البابا: لا نهاية لحرب أوكرانيا على ما يبدو

البابا فرنسيس (إ.ب.أ)
البابا فرنسيس (إ.ب.أ)
TT

البابا: لا نهاية لحرب أوكرانيا على ما يبدو

البابا فرنسيس (إ.ب.أ)
البابا فرنسيس (إ.ب.أ)

بعد اختتام مبعوث السلام المرسل من الفاتيكان محادثات استمرت 3 أيام في موسكو، رأى البابا فرنسيس، اليوم (الجمعة)، أنه لا توجد على ما يبدو نهاية تلوح في الأفق لحرب أوكرانيا.

وقال بابا الفاتيكان أمام وفد ديني من بطريركية القسطنطينية: «تتطلب الحقيقة الأليمة لهذه الحرب، التي يبدو أنها لن تنتهي، من الجميع بذل جهود خلاقة مشتركة لتصور سبل السلام وصياغتها».

وقال الفاتيكان، في بيان لاحق، إن مبعوث البابا فرنسيس، وهو الكاردينال الإيطالي ماتيو زوبي، اختتم مشاوراته في موسكو حيث التقى مع يوري أوشاكوف مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون السياسة الخارجية والبطريرك كيريل أسقف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.

وورد في البيان: «استهدفت (الزيارة) تحديد المبادرات الإنسانية التي من شأنها فتح طرق نحو السلام». وأضاف أنه سيجري اتخاذ خطوات إضافية، لكنه لم يخض في تفاصيل.


مقالات ذات صلة

الدنمارك تغلق تحقيق «نورد ستريم»... وموسكو: قرار عبثي

أوروبا لقطة للتسرب من «نورد ستريم 2» بتاريخ 27 سبتمبر عام 2022 (رويترز)

الدنمارك تغلق تحقيق «نورد ستريم»... وموسكو: قرار عبثي

أعلنت شرطة الدنمارك اليوم الاثنين أنها أغلقت التحقيق بشأن عملية التخريب التي طالت خطي أنابيب «نورد ستريم» للغاز الرابطين بين روسيا وألمانيا.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
أوروبا وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (أ.ب)

كيف تساعد الـ«سي آي إيه» أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا؟

كشف تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن قيام وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) بمساعدة أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا طفل فلسطيني داخل مبنى مدمر يطالع مسجداً طاله قصف إسرائيلي في رفح (أ.ف.ب)

غوتيريش: الهجوم الإسرائيلي على رفح سيعني «نهاية برامج المساعدات» بغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أنّ هجوماً إسرائيلياً على رفح سيوجّه ضربة قاضية لبرامج المساعدات في غزة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيفية - رويترز)

20 رئيس دولة وحكومة يجتمعون في باريس لدعم أوكرانيا

يجتمع نحو عشرين رئيس دولة وحكومة معظمهم أوروبيون اليوم الاثنين في باريس بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإعادة تأكيد دعمهم لأوكرانيا

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا 
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف أمس (رويترز)

زيلينسكي يعلن فقدان 31 ألف جندي

موسكو: رائد جبر - كييف: «الشرق الأوسط»

رائد جبر (موسكو) «الشرق الأوسط» ( كييف)

تركيا أمام «العدل الدولية»: الاحتلال هو السبب الأساسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أحمد يلدز نائب وزير الخارجية التركي (أرشيفية - الخارجية التركية عبر فيسبوك)
أحمد يلدز نائب وزير الخارجية التركي (أرشيفية - الخارجية التركية عبر فيسبوك)
TT

تركيا أمام «العدل الدولية»: الاحتلال هو السبب الأساسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أحمد يلدز نائب وزير الخارجية التركي (أرشيفية - الخارجية التركية عبر فيسبوك)
أحمد يلدز نائب وزير الخارجية التركي (أرشيفية - الخارجية التركية عبر فيسبوك)

قال أحمد يلدز نائب وزير الخارجية التركي أمام القضاة في محكمة العدل الدولية، الاثنين، إن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو السبب الأساسي للصراع في المنطقة.

جاء ذلك في اليوم الأخير من جلسات استماع عامة تعقدها المحكمة في قضية تنظر في التبعات القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتطرق يلدز أيضاً لهجمات حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) التي أسفرت عن مقتل 1200 شخص، ورد إسرائيل العسكري على الهجمات ما تسبب في مقتل أكثر من 29 ألف فلسطيني منذئذ.

وقال يلدز في اليوم السادس من جلسات الاستماع: «الوضع الناشئ بعد السابع من أكتوبر يثبت مجدداً أنه من دون معالجة السبب الأساسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني لن يكون هناك سلام في المنطقة».

وأضاف: «العقبة الحقيقية أمام السلام واضحة وهي طول أمد احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، والفشل في تنفيذ حل الدولتين».

وتستمع «العدل الدولية»، وهي أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، إلى مرافعات أكثر من 50 دولة بناءً على طلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2022 لإصدار رأي غير ملزم بشأن التبعات القانونية للاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي جلسات الاستماع في إطار حملة فلسطينية لدفع المؤسسات القانونية الدولية إلى التدقيق في سلوك إسرائيل في الأراضي المحتلة.

وقالت إسرائيل، التي لا تشارك في الجلسات، في تعقيبات مكتوبة إن مشاركة المحكمة قد تضر بالتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.

وطلب ممثلون عن الفلسطينيين من القضاة، الأسبوع الماضي، إعلان أن الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم غير قانوني، وقالوا إن رأي القضاة يمكن أن يساعد في التوصل إلى حل الدولتين. ومن المتوقع أن يستغرق القضاة قرابة 6 أشهر لإصدار رأي بشأن الطلب.


