أفرجت محكمة كينية الاثنين، عن الناشط البارز بونيفاس موانغي، بعد توجيه تهمة حيازة ذخيرة بشكل غير قانوني إليه، على خلفية ما تردد عن دوره في مظاهرات الشوارع المناهضة للحكومة.

وكان قادة المعارضة ومناصرو موانغي يخشون أن توجه إليه تهمة الإرهاب الأشد خطورة. وأفادت لائحة الاتهام بأن المشتبه به كان بحوزته 3 عبوات غاز مسيل للدموع دون ترخيص قانوني.
وقال محاميه، نجانجا ماينا، للصحافيين الأحد، إن موانغي لم يكن بحوزته مثل هذه المواد على الإطلاق.
وقالت لجنة حقوق الإنسان الكينية إن تهمة حيازة الذخيرة هي «اتهام ملفق».
ويعد موانغي من أبرز النشطاء المؤيدين للديمقراطية في كينيا. ويصف موانغي نفسه على منصة «إكس»، حيث يتابعه مليونا شخص، بأنه «حارس الشعب».

ويقول المتظاهرون الذين هزوا أركان نظام الرئيس الكيني ويليام روتو، إنهم يسعون لتخليص حكومته من الفساد، الذي يتجلى في نهب الموارد العامة وحياة البذخ التي يعيشها السياسيون.






