مراسم خاصة لوداع بريغوجين في سان بطرسبرغ

صورة يفغيني بريغوجين زعيم مجموعة فاغنر ودميتري أوتكين أحد قادة المجموعة في نصب تذكاري مؤقت في نيجني نوفغورود، روسيا 27 أغسطس 2023 (رويترز)
صورة يفغيني بريغوجين زعيم مجموعة فاغنر ودميتري أوتكين أحد قادة المجموعة في نصب تذكاري مؤقت في نيجني نوفغورود، روسيا 27 أغسطس 2023 (رويترز)
TT

مراسم خاصة لوداع بريغوجين في سان بطرسبرغ

صورة يفغيني بريغوجين زعيم مجموعة فاغنر ودميتري أوتكين أحد قادة المجموعة في نصب تذكاري مؤقت في نيجني نوفغورود، روسيا 27 أغسطس 2023 (رويترز)
صورة يفغيني بريغوجين زعيم مجموعة فاغنر ودميتري أوتكين أحد قادة المجموعة في نصب تذكاري مؤقت في نيجني نوفغورود، روسيا 27 أغسطس 2023 (رويترز)

أُقيمت مراسم خاصة لوداع قائد مجموعة «فاغنر» يفغيني بريغوجين، الذي قُتل في حادث تحطم طائرة، حسبما أعلنت شركته الثلاثاء، ودعت الراغبين في «وداعه» إلى المجيء إلى مقبرة في سان بطرسبرغ.

وقالت شركته كونكورد على تطبيق «تلغرام»: «كانت مراسم وداع يفغيني فيكتوروفيتش خاصة. ويمكن للراغبين في وداعه الذهاب إلى مقبرة بوروخوفسكوي». ولم يتضح على الفور ما إذا كان قائد مجموعة فاغنر قد دُفن أم لا، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتجمع عشرات من أعضاء مجموعة فاغنر في وقت سابق من اليوم الثلاثاء لدفن فاليري تشيكالوف أحد نواب بريغوجين الذي قُتل معه في تحطم طائرة خاصة الأسبوع الماضي.

وقُتل بريغوجين وحاشيته من قادة فاغنر في تحطم طائرة يوم 23 أغسطس (آب)، أي بعد شهرين من تمرد نظمته مجموعته ضد كبار قادة الجيش الروسي، واعتبر أكبر تحد لحكم بوتين منذ صعوده إلى السلطة عام 1999.

وتحطمت الطائرة الخاصة من طراز إمبراير ليغاسي 600 التي كان يسافر عليها بريغوجين إلى سان بطرسبرغ من موسكو، مما أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم عشرة بينهم كبيرا قادة فاغنر، دميتري أوتكين وفاليري تشيكالوف، وثلاثة من أفراد الطاقم.

جنازة تشيكالوف

وانضم العشرات لعائلة تشيكالوف، رئيس قسم الخدمات اللوجيستية في فاغنر، وحددت وكالة «رويترز» بعض المشاركين في مراسم دفنه بمقبرة سيفيرنوي في سان بطرسبرغ بأنهم من أعضاء المجموعة وموظفين في إمبراطورية بريغوجين التجارية. وأظهر مقطع مصور لـ«رويترز» قساً روسياً يؤدي الصلاة ويلوح بمبخرة أمام نعش تشيكالوف بينما يودعه أفراد العائلة وأصدقاء وزملاء سابقون، وبعضهم يحمل باقات زهور.

مشيعون يمشون إلى جانب سيارة تحمل جثمان فاليري تشيكالوف أحد قادة فاغنر خلال جنازته في سان بطرسبرغ، روسيا 29 أغسطس 2023 (رويترز)

وتقدم البعض، وبينهم نساء وأطفال يضعون نظارات شمسية، لتقبيل النعش. وأمر مشيعون مجهولون في الجنازة مصور «تلفزيون رويترز» ومصوراً فوتوغرافياً بوقف التصوير. ولا يزال من غير الواضح سبب تحطم الطائرة، لكن قرويين قرب مكان التحطم قالوا لـ«رويترز» إنهم سمعوا دوياً ثم رأوا الطائرة تهوي إلى الأرض.

بوتين وجنازة بريغوجين

ورداً على سؤال حول ما إذا كان بوتين سيحضر الجنازة، قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحافيين: «حضور الرئيس غير وارد». وأوضح بيسكوف أن الكرملين ليست لديه معلومات محددة فيما يتعلق بترتيبات الجنازة، مشيراً إلى أنها مسألة تخص العائلة.

ولم يتضح على الفور متى أو أين ستقام جنازة بريغوجين. وقال محققون يوم الأحد إن الفحوص الوراثية أكدت هويات الأشخاص العشرة الذين قتلوا في الحادث جميعاً، وبينهم طياران ومضيفة طيران.


