قال الكرملين، الأربعاء، إنه يرفض بشدة تقرير الأمم المتحدة الذي يتهم روسيا بانتهاك حقوق الأطفال في أوكرانيا وقال إن قواته المسلحة، على العكس من ذلك، كانت تنقذ الأطفال من مناطق الصراع.
واتهم التقرير الذي صدر، الثلاثاء، روسيا باحتجاز أكثر من 800 مدني، بعضهم من الأطفال، وإعدام 77 مدنيا منذ بدء الصراع في فبراير (شباط) من العام الماضي.
New @unhumanrightsUA report on detention of civilians in context of Russia’s armed attack against Ukraine calls for the release of anyone who is arbitrarily detained and urges full compliance with provisions of intl law https://t.co/AyV2ZCYTM4 pic.twitter.com/jm9jsBychW
— UN Human Rights (@UNHumanRights) June 27, 2023
واتهم تقرير آخر نُشر الأسبوع الماضي، كَلَّف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإجرائه لصالح مجلس الأمن الدولي، روسيا بقتل 136 طفلا في عام 2022.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في إفادة دورية إن موسكو «ترفض بحزم» مثل هذه الاتهامات.
وأضاف «دأب جيشنا على المخاطرة بحياته واتخذ إجراءات لإنقاذ الأطفال وإبعادهم عن القصف الذي نفذته، بالمناسبة، القوات المسلحة الأوكرانية على البنية التحتية المدنية».
ودأبت روسيا على رفض الاتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في أوكرانيا وتنفي أيضا استهداف المدنيين عمدا خلال ما تصفه بأنه «عملية عسكرية خاصة».
وذكر تقرير الأمم المتحدة الصادر، الثلاثاء، والمؤلف من 36 صفحة، والمستقى من 70 زيارة لمراكز الاحتجاز وأكثر من ألف مقابلة، أن أوكرانيا انتهكت أيضا القانون الدولي باحتجازها التعسفي لمدنيين، لكن على نطاق أصغر بكثير.
وفي تقرير الأسبوع الماضي الذي أعدته فرجينيا غامبا، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، تحققت الأمم المتحدة أيضا من أن القوات المسلحة الروسية والجماعات التابعة شوهت 518 طفلا ونفذت 480 هجوما على مدارس ومستشفيات في عام 2022.
وجاء في التقرير أن القوات المسلحة الروسية استخدمت 91 طفلا دروعا بشرية.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، في مارس (آذار) مذكرتي اعتقال بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبحق ماريا لفوفا بيلوفا، مفوضة موسكو لحقوق الأطفال، متهمة إياهما بارتكاب جريمة حرب بترحيل أطفال بشكل غير مشروع من أوكرانيا.
وقالت موسكو إن مذكرتي الاعتقال لا صفة قانونية لهما لأن روسيا ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
ولم تخف موسكو برنامجا جلبت بموجبه آلاف الأطفال الأوكرانيين إلى روسيا لكنها وصفت هذا بأنه حملة إنسانية لحماية الأيتام والأطفال الذين تركوا في منطقة الحرب.


