البابا فرنسيس أمضى «ليلة هادئة» بعد أزمة تنفسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5115097-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D9%85%D8%B6%D9%89-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9
تقف امرأة أمام صورة البابا فرانسيس خلال قداس أقيم من أجل شفائه في كنيسة سان خوسيه دي فلوريس في الأرجنتين (د.ب.أ)
بوينس آيرس:«الشرق الأوسط»
TT
بوينس آيرس:«الشرق الأوسط»
TT
البابا فرنسيس أمضى «ليلة هادئة» بعد أزمة تنفسية
تقف امرأة أمام صورة البابا فرانسيس خلال قداس أقيم من أجل شفائه في كنيسة سان خوسيه دي فلوريس في الأرجنتين (د.ب.أ)
أفاد الفاتيكان الأحد، بأن البابا فرنسيس، الذي يعاني من التهاب رئوي مزدوج، أمضى ليلة «هادئة» في المستشفى، بعدما تعرض لأزمة تنفسية أمس.
ونُقل البابا إلى مستشفى جيميلي بروما في 14 فبراير (شباط) بعد أن عانى من صعوبة في التنفس لعدة أيام، وتم تشخيص إصابته بالتهاب في الرئتين.
ووصف الفاتيكان أمس السبت لأول مرة حالته بأنها «حرجة»، وأشار إلى أنه احتاج لأكسجين إضافي ونقل دم.
إلى ذلك، أدَّى أشخاص في مختلف أنحاء أميركا اللاتينية صلوات من أجل البابا فرنسيس، أول زعيم للكنيسة الكاثوليكية من المنطقة، وذلك بعد أن أعلن الفاتيكان أمس السبت أن البابا المولود في الأرجنتين في حالة حرجة في مستشفى بروما.
وشارك كاثوليك من المكسيك إلى الأرجنتين ومن المحيط الهادئ إلى سواحل المحيط الأطلسي في قداسات وأضاءوا الشموع وأدوا صلوات بشكل فردي من أجل شفاء البابا.
شموع وزهور مزخرفة عند قاعدة تمثال البابا الراحل يوحنا بولس الثاني خارج مستشفى جيميلي (أ.ف.ب)
وقال القس الأرجنتيني أدريان بيناردينز: «نحن... نصلي من أجله بثقة في الله ونصلي من أجل صحته...».
وأشاد القس الأرجنتيني بالبابا لجعل الكنيسة الكاثوليكية «أكثر تقارباً وبسيطة وأخوية دون إقصاء أحد».
وفي بوينس آيرس بالأرجنتين تم عرض صورة للبابا على المسلة الشهيرة بالمدينة مع عبارة «المدينة تصلي من أجلك».
أشخاص يضعون شموعاً بالقرب من صور البابا فرانسيس خارج عيادة أغوستينو جيميلي في روما (أ.ف.ب)
وفي البرازيل المجاورة، أكبر دولة كاثوليكية في العالم، انضم الناس أيضاً إلى الصلوات.
ودخل البابا المستشفى في 14 فبراير (شباط) الحالي بعد أن عانى من صعوبات في التنفس لعدة أيام.
صورة للبابا فرانسيس معروضة على المسلة في بوينس آيرس (أ.ب)
وأظهرت التقارير الطبية إصابة البابا بالتهاب رئوي مزدوج، وهو عدوى خطيرة يمكن أن تصيب المريض بالتهابات وندوب في الرئتين مسببة صعوبة في التنفس.
دعا البابا ليو الحكومات إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في أول وثيقة كبرى، اليوم (الاثنين)، محذراً من أنها تنشر معلومات مضللة وتغذي الصراعات.
قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة يمكنها إقامة علاقة مثمرة مع الكنيسة الكاثوليكية على الرغم من التوتر الناجم عن انتقادات ترمب للبابا ليو.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعقد لقاءً خاصاً مغلقاً مع البابا ليو الرابع عشر وكبير الدبلوماسيين بالفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين
شوقي الريّس (روما)
حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا تتخطى أربعة آلاف قتيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5294650-%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84
سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
كراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
كراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا تتخطى أربعة آلاف قتيل
سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)
أعلنت فنزويلا، الجمعة، أن حصيلة الضحايا جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد تخطت أربعة آلاف قتيل.
وكتب رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز على تطبيق «تليغرام»، أن ما لا يقل عن 4,118 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب 16,740 آخرون جراء الزلزالين المتتاليين اللذين وقعا في 24 يونيو (حزيران) وسويا أحياء بأكملها بالأرض في ولاية لا غوايرا الساحلية. وأُدرج الآلاف غيرهم أيضا في عداد المفقودين.