اجتماع أوروبي أميركي في باريس لتعزيز الدعم إلى أوكرانيا

الرئيسان الفرنسي والأوكراني يتصافحان بحرارة في 16 فبراير الحالي بمناسبة التوقيع على اتفاقية أمنية طويلة المدى بين البلدين (أ.ب)
الرئيسان الفرنسي والأوكراني يتصافحان بحرارة في 16 فبراير الحالي بمناسبة التوقيع على اتفاقية أمنية طويلة المدى بين البلدين (أ.ب)
TT

اجتماع أوروبي أميركي في باريس لتعزيز الدعم إلى أوكرانيا

الرئيسان الفرنسي والأوكراني يتصافحان بحرارة في 16 فبراير الحالي بمناسبة التوقيع على اتفاقية أمنية طويلة المدى بين البلدين (أ.ب)
الرئيسان الفرنسي والأوكراني يتصافحان بحرارة في 16 فبراير الحالي بمناسبة التوقيع على اتفاقية أمنية طويلة المدى بين البلدين (أ.ب)

إنه «اجتماع استثنائي»... بهذه العبارة وصفت مصادر قصر الإليزيه الاجتماع العاجل، الذي دعا إليه ويستضيفه الرئيس إيمانويل ماكرون، عصر الاثنين، في قصر الإليزيه، والذي سيجمع 20 رئيس دولة وحكومة، أكثريتهم الساحقة من الأوروبيين، وبالتنسيق مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ووفق «الإليزيه»، فإن الاجتماع، الذي يحصل بعد عامين من بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، «يلتئم في لحظة مفصلية وفي ظل مخاوف بشأن مستقبل الحرب، وهدفه تعبئة الوسائل لدعم أوكرانيا بشكل أكثر فعالية، ومن أجل إظهار وحدة (الغربيين) و(استعدادهم) للعمل». وينطلق الاجتماع بكلمة للرئيس ماكرون، وأخرى عن بُعد للرئيس الأوكراني.

ووزّعت الرئاسة الفرنسية ليلاً لائحة بالمسؤولين، الذين سيشاركون في الاجتماع «القمة»، وهي تضم أربعة رؤساء دول فنلندا ورومانيا وبولندا وليتوانيا، و15 رئيس حكومة؛ أبرزهم، إلى جانب المستشار الألماني، رؤساء حكومات إيطاليا وإسبانيا وهولندا والنرويج والبرتغال والدنمارك. واللافت أن الولايات المتحدة ستمثل بمساعدة وزير الخارجية، في حين تمثل بريطانيا والسويد وكندا وإيطاليا بوزراء الخارجية.

وسيبرز في الاجتماع غياب دول مثل المجر وسلوفاكيا والنمسا. وبرّرت باريس ذلك بانشغالهم بـ«أمور داخلية». وحرصت باريس على توجيه رسالة مفادها أن مشاركة 20 رئيس دولة وحكومة، والوزراء الذين يمثلون دولهم في الاجتماع الذي جرى التحضير له في «فترة زمنية قصيرة» توفر الدليل على ريادة الرئيس ماكرون في الملف الأوكراني.

ثمة مجموعة من الأهداف يسعى الاجتماع لتحقيقها؛ وهي مرتبطة بالسياق الذي تسير فيه، راهناً، الحرب في أوكرانيا، وآخِر تجلياته نجاح روسيا في السيطرة على مدينة أفدييفكا، في منطقة دونباس، وإحرازها تقدماً محدوداً إضافياً، في حين تشكو القوات الأوكرانية من ضعف تزويدها بالأسلحة والذخيرة، والضبابية التي تُغلّف السياسة الأميركية، حيث لم تنجح الإدارة في تمرير قانون منح كييف مساعدات إضافية بقيمة 60 مليار دولار، لذا فإن المجتمعين في باريس، الاثنين، سيعملون على «إعادة تعبئة ودرس كل الوسائل لدعم أوكرانيا بشكل فعال»، وإخراجها من الوضع الميداني الذي تعانيه في الوقت الحاضر. والهدف الثاني عنوانه «دحض الانطباع بأن الأمور تنهار، وإعادة تأكيد أننا لسنا مُتعَبين وأننا مصممون على إحباط العدوان الروسي. نريد أن نرسل رسالة واضحة إلى بوتين بأنه لن ينتصر في أوكرانيا... فنحن لسنا مستسلمين ولا انهزاميين، لن يكون هناك انتصار لروسيا في أوكرانيا».

ونقلت مصادر «الإليزيه» عن زيلينسكي تشديده، بمناسبة اجتماعه مع ماكرون، الأسبوع الماضي، على «ضرورة التوصل إلى التزام عملي بالغ الصلابة (من جانب الدول الداعمة)، ويتناسب مع ظروف المعركة، ويكون من شأنه قلب اتجاهها الراهن» الجانح باتجاه روسيا. وخلاصة «باريس» أن هناك مجموعة أمور تبرر الاجتماع: السياق الذي يجري فيه، والإرادة السياسية المتوافرة، والرغبة في فعل مزيد من أجل أوكرانيا، فيما الهدف الأبعد إفهام موسكو وبوتين ضرورة التخلي عن أوهام تحقيق الانتصار في الحرب الدائرة. يضاف إلى ما سبق أن القادة الأوروبيين يستشعرون قلق الرأي العام. من هنا، تبرز الحاجة إلى توضيح أن الجهد المبذول في أوكرانيا «يتعلق بمستقبل وأمن أوروبا»، وتأكيد ضرورة أن «تكون تعبئتنا على مستوى التحدي». وردّاً على الأجواء التي سادت في مؤتمر ميونيخ الأخير للأمن، والتي أخذت تتنامى في أوساط الرأي العام، لجأت المصادر الرئاسية الفرنسية إلى استخدام لهجة حازمة بقولها: «نحن عازمون ومتحفزون ومنخرطون من أجل تحقيق الانتصار في أوكرانيا، ومن أجل توفير الأمن والاستقرار في أوروبا، وحتى لا يكون لعدوانية روسيا تأثير علينا». ولمزيد من التوضيح، تؤكد هذه المصادر أن «هدفنا الرئيسي هو إدخال الشك إلى ذهن الرئيس الروسي، والقضاء على الفكرة التي يروّج لها والتي يصدّقها بعضهم من أنه سوف ينتصر في هذه الحرب».

تشكو باريس، ومعها الأوروبيون، من «العدوانية المتزايدة» التي تمارسها روسيا على عدة مستويات، سواء أكان في الفضاء السيبراني والإعلامي والدعائي، أم بث الأخبار الكاذبة، أم تحريك بعض الأشخاص العاملين لصالحها من أجل إرباك الرأي العام الأوروبي، وصولاً إلى التخلص من المعارض نافالني، أو اغتيال الطيار الروسي الذي لجأ إلى إسبانيا. وأشارت المصادر الفرنسية إلى التصريحات المهددة لنائب رئيس مجلس الأمن القومي ميدفيديف، الذي لا يفتأ يلوّح باستخدام الأسلحة النووية، أو التهديد مجدداً باحتلال مدينة أوديسا، وحتى العاصمة كييف. يضاف إلى ما سبق، ما تقوم به روسيا عسكرياً في بحر البلطيق أو في أفريقيا، من خلال مجموعة «فاغنر» التي تغيّر اسمها إلى «القوة الأفريقية». وخلاصة باريس أن روسيا تحولت إلى «عامل يضرب الاستقرار ويعمل من أجل الفوضى على المستوى العالمي».

