زيلينسكي يعد بمزيد من الضغط على القرم: وهم الهيمنة الروسية تحطم

تعاون دفاعي أوكراني - ألماني

أحد أفراد الشرطة الأوكرانية يجلي مدنيين في أفدييفكا بمنطقة دونيتسك الواقعة على خط المواجهة مع القوات الروسية (أ.ف.ب - الشرطة الأوكرانية)
أحد أفراد الشرطة الأوكرانية يجلي مدنيين في أفدييفكا بمنطقة دونيتسك الواقعة على خط المواجهة مع القوات الروسية (أ.ف.ب - الشرطة الأوكرانية)
TT

زيلينسكي يعد بمزيد من الضغط على القرم: وهم الهيمنة الروسية تحطم

أحد أفراد الشرطة الأوكرانية يجلي مدنيين في أفدييفكا بمنطقة دونيتسك الواقعة على خط المواجهة مع القوات الروسية (أ.ف.ب - الشرطة الأوكرانية)
أحد أفراد الشرطة الأوكرانية يجلي مدنيين في أفدييفكا بمنطقة دونيتسك الواقعة على خط المواجهة مع القوات الروسية (أ.ف.ب - الشرطة الأوكرانية)

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لمؤتمر أمني في العاصمة التشيكية براغ، أنه سيواصل الضغط العسكري على شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، وذلك في اتصال عبر الفيديو، شابه خلل فني وهجوم إلكتروني محتمل بحسب ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكثّفت كييف هجماتها على القوات الروسية في البحر الأسود وشبه جزيرة القرم، التي استولت عليها موسكو وضمتها في عام 2014، في الوقت الذي تواصل فيه القوات الأوكرانية هجومها المضاد المستمر منذ ما يقارب 5 أشهر. وقال زيلينسكي، خلال الاتصال الذي تعرّض لتشويش صوتي وتقطع، إن «وهم» الهيمنة الروسية على شبه جزيرة القرم والبحر الأسود قد تحطّم، لافتاً إلى أن «أسطول (البحر الأسود) الروسي لم يعد قادراً على العمل في الجزء الغربي من البحر الأسود، وبات يفر تدريجياً من شبه جزيرة القرم. وهذا إنجاز تاريخي».

وشملت الهجمات الأوكرانية في شبه جزيرة القرم، وما حولها، ضربات على قاعدة جوية روسية في شبه الجزيرة، ومركز قيادة أسطول البحر الأسود في سيفاستوبول، والجسر الوحيد الذي يربط شبه جزيرة القرم بروسيا.

وسلطت الهجمات الضوء على قدرات كييف المتنامية، التي تشمل أيضاً الطائرات البحرية دون طيار، حيث تواصل موسكو قصف أوكرانيا من بعيد بصواريخ طويلة المدى وطائرات دون طيار هجومية. وقال زيلينسكي، في اجتماع لمنصة القرم، وهي مبادرة دبلوماسية أطلقها في عام 2021: «لم نحقق بعد السيطرة الكاملة على النيران في شبه جزيرة القرم والمياه المحيطة بها، لكننا سنفعلها. هذه مسألة وقت». وقال متحدث باسم رئيس البرلمان التشيكي إن الموقع الإلكتروني لهذا الحدث، الذي جمع مشرعين من دول مختلفة، «تعرّض لهجوم قراصنة»، لكنه لم يحدد الجهة التي شنته. وقال المتحدث باسم زيلينسكي «كان هناك خلل فني»، من دون أن يتطرق إلى تعديل الصوت الواضح.

خريطة لانتشار القوات الروسية والأوكرانية (أ.ف.ب)

وكان قصف روسي في وقت سابق (الثلاثاء) أدى إلى جرح 8 أشخاص في منطقتي خيرسون (جنوب) وخاركيف (شمالي شرق) الأوكرانيتَين، في حين أعلنت روسيا «تحييد» 3 مسيّرات بحرية تابعة للقوات الأوكرانية في البحر الأسود بحسب وكالة (رويترز). وكتب وزير الدفاع الأوكراني إيغور كليمنكو على «تلغرام» أن 4 أشخاص، بينهم طفل يبلغ 12 عاماً، جُرحوا خلال قصف «بذخائر حارقة» على قرية بيلوزيركا شرق مدينة خيرسون. وأضاف أن «20 منزلاً وشبكة للغاز وعدداً من السيارات والمباني التجارية تضررت». وبحسب كليمنكو جُرح 4 أشخاص آخرين في منطقة خاركيف أيضاً ونُقلوا إلى المستشفى بعد غارة على قرية بوروفا. وأشارت القوات الجوية الأوكرانية إلى أنها أسقطت خلال الليل 6 طائرات مسيّرة متفجرة من نوع «شاهد» انطلقت من شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا في 2014، في حين أشارت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إلى «تحييد» 3 مسيّرات تابعة للبحرية الأوكرانية في البحر الأسود، استهدفت على ما يبدو خليج سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم. وأوضحت أن «3 مراكب دون طواقم تابعة للجيش الأوكراني رُصدت في الجزء الشمالي من البحر الأسود (الثلاثاء) نحو الساعة الرابعة (فجراً)»، أي الواحدة بتوقيت غرينتش.