مقالات ذات صلة

موسكو تصف أوروبا بـ«لصوص الاقتصاد»

الاقتصاد مقر شركة «غازبروم» الحكومية الروسية في برلين (غيتي)

موسكو تصف أوروبا بـ«لصوص الاقتصاد»

وصفت وزارة الخارجية الروسية نية الاتحاد الأوروبي مصادرة الأصول الروسية، لتقديم مساعدة لكييف، بأنها «لصوصية اقتصادية» من قبل الغرب.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد مشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2 في روسيا (رويترز)

العقوبات الأميركية توقف تسليم سفن جديدة لمشروع غاز روسي

أعلنت شركة الشحن اليابانية «ميتسوي أو إس كيه لاينز»، وقف تسليم السفن المتخصصة لمنشأة روسية جديدة للغاز الطبيعي المسال بسبب العقوبات الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد حقل نفط في شمال روسيا (رويترز)

روسيا أكبر مورد نفط للصين في 2023 رغم العقوبات

أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين، خلال عام 2023، نتيجة تراجع الأسعار والحوافز التي تقدمها موسكو لبكين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا سيارة مدمرة في فناء مبنى سكني وسط ما تقول السلطات الروسية إنها ضربة عسكرية أوكرانية في بيلغورود (رويترز)

زيلينسكي يحذر من «سحق» روسي لأوكرانيا إذا توقف الدعم

حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (الخميس)، من أن «أي توقّف» لبلاده عن الدفاع عن نفسها في مواجهة الاجتياح الروسي سيساعد موسكو على إعادة التسلّح.

«الشرق الأوسط» (تالين (إستونيا) - موسكو)
أوروبا رجل يسير أمام سيارات مغطاة بالثلوج بعد تساقط الثلوج بكثافة في موسكو بروسيا 15 ديسمبر 2023 (رويترز)

إعصار ثلجي يضرب روسيا الأوروبية... وتوقعات بسقوط ثلوج على موسكو غير مسبوقة منذ 63 عاماً

ضرب إعصار ثلجي قوي القسم الأوروبي من روسيا، ووصل إلى العاصمة موسكو ومنطقتها، ومن المتوقع سقوط ثلوج لم تشهدها موسكو منذ 63 عاماً.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

بوتين يعلن تحديث جميع القوات النووية الروسية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

بوتين يعلن تحديث جميع القوات النووية الروسية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، تحديث 95 بالمائة من القوات النووية الاستراتيجية الروسية، وأن القوات الجوية تسلمت للتو أربع قاذفات جديدة فرط صوتية وقادرة على حمل رؤوس نووية.

أدلى بوتين بهذه التصريحات، في كلمة مسجلة بمناسبة الذكرى السنوية لـ«يوم المدافع عن أرض الآباء» في روسيا، وهو احتفال خاص بالقوات المسلحة.

وأشاد الرئيس الروسي، عشية الذكرى الثانية لاندلاع الحرب في أوكرانيا، بالجنود الذين يقاتلون هناك، ووصفهم بأنهم أبطال يقاتلون من أجل «الحقيقة والعدالة».

وقال: «اليوم، وصلت حصة الأسلحة والمعدات الحديثة في القوات النووية الاستراتيجية إلى 95 في المائة».

وأضاف: «التالي هو التطوير والإنتاج المتسلسل للنماذج الواعدة، وإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري».

وفي الشهر الماضي، نقلت وسائل إعلام رسمية عن رئيس الشركة المصنعة لصاروخ «زيركون» الفرط صوتي قوله إن إدخال الصاروخ إلى الخدمة «ليس إجراءً سريعاً»، ويحتاج «قدراً معيناً من الاختبارات».


بعد عامين على الحرب... ما الأسباب وراء ثقة روسيا بالنصر؟

جنود روس يصطفون خلال حفل افتتاح النصب التذكاري لأفراد الخدمة الروسية الذين قتلوا خلال الحرب (رويترز)
جنود روس يصطفون خلال حفل افتتاح النصب التذكاري لأفراد الخدمة الروسية الذين قتلوا خلال الحرب (رويترز)
TT

بعد عامين على الحرب... ما الأسباب وراء ثقة روسيا بالنصر؟

جنود روس يصطفون خلال حفل افتتاح النصب التذكاري لأفراد الخدمة الروسية الذين قتلوا خلال الحرب (رويترز)
جنود روس يصطفون خلال حفل افتتاح النصب التذكاري لأفراد الخدمة الروسية الذين قتلوا خلال الحرب (رويترز)

عندما غزت روسيا أوكرانيا قبل عامين، كانت المقاومة الشرسة التي أبدتها القوات المسلحة للبلاد والدعم الغربي الساحق لكييف ـ إلى جانب بعض التجاوزات العسكرية الواضحة من جانب موسكو ـ من أسباب زيادة الآمال في قدرة الجيش الأوكراني على صد القوات الغازية.

وبعد مرور عامين، يبدو أن الآمال في تحقيق النصر الأوكراني تتضاءل على نحو متزايد، كما هو الحال مع التعهدات الغربية بدعم أوكرانيا.