مظاهرة في مدينة تورنتو الكندية السبت للمطالبة بتوفير الدعم لأوكرانيا (أ.ف.ب)

لن يكتفي القادة والمسؤولون المجتمِعون في قصر الإليزيه، الاثنين، بـ«تشخيص الوضع الميداني وحاجات أوكرانيا»، إذ إنهم سيعملون على استخلاص النتائج، والنظر في السبل والإمكانيات التي يتعين توفيرها لكييف، وما يستطيع كل طرف من الأطراف المجتمعة توفيره، سواء على صعيد التمويل أم التسليح أم التدريب، وضمان مدّ القوات الأوكرانية بالذخائر التي تشكو من نقصانها. تجدر الإشارة إلى أنه، في الأيام الأخيرة، عمدت مجموعة دول، مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وهولندا، إلى توقيع «اتفاقيات أمنية» طويلة المدى «متوسطها عشر سنوات» مع أوكرانيا، للوقوف إلى جانبها ومساندتها وتوفير الدعم لها، مع الكشف عن مبالغ مالية مهمة، كألمانيا التي وعدت بتوفير 8 مليارات يورو، للعام الحالي، في حين وعدت فرنسا بمبلغ 3 مليارات يورو. ولأن باريس انتُقدت مراراً لضعف الدعم الذي تقدمه لأوكرانيا، سواء عسكرياً أم مالياً، فقد حرصت مصادر «الإليزيه» على الرد على ذلك بتأكيدها أن «مصير الحرب غير مرتبط فحسب بالمبالغ المالية التي يجري الإعلان عنها، بل أيضاً بفعالية الأسلحة الفرنسية التي تُقدَّم للقوات الأوكرانية»، مشيرة بالتحديد لمدافع «قيصر» المحمولة على عربات أو صواريخ «سكالب» بعيدة المدى ودقيقة التصويب. كذلك فإن الإشكالية الأخرى التي يتعين على الغربيين حلها تتناول توفير الذخائر، وخصوصاً قذائف المدفعية، حيث تشكو أوكرانيا من نقصها، ما ينعكس على أدائها الميداني.

وردّاً على الذين يتساءلون عن أسباب انعقاد الاجتماع في باريس، وليس في برلين مثلاً، قال قصر الإليزيه إن الدعوة جاءت من الرئيس الفرنسي، وهو يدعو إلى اجتماع في بلاده، وليس في بلد آخر، وألمانيا حرة التصرف لتنظيم ما تريد تنظيمه. وإذا استبعدت باريس الإعلان عن توفير أسلحة جديدة لأوكرانيا، بمناسبة الاجتماع، فإن لكل طرف أن يعلن عما يريد أن يقوم به لتحسين وتعزيز القدرات الأوكرانية، سواء أكان ذلك في الفضاء السيبراني أم الدفاع الجوي ونزع الألغام، والتدريب على استخدام الأسلحة الحديثة والمعقدة، سواء الطائرات غربية الصنع أم المدفعية أم المُسيّرات. ومن الأمور التي قد يأتي عليها الاجتماع، فرض عقوبات على الشركات التي تنسف أو تبدد مفعول العقوبات المفروضة على روسيا.


الدنمارك تغلق تحقيق «نورد ستريم»... وموسكو: قرار عبثي

لقطة للتسرب من «نورد ستريم 2» بتاريخ 27 سبتمبر عام 2022 (رويترز)
لقطة للتسرب من «نورد ستريم 2» بتاريخ 27 سبتمبر عام 2022 (رويترز)
TT

الدنمارك تغلق تحقيق «نورد ستريم»... وموسكو: قرار عبثي

لقطة للتسرب من «نورد ستريم 2» بتاريخ 27 سبتمبر عام 2022 (رويترز)
لقطة للتسرب من «نورد ستريم 2» بتاريخ 27 سبتمبر عام 2022 (رويترز)

أعلنت شرطة الدنمارك، اليوم الاثنين، أنها أغلقت التحقيق بشأن عملية التخريب التي طالت خطيْ أنابيب «نورد ستريم» للغاز الرابطيْن بين روسيا وألمانيا، في سبتمبر (أيلول) 2022، في قرار وصفته موسكو بأنه «عبثيّ».

وقالت الشرطة إنه «استناداً إلى التحقيق، يمكن للسلطات أن تَخلص إلى أن تخريب خطي أنابيب الغاز كان متعمداً. وفي الوقت نفسه، تَعدّ أنه ليس هناك الأساس الضروري لمواصلة تحقيق جنائي في الدنمارك».

انتقد الناطق باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، قرار الدنمارك، قائلاً، للصحافيين، إن «الوضع أقرب إلى العبثية. من جهة، يعترفون بوقوع تخريب متعمّد، لكن من جهة أخرى لن يمضوا قدماً» بالتحقيق.

أغلقت السويد المجاورة تحقيقها، مطلع فبراير (شباط)، على أساس أنها لا تملك الاختصاص القضائي لمواصلته، ما يعني أن ألمانيا وحدها تحقق حالياً في العملية.

اكتُشفت أربع حالات تسرّب كبيرة للغاز في خطيْ أنابيب تابعين لـ«نورد ستريم»، قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية، حيث سجّلت معاهد للمسح الزلزالي وقوع انفجارين تحت البحر، قبل وقت قصير من التسرّب.

كان خطا الأنابيب في قلب التوتر الجيوسياسي مع قطع روسيا إمدادات الغاز عن أوروبا، في خطوة يُشتبه بأنها جاءت للرد على العقوبات الغربية التي فُرضت على موسكو على أثر غزو أوكرانيا.

وبينما وقعت عمليات التسرّب في المياه الدولية، كان اثنتان منها في المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة للدنمارك، واثنتان في تلك التابعة للسويد.

لم يكن خطا الأنابيب في الخدمة عندما وقع التسرّب، لكنهما كانا يحتويان على الغاز الذي تسرّب في المياه والأجواء.

وفتح كل من الدنمارك والسويد وألمانيا تحقيقات في الانفجارات.

وبقيت تحقيقات البلدان الثلاثة سريّة، وهو أمر عائد، وفق محللين، إلى التداعيات الدبلوماسية المحتملة للمعلومات التي قد تفضي للكشف عنها.