مشروع دفاع أوكراني - ألماني

إلى ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين، أن أوكرانيا أنشأت مشروعاً دفاعياً مشتركاً مع شركة تصنيع الأسلحة الألمانية «Rheinmetall AG» لخدمة وإصلاح الأسلحة الغربية التي تم إرسالها لمساعدة كييف في مواجهة الغزو الروسي. والمشروع، الذي أعلنه رئيس الوزراء دينيس شميهال في «منتدى الأعمال الألماني - الأوكراني» في برلين، سيساعد أيضاً في توطين بعض المعدات الرئيسية التي تنتجها شركة «Rheinmetall AG». وقال شميهال، أمام المنتدى، إنه سينقل «التعاون بين بلدينا إلى مستوى نوعي جديد، وسيسمح لنا ببناء ترسانة العالم الحر معاً». وتعتمد أوكرانيا بشكل كبير على الدعمَين المالي والعسكري من الغرب الذي ضخ أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات منذ أن شنّت روسيا غزوها الشامل في فبراير (شباط) 2022. وقال أولكسندر كاميشين، وزير الصناعات الاستراتيجية، إن أوكرانيا ملتزمة بإطلاق إنتاج الأسلحة الغربية محلياً؛ لمواكبة الطلب الأوكراني المتزايد مع اقتراب الحرب الآن من 20 شهراً دون نهاية واضحة في الأفق. وقال إنه التقى 25 من كبار منتجي الدفاع الألمان في برلين على أمل أن يساعد التعاون مع منتجي الأسلحة الغربيين على إحياء صناعة الأسلحة المحلية التي عانت من عدم الكفاءة. وتريد كييف أيضاً محاولة تقليل اعتمادها على المساعدات الغربية، وإعطاء دفعة إضافية للاقتصاد، وتسريع إمدادات الذخيرة إلى الجبهة لدعم هجومها المضاد ضد جيش روسيا.


مقالات ذات صلة

كييف تعزز دفاعاتها لصد التقدم الروسي في الجبهة الشرقية

أوروبا جنديان أوكرانيان يشغلان مركبات بحرية دون طيار من طراز «ماغورا في 5» خلال معرض للمعدات والأسلحة في مكان غير محدد داخل أوكرانيا السبت (رويترز)

كييف تعزز دفاعاتها لصد التقدم الروسي في الجبهة الشرقية

أعلنت كييف، الأحد، عن تعزيز دفاعاتها لصد التقدم الروسي في الجبهة الشرقية، بينما تحدثت موسكو عن شن هجمات جديدة بطائرات مسيّرة على مدينة خاركيف، وتدمير مسيّرات…

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو)
أوروبا محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)

أوكرانيا: إغلاق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية

أُغلق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية، التي تحتلها روسيا في جنوب أوكرانيا، مع استمرار القتال في المنطقة للعام الثالث.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)

أوكرانيا تقر بتدهور وضع قواتها على الجبهة الشرقية

صعّدت القوات الروسية هجومها على مدينة تشاسيف يار الاستراتيجية شرقي أوكرانيا

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو - لندن)
أوروبا المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

الكرملين: اتفاق سلام غير مكتمل قد يكون أساساً لمحادثات أوكرانيا

كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس (الجمعة) أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا تظهر هذه الصورة التي تم التقاطها في 11 أبريل 2024، بالقرب من بلدة تشاسيف يار، في منطقة دونيتسك بأوكرانيا، دخان متصاعد من الحرائق بعد القصف (أ.ف.ب)

أوكرانيا: هجوم روسي بطائرات مسيرة ألحق أضراراً بمنشأة للطاقة في الجنوب

قال الجيش الأوكراني عبر «تلغرام» إن هجمات روسية بطائرات مسيرة خلال الليل على مناطق بجنوب أوكرانيا تسببت في نشوب حريق بمنشأة للطاقة.

«الشرق الأوسط» (كييف)

انتهاء فترة الاعتراضات على نتائج الانتخابات في تركيا

انسحاب أكشنار يثير مخاوف القوميين والمحافظين من تراجع في انتخابات 2028 (من حسابها على «إكس»)
انسحاب أكشنار يثير مخاوف القوميين والمحافظين من تراجع في انتخابات 2028 (من حسابها على «إكس»)
TT

انتهاء فترة الاعتراضات على نتائج الانتخابات في تركيا

انسحاب أكشنار يثير مخاوف القوميين والمحافظين من تراجع في انتخابات 2028 (من حسابها على «إكس»)
انسحاب أكشنار يثير مخاوف القوميين والمحافظين من تراجع في انتخابات 2028 (من حسابها على «إكس»)

انتهت، الأحد، المهلة الاستثنائية التي منحت للأحزاب التركية لتقديم اعتراضاتها على نتائج الانتخابات المحلية التي أجريت في 31 مارس (آذار) الماضي.