في الوقت الحالي، لا تزال المساعدات العسكرية الأميركية بقيمة مليارات الدولارات غير معتمدة، مع احتمال حدوث المزيد من الصراعات في المستقبل، وتزايد إرهاق الحرب ونقص التمويل في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية - وهو تصويت قد يشهد تنصيب إدارة أقل تعاطفاً مع الحرب الأوكرانية.

وفي ساحة المعركة، كانت الخطوط الأمامية ثابتة على نطاق واسع لعدة أشهر، باستثناء المكاسب الأخيرة التي حققتها القوات الروسية في شرق البلاد.

جندي روسي يقف بالقرب من مبنى مدمر في أفدييفكا (رويترز)

وتستمر كييف في الإصرار على أنها لا تحصل على الأدوات المناسبة لمحاربة روسيا بأقصى قدر من الفعالية، وكانت هناك تقارير عن تراجع الروح المعنوية بين قوات الخطوط الأمامية التي تواجه نقصاً في الذخيرة والأفراد. كما أدت الاحتكاكات السياسية الداخلية واستبدال القائد العسكري الشعبي الجنرال فاليري زالوجني إلى إثارة المخاوف بشأن المضي قدماً في الاستراتيجية العسكرية.

وقال جيمس نيكسي، رئيس برنامج روسيا وأوراسيا في مركز الأبحاث «تشاتام هاوس» إن «هذا العام هو الأصعب بالنسبة لأوكرانيا حتى الآن في هذه الحرب، ويرجع ذلك جزئياً إلى القلق بشأن استبدال زالوجني والانسحاب من أفدييفكا، ولكن في الغالب، بسبب عدم اليقين الهائل بشأن مستوى المساعدة الغربية»، وفقاً لتقرير لشبكة «سي إن بي سي».

وتابع: «أعتقد أنه بالنسبة لأوكرانيا، هناك فرق بسيط للغاية بين الرئيس الذي لا يستطيع تقديم مساعدات فتاكة والرئيس الذي لن يقدم مساعدات فتاكة. وبالنسبة للأوكرانيين، هذا هو الشيء نفسه، وهو سؤال وجودي». وأضاف نيكسي: «لذا فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يراهن حقاً بكل ما في وسعه على المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترمب لأنه يعتقد أنه قادر على الفوز مهما كانت نتيجة الانتخابات الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني)».

وقال: «بعبارة أخرى، يشعر بوتين بهذا الضعف، كما فعل في كثير من الأحيان في الماضي، وهو على حق تماما. ويبقى أن نرى ما إذا كانت ثقته مبررة، لكنه على الأقل يعرف بشكل أو بآخر ما هو تحت تصرفه هذا الصيف، أو في هذا الوقت من العام المقبل أو حتى بعد ذلك، ولا تستطيع أوكرانيا ببساطة أن تقول الشيء نفسه».

في حين أنه من المرجح أن يهيمن على الغرب هذا العام الاقتتال السياسي الداخلي قبل الانتخابات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبرلمان الاتحاد الأوروبي، فإن «روسيا لا تواجه أياً من هذه القيود»، كما قال نيكسي، مشيراً إلى أن موسكو «مستعدة لإلحاق قدر كبير من الضرر بروسيا نفسها في السعي لتحقيق النصر».

الدخان يتصاعد من أحد المباني في باخموت موقع أعنف المعارك مع القوات الروسية في منطقة دونيتسك (أ.ب)

تعزيز الثقة الروسية

من المؤكد أن روسيا تبدو متحمسة مع دخول الحرب عامها الثالث، حيث تعززت ثقتها بالتقدم الأخير - كان الاستيلاء على أفدييفكا الأسبوع الماضي أهم انتصار خلال تسعة أشهر، تليه مكاسب إقليمية أصغر هذا الأسبوع - والتخلص من المعارضين السياسيين في الداخل، قبيل الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

وغني عن القول أنه من المتوقع أن يفوز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتصويت بسهولة، خاصة أن معظم المنتقدين يعيشون في منفى اختياري، أو ممنوعون من المشاركة السياسية، أو مسجونون أو ميتون، وكان آخرهم أليكسي نافالني الذي توفي في سجن ناء بالقطب الشمالي الأسبوع الماضي.

في حين أن مصائر الحرب لا يمكن التنبؤ بها، يشير المحللون السياسيون إلى أن روسيا تملك الكثير من الأوراق فيما يتعلق بما يحدث في الحرب.

قال كورت فولكر، سفير الولايات المتحدة السابق لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) والمبعوث الخاص إلى أوكرانيا، لشبكة «سي إن بي سي» إنه وجد أن هناك «الكثير من القلق بشأن الغرب والولايات المتحدة، على وجه الخصوص» خلال محادثاته مع المسؤولين الإقليميين والقادة العسكريين في أوكرانيا.

