانيا العظمى»، في خطاب الفوز: «كير ستارمر (زعيم حزب العمال المعارض)، هذا من أجل غزة... دفعتم وستدفعون ثمناً باهظاً للدور الذي لعبتموه في السماح بوقوع، وتشجيع، والتغطية على الكارثة التي يشهدها قطاع غزة».

زعيم حزب «العمال» كير ستارمر يلقي كلمة في مجلس العموم في 13 ديسمبر 2023 (د.ب.أ)

تداعيات فوز غالواي على الانتخابات العامة المقررة في وقت لاحق العام الجاري غير معروفة، لكن تفيد استطلاعات الرأي بأن حزب العمال في سبيله للإطاحة بالمحافظين بعد 14 عاماً في السلطة، فإن فوزه بلا شك يشير إلى احتمال زيادة التوترات داخل الحزب المعارض الذي انقسم بشأن حرب غزة في الشهور الأخيرة، إذ استقال العديد من قياداته بسبب موقف زعيمه ستارمر، الذي وقف ضد وقف إطلاق النار في غزة.

وبعد إعلان النتائج اعتذر حزب العمال للناخبين في بلدة روتشديل بشمال غربي إنجلترا، بسبب عدم تقديم مرشح، بعد فوز غالواي، الذي حذر الحزب من أنه سيثير «الخوف والانقسام».

جورج غالواي خلال حملته الانتخابية في الدائرة الانتخابية

وقال الحزب إن غالواي «فاز فقط نظراً لأن حزب العمال لم يقدم مرشحاً، بعد أن أسقط مرشحه، أزهر علي، لأنه أشار إلى أن إسرائيل متواطئة في هجوم (حماس) في أكتوبر (تشرين الأول)»، حسب وكالة «بي إيه ميديا» البريطانية، الجمعة.

وكان من المتوقع أن يفوز حزب العمال في الانتخابات الفرعية، التي أثارها وفاة النائب العمالي توني ليود، لكن حملته دخلت في حالة من الفوضى، بسبب تسجيل مسرب لتصريحات أزهر علي، بشأن إسرائيل، ما جعل غالواي المرشح الأوفر حظاً للفوز بالمقعد.


إصابة 17 شخصاً بحادث دهس في بولندا

شرطة بولندا تُلقي القبض على مشتبه به (أرشيفية - شرطة بولندا عبر منصة إكس)
شرطة بولندا تُلقي القبض على مشتبه به (أرشيفية - شرطة بولندا عبر منصة إكس)
TT

إصابة 17 شخصاً بحادث دهس في بولندا

شرطة بولندا تُلقي القبض على مشتبه به (أرشيفية - شرطة بولندا عبر منصة إكس)
شرطة بولندا تُلقي القبض على مشتبه به (أرشيفية - شرطة بولندا عبر منصة إكس)

أصيب 17 شخصاً، بينهم ثلاثة قاصرين، بجروح عندما دهست سيارة عدداً من الأشخاص، اليوم الجمعة، في ممر للمشاة بمدينة ستيتين بشمال غربي بولندا، على ما أفاد مسؤول محلي.

وقال حاكم المنطقة، آدام روداوسكي، للصحافيين: «لدينا حالياً 17 جريحاً، بينهم ثلاثة قاصرين، وشخصان إصابتهما حرِجة. وجرى توقيف الشخص الذي تسبَّب بالحادث»، دون تقديم مزيد من التفاصيل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».