ومنح المجلس الأعلى للانتخابات مهلة استثنائية للأحزاب للاعتراض على النتائج الأولية المعلنة عقب الانتخابات لمدة أسبوع اعتبارا من 7 أبريل (نيسان) الحالي.

وسيبدأ المجلس على الفور بحث الاعتراضات، التي قدمت خلال هذه الفترة، وإعلان نتائجها، قبل إعلان النتائج النهائية للانتخابات التي أظهرت نتائجها الأولية تفوقاً لحزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، بحصوله على 37.8 في المائة من أصوات الناخبين والفوز بـ35 بلدية.

رابحون وخاسرون

وجاء حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في المرتبة الثانية بنسبة 35.5 في المائة، متلقياً أول هزيمة في 18 انتخاباً على مدى 22 عاماً، فيما تراجعت نتائج أحزاب أخرى، كـ«الحركة القومية»، و«الجيد» و«الديمقراطية ومساواة الشعوب» (الكردي)، ولم تحصل أحزاب أخرى على نسبة تذكر مثل «الديمقراطية والتقدم»، «المستقبل»، «السعادة»، و«النصر»، فيما ضاعف حزب «الرفاه من جديد» أصواته بنحو 3 أضعاف، في خلال 10 أشهر منذ الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أجريت في مايو (أيار) الماضي.

وخسر حزب «العدالة والتنمية» الحاكم برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان نسبة 9 في المائة من أصواته، كما خسر حزب «الحركة القومية» نحو نصف أصواته، وحصل على 5 في المائة هبوطاً من 10.3 في المائة، واقتربت خسائر الحزبين اللذين يشكلان معاً «تحالف الشعب» من نحو 15 في المائة، في 10 أشهر.

ولم يتمكن حزب «الجيد» من تحقيق نصف نسبته في انتخابات مايو، وتراجعت أصواته من 9.9 في المائة إلى 3.8 في المائة، وهبطت أصوات حزب «الديمقراطية ومساواة الشعوب» من 9 إلى 5.7 في المائة.

وبجانب حزب «الشعب الجمهوري» كأكبر الفائزين، والذي رفع أصواته بأكثر من 12 في المائة، رفع حزب «الرفاه من جديد» أصواته من 2.9 إلى 6.2 في المائة، وفاز ببلديتي شانلي أورفا، ويوزغات، كما تمكن حزب «الوحدة الكبرى» من الفوز ببلدية سيواس، وخاض الحزبان الانتخابات المحلية بعيداً عن «تحالف الشعب» الذي دخلا تحت مظلته في انتخابات مايو.

وسجلت الانتخابات المحلية الأخيرة مشاركة أقل من نظيرتها في عام 2019، حيث بلغت نحو 78 في المائة، مقابل 84.5 في المائة في 2019.

اعتراضات وإعادات

وكان رئيس المجلس الأعلى للانتخابات، أحمد ينار، أعلن في مؤتمر صحافي، الخميس، أنه تم قبول اعتراضين من حزب «العدالة والتنمية»، ومثلهما من حزب «الديمقراطية ومساواة الشعوب» (المؤيد للأكراد)، واعتراضاً لكل من حزب «الشعب الجمهوري» وحزب «الحركة القومية»، كما تنظر اللجنة اعتراضاً مقدماً من حزب «الجيد» على نتيجة الانتخابات في ولاية أوردو في شمال البلاد.

وقرر المجلس إعادة الانتخابات في منطقة بينارباشي في قيصري (وسط)، وحلوان في شانلي أورفا (جنوب شرق)، وكذلك في بلدة في أدرنة (شمال غرب)، ومنطقة في سيواس (وسط)، في 2 يونيو (حزيران) المقبل.

وأحدثت نتائج الانتخابات المحلية زلزالاً سياسياً في تركيا، ومن المتوقع أن تتواصل تداعياتها خلال الفترة المقبلة، وأن تؤثر ليس فقط على الأحزاب الخاسرة، وإنما على حزب «الشعب الجمهوري»، الذي استعاد مكانته السياسية، وتصدر الأحزاب التركية للمرة الأولى منذ العام 1977.