وتساءل: «هل سنقدم مستويات الدعم العسكري والاقتصادي لأوكرانيا التي قدمناها، والتي ما زالوا بحاجة إليها؟ لأنه من دون ذلك، فإنهم يشعرون بالقلق من أن روسيا لديها المزيد من الموارد، وسوف تستمر في الضغط على الجبهة، وستستمر في شراء الطائرات من دون طيار والصواريخ وإطلاقها على المدن الأوكرانية، وبالتالي فإن هذه الحرب تستمر كما هي - ليس بالضرورة بخسائر فادحة ولكن كما هي - دون استعادة الأراضي».

جنود روس يسيرون وسط الأنقاض بالقرب من سيارة مدمرة في أفدييفكا بأوكرانيا (رويترز)

روسيا تحسب المكاسب

في الأشهر الأولى من الحرب في أوكرانيا في ربيع عام 2022، تعرضت الاستراتيجية والتكتيكات العسكرية الروسية للانتقاد والسخرية في كثير من الأحيان، خاصة عندما اضطرت القوات الروسية إلى التراجع بسرعة على الجبهة الشمالية بعد محاولة فاشلة للوصول إلى العاصمة كييف.

وفي ذلك الوقت، كان يُنظر إلى القوات الروسية على نطاق واسع على أنها سيئة التجهيز وسيئة التدريب وغير منظمة، لكن محللي الدفاع لاحظوا أن الجيش الروسي تكيف وأن قوة مسلحة أكثر تنظيماً وتنسيقاً وتفاعلية ظهرت العام الماضي، وفقاً لتقرير «سي إن بي سي».

ولا يسخر أحد الآن من التكتيكات العسكرية الروسية، حيث تحصنت القوات في مواقع دفاعية شديدة التمكين والتي أحبطت هجوماً مضاداً أوكرانياً في الصيف الماضي، أو تشن عمليات هجومية، في شرق أوكرانيا في الأغلب، وفقاً للتقرير.

وتشجع الجيش وسط الاستيلاء على أفدييفكا في دونيتسك بعد أشهر من القتال العنيف. ووصف بوتين ذلك بأنه «نجاح مطلق»، مضيفا أنه «يحتاج إلى البناء عليه».

ويقول محللون إن النصر جاء في لحظة مناسبة لبوتين قبل الانتخابات المقررة في 15 و17 مارس (آذار)، وإن روسيا كانت تتطلع إلى «إثارة الذعر في الفضاء المعلوماتي الأوكراني وإضعاف الروح المعنوية الأوكرانية».

جنود أوكرانيون يقومون بتشغيل مدفع ألماني مضاد للطائرات بالقرب من مدينة أوديسا بجنوب أوكرانيا (إ.ب.أ)

ولم تؤكد روسيا أو تنفي أن ما يصل إلى 47 ألف جندي روسي، وفقاً للتقديرات الأوكرانية، ربما لقوا حتفهم في المعركة الطويلة من أجل أفدييفكا. وفي حين أنه من المستحيل الحصول على أرقام دقيقة وحديثة، فإن العدد الإجمالي للجنود الذين قتلوا أو جرحوا في الحرب، من كلا الجانبين، يبلغ نحو 500 ألف، حسبما قال مسؤولون أميركيون في أغسطس (آب) الماضي.

يشير المحللون إلى أن ما يهم موسكو هو الشكل الذي سيبدو عليه فوز أفدييفكا بالنسبة للشعب الروسي قبل الانتخابات - وما هي الإشارة التي يرسلها إلى الغرب؛ أي إن روسيا في حالة حرب طويلة الأمد، وهي عازمة على تحقيق أهدافها في أوكرانيا، مهما كان الثمن.

القوى العاملة

في الوقت الحالي، تحتل روسيا ما يقرب من خمس أراضي أوكرانيا، وأظهرت قدرتها على تعبئة مئات الآلاف من الرجال للقتال متى شاءت، ما يسلط الضوء على ميزة أخرى تتمتع بها على أوكرانيا، التي كانت تشعر بالخجل من الحاجة إلى تعبئة المزيد من المدنيين للقتال.

وأوضح فولكر: «أعتقد أنه ما دام بوتين في السلطة، فإن الحرب مستمرة، لأنه لا يهتم بعدد الروس الذين يقتلهم، وأنه سيستمر في إطلاق موجة بعد موجة (من الأفراد) على الخطوط الأمامية... ويقتل عشرات وعشرات الآلاف».

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

ودعا الجيش الأوكراني إلى تعبئة 500 ألف جندي إضافي، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبدى قلقه، ووصفها بأنها قضية «حساسة». كانت التعبئة بمثابة «مسألة ساخنة بين الحكومة والجيش» لم يعد من الممكن تجنبها، وفقاً لديفيد كيريتشينكو، المحلل في مركز تحليل السياسات الأوروبية.

وتابع: «الأمر الواضح هو أن أوكرانيا ليس أمامها خيار سوى حشد المزيد من الناس». وأشار إلى أن الرجال والنساء الذين يقاتلون منذ 23 شهرا يعانون من إرهاق شديد وخسائر فادحة.

