كشفت السلطات الأوكرانية أن مسؤولا عسكريا أوكرانيا سابقا تلقى رشاوى لمساعدة الرجال على التهرب من التعبئة، ما تسبب في اتهامه بالفساد، وفقاً لصحيفة «التليغراف».
واعتقل مكتب التحقيقات الحكومي الأوكراني (SBI) أمس (الاثنين)، يفين بوريسوف الذي كان مسؤولاً عن التعبئة والتجنيد الإجباري في منطقة أوديسا حتى طرده الشهر الماضي.
وقال المكتب، الذي يتعامل عادة مع الجرائم البارزة، إن بوريسوف احتجز في كييف قبل أن يحاول الفرار من البلاد.
يأتي اعتقال بوريسوف وسط مزاعم بأن عائلته جمعت عقارات بملايين الجنيهات في إسبانيا. ويوم السبت، وجهت إليه السلطات تهمة الإثراء غير المشروع، لكن ضباط إنفاذ القانون لم يتمكنوا من تحديد مكانه لمدة يومين لأنه استمر في تغيير أرقام هواتفه ولوحات ترخيص السيارات وموقعه.
عقارات ماربيا والسيارات الرياضية
بدأ التحقيق مع بوريسوف بعد تحقيق دامغ من قبل وسيلة الإعلام الأوكرانية Ukrainska Pravda التي زعمت أن رئيس التجنيد وعائلته اشتروا عقارات فاخرة في ماربيا والعديد من السيارات الرياضية بعد بدء الغزو الروسي.
في مايو (أيار)، اتهم المحققون الأوكرانيون بوريسوف بتلقي رشاوى تزيد عن 188 مليون هريفنيا (4 ملايين جنيه إسترليني) من السكان المحليين مقابل إصدار إعفاءات من التعبئة.
ونفى بوريسوف علنا هذه المزاعم.
ويتطوع الرجال والنساء الأوكرانيون للانضمام إلى الجيش منذ ما قبل الغزو الروسي، لكن الكثير منهم كانوا حريصين على تجنب التجنيد لأن الحرب التي طال أمدها تتطلب قوة بشرية أكبر.
أُلقي القبض على بوريسوف في نهاية المطاف في أحد شوارع كييف المزدحمة، وفقاً لمقطع فيديو أظهر رجلاً يرتدي قميصاً وقبعة بيسبول سوداء أوقفته مجموعة من الجنود واقتادته بعيداً.
وقال المحققون إنه من المتوقع أن يواجه جلسة استماع اليوم (الثلاثاء)، وتعتبر جريمته خطيرة بما يكفي لاستبعاد إمكانية الإفراج عنه بكفالة.
وقد يواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات في السجن إذا أُدين.