هدوء ما قبل العاصفة

وهدأت عطلة عيد الفطر من التطورات التي تلاحقت بعد الانتخابات، وتحدثت أروقة حزب «العدالة والتنمية» الحاكم عن موجة تغيير محتملة عقب العودة من العطلة، الاثنين، حيث سيواصل إردوغان عقد اجتماعات مجالس الحزب، ولجنته المركزية، وقد تتمخض عن تغييرات واسعة ليس فقط في المستويات القيادية العليا للحزب، بل أيضاً داخل قصر رئاسة الجمهورية في مستشاري الرئيس، ومساعديه.

وتحدثت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، شريطة عدم الكشف عنها، عن انزعاج إردوغان ليس فقط ممن فشلوا في الانتخابات، وإنما أيضاً من حاولوا استخدام السلطة نيابة عنه.

في الجانب الفائز، تم تقييم الاتصال الهاتفي بين رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل وإردوغان للتهنئة بعيد الفطر، واقتراحه إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، ورد الرئيس بأنه وجد الاقتراح «قيماً»، على أنه خطوة سياسية تقوي، إلى جانب الفوز الكبير للحزب في الانتخابات، من يد القيادة اليافعة لأوزيل للحزب الذي أسسه مصطفى كمال أتاتورك.

وتوقع محللون، منهم الصحافي المخضرم مراد يتكين، أن أوزيل سيستخدم الفوز الانتخابي الذي جاء بعد الإحباط المعنوي الكبير في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية قبل 10 أشهر لتعزيز سلطته داخل الحزب، الذي صعد إلى قيادته بعد ما يقرب من 14 عاماً من سيطرة كمال كليتشدار أوغلو عليه.

أما أكبر العواصف، فهي التي هبت على حزب «الجيد» لتطيح بمؤسسته ميرال أكشنار، الملقبة بالمرأة الحديدية، والتي اضطرت للدعوة إلى مؤتمر عام استثنائي للحزب في 27 أبريل الحالي، وإعلان عدم ترشحها لرئاسة الحزب مجدداً بعد الضغوط والاتهامات التي واجهتها داخل حزبها بعد الانتخابات.

ارتباك الجناح القومي

وأصاب انهيار أكشنار، وانسحابها غير المتوقع، الجناح القومي والمحافظ في السياسة التركية بالارتباك، ما دعا غريمها السابق رئيس حزب «الحركة القومية»، دولت بهشلي، لها للبقاء على رأس الحزب، والاستفادة من تجارب «الحركة القومية» على مدى 55 عاماً.

كما وجه رئيس حزب «الوحدة الكبرى»، مصطفى ديستيجي دعوة مماثلة لأكشنار: «لا تستقيلي... ابقي على رأس الحزب»، كما ترددت ادعاءات عن طلب مماثل من الرئيس رجب طيب إردوغان خلال اتصاله مع أكشنار بمناسبة عيد الفطر، لكن حزب «الجيد» نفاها في بيان رسمي.

عد الصحافي مراد يتكين أنه لا يمكن تفسير ما سماه بـ«الذعر» بين أعضاء «تحالف الشعب» بأنهم بدأوا فجأة التعاطف مع أكشنار التي استهدفوها حتى الأمس القريب، أو بالنظر إلى أدائها السابق في الانتخابات المحلية، وحقيقة أنها كانت أشد المهاجمين لحزب «الشعب الجمهوري» ورئيسي بلديتي إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، وأنقرة، منصور يافاش.

ورأى أن هناك جذوراً أعمق لهذا الاهتمام المفاجئ بأكشنار، ومطالبتها بالبقاء، تقوم على تطورين: الأول: إن حزب «الشعب الجمهوري» حقق فوزراً كبيراً في الانتخابات المحلية بعد تغيير قيادته عقب الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مايو، وهناك خوف من أنه إذا غير حزب «الجيد» قيادته وأتى باسم «مبتكر» فسينتقل الحزب من موقع «معارضة المعارضة» إلى «معارضة الحكومة» كما حدث في ولاية أكشنار الأولى، وباستثناء حزب «الرفاه من جديد»، ربما تريد إدارات الأحزاب القومية والمحافظة عدم تغيير الوضع الراهن في قياداتها.

أما التطور الثاني فهو أنه إذا عادت النظرة القومية الحداثية المثقفة العلمانية، بحسب تعريف أكشنار، والتي هيمنت على الحزب في ولايتها الأولى، بسبب مبادرتها بالانسحاب، فإنه ليس فقط حزب «العدالة والتنمية»، ولكن أيضاً حزبا «الحركة القومية» و«الوحدة الكبرى» ستهزم في انتخابات 2028، لأن حزب «الجيد» بقيادته الجديدة قد يصبح منطقة جذب للناخبين المنزعجين من الوضع الحالي للأحزاب المحافظة والقومية التي تبقى تحت نسبة الـ1 في المائة. ويمكن القول إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق، خاصة بالنسبة لحزب «الحركة القومية» الذي لا يرى بديلاً قوياً أو خطة للخروج بعد بهشلي.