وأفادت شرطة كوبنهاغن بأن التحقيق، الذي جرى بالاشتراك مع جهاز الاستخبارات الدنماركي «PET»، كان «معقّداً ومستفيضاً». وأضافت أنها ليست في موقع يسمح لها «الإدلاء بتصريحات إضافية» عن القضية.

وجّهت فرضيات عدّة أصابع الاتهام إلى أوكرانيا أو روسيا أو الولايات المتحدة، علماً بأن الدول الثلاث نفت تورطها.


كيف تساعد الـ«سي آي إيه» أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا؟

وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (أ.ب)
وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (أ.ب)
TT

كيف تساعد الـ«سي آي إيه» أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا؟

وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (أ.ب)
وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (أ.ب)

كشف تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن قيام وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) بمساعدة أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا، التي دخلت عامها الثالث وأودت بحياة مئات الآلاف من الأرواح.

وأشار التقرير إلى أن الشراكة الاستخباراتية بين واشنطن وكييف تعد حجر الزاوية في قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، وأن «سي آي إيه» ووكالات الاستخبارات الأميركية الأخرى تقدم معلومات استخباراتية لكييف عن الضربات الصاروخية التي تشنها موسكو، وتتتبع تحركات القوات الروسية وتساعد في دعم شبكات التجسس بالبلاد.

لكن الشراكة ليست وليدة زمن الحرب، كما أن أوكرانيا ليست المستفيد الوحيد، وفقاً للتقرير الذي قال إن هذه الفكرة ترسخت قبل عقد من الزمن، وتم تنفيذها في فترات متقطعة في عهد ثلاثة رؤساء أميركيين مختلفين، وقد حولت أوكرانيا، التي كان يُنظر إلى وكالاتها الاستخباراتية منذ فترة طويلة على أنها معرضة للخطر بشكل كامل من قبل روسيا، إلى واحدة من أهم شركاء واشنطن الاستخباراتيين في مواجهة الكرملين اليوم.

وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أنها توصلت لهذه التفاصيل بعد إجراء أكثر من 200 مقابلة مع مسؤولين حاليين وسابقين في أوكرانيا والولايات المتحدة وأوروبا.

وقال التقرير إن هناك موقع تنصت موجود بإحدى الغابات الأوكرانية يتم فيه تتبع أقمار التجسس الروسية والتنصت على المحادثات بين القادة الروس، ويعد جزءاً من شبكة من قواعد التجسس التي تدعمها «سي آي إيه»، التي تم إنشاؤها في السنوات الثماني الماضية وتضم 12 موقعاً سرياً على طول الحدود الروسية.

وفي عام 2016، بدأت «سي آي إيه» في تدريب قوة كوماندوز أوكرانية من النخبة، تُعرف باسم الوحدة 2245، وقد استولت هذه الوحدة في ذلك الوقت على طائرات مسيَّرة روسية ومعدات اتصالات قام الفنيون التابعون لوكالة الاستخبارات المركزية بإجراء هندسة عكسية لها واختراق أنظمة التشفير في موسكو. وكان أحد ضباط هذه الوحدة هو كيريلو بودانوف، الذي يشغل الآن منصب رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية.

وبحسب التقرير، فقد ساعدت «سي آي إيه» أيضاً في تدريب جيل جديد من الجواسيس الأوكرانيين الذين عملوا داخل روسيا، وعبر أوروبا، وفي كوبا وأماكن أخرى يوجد فيها الروس بشكل كبير.

وتتسم العلاقة بين وكالة الاستخبارات المركزية وكييف بالقوة الشديدة لدرجة أن ضباط الوكالة ظلوا موجودين في أحد الأماكن في غرب أوكرانيا عندما قامت إدارة الرئيس جو بايدن بإجلاء الموظفين الأميركيين في الأسابيع التي سبقت الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022. وخلال الغزو، نقل الضباط معلومات استخباراتية مهمة للقادة الأوكرانيين، بما في ذلك الأماكن التي كانت روسيا تخطط لشن ضربات وهجمات بها، وأنظمة الأسلحة التي تستخدمها موسكو.

وقال إيفان باكانوف، الذي كان آنذاك رئيس جهاز أمن الدولة الأوكراني: «لولا أولئك الضباط لما كان من الممكن أن تكون لدينا طريقة لمقاومة الروس أو التغلب عليهم».

والآن أصبحت هذه الشبكات الاستخباراتية أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث أصبحت روسيا في موقف هجومي بينما أضحت أوكرانيا أكثر اعتماداً على الهجمات التخريبية والضربات الصاروخية بعيدة المدى التي تتطلب جواسيس بعيداً عن خطوط العدو.

ولطالما ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باللوم على وكالات الاستخبارات الغربية في التلاعب بكييف وزرع المشاعر المعادية لروسيا في أوكرانيا.

ووفقاً لمسؤول أوروبي كبير، فقرب نهاية عام 2021 كان بوتين يفكر فيما إذا كان سيشن غزواً واسع النطاق على أوكرانيا عندما التقى برئيس أحد أجهزة التجسس الرئيسية في روسيا، الذي أخبره أن «سي آي إيه»، جنباً إلى جنب مع جهاز الاستخبارات البريطاني «إم آي 6» كانا يسيطران على أوكرانيا ويحولانها إلى مركز للتخطيط للعمليات التي تشن ضد موسكو.

لكن على الرغم من كل ذلك، فقد أشار تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن المسؤولين الأميركيين كانوا في كثير من الأحيان مترددين في المشاركة الاستخباراتية الكاملة مع أوكرانيا، حيث أن ثقتهم بالمسؤولين الأوكرانيين لم تكن قوية بما يكفي، كما أنهم كانوا قلقين من استفزاز الكرملين.

ومع ذلك، كانت هناك دائرة ضيقة من مسؤولي المخابرات الأوكرانية تتودد بشدة إلى وكالة الاستخبارات المركزية، وقد سلمت هذه الدائرة في عام 2015، مجموعة من الملفات السرية للغاية للأميركيين، تضمنت أسراراً حول الأسطول الشمالي للبحرية الروسية، بما في ذلك معلومات مفصلة حول أحدث تصميمات الغواصات النووية الروسية.

وبعد ذلك، حصلت «س آي إيه» بانتظام على وثائق سرية خاصة بروسيا من أولئك المسؤولين بالمخابرات الأوكرانية.