وقال كيريتشينكو: «يحدث الخلاف حول التعبئة في وقت تقترب فيه معظم المساعدات العسكرية الأميركية المصرح بها من الاستنفاد ولم يقم الكونغرس بعد بتمرير حزمة مساعدات جديدة... اضطرت أوكرانيا إلى وقف كثير من عملياتها العسكرية مؤقتاً بسبب نقص الأسلحة، ويبدو الوضع على الجبهة صعباً. وفي الوقت الراهن، على الأقل، يعدّ القتال استنزافياً إلى حد كبير، وهو ما يصب في صالح روسيا. ومع ذلك، لا يوجد ما يشير إلى أن أوكرانيا ستنهي مقاومتها».


رئيس وزراء أرمينيا يجمّد مشاركة بلاده في منظمة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا

رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان خلال مؤتمر صحافي في باريس 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان خلال مؤتمر صحافي في باريس 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
TT

رئيس وزراء أرمينيا يجمّد مشاركة بلاده في منظمة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا

رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان خلال مؤتمر صحافي في باريس 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان خلال مؤتمر صحافي في باريس 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)

قال رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، في مقابلة أُذيعت يوم الخميس، إن بلاده جمَّدت مشاركتها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا، لأن المعاهدة خذلت أرمينيا، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وقال باشينيان أيضاً إن أذربيجان، التي خاضت أرمينيا معها حربَين على مدى العقود الثلاثة الماضية، لا تلتزم بالمبادئ اللازمة للتوصُّل إلى معاهدة سلام طويلة الأمد، ولمح إلى أن أذربيجان تستعد لشن هجوم آخر.

وتابع باشينيان لقناة «فرانس 24» التلفزيونية أن معاهدة المنظمة التي تهيمن عليها روسيا خذلت أرمينيا.

وقال من خلال مترجِم: «معاهدة الأمن الجماعي لم تحقق أهدافها فيما يتعلق بأرمينيا، خصوصاً في عامَي 2021 و2022. ولا يمكننا أن نسمح بمرور ذلك مرور الكرام».

وأضاف: «لقد جمّدنا الآن من الناحية العملية مشاركتنا في هذه المعاهدة. أما بالنسبة لما سيأتي بعد ذلك، فعلينا أن ننتظر ونرى».

وقال إنه لا يوجد نقاش حول توقيت إغلاق قاعدة روسية في أرمينيا. وكان الأمر يخضع لمعاهدات مختلفة.

وأعرب باشينيان في الأشهر الماضية عن استيائه من علاقات أرمينيا القائمة منذ أمد طويل مع روسيا، وقال إن أرمينيا لم تعد قادرة على الاعتماد على روسيا لضمان احتياجاتها الدفاعية. وسبق أن أشار إلى أن عضوية البلاد في المنظمة قيد المراجعة.

واستعادت أذربيجان مساحات شاسعة من الأراضي عام 2020، في الحرب الثانية على منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازَع عليها، التي يسكنها بشكل رئيسي أفراد من عرقية الأرمن، ولكن يُعترف بهم دولياً كجزء من أذربيجان.

وفي العام الماضي، سيطر الجيش الأذربيجاني على المنطقة، مما دفع معظم سكانها إلى النزوح إلى أرمينيا.

وقال باشينيان في تصريحاته إن آفاق التوصل إلى معاهدة سلام طويلة الأمد تضررت بسبب تصريحات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف التي فسرتها أرمينيا على أنها تعني الزعم بتبعية أجزاء كبيرة من الأراضي الأرمينية.

وقال لـ«فرانس 24»: «إذا لم تعترف أذربيجان بمبادئ وحدة الأراضي وحرمة الحدود، فهذا ببساطة غير ممكن».

وتابع: «أذربيجان تستغل الوضع لإشعال خطابها. وهذا يدفع المرء للاعتقاد بأن أذربيجان تستعد لهجوم جديد على أرمينيا».


سجال كلامي بين بايدن وبوتين

بوتين قبل رحلته على متن القاذفة المحدثة "تو-160إم" أمس (أ.ف.ب)
بوتين قبل رحلته على متن القاذفة المحدثة "تو-160إم" أمس (أ.ف.ب)
TT

سجال كلامي بين بايدن وبوتين

بوتين قبل رحلته على متن القاذفة المحدثة "تو-160إم" أمس (أ.ف.ب)
بوتين قبل رحلته على متن القاذفة المحدثة "تو-160إم" أمس (أ.ف.ب)

سخر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس من التصريحات «الوقحة» التي أدلى بها نظيره الأميركي جو بايدن عنه ووصفه فيها بأنه «مجنون».