رجال إطفاء كولومبيون يعتنون بمركبة محترقة بعد حملة شغب شنّتها عصابة مخدرات (رويترز - أرشيفية)
بوغوتا:«الشرق الأوسط»
TT
بوغوتا:«الشرق الأوسط»
TT
متمردون كولومبيون يهاجمون مطاراً بطائرات مسيّرة
رجال إطفاء كولومبيون يعتنون بمركبة محترقة بعد حملة شغب شنّتها عصابة مخدرات (رويترز - أرشيفية)
أدى هجوم على مطار في شمال شرق كولومبيا نفّذه متمردون الخميس بواسطة طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح، وفقاً لما أعلنه الجيش.
وأفاد الجيش الكولومبي بأن الجهة التي نفّذت الهجوم هي حركة «جيش التحرير الوطني» المتمردة ذات الحضور القوي في منطقة كاتاتومبو على الحدود مع فنزويلا، حيث تدور مواجهات عنيفة بين المتمردين، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأوضح الجيش الكولومبي على منصة «إكس»، أن «ثلاثة موظفين أصيبوا بجروح بفعل عصف الانفجار»، فيما وقعت أضرار في البنى التحتية للمطار.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي سقف أحد المكاتب وقد دُمّر بالكامل.
ويزداد استخدام الجماعات المسلحة في كولومبيا طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات لمهاجمة قوات الأمن والمدنيين.
وفي المنطقة الحدودية مع فنزويلا، يخوض متمردو «جيش التحرير الوطني» والمنشقون عن حركة التمرد السابقة «فارك» صراعاً شرساً من أجل السيطرة على زراعات الكوكا غير المشروعة، وهي المكوّن الأساسي للكوكايين الذي تُعدّ كولومبيا أكبر دولة منتجة له في العالم.
وأوقعت هذه المواجهات أكثر من مائة قتيل وعشرات آلاف النازحين منذ مطلع عام 2025.
وتكثر كذلك في المنطقة عمليات الخطف والابتزاز، التي تشكّل مصادر تمويل للجماعات غير القانونية.
ومنح الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييّا المنتمي إلى اليمين المتطرف جميع المجرمين في البلاد مهلة شهر واحد لتسليم أنفسهم.
ولوّح بشنّ حملات قصف واسعة النطاق ضد الكارتيلات القوية لتجارة المخدرات اعتباراً من تاريخ توليه منصبه في 7 أغسطس (آب).
إليانا غارسيا تتفقد هاتفها المحمول بينما تُرضع طفلها غاييل خيسوس الذي وُلد بعد يوم من زلزالَي يوليو الحالي داخل ملجأ في مدرسة بوليفاريانا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)
كاراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
كاراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
فنزويلية تضع مولودها بين الهزات الارتدادية للزلزالين
إليانا غارسيا تتفقد هاتفها المحمول بينما تُرضع طفلها غاييل خيسوس الذي وُلد بعد يوم من زلزالَي يوليو الحالي داخل ملجأ في مدرسة بوليفاريانا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)
كان الأطباء قد أبلغوا إليانا غارسيا بأنها لن تستطيع أن تلد إلا عبر جراحة قيصرية. ولكن، مع أولى طلقات المخاض التي تزامنت مع الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا، لم يكن أمامها سوى الولادة الطبيعية.
وبينما كان الزلزالان القويان اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، يضربان ولاية لا غوايرا على الساحل الفنزويلي في 24 يونيو (حزيران)، هرعت إليانا التي كانت في أسبوع حملها الثامن والثلاثين، إلى ملعب بيسبول بحثاً عن مكان آمن، كما فعل عشرات الأشخاص الهاربون من شوارع كانت مبانيها تنهار واحداً تلو الآخر. وفجأة، شعرت هذه الشابة البالغة 19 عاماً بسائل يتدفق بين ساقيها.
رجال الإنقاذ يبحثون بين أنقاض المباني المنهارة في كاراباليدا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)
وكان الأطباء قد أكدوا لها في وقت سابق عدم قدرتها على الولادة الطبيعية نظراً إلى ضيق حوضها، وعيَّنوا لها موعداً لعملية قيصرية كان يفترض أن تكون بعد أسبوع من الزلزالين، غير أن طلقات المخاض باغتتها قبل الأوان.