وقال مسؤول أميركي كبير سابق إن العلاقات الاستخباراتية بين واشنطن وكييف «أصبحت أقوى وأقوى بعد ذلك، لأن كلا الجانبين رأوا قيمة وأهمية ذلك الأمر، وأصبحت السفارة الأميركية في كييف أفضل مصدر للمعلومات والإشارات وكل شيء آخر عن روسيا».

وأوضح التقرير أن «سي آي إيه» أشرفت على برنامج تدريبي أطلق عليه اسم «عملية السمكة الذهبية»، تم تنفيذه في مدينتين أوروبيتين لتعليم ضباط المخابرات الأوكرانية كيفية تقمص أدوار شخصيات مزيفة بشكل مقنع وسرقة الأسرار في روسيا ودول أخرى ماهرة في استئصال الجواسيس.

وسرعان ما تم نشر ضباط «عملية السمكة الذهبية» في 12 قاعدة عمليات أمامية حديثة الإنشاء على طول الحدود الروسية. وقال الجنرال فاليري كوندراتيوك، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الأوكرانية، إنه «من كل قاعدة، كان الضباط الأوكرانيون يديرون شبكات من العملاء الذين يجمعون المعلومات الاستخبارية داخل روسيا».

وقامت «سي آي إيه» بتركيب معدات في هذه القواعد للمساعدة في جمع المعلومات الاستخبارية.

لكن على الرغم من كل ذلك، يتخوف ضباط الاستخبارات الأوكرانية الآن من تخلي «سي آي إيه» عنهم في الوقت الذي يدرس فيه الجمهوريون في مجلس النواب ما إذا كانوا سيقطعون مليارات الدولارات من المساعدات الأميركية لكييف. وقال ضابط أوكراني كبير: «لقد حدث ذلك في أفغانستان من قبل وسيحدث الآن في أوكرانيا».


غوتيريش: الهجوم الإسرائيلي على رفح سيعني «نهاية برامج المساعدات» بغزة

طفل فلسطيني داخل مبنى مدمر يطالع مسجداً طاله قصف إسرائيلي في رفح (أ.ف.ب)
طفل فلسطيني داخل مبنى مدمر يطالع مسجداً طاله قصف إسرائيلي في رفح (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: الهجوم الإسرائيلي على رفح سيعني «نهاية برامج المساعدات» بغزة

طفل فلسطيني داخل مبنى مدمر يطالع مسجداً طاله قصف إسرائيلي في رفح (أ.ف.ب)
طفل فلسطيني داخل مبنى مدمر يطالع مسجداً طاله قصف إسرائيلي في رفح (أ.ف.ب)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، من أنّ هجوماً إسرائيلياً على رفح سيوجّه ضربة قاضية لبرامج المساعدات في غزة، حيث لا تزال المساعدات الإنسانية «غير كافية على الإطلاق».

وقال غوتيريش، في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جنيف، إنّ هجوماً شاملاً على المدينة الواقعة في جنوب قطاع غزة، على الحدود مع مصر، «لن يكون فقط مروّعاً لأكثر من مليون مدني فلسطيني لجأوا إلى هناك، بل سيكون بمثابة المسمار الأخير في نعش برنامج مساعداتنا».

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف (أ.ف.ب)

وحذّر غوتيريش، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، من أنّ إخفاق مجلس الأمن الدولي في التعامل مع حربيْ غزة وأوكرانيا يهدّد بتقويض سلطته «بشكل مدمّر»، مشدّداً على الحاجة إلى «إصلاح جدي».

وأوضح غوتيريش، لدبلوماسيين في جنيف، أنّ «افتقار مجلس الأمن للوحدة في مواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا، والعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، في أعقاب هجمات حماس المروّعة، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أدّى إلى تقويض سلطته بشدّة، وربما بشكل مدمّر».


20 رئيس دولة وحكومة يجتمعون في باريس لدعم أوكرانيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيفية - رويترز)
TT

20 رئيس دولة وحكومة يجتمعون في باريس لدعم أوكرانيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيفية - رويترز)

يجتمع نحو عشرين رئيس دولة وحكومة، معظمهم أوروبيون، اليوم الاثنين، في باريس، بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ لإعادة تأكيد دعمهم لأوكرانيا التي تواجه وضعاً حرجاً في مواجهة موسكو، وبات مصيرها متوقفاً على المساعدات الغربية.

ويخاطب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المجتمعين في قصر الإليزيه عبر الفيديو، وقال لحلفائه، أمس الأحد، إن انتصار أوكرانيا أو هزيمتها «يعتمد عليكم».

يحضر الاجتماع قادة من الاتحاد الأوروبي، بينهم المستشار الألماني أولاف شولتس، والرئيس البولندي أندريه دودا، ورؤساء وزراء نحو 15 دولة في الاتحاد.

وحذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، نظيره الروسي فلاديمير بوتين من أن دعم فرنسا لأوكرانيا لن «يضعف»، وقال، في بيان عبر منصة «إكس»، إن «روسيا، بزعامة الرئيس بوتين، ينبغي ألا تُعوّل على أي تعب لدى الأوروبيين».

ويدعو ماكرون أوروبا إلى تحرك جماعي في مواجهة روسيا، في وقت ما زال الكونغرس يعرقل الدعم الأميركي بالغ الأهمية لكييف، كما يثير احتمال عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض قلق الاتحاد الأوروبي.

وسيتطرق الاجتماع إلى عودة الهجمات الإلكترونية والمعلوماتية من جانب روسيا، التي باتت «أكثر عدوانية»، وفقاً للإليزيه الذي انتقد مناورات «الترهيب» الروسية.

وسيشارك في الاجتماع ممثلان عن الولايات المتحدة وكندا، وكذلك وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون.

والهدف، وفقاً لـ«الإليزيه»، هو «إعادة تعبئة ودرس كل الوسائل لدعم أوكرانيا بشكل فعال»، في وقتٍ تواجه فيه كييف التي تفتقر إلى الأسلحة والذخيرة وضعاً صعباً جداً في مواجهة روسيا.

وشددت الرئاسة الفرنسية على أن «الأمر يتعلق بدحض الانطباع بأن الأمور تنهار، وإعادة تأكيد أننا لسنا مُتعَبين، وأننا مصممون على إحباط العدوان الروسي. نريد أن نرسل رسالة واضحة إلى بوتين بأنه لن ينتصر في أوكرانيا».

ويصر «الإليزيه» على «أننا لسنا مستسلمين ولا انهزاميين، لن يكون هناك انتصار لروسيا في أوكرانيا».