وذهب يتكين إلى أن هذين التطورين يجب اعتبارهما عوامل تضعف «تحالف الشعب» وقاعدته الاجتماعية والسياسية في طريقه إلى انتخابات 2028.


وزراء الخارجية الأوروبيون يجتمعون الثلاثاء لمناقشة الهجوم الإيراني على إسرائيل

لقطة مصورة للهجمات الإيرانية على إسرائيل (أ.ف.ب)
لقطة مصورة للهجمات الإيرانية على إسرائيل (أ.ف.ب)
TT

وزراء الخارجية الأوروبيون يجتمعون الثلاثاء لمناقشة الهجوم الإيراني على إسرائيل

لقطة مصورة للهجمات الإيرانية على إسرائيل (أ.ف.ب)
لقطة مصورة للهجمات الإيرانية على إسرائيل (أ.ف.ب)

أعلن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أنه دعا إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية الأوروبيين، الثلاثاء، عبر تقنية الفيديو، على أثر الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل.

وكتب بوريل، على منصة «إكس»: «عقب الهجمات الإيرانية على إسرائيل، دعوت إلى اجتماع طارئ لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء». وأضاف: «هدفنا هو المساهمة في احتواء التصعيد و(ضمان) أمن المنطقة».

وتابع: «يدين الاتحاد الأوروبي بأشدّ العبارات، الهجوم الإيراني بمُسيّرات وصواريخ على إسرائيل، هذا تصعيد غير مسبوق وتهديد للأمن الإقليمي».

وأشار إلى أن «الاتحاد الأوروبي يجدّد التزامه بأمن إسرائيل. في هذا الوضع الإقليمي المتوتر، لا يمكن أن يكون تصعيد جديد في مصلحة أحد، ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس».


كييف تعزز دفاعاتها لصد التقدم الروسي في الجبهة الشرقية

جنديان أوكرانيان يشغلان مركبات بحرية دون طيار من طراز «ماغورا في 5» خلال معرض للمعدات والأسلحة في مكان غير محدد داخل أوكرانيا السبت (رويترز)
جنديان أوكرانيان يشغلان مركبات بحرية دون طيار من طراز «ماغورا في 5» خلال معرض للمعدات والأسلحة في مكان غير محدد داخل أوكرانيا السبت (رويترز)
TT

كييف تعزز دفاعاتها لصد التقدم الروسي في الجبهة الشرقية

جنديان أوكرانيان يشغلان مركبات بحرية دون طيار من طراز «ماغورا في 5» خلال معرض للمعدات والأسلحة في مكان غير محدد داخل أوكرانيا السبت (رويترز)
جنديان أوكرانيان يشغلان مركبات بحرية دون طيار من طراز «ماغورا في 5» خلال معرض للمعدات والأسلحة في مكان غير محدد داخل أوكرانيا السبت (رويترز)

أعلنت كييف، الأحد، عن تعزيز دفاعاتها لصد التقدم الروسي في الجبهة الشرقية، بينما تحدثت موسكو عن شن هجمات جديدة بطائرات مسيّرة على مدينة خاركيف، وتدمير مسيّرات أوكرانية فوق البحر الأسود وأراضي مقاطعة كراسنودار.

وأفاد رئيس الأركان الأوكراني أولكسندر سيرسكي بأن القوّات التي تدافع عن مدينة تشاسيف يار على الجبهة الشرقية تلقّت أسلحة إضافية لمساعدتها على التصدّي لتقدّم الجيش الروسي الذي يطمح للاستيلاء على هذا المركز الاستراتيجي. وكتب سيرسكي في منشور على «فيسبوك»، الأحد، أن «تدابير اتُّخذت لمدّ الكتائب بمزيد من الذخائر والمسيّرات وعتاد الحرب الإلكترونية بشكل ملحوظ»، كاشفاً أنه قام بجولة على الوحدات المعنية.

وكان سيرسكي قد صرّح، السبت، أن الوضع على الجبهة الشرقية «تدهور بشكل كبير»، كاشفاً أن الروس يكثّفون الضغوط باتّجاه تشاسيف يار.

جندي أوكراني يقود مركبة أرضية دون طيار خلال معرض للمعدات العسكرية والأسلحة في مكان غير محدد داخل أوكرانيا السبت (رويترز)

وتقع تشاسيف يار على مرتفع على مسافة أقل من 30 كيلومتراً جنوب شرقي كراماتورسك، المدينة الرئيسية في المنطقة الخاضعة للسيطرة الأوكرانية، وتعد محطة مهمة للسكك الحديدية والخدمات اللوجيستية للجيش الأوكراني. ومن شأن الاستيلاء عليها أن يتيح للجيش الروسي فرصة التقدّم في المنطقة.