وأثارت تصريحات ألقى بها بايدن خلال مناسبة جمع تبرعات أقيمت في سان فرانسيسكو، انتقادات من الكرملين الذي وصفها بـ«المخزية». وقال بايدن: «لدينا مجنون مثل هذا الرجل، بوتين، وآخرون غيره، حيث علينا دائماً أن نخشى من اندلاع نزاع نووي، لكن التهديد الوجودي للبشرية هو المناخ»، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويأتي استخدام بايدن هذه النعوت القويّة بحق بوتين في أعقاب مناسبات أخرى وصفه فيها بأنه «سفاح» و«مجرم حرب»، خصوصاً بعد اجتياحه أوكرانيا. وسخر بوتين من تصريحات بايدن «الوقحة»، فيما قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن الكلمات التي تفوّه بها بايدن «عار كبير على البلد نفسه (...) على الولايات المتحدة». وأضاف أنه «من المخزي أن يستخدم رئيس ما هذا النوع من الكلام».

ووسط هذا السجال الكلامي بين الجانبين، استعرض «سيد الكرملين» قدرات بلاده عبر التحليق على متن قاذفة استراتيجية محدثة من طراز «تو - 160إم» قادرة على حمل أسلحة نووية.

وتُعد القاذفة العملاقة ذات الجناحين المتأرجحين نسخة محدثة من قاذفة القنابل التي تعود إلى الحقبة السوفياتية. وتضم طاقماً مكوناً من أربعة أفراد، وهي قادرة على حمل 12 صاروخ كروز، أو 12 صاروخاً نووياً قصير المدى، ويمكنها التحليق لمسافة 12 ألف كيلومتر من دون توقف أو إعادة التزود بالوقود.


وزير الخارجية الأوكراني في بولندا لضمان نقل المساعدات العسكرية لكييف عبر الحدود

وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا يتحدث خلال مؤتمر صحافي وسط هجوم روسيا على أوكرانيا... الصورة في كييف بأوكرانيا في 2 فبراير 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا يتحدث خلال مؤتمر صحافي وسط هجوم روسيا على أوكرانيا... الصورة في كييف بأوكرانيا في 2 فبراير 2024 (رويترز)
TT

وزير الخارجية الأوكراني في بولندا لضمان نقل المساعدات العسكرية لكييف عبر الحدود

وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا يتحدث خلال مؤتمر صحافي وسط هجوم روسيا على أوكرانيا... الصورة في كييف بأوكرانيا في 2 فبراير 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا يتحدث خلال مؤتمر صحافي وسط هجوم روسيا على أوكرانيا... الصورة في كييف بأوكرانيا في 2 فبراير 2024 (رويترز)

توجّه وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إلى وارسو، اليوم (الخميس)، لضمان نقل المساعدات العسكرية الغربية إلى بلاده «دون عقبات» عبر الحدود بين البلدين التي أغلقها متظاهرون بولنديون.

وكتب كوليبا على منصة «إكس»: «لقد أجريت محادثات صريحة» لأكثر من ساعة مع مسؤولين من حكومة وبرلمان بولندا. وتابع: «أثمن القرارات التي ستسمح بتسليم المعدات العسكرية والإنسانية لأوكرانيا دون عقبات».

وأضاف أن «كييف ووارسو تدركان بوضوح من عدونا المشترك»، في إشارة إلى روسيا، وتسعيان «لحلّ القضايا الشائكة»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وبولندا من بين أكبر الداعمين لأوكرانيا منذ الغزو الروسي قبل عامين، لكن العلاقات بين وارسو وكييف توترت في الأشهر الأخيرة بسبب الخلافات التجارية.

وبعد إغلاق الحدود من قبل سائقي الشاحنات، بدأ المزارعون البولنديون حركة احتجاج جديدة وقطعوا نقاط العبور الحدودية مع أوكرانيا منددين بواردات الأغذية الزراعية من هذا البلد، التي تعتبر «خارجة عن السيطرة» والسياسية الزراعية الأوروبية.

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء إلى تنظيم محادثات بين الحكومتين على الحدود الأوكرانية البولندية «قبل 24 فبراير (شباط)» لحل هذه التوترات التي «تسر فقط موسكو».

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الجمعة، أن اجتماعاً بين الحكومتين البولندية والأوكرانية سيعقد «كما هو متفق» في 28 مارس (آذار) في وارسو.

وأعلن أيضاً أن بولندا ستدرج نقاط العبور مع أوكرانيا في قائمة «البنية التحتية الحيوية» لتجنب اضطرابات قد تؤثر على نقل المساعدات العسكرية والإنسانية.


بوتين يقول إن وصف بايدن له «بالمجنون» يفسر تفضيل الكرملين له على ترمب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

بوتين يقول إن وصف بايدن له «بالمجنون» يفسر تفضيل الكرملين له على ترمب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، عن اعتقاده بأن الرئيس الأميركي جو بايدن وصفه «بالمجنون» بسبب تصريحاته الأسبوع الماضي التي قال فيها إنه يفضل بايدن رئيساً للولايات المتحدة وليس دونالد ترمب.