وروت إليانا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «شعرتُ بأنني أريد التبول»؛ لكنها أدركت عندما لم تتمكن من ذلك أنها أوشكت على وضع طفلها.
رجل يقف بجوار العلم الفنزويلي بينما تقوم جرافة بإزالة الأنقاض في كاراباليدا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)
كان ذلك عند فجر 25 يونيو. في عتمة الليل، ذهبت زوجة شقيقها خوليا دي جوزيبي حافية القدمين بحثاً عن المساعدة.
حولها، كانت المدينة في حالة من الفوضى والاضطراب: صراخ وبكاء ورجال إنقاذ يتسلقون الأنقاض بحثاً عن ناجين.
لم يستجب أحد لتوسلات خوليا دي جوزيبي، فعادت إلى ملعب البيسبول لتصل في الوقت المناسب، وتسمع أن إليانا غارسيا بدأت الولادة.
وقالت خوليا البالغة 37 عاماً: «هنا، توسلت إلى مسعفة كانت تبحث عن أقاربها بين الأنقاض، فوافقت على مساعدتنا».
من دون مياه ولا قفازات طبية، وباستخدام القليل من معقم اليدين، تمكنت هذه المسعفة المحترفة من إجراء عملية الولادة، مستعينة بوميض كشافات هواتف محمولة.
وبدأت إليانا غارسيا -محاطة بعشرات الأشخاص الذين نسوا للحظات مآسيهم الشخصية- الدفع، وسط الهزات الارتدادية للزلزالين.
وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا إلى 3685 قتيلاً، وفق بيان نشرته الحكومة الثلاثاء. وجاء في البيان: «الحصيلة الرسمية بتاريخ 7 يوليو (تموز): 3685 قتيلاً، و16 ألفاً و740 جريحاً». وتتجنَّب السلطات التحدث عن المفقودين، ولكن الأمم المتحدة تقدِّر أن عددهم قد يصل إلى 50 ألفاً، في حين تشير تقديرات أخرى إلى نحو 10 آلاف. وأفادت الحصيلة السابقة، الاثنين، بسقوط 3535 قتيلاً.
ووقع الزلزالان اللذان بلغت قوة أحدهما 7.2 درجة، والثاني 7.5 درجة، بفارق 39 ثانية، وطالا خصوصاً شمال فنزويلا.
قطع الحبل السري بـ«مقص أظافر»
ولد الجنين، وكان صبياً، وهو ما أثار دهشة العائلة التي كانت تتوقع أن يكون فتاة، ولكنه لم يبكِ. وقالت دي جوزيبي إن تصفيق الموجودين هو ما جعله يبكي.
وتابعت: «في تلك اللحظة، لم يكن لدينا ما نقطع به الحبل السري، فبدأت الشابات إزالة ربطات شعورهن واستخدمناها لربط الحبل من الطرفين، مع استخدام كمية كبيرة من الكحول، ثم قطعناه بمقص أظافر صغير».
لا تتذكر إليانا غارسيا أي شيء آخر منذ تلك اللحظة. نقلها أقاربها إلى مستشفى عام بصعوبة؛ حيث عالجها الأطباء؛ لكنهم لم يتمكنوا من إعطاء المولود اللقاحات اللازمة؛ إذ كانوا يحاولون بقدر المستطاع التعامل مع العدد الكبير من الضحايا.
لاحقاً، أُسكنت العائلة كلها في مدرسة حكومية كانت تُستخدم مركز إيواء في لا غوايرا.
رجال الإنقاذ يستريحون على أنقاض مبنى منهار في كاراباليدا بولاية لا غوايرا الفنزويلية (أ.ف.ب)
وعُثِر على ابنتَي شقيق إليانا غارسيا البالغتين 14 و11 عاماً تحت أنقاض المبنى الذي كانت العائلة تعيش فيه.
ورغم تشوُّه ملامحهما تحت أطنان من الأسمنت، تعرَّف عليهما والدهما من خلال السوار الفضي الذي كانت الابنة الكبرى تضعه حول معصمها؛ لكن ما زالت شقيقة إليانا غارسيا وكذلك أحد أبناء إخوتها في عداد المفقودين.
وكانت إليانا تفكر في تسمية ابنها دانيال إدواردو: «لكن شقيقتي أرادت أن أسميه غاييل» وفق ما قالته الشابة باكية، مضيفة: «لذلك قررت أن أطلق عليه اسم غاييل خيسوس. هذه طريقتي لإبقائها بقربي».