وفي حين أنه من غير المتوقع صدور مزيد من إعلانات المساعدات، سيناقش المشاركون سبل «القيام بعمل أفضل، وبشكل أكثر حسماً»، في وقت قالت فيه كييف، الأحد، إن نصف الأسلحة الغربية الموعودة يجري تسليمه في وقت متأخر.

ووفقاً للرئاسة الفرنسية، فإن «الجميع يبذلون كل ما في وسعهم لناحية تسليم الأسلحة. يجب أن نكون جميعاً قادرين على القيام بعمل أفضل، كلٌّ وفق قدراته»، في حين أن بعض الأوروبيين، ولا سيما باريس وبرلين، يتبادلون الاتهامات علناً إلى حد ما، بعدم القيام بما يكفي.

ووقعت دول عدة؛ بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا، اتفاقيات أمنية ثنائية مع كييف، في الأسابيع الأخيرة، لكن الاتحاد الأوروبي، الذي قدم مساعدات عسكرية بقيمة 28 مليار يورو منذ بداية الحرب، يكافح للوفاء بالتزاماته، خصوصاً فيما يتعلق بتسليم القذائف.

وأشارت الدبلوماسية الأميركية السابقة ديبرا كاغان، في مؤتمر المجلس الأطلسي، الجمعة، إلى أن «الأوروبيين لديهم الوسائل اللازمة للقيام بأشياء مهمة».

وأضافت: «لو كانت أوكرانيا تمتلك بالفعل طائرات مقاتلة من طراز إف-16، ولو كانت لديها صواريخ توروس من ألمانيا، لرأينا صراعاً مختلفاً تماماً اليوم».

وحذّرت من أن «التردد يسبب مزيداً من الموت والدمار».

يأتي ذلك في وقت لا يزال فيه الكونغرس يعرقل المساعدات الأميركية البالغة 60 مليار دولار.

وقال رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال، الأحد، إن أوكرانيا مقتنعة بأن الولايات المتحدة لن «تتخلى» عنها في مواجهة روسيا.


تصريحات «مسيئة» تبعد نائباً بريطانياً محافظاً


النائب البريطاني لي أندرسون متجها نحو «10 داونينغ ستريت» في ديسمبر الماضي (رويترز)
النائب البريطاني لي أندرسون متجها نحو «10 داونينغ ستريت» في ديسمبر الماضي (رويترز)
TT

تصريحات «مسيئة» تبعد نائباً بريطانياً محافظاً


النائب البريطاني لي أندرسون متجها نحو «10 داونينغ ستريت» في ديسمبر الماضي (رويترز)
النائب البريطاني لي أندرسون متجها نحو «10 داونينغ ستريت» في ديسمبر الماضي (رويترز)

أعادت تصريحات نائب محافظ، عدّت «معادية للمسلمين»، الحديث عن تصاعد الكراهية ضد المسلمين في بريطانيا، منذ هجوم «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، في وقت سجّلت حوادث «معاداة السامية» هي الأخرى ارتفاعاً ملحوظاً.

واستبعد حزب المحافظين، بزعامة رئيس الوزراء ريشي سوناك، السبت، نائباً من كتلته البرلمانية، بعدما رفض الاعتذار عن اتهامه رئيس بلدية لندن العمالي، صديق خان، بأن «الإسلاميين يسيطرون عليه». واشتد الضغط على المحافظين لاتخاذ إجراء حيال لي أندرسون، الذي شغل سابقاً منصب نائب رئيس الحزب، والذي غالباً ما يثير جدلاً، بعد تصريحات أدلى بها مساء الجمعة، وأثارت تنديداً واسعاً، بوصفها عنصرية ومعادية للإسلام.

وأعلن المتحدث باسم الحزب، النائب سايمون هارت، تعليق عضوية أندرسون في كتلة المحافظين بالبرلمان «بعد رفضه الاعتذار» عن التصريحات. وكان أندرسون قال لشبكة «جي بي نيوز» المحافِظة، الجمعة، إن الإسلاميين «سيطروا» على صديق خان، أول مسلم يتولى رئاسة بلدية العاصمة البريطانية. وتابع أن صديق خان، الذي انتخب عام 2016، «سلَّم عاصمتنا إلى رفاقه».


زيلينسكي يعلن فقدان 31 ألف جندي


الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف أمس (رويترز)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف أمس (رويترز)
TT

زيلينسكي يعلن فقدان 31 ألف جندي


الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف أمس (رويترز)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف أمس (رويترز)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس (الأحد) أن بلاده فقدت 31 ألف جندي خلال الغزو الروسي المستمر منذ عامين، وذلك في أول إفصاح رسمي عن عدد القتلى العسكريين منذ شهور.

وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في كييف غداة دخول الحرب في بلاده عامها الثالث، إن «31 ألف جندي أوكراني قتلوا في هذه الحرب. ليس 300 ألف وليس 150 ألفاً... (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يطلق الأكاذيب هناك... لكن مع ذلك، هذه خسارة كبيرة لنا». وأضاف أنه لا يستطيع الكشف عن عدد الجرحى في الحرب، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه أن يدعم عمليات التخطيط العسكري الروسية.

وقال زيلينكسي، من جهة أخرى، إن بلاده أعدت خطة «واضحة» لهجوم مضاد جديد على القوات الروسية، لكنه أوضح أنه لا يستطيع الكشف عن التفاصيل. وقال إن تناوب القوات أمر بالغ الأهمية للمجهود الحربي وإن أوكرانيا بحاجة إلى إعداد قوات الاحتياط بشكل أفضل.

وعبّر زيلينكسي عن أمل بلاده في أن يناقش زعماء العالم خلال قمة تعقد في سويسرا خلال الأشهر القليلة المقبلة رؤية كييف للسلام وأن يتم بعد ذلك تقديم خطة السلام إلى روسيا.


زيلينسكي: فقدنا 31 ألف جندي... ونأمل في عقد قمة للسلام

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف الأحد (رويترز)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف الأحد (رويترز)
TT

زيلينسكي: فقدنا 31 ألف جندي... ونأمل في عقد قمة للسلام

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف الأحد (رويترز)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف الأحد (رويترز)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أن بلاده فقدت 31 ألف جندي خلال الغزو الروسي الشامل المستمر منذ عامين، وذلك في أول إفصاح رسمي عن عدد القتلى العسكريين منذ شهور. وجاء هذا تزامناً مع شن القوات الروسية هجمات بطائرة مسيرة على مناطق عدة في أوكرانيا ليل السبت - الأحد.