وصرّح رئيس الأركان الأوكراني، الأحد، أن روسيا «تركّز جهودها على محاولة اختراق دفاعاتنا في غرب باخموت» التي سيطر عليها الروس في مايو (أيار) 2023 إثر معركة حامية الوطيس. وكشف أن هدف القيادة العسكرية الروسية هو «الاستيلاء على تشاسيف يار» على مسافة نحو 20 كيلومتراً من غرب باخموت، قبل التاسع من مايو، وهو تاريخ الاحتفاء بذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في روسيا.

ومن ثمّ تسعى روسيا إلى «تهيئة الظروف لتقدّم أكثر عمقاً نحو كراماتورسك»، وفق سيرسكي.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثّفت روسيا ضرباتها على منطقة خاركيف الحدودية، حيث تقع ثاني أكبر مدينة في البلد تحمل الاسم عينه. ومساء السبت، أودت ضربة بحياة شخصين في بلدة في هذه المنطقة، وفق ما أعلن، الأحد، الحاكم المحلي أوليغ سينيغوبوف.

خيرسون

وتتواصل أيضاً الضربات الروسية التي تستهدف منشآت للطاقة، متسببة بانقطاع التيار الكهربائي في المنطقة. وأودت مسيّرة روسية بحياة شخص، صباح الأحد، في منطقة سومي المجاورة، وفق مكتب المدّعي العام. وأعلن حاكم منطقة خيرسون الجنوبية فلاديمير سالدو المعيّن من السلطات الروسية من جهته، الأحد، أن ضربات أوكرانية متفرّقة أسفرت عن مقتل شخصين، وإصابة ثالث في بلدات المنطقة، ولم يتسنَّ التحقق من صحة هذه الأنباء من جهة مستقلة.

خاركيف

وتعرضت مدينة خاركيف الواقعة شمال شرقي أوكرانيا لهجمات روسية باستخدام طائرات مسيّرة، ليل السبت - الأحد، علماً بأن المنطقة تتعرض لمثل هذه الهجمات تشكل مستمر منذ أسابيع. وكتب عمدة مدينة خاركيف، إيهور تيريخوف، عبر تطبيق «تلغرام» قبيل منتصف ليل السبت أن «خاركيف منطقة خطرة، المدينة تتعرض لهجوم بطائرات مسيرة من طراز (شاهد)». وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية، الأحد، أنه جرى اعتراض جميع الطائرات المسيّرة الروسية العشر فوق منطقة خاركيف. وقال حاكم خاركيف، أوليه سينيهوبوف، إن الهجوم الجوي استهدف البنية التحتية الحيوية للمدينة التي تقع على مسافة نحو 40 كيلومتراً جنوب الحدود الروسية. وأوضحت قناة «سوسبيلن» التلفزيونية الأوكرانية انقطاع الكهرباء في بعض أجزاء المدينة.

جنود أوكرانيون حاليون وسابقون يعزفون النشيد الوطني لبلادهم قبل انطلاق سباق ماراثون في كييف الأحد (أ.ف.ب)

البحر الأسود

ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أن الدفاعات الجوية الروسية دمرت 5 طائرات مسيرة أوكرانية فوق البحر الأسود، و10 طائرات أخرى فوق أراضي مقاطعة كراسنودار.

وقالت الوزارة في بيان: «عند الساعة السادسة والنصف بتوقيف موسكو، يوم 14 أبريل (نيسان)، جرى إحباط محاولة من قبل نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام طائرات مسيّرة على أهداف فوق أراضي روسيا»، وفق ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وأضافت الوزارة حسبما نقلت عنها وكالة «سبوتنيك» أن «أنظمة الدفاع الجوي المناوبة دمرت 15 طائرات مسيرة أوكرانية فوق البحر الأسود ومقاطعة كراسنودار». وتستهدف القوات الأوكرانية، بشكل شبه يومي، المناطق الحدودية الروسية في مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيغ وروستوف، وشبه جزيرة القرم، بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وفق «سبوتنيك».

وفي غضون ذلك، ذكر الجيش الأوكراني، الأحد، أن عدد قتلى وجرحى الجنود الروس منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ارتفع إلى نحو 453 ألفاً و650 جندياً، بينهم 890 جندياً لقوا حتفهم، أو أصيبوا بجروح خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وجاء ذلك وفقاً لبيان أصدرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».


فرقاطة روسية مزودة بصواريخ تدخل البحر المتوسط

الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» (وسائل إعلام روسية)
الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» (وسائل إعلام روسية)
TT

فرقاطة روسية مزودة بصواريخ تدخل البحر المتوسط

الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» (وسائل إعلام روسية)
الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» (وسائل إعلام روسية)

قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم (الأحد)، إن فرقاطة تابعة للبحرية الروسية مزودة بصواريخ «كينجال» فرط صوتية، دخلت البحر المتوسط ​​عبر قناة السويس في إطار تدريبات مخطط لها.