وأضاف بوتين أن تصريح بايدن يفسر سبب تفضيل الكرملين له رئيساً للولايات المتحدة في المستقبل.

وقال للتلفزيون الرسمي بابتسامة خفيفة: «إننا مستعدون للعمل مع أي رئيس. لكنني أعتقد أن بايدن هو الرئيس المفضل أكثر بالنسبة لروسيا، واستناداً إلى ما قاله للتو، فأنا على حق تماماً».

ورداً على سؤال من أحد المراسلين عما إذا كانت تصريحات بايدن «وقحة»، أجاب بوتين بالموافقة. وتابع: «سألتموني أيهما الأفضل بالنسبة لنا. قلتها حينها، وما زلت أعتقد أن بوسعي تكرارها: إنه بايدن».

وعَدّ الكرملين في وقت سابق، اليوم الخميس، التصريح الذي أدلى به بايدن خلال حفل لجمع التبرعات في سان فرانسيسكو أمس يحط من قدر الولايات المتحدة.

وقال بوتين في وقت سابق من الشهر إنه يفضل بايدن على ترمب رئيساً للولايات المتحدة؛ لأن بايدن «أكثر خبرة، ويمكن التنبؤ بأفعاله».


البحرية الفرنسية دمّرت ليلاً مسيّرتين في البحر الأحمر

سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)
سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)
TT

البحرية الفرنسية دمّرت ليلاً مسيّرتين في البحر الأحمر

سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)
سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)

أعلنت هيئة الأركان الفرنسية أن البحرية الفرنسية في البحر الأحمر دمّرت ليل الأربعاء - الخميس مسيّرتَين انطلقتا من اليمن.

وكانت وزارة الجيوش الفرنسية قد أعلنت أن فرقاطتين للجيش الفرنسي دمّرتا مسيّرتين في البحر الأحمر ليل الاثنين - الثلاثاء «بعد رصد هجمات متعددة لمسيّرات مصدرها اليمن»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت هيئة الأركان الخميس: إن فرقاطة فرنسية متعددة المهام «رصدت النوع نفسه من التهديد واشتبكت مع طائرتين مسيّرتين ودمرتهما» خلال الليل.

ومنذ 19نوفمبر (تشرين الثاني)، ينفّذ الحوثيون، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعماً لقطاع غزة الذي يشهد حرباً بين حركة «حماس» وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

في محاولة ردعهم، شنّت القوّات الأميركيّة والبريطانيّة ضربات على مواقع تابعة لهم منذ 12 يناير (كانون الثاني). وينفّذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات يقول إنها تستهدف مواقع أو صواريخ ومسيّرات مُعدّة للإطلاق كان آخرها الأحد.

وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، عادين أن مصالح البلدين أصبحت «أهدافاً مشروعة».

ونشرت فرنسا في المنطقة الفرقاطة المتعددة المهام «ألزاس» في 20 يناير الماضي لتنضم الى «لانغدوك» التي وصلت في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2023، بحسب الوزارة.

في 10 ديسمبر، اضطرت «لانغدوك» إلى إطلاق صواريخ من طراز «أستر-15» المضادة للطائرات لإسقاط مسيّرتين كانتا تتجهان نحوها مباشرة. كان إطلاق صواريخ أرض - جو هذه دفاعاً عن النفس هو الأول من نوعه بالنسبة للبحرية الفرنسية.

وفي مواجهة هجمات الحوثيين، أنشأت الولايات المتحدة قوة حماية بحرية متعددة الجنسيات في البحر الأحمر في ديسمبر حملت اسم «حارس الازدهار» Prosperity Guardian فيما أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين الإطلاق الرسمي لمهمة مماثلة مقررة لسنة قابلة للتجديد.

ستكون هذه المهمة مخولة إطلاق النار للدفاع عن السفن التجارية أو الدفاع عن نفسها، لكنها لن تكون قادرة على ضرب أهداف برية ضد مواقع المتمردين الحوثيين في اليمن، بحسب دبلوماسيين.

وأعلنت دول عدة نيتها المشاركة فيها، لا سيما بلجيكا، وإيطاليا، وألمانيا وفرنسا. وأعلنت إسبانيا عدم مشاركتها.

وقال مصدر عسكري أوروبي، الاثنين، لوكالة الصحافة الفرنسية: إن المهمة ستؤمّن «المواكبة والمراقبة وربما الحماية» في المنطقة، حيث تتولى اليونان قيادة العملية على المستوى الاستراتيجي في حين تتولى إيطاليا قيادة القوة على المستوى التكتيكي.


والدة نافالني: المسؤولون الروس يضغطون من أجل دفن أليكسي «سراً»

لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)
لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)
TT

والدة نافالني: المسؤولون الروس يضغطون من أجل دفن أليكسي «سراً»

لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)
لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)

أعلنت والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني، اليوم الخميس، أن مسؤولين روسا يضغطون عليها لإجراء دفن «سري» لابنها الذي توفي في سجن بالقطب الشمالي الأسبوع الماضي.