وقال زيلينسكي: «31 ألف جندي أوكراني قتلوا في هذه الحرب. ليس 300 ألف وليس 150 ألفا... (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يطلق الأكاذيب هناك... لكن مع ذلك، هذه خسارة كبيرة لنا». وأضاف في مؤتمر صحافي في كييف أنه لا يستطيع الكشف عن عدد الجرحى في الحرب، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه أن يدعم عمليات التخطيط العسكري الروسية.

ولم تكشف أوكرانيا عن خسائرها العسكرية منذ نهاية عام 2022 عندما قال المستشار الرئاسي ميخايلو بودولياك إن 13 ألف جندي أوكراني قتلوا منذ بدء الغزو في 24 فبراير (شباط). ولا تكشف روسيا عن خسائرها العسكرية التي تعدها سرية.

وقال زيلينسكي من جهة أخرى، إن بلاده تأمل في أن يناقش زعماء العالم خلال قمة تعقد في سويسرا خلال الأشهر القليلة المقبلة رؤية كييف للسلام، وأن يتم بعد ذلك تقديم خطة السلام إلى روسيا. وأضاف خلال المؤتمر الصحافي نفسه «آمل أن يتم ذلك في الربيع. يجب ألا نخسر هذه المبادرة الدبلوماسية».

«الأسلحة الغربية تصل متأخرة»

وجاءت تصريحات زيلينسكي تزامناً مع تصريحات لوزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف، قال فيها الأحد، إنّ نصف الأسلحة التي يعد الغرب بتوريدها إلى أوكرانيا تُسلّم بعد تأخير، في حين تحثّ كييف حلفاءها على إرسال أسلحة وذخائر لتجنّب سقوط خسائر بشرية، ولتفادي هزائم في مواجهة الروس. وقال أوميروف خلال منتدى لمناسبة الذكرى الثانية لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا: «في الوقت الحالي التعهّد ليس مرادفاً للتسليم. 50 في المائة من الالتزامات لم يتم الإيفاء بها في الوقت المحدد». وأضاف أنه بسبب هذا التأخير «نخسر أشخاصاً وأراضي».

وانسحب الجيش الأوكراني الذي يواجه وضعاً صعباً للغاية على خط الجبهة، من بلدة أفدييفكا (شرق)، بعد أشهر من القتال العنيف بسبب نقص في العديد والعتاد. وفي المقابل، تضغط روسيا بقوة أكبر على الجبهتين الجنوبية والشرقية، من دون تحقيق تقدّم كبير، وذلك رغم التكلفة البشرية الباهظة التي مُنيت بها حتّى الآن.

ويُبدي الحلفاء الغربيون الذين يعدّ دعمهم ضرورياً لكييف، تردّداً في الأشهر الأخيرة في المصادقة على مساعدات جديدة. ويعرقل الكونغرس الأميركي مساعدة بقيمة 60 مليار دولار، في ظلّ الانقسامات السياسية بين الجمهوريين والديمقراطيين، بينما تأخّرت المساعدات المقدّمة من الاتحاد الأوروبي، رغم المصادقة عليها أخيراً في فبراير (شباط).

وعلى الرغم من هذه الإشارات المثيرة للقلق، أعرب رئيس الحكومة الأوكرانية دينيس شميغال عن اقتناعه بأنّ الولايات المتحدة «لن تتخلّى» عن كييف في مواجهة روسيا، وستوافق على المساعدات في نهاية المطاف.

وحثّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاءه الغربيين مرات عدة في الأيام الأخيرة على تسريع إمداد بلاده بالمساعدات العسكرية، مطالباً بالذخيرة وبمزيد من أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة. وقال السبت خلال قمة لـ«مجموعة السبع» التي وصل عدد من قادتها إلى كييف لمناسبة الذكرى الثانية لبدء الغزو الروسي: «تعلمون جيداً ما نحتاجه لحماية سمائنا، ولتعزيز قواتنا البرية، وما نحتاج إليه للحفاظ على نجاحاتنا في البحر ومواصلتها، وتعلمون جيداً أنّنا بحاجة إلى ذلك في الوقت المحدّد، ونعتمد عليكم».

«ثلاثة أضعاف»

وتسعى أوكرانيا إلى تطوير صناعتها الدفاعية، وهي مهمة تبدو شاقة. لكن وزير الصناعات الاستراتيجية أولكسندر كاميشين شدّد على أن الصناعة الدفاعية الوطنية ازداد إنتاجها «ثلاثة أضعاف» في عام 2023 مقارنة بعام 2022، مشيراً إلى أن أوكرانيا «زادت بشكل كبير إنتاج الذخيرة». وأشار أوميروف إلى أن أوكرانيا تأمل تحقيق «اختراق» في عام 2024، وقال: «لدينا خطة بالفعل»، متعهّداً تحقيق «نتائج».

«تنقذ أرواحاً»

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك خلال زيارتها لمدينة نيكولايف (جنوب أوكرانيا) المتضررة بالقصف الأحد (أ.ف.ب)

بدورها، دعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك التي تزور جنوب أوكرانيا، إلى «عدم الاستهانة بهذه المساعدات» التي يقدّمها حلفاء أوكرانيا. وقالت من مدينة نيكولايف إنّ هذه المساعدات «تنقذ الأرواح كلّ يوم»، عادّةً ذلك دليلاً على أنّه يجب «الاستمرار في تقديمها». وكانت أعلنت في اليوم السابق أنّ أوكرانيا تفتقر للأسلحة اللازمة للدفاع عن نفسها، خصوصاً الأسلحة البعيدة المدى. وتطلب كييف من برلين تزويدها بصواريخ توروس التي تعدّ من الأحدث، والأكثر فاعلية في سلاح الجو الألماني.

وتحدّث البابا فرنسيس الأحد عن «الشعب الأوكراني الشهيد»، داعياً إلى إيجاد «حلّ دبلوماسي بحثاً عن سلام عادل ودائم».

18 مسيّرة

في هذه الأثناء، تتواصل الضربات على الأراضي الأوكرانية التي تُستهدف يومياً بالصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية. وخلال ليل السبت - الأحد، أدى هجوم روسي على كوستيانتينيفكا (شرق) إلى إصابة شخص واحد، وإلحاق أضرار بكثير من المباني المدنية، بما في ذلك محطة قطار ومحال تجارية ومبانٍ سكنية، وفقاً للشرطة الوطنية. وفي نيكوبول الواقعة في جنوب البلاد، ألقت مسيّرة روسية متفجّرات على سيارة، ما أدى إلى مقتل رجل يبلغ من العمر 57 عاماً كان بداخلها، حسبما أفاد حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك سيرغي ليساك.