وذكرت الوزارة في بيان لها، أن الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» ستواصل أداء المهام الموكلة إليها بموجب خطة استكشافية، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وكانت الفرقاطة «المارشال شابوشنيكوف» التابعة للأسطول الروسي، غادرت ميناء مصوع في إريتريا بعد زيارة له خلال رحلتها البحرية الطويلة الأسبوع الماضي، حسب وسائل إعلام روسية.


قادة السبع يبحثون اليوم الهجوم الإيراني على إسرائيل

انفجارات في سماء إسرائيل خلال الهجوم الإيراني (أ.ف.ب)
انفجارات في سماء إسرائيل خلال الهجوم الإيراني (أ.ف.ب)
TT

قادة السبع يبحثون اليوم الهجوم الإيراني على إسرائيل

انفجارات في سماء إسرائيل خلال الهجوم الإيراني (أ.ف.ب)
انفجارات في سماء إسرائيل خلال الهجوم الإيراني (أ.ف.ب)

يعقد قادة دول السبع اجتماعاً عبر الفيديو الأحد، للبحث في الهجوم بالمسيّرات والصواريخ الذي شنّته إيران على إسرائيل مساء أمس (السبت)، وفق ما أعلنت الرئاسة الإيطالية للمجموعة.

وأفاد بيان صادر عن الحكومة في روما بأن «الرئاسة الإيطالية لمجموعة السبع دعت قادة دول السبع إلى اجتماع عبر الفيديو في وقت مبكر من بعد ظهر اليوم» الأحد. وتضم المجموعة الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا. وتتولى إيطاليا حالياً الرئاسة الدورية لمجموعة السبع.

وشنت إيران في ساعة متأخرة من مساء السبت، هجوماً بالطائرات المُسيَّرة والصواريخ، انطلاقاً من أراضيها باتجاه إسرائيل، وذلك بعد مقتل قائد كبير في «الحرس الثوري» في هجوم يُعتقد أنه إسرائيلي، استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي.


تقدّم روسي شرق أوكرانيا

جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
TT

تقدّم روسي شرق أوكرانيا

جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)

أقرّ رئيس الأركان الأوكراني أولكسندر سيرسكي، أمس، بأن الوضع على الجبهة الشرقية «تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة»، مشيراً إلى «تصعيد» بهجوم الجيش الروسي الذي يدفع باتجاه تشاسيف يار خصوصاً، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب سيرسكي عبر منصة «تلغرام» أن «الوضع على الجبهة الشرقية تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة. وهذا عائد خصوصاً إلى تصعيد كبير في هجوم العدو بعد الانتخابات الرئاسية في روسيا» التي جرت في منتصف مارس (آذار).

وبينما تصعد القوات الروسية الضغط العسكري وتتقدم شرق وجنوب أوكرانيا، لمّحت موسكو إلى انفتاحها على محادثات سلام. وكشف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة، عادّاً في الوقت ذاته أنه لا يوجد ما يشير إلى أن كييف مستعدة للمحادثات، وفقاً لوكالة «رويترز».


سوناك يندد بالهجوم الإيراني «الطائش» ويتعهد بدعم إسرائيل

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)
TT

سوناك يندد بالهجوم الإيراني «الطائش» ويتعهد بدعم إسرائيل

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)

وصف رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الهجوم الذي بدأته إيران ضد أهداف إسرائيلية بطائرات مسيرة وصواريخ بالطائش وتعهد بمواصلة دعم إسرائيل.

وقال سوناك عبر منصة (إكس): «أدين بأشد العبارات الهجوم الإيراني الطائش على إسرائيل... إيران أثبتت مجددا أنها تسعى لنشر الفوضى» في المنطقة.

وأضاف: «ستواصل بريطانيا الدفاع عن أمن إسرائيل وأمن جميع شركائنا الإقليميين ومنهم الأردن والعراق... نبذل جهودا عاجلة مع حلفائنا لاستقرار الوضع ومنع المزيد من التصعيد»

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، إن الهجوم الإيراني «الطائش» على إسرائيل سيؤجج التوتر بالشرق الأوسط.

وأضاف كاميرون على منصة إكس: «ندعو النظام الإيراني إلى وقف هذا التصعيد الخطير لأنه ليس في مصلحة أحد».

مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (د.ب.أ)

بدوره أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الاتحاد يدين بشدة الهجوم الإيراني، مندداً بـ«تصعيد غير مسبوق» و«تهديد خطير للأمن الإقليمي».

وقال بوريل عبر منصة اكس، إن «الاتحاد الاوروبي يدين الهجوم الإيراني غير المقبول على اسرائيل. إنه يشكل تصعيداً غير مسبوق وتهديداً خطيراً للأمن الاقليمي».