وقالت ليودميلا نافالنايا، في مقطع فيديو نشره أنصار لابنها، «إنهم يبتزونني، يضعون شروطًا بشأن مكان وزمان وكيفية دفن أليكسي. هذا غير قانوني».

وأضافت، وفقا لوكالة «الصحافة الفرنسية»، «يريدون أن يتم ذلك سراً».

توفي المعارض الروسي والخصم الأول لبوتين، يوم الجمعة، عن عمر يناهز 47 عاماً، في سجن الدائرة القطبية الشمالية في منطقة يامال حيث كان يقضي حكماً بالحبس 19 عاماً بعد إدانته بتهمة «التطرف».

وتعرّض نافالني في العام 2020 لعملية تسميم اتّهم الكرملين بتدبيرها. وتحمّل الدول الغربية السلطات الروسية مسؤولية وفاة المعارض داخل سجنه.


لندن: روسيا تبرر خسائرها بأوكرانيا بتدخل الغرب في الحرب

الرئيس فلاديمير بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)
الرئيس فلاديمير بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)
TT

لندن: روسيا تبرر خسائرها بأوكرانيا بتدخل الغرب في الحرب

الرئيس فلاديمير بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)
الرئيس فلاديمير بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)

أفاد تقييم استخباراتي صادر عن وزارة الدفاع البريطانية بشأن تطورات الحرب في أوكرانيا، الخميس، بأن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، قال يوم 14 فبراير (شباط) الحالي: «إن العملية العسكرية الخاصة بدأت كعملية ضد أوكرانيا، إلا أنها مع مرور الوقت اتخذت شكل حرب ضد الغرب الجماعي».

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، في حديثه للصحافيين يومذاك: «إنها حرب تتورط فيها دول الغرب الجماعي بقيادة الولايات المتحدة، بشكل مباشر».

وجاء في التقييم الاستخباراتي اليومي المنشور على منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، أن هذا «يتوافق إلى حد كبير مع الاتجاه السائد في الخطاب الرسمي الروسي، الذي يسعى إلى تبرير طول فترة النزاع، وحجم الخسائر التي تكبدتها روسيا، من خلال تصوير الحرب على أنها نزاع مباشر مع الغرب».

وأشار التقييم، إلى أن بيسكوف مضى في الاعتراف بأن «العملية العسكرية الخاصة قد تستمر لفترة أطول قليلاً، ولكن هذا لا يمكن أن يغير مسار الأمور». ويشكل هذا جزءاً من الرواية الرسمية الروسية التي تهدف - بصورة شبه مؤكدة - إلى وضع السكان المحليين في مناخ نزاع طويل، وما يرتبط به من انخفاض في مستويات المعيشة محلياً، إلى جانب توفير الطمأنينة بحتمية النصر الروسي في النهاية»، بحسب ما ورد في التقييم.

وتنشر وزارة الدفاع البريطانية تحديثاً يومياً بشأن الحرب في أوكرانيا، منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير عام 2022، في حين تتهم موسكو لندن «بشن حملة تضليل».


بوتين يعتزم التحليق على متن قاذفة قنابل استراتيجية فوق صوتية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوقّع على صورة لقاذفة نووية من طراز «TU-160M» خلال زيارة لمصنع «غوربونوف» للطيران في كازان - روسيا في 25 يناير 2018 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوقّع على صورة لقاذفة نووية من طراز «TU-160M» خلال زيارة لمصنع «غوربونوف» للطيران في كازان - روسيا في 25 يناير 2018 (رويترز)
TT

بوتين يعتزم التحليق على متن قاذفة قنابل استراتيجية فوق صوتية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوقّع على صورة لقاذفة نووية من طراز «TU-160M» خلال زيارة لمصنع «غوربونوف» للطيران في كازان - روسيا في 25 يناير 2018 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوقّع على صورة لقاذفة نووية من طراز «TU-160M» خلال زيارة لمصنع «غوربونوف» للطيران في كازان - روسيا في 25 يناير 2018 (رويترز)

نقل التلفزيون الحكومي الروسي عن الكرملين القول إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيحلّق على متن قاذفة قنابل استراتيجية فوق صوتية محدثة من طراز «تو-160إم»، اليوم (الخميس)، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتُعد القاذفة العملاقة ذات الجناحين المتأرجحين نسخة محدثة بشكل كبير من قاذفة القنابل التي تعود إلى الحقبة السوفياتية وكان الاتحاد السوفياتي يعتزم استخدامها في حال اندلاع حرب نووية مع الغرب لنقل الأسلحة النووية لمسافات طويلة.

وتستطيع القاذفة «تو-160إم» حمل 12 صاروخ كروز أو 12 صاروخاً نووياً قصير المدى ويمكنها التحليق لمسافة 12 ألف كيلومتر من دون توقف ومن دون إعادة تزويدها بالوقود.