وقال الجيش الأوكراني الأحد إنه دمر 16 من أصل 18 طائرة مسيرة هجومية أطلقتها روسيا ليل السبت - الأحد. وذكرت القوات الجوية عبر تطبيق «تلغرام» أن طائرات مسيّرة إيرانية الصنع أُسقطت فوق ثماني مناطق في وسط وغرب وجنوب أوكرانيا، بما في ذلك منطقة العاصمة.


في الذكرى الثانية للحرب... أوكرانيا تؤكد أنّ نصف الأسلحة الغربية الموعود بها تصل متأخّرة

وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف (أ.ف.ب)
TT

في الذكرى الثانية للحرب... أوكرانيا تؤكد أنّ نصف الأسلحة الغربية الموعود بها تصل متأخّرة

وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف (أ.ف.ب)

أعلن وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف، الأحد، أنّ نصف الأسلحة التي يعد الغرب بتوريدها إلى أوكرانيا تُسلّم بعد تأخير، في حين تحثّ كييف حلفاءها على إرسال أسلحة وذخائر لتجنّب سقوط خسائر بشرية، ولتفادي هزائم في مواجهة الروس.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قال أوميروف خلال منتدى بمناسبة الذكرى الثانية لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا: «في الوقت الحالي التعهّد ليس مرادفاً للتسليم، 50 في المائة من الالتزامات لم يجرِ الإيفاء بها في الوقت المحدد»، وأضاف أنه بسبب هذا التأخير «نخسر أشخاصاً وأراضي».

وانسحب الجيش الأوكراني الذي يواجه وضعاً صعباً للغاية على خط الجبهة، من بلدة أفدييفكا (شرق)، بعد أشهر من القتال العنيف بسبب نقص في العدد والعتاد.

وفي المقابل، تضغط روسيا بقوة أكبر على الجبهتين الجنوبية والشرقية من دون تحقيق تقدّم كبير، وذلك رغم التكلفة البشرية الباهظة التي مُنيت بها حتّى الآن.

ويبدي الحلفاء الغربيون الذين يعدّ دعمهم ضرورياً لكييف، تردّداً في الأشهر الأخيرة في المصادقة على مساعدات جديدة.

ويعرقل الكونغرس الأميركي مساعدة بقيمة 60 مليار دولار، في ظلّ الانقسامات السياسية بين الجمهوريين والديمقراطيين، بينما تأخّرت المساعدات المقدّمة من الاتحاد الأوروبي، رغم المصادقة عليها أخيراً في فبراير (شباط).

وعلى الرغم من هذه الإشارات المثيرة للقلق، أعرب رئيس الحكومة الأوكرانية دينيس شميغال عن اقتناعه بأنّ الولايات المتحدة «لن تتخلّى» عن كييف في مواجهة روسيا، وستوافق على المساعدات في نهاية المطاف.

وحثّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاءه الغربيين مرات عدة في الأيام الأخيرة على تسريع إمداد بلاده بالمساعدات العسكرية، مطالباً بالذخيرة وبمزيد من أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة.

وقال، السبت، خلال قمة لمجموعة السبع التي وصل عدد من قادتها إلى كييف لمناسبة الذكرى الثانية لبدء الغزو الروسي: «تعلمون جيداً ما نحتاج إليه لحماية سمائنا، ولتعزيز قواتنا البرية، وما نحتاج إليه للحفاظ على نجاحاتنا في البحر ومواصلتها، وتعلمون جيداً أنّنا بحاجة إلى ذلك في الوقت المحدّد، ونعتمد عليكم".

وتسعى أوكرانيا إلى تطوير صناعتها الدفاعية، وهي مهمة تبدو شاقة.

لكن وزير الصناعات الاستراتيجية أولكسندر كاميشين شدّد على أن الصناعة الدفاعية الوطنية ازداد إنتاجها «ثلاثة أضعاف» في عام 2023 مقارنة بعام 2022، مشيراً إلى أن أوكرانيا «زادت بشكل كبير إنتاج الذخيرة».

وأشار أوميروف إلى أن أوكرانيا تأمل تحقيق «اختراق» في عام 2024، وقال: «لدينا خطة بالفعل»، متعهّداً تحقيق «نتائج».

شهيد

واعتبر الرئيس الأوكراني أنّ التأخير في تسليم الأسلحة كان أحد العوامل التي أدت إلى فشل الهجوم المضاد الذي شنّته كييف في الصيف الماضي.

وقال، الجمعة: «العام الماضي، خلال تنفيذ الهجوم المضاد، كانت لدينا كثير من المعدّات المفيدة للغاية، وكثير من المعدّات المهمّة جداً، ولكن لم تصل جميعها في الوقت المحدّد».

وبدورها، دعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك التي تزور جنوب أوكرانيا، إلى «عدم الاستهانة بهذه المساعدات» التي يقدّمها حلفاء أوكرانيا.

وقالت من مدينة ميكولاييف إنّ هذه المساعدات «تنقذ الأرواح كلّ يوم»، معتبرة ذلك دليلاً على أنّه يجب «الاستمرار في تقديمها».

وكانت قد أعلنت في اليوم السابق أنّ أوكرانيا تفتقر للأسلحة اللازمة للدفاع عن نفسها، خصوصاً الأسلحة البعيدة المدى.

وتطلب كييف من برلين تزويدها بصواريخ «توروس» التي تعدّ من الأحدث والأكثر فاعلية في سلاح الجو الألماني.

وتحدّث البابا فرنسيس عن «الشعب الأوكراني الشهيد»، داعياً إلى إيجاد «حلّ دبلوماسي بحثاً عن سلام عادل ودائم».

في هذه الأثناء، تتواصل الضربات على الأراضي الأوكرانية التي تُستهدف يومياً بالصواريخ والطائرات المسيرة الروسية.

وخلال ليل السبت - الأحد، أدى هجوم روسي على كوستيانتينيفكا (شرق) إلى إصابة شخص واحد، وإلحاق أضرار بكثير من المباني المدنية، بما في ذلك محطة قطار ومحال تجارية ومبانٍ سكنية، وفقاً للشرطة الوطنية.

وفي نيكوبول الواقعة في جنوب البلاد، ألقت مسيّرة روسية متفجّرات على سيارة، ما أدى إلى مقتل رجل يبلغ من العمر 57 عاماً كان بداخلها، وفق ما أفاد به حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك سيرغي ليساك.