وزارة الدفاع البريطانية: روسيا تجند مقاتلين من دول أجنبية

جندي روسي يظهر في أحد شوارع منطقة خيرسون الأوكرانية (أ.ب)
جندي روسي يظهر في أحد شوارع منطقة خيرسون الأوكرانية (أ.ب)
TT

وزارة الدفاع البريطانية: روسيا تجند مقاتلين من دول أجنبية

جندي روسي يظهر في أحد شوارع منطقة خيرسون الأوكرانية (أ.ب)
جندي روسي يظهر في أحد شوارع منطقة خيرسون الأوكرانية (أ.ب)

حذرت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الأحد، من أن روسيا بدأت حملة لتجنيد مواطنين من بلدان مجاورة للقتال في أوكرانيا وبدأت نشر إعلانات على الإنترنت لهذا الغرض.

وقالت الوزارة البريطانية في حسابها على الإنترنت، إنه تم رصد إعلانات في أرمينيا وكازاخستان تعرض 495 ألف روبل (5140 دولاراً أميركياً) دفعة أولى ومرتبات تبدأ من 190 ألف روبل (1973 دولاراً)، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

وأضافت أن روسيا تتصل بمهاجرين من آسيا الوسطى للقتال في أوكرانيا، ووعدت بتسريع إجراءات منح الجنسية ومرتبات تصل إلى 4160 دولاراً.


مقالات ذات صلة

الحرب الأوكرانية تتصدر أجندة قمة «السبع»

أوروبا الأعضاء المشاركون في المنتدى هم كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة (إ.ب.أ)

الحرب الأوكرانية تتصدر أجندة قمة «السبع»

قالت الحكومة الأميركية إنه تم تجميد نحو 280 مليار دولار من أموال البنك المركزي الروسي في الدول الغربية بسبب العقوبات المفروضة منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا.

شوقي الريّس (فازانو (إيطاليا) )
العالم الرئيس الأميركي جو بايدن يصافح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أثناء عقد اجتماع ثنائي في فندق إنتركونتيننتال في باريس 7 يونيو 2024 (د.ب.أ)

أميركا وأوكرانيا توقعان اتفاقاً دفاعياً يمهد لعضوية «شمال الأطلسي»

وقّع الرئيسان جو بايدن، وفولوديمير زيلينسكي، الخميس، اتفاقاً أمنياً بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، مدته 10 سنوات، يستهدف تعزيز دفاعات أوكرانيا أمام روسيا.

«الشرق الأوسط» (بورجو إينيازيا)
الولايات المتحدة​ سيارة كلاسيكية أميركية الصنع قرب أناس كوبيين يراقبون الغواصة «كازان» الروسية التي تعمل بالطاقة النووية لدى وصولها إلى ميناء هافانا (أ.ب)

واشنطن تُقلّل من شأن القطع الحربية الروسية في كوبا

حاول المسؤولون الأميركيون التقليل من شأن دخول سفن حربية روسية المياه الكوبية في إطار مناورات عسكرية مشتركة يعدّها خبراء مجرد استعراض رمزي للقوة.

علي بردى (واشنطن)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بجوار بطارية «باتريوت» خلال تدريبات عسكرية في ألمانيا 11 يونيو (حزيران) 2024 (أ.ب)

سانشيز: قاذفة صواريخ باتريوت الإسبانية ستبقى في تركيا

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن قاذفة صواريخ باتريوت الإسبانية ستبقى في تركيا على الرغم من مناشدات الرئيس الأوكراني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
العالم مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل (أ.ف.ب)

حلف الأطلسي يؤكد وضع أكثر من 300 ألف جندي في حالة تأهب قصوى

أكد مسؤول كبير في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الخميس، أن الدول الأعضاء «تخطت بيسر» هدف وضع 300 ألف جندي في حالة تأهب قصوى، فيما يواجه الحلف تهديداً من روسيا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

بوتين: تجميد الأصول الروسية «سرقة لن تمر دون عقاب»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

بوتين: تجميد الأصول الروسية «سرقة لن تمر دون عقاب»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

وصف الرئيس الروسي، الجمعة، تجميد الأصول الروسية في الخارج بأنه «سرقة»، محذّراً من أن الخطوة «لن تمر دون عقاب».

وقال بوتين إن البلدان الغربية تحاول التوصل إلى «أساس قانوني من نوع ما» لتجميد الأصول «لكن رغم كل محاولات الخداع، فالسرقة تبقى سرقة، ولن تمر دون عقاب».

واتفق قادة بلدان مجموعة السبع، الخميس، على قرض جديد بقيمة 50 مليار دولار لأوكرانيا باستخدام أرباح الأصول الروسية المجمّدة، في خطوة قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنها تظهر لموسكو «أننا لن نتراجع».

وجمّدت مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي مبلغاً قدره نحو 300 مليار يورو (325 مليار دولار) من احتياطات البنك المركزي الروسي بعد أيام على الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وحذّر الرئيس الروسي من أن المواجهة بين موسكو والغرب تقترب إلى «نقطة اللاعودة بشكل غير مقبول»، في حين تباهى بامتلاك موسكو «أكبر ترسانة للأسلحة النووية».

وأثار بوتين مراراً الخطاب المرتبط بالأسلحة النووية خلال فترة النزاع مع أوكرانيا، الذي وصفه بأنه مجرّد جبهة ضمن «حرب هجينة» أوسع بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.

كما ندّد بالقمة المقررة في سويسرا من أجل السلام في أوكرانيا نهاية الأسبوع، على اعتبارها «خدعة لتشتيت انتباه الجميع».

وأكد فلاديمير بوتين أنه سيتفاوض مع أوكرانيا في حال سحب قواتها من 4 مناطق تطالب بها موسكو، وتخليها عن مسعاها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مقللاً من أهمية قمة السلام في سويسرا التي لم تدع إليها بلاده. وقال بوتين: «ما إن تبدأ كييف (...) سحب قواتها فعلاً (من مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا) وتبلغ بتخليها عن مشروع الانضمام إلى الـ(ناتو) سنصدر فوراً أمراً بوقف إطلاق النار وبدء المفاوضات».

ولم تُدع موسكو إلى المؤتمر الذي سيحضره قادة وكبار المسؤولين من نحو 90 دولة ومنظمة دولية.