ضبط عصابة دولية جمعت 686 مليون دولار من عمليات احتيال تتعلق بالقنب

زهرة القنب (رويترز)
زهرة القنب (رويترز)
TT

ضبط عصابة دولية جمعت 686 مليون دولار من عمليات احتيال تتعلق بالقنب

زهرة القنب (رويترز)
زهرة القنب (رويترز)

ألقت قوات شرطة بقيادة إسبانيا القبض على عصابة يشتبه في أنها جمعت 645 مليون يورو (686.41 مليون دولار) من ضحايا في 35 دولة في عملية احتيال تتمحور حول الاستخدام الطبي لنبات القنب.

وقالت الشرطة الوطنية الإسبانية، في بيان، إن العصابة أنشأت نظاماً للتسويق وحضرت معارض القنب الدولية لإقناع الضحايا بالاستثمار في النظام، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وقادت الشرطة الإسبانية العملية بمساعدة وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون (يوروبول) وقوات الشرطة في خمس دول أخرى.

وتم القبض على تسعة، لم يتم الكشف عن أسمائهم، في 11 أبريل (نيسان) للاشتباه في تورطهم بقضية الاحتيال في إسبانيا وبريطانيا وألمانيا ولاتفيا وبولندا وإيطاليا وجمهورية الدومينيكان.

وقالت سيلفيا جاريدو المتحدثة باسم الشرطة الإسبانية: «عرض نموذج النشاط الذي قدمه هذا التنظيم استخدام رأس المال المحول من المستثمرين لتطوير شراكات لتمويل زراعة نبات القنب».

وأضافت: «بهذا النظام، وعدوا الضحايا بأرباح تتراوح بين 70 بالمائة و168 بالمائة سنوياً، اعتماداً على نوع القنب الذي يستثمرون فيه».

وحظرت الشرطة حسابات مصرفية تحتوي على 58.6 مليون يورو وعملات مشفرة بقيمة 116.3 مليون يورو، واستردت 106 آلاف يورو نقداً. وصادرت عقارات بقيمة 2.6 مليار يورو (الدولار = 0.9397 يورو).


سوناك يعارض نصيحة حلفائه لتحديد موعد للانتخابات العامة

رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)
رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)
TT

سوناك يعارض نصيحة حلفائه لتحديد موعد للانتخابات العامة

رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)
رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)

يعارض رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك نصيحة من حلفائه لتحديد موعد للانتخابات العامة، حيث يقولون إنها ستساعده على تجنب تحدي القيادة المهدد من قبل متمردي حزب المحافظين الشهر المقبل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

ويخشى وزراء ومستشارون من حزب «المحافظين» من أن يواجه رئيس الوزراء جهداً منسقاً للإطاحة به إذا تعرض المحافظون الذين يتخلفون عن حزب العمال بنحو 20 نقطة في استطلاعات الرأي، لنتيجة سيئة في الانتخابات المحلية وانتخابات رئاسة البلديات، التي من المقرر أن تجرى في الثاني من مايو (أيار) المقبل، حسب وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، السبت.

ويقول البعض سراً إن أفضل طريقة أمام سوناك لحماية منصبه هي استباق التداعيات المتوقعة من خلال تحديد موعد التصويت الوطني مسبقاً.

جدير بالذكر أنه يجب إجراء انتخابات عامة بحلول نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل، وقال سوناك إن «افتراضه العملي» هو أنها ستكون في النصف الثاني من العام الحالي 2024. ويسعى مستشاروه لأن يجري إجراء الانتخابات في أكتوبر (تشرين الأول) أو نوفمبر (تشرين الثاني)، بوصفهما خيارين محتملين.


أوكرانيا: إغلاق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية

محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)
محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا: إغلاق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية

محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)
محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)

أُغلق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية، التي تحتلها روسيا في جنوب أوكرانيا، مع استمرار القتال في المنطقة للعام الثالث، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وهذا يعني أن جميع وحدات المفاعلات النووية الست في المحطة، أصبحت الآن، مغلقة.

وكتبت إدارة المنشأة على تطبيق «تلغرام» اليوم (السبت) أنه لم يتسرب أي نشاط إشعاعي أثناء العملية.

وأكدت الإدارة الروسية أنه تم إجراء العمل بدقة، طبقاً لجميع معايير التشغيل المعمول بها.

وكانت قوات روسية قد احتلت أكبر محطة نووية في أوروبا بقدرة نحو ستة غيغاوات، بعد وقت قصير من الغزو الذي أمر به الكرملين لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وتعرضت المحطة لإطلاق نار عدة مرات، مما أثار قلقاً دولياً بشأن احتمال وقوع حادث نووي بها.