مقتل 20 وفرار نحو 2000 سجين في هجوم بسيراليون

قوات الأمن صدت هجوماً شنه «جنود منشقون»

نائب رئيس سيراليون محمد جولده جالوه يزور سجن طريق باديمبا المركزي بعد أن هاجم مسلحون مجهولون ثكنة عسكرية والسجن ما أدى إلى فرار السجناء في فريتاون (رويترز)
نائب رئيس سيراليون محمد جولده جالوه يزور سجن طريق باديمبا المركزي بعد أن هاجم مسلحون مجهولون ثكنة عسكرية والسجن ما أدى إلى فرار السجناء في فريتاون (رويترز)
TT

مقتل 20 وفرار نحو 2000 سجين في هجوم بسيراليون

نائب رئيس سيراليون محمد جولده جالوه يزور سجن طريق باديمبا المركزي بعد أن هاجم مسلحون مجهولون ثكنة عسكرية والسجن ما أدى إلى فرار السجناء في فريتاون (رويترز)
نائب رئيس سيراليون محمد جولده جالوه يزور سجن طريق باديمبا المركزي بعد أن هاجم مسلحون مجهولون ثكنة عسكرية والسجن ما أدى إلى فرار السجناء في فريتاون (رويترز)

قال مسؤولون، الاثنين، إن 20 شخصا قتلوا وفر نحو 2000 سجين خلال هجوم وقع أمس على ثكنة عسكرية وسجن ومواقع أخرى في سيراليون.

وشهدت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا حالة من الذعر في الساعات الأولى من صباح أمس عندما أطلق مهاجمون أعيرة نارية في أنحاء من العاصمة فريتاون. وقالت حكومة سيراليون إن قوات الأمن صدت هجوما شنه «جنود منشقون».

وقال رئيس الدولة جوليوس مادا بيو في خطاب ألقاه مساء أمس إن السلطات ألقت القبض على معظم قادة الهجوم، مضيفا أن العمليات الأمنية جارية للقبض على آخرين وكذلك التحقيقات في الهجوم.

وقال المتحدث باسم الجيش، الكولونيل عيسى بانغورا لـ«رويترز»، إن من بين القتلى العشرين 13 جنديا وثلاثة من منفذي الهجوم وشرطيا ومدنيا وفردا بشركة أمنية خاصة. وأضاف أن عدد المصابين بلغ ثمانية، وأنه أُلقي القبض على ثلاثة أفراد.

وأفاد تقرير عن الوضع بأن نحو 1890 سجينا فروا من سجن باديمبا رود المركزي في فريتاون خلال هجوم شنه مسلحون أمس. وجاء في التقرير الذي أطلع مسؤولو السجن «رويترز» على نسخة منه اليوم أنه أعيد حتى الآن 23 سجينا.

وقال الكولونيل شيك سليمان ماساكوي القائم بأعمال المدير العام لهيئة السجون في سيراليون إن الهجوم استمر لساعتين بعد اقتحام البوابة الرئيسية للسجن.

وشاهد مراسل «رويترز» داخل السجن، الاثنين، أبواب الزنازين مكسورة أو مزالة كلياً.

وحثت الشرطة في بيان اليوم السجناء على العودة إلى السجن، كما أعلنت مكافآت لمن يدلي بمعلومات عن أماكن وجود الهاربين أو المشاركين في الهجوم.

وأسفرت المواجهات التي شهدتها عاصمة سيراليون، الأحد، عن 13 قتيلاً في صفوف الجيش الموالي للسلطات، وفق ما أفاد المتحدث باسمه، لافتاً إلى أن عسكريين آخرين يقفون وراء تدبيرها. وقال المتحدث الكولونيل عيسى بانغورا للصحافيين: «باشرنا عملية مطاردة للعثور على جميع الضالعين في الهجوم، وبينهم جنود في الخدمة أو متقاعدون». وأوضح لاحقاً في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، أن 13 جندياً قُتلوا في المعارك وأُصيب 8 آخرون بجروح بالغة.


مقالات ذات صلة

«تنازلات براغماتية» تنهي أشهراً طويلة من التوتر بين الجزائر ومالي

شمال افريقيا الرئيس الجزائري مستقبلاً رجل الدين المالي المعارض محمود ديكو في 19 ديسمبر 2023 (الرئاسة الجزائرية)

«تنازلات براغماتية» تنهي أشهراً طويلة من التوتر بين الجزائر ومالي

طوى تبادل الاتهامات بـ«نشر الإرهاب»، وأوصاف «الانقلابيين والجنود المتسلطين» التي طبعت الخطاب بين الجزائر وباماكو خلال السنتين الماضيتين، صفحتهما أمام هدوء نسبي.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
العالم العربي قوات الأمن السورية تحرس موقع انفجار في مقهى بوسط دمشق الأسبوع الماضي (أرشيفية - إ.ب.أ)

«الداخلية السورية»: خلية إرهابية تقر بالمسؤولية عن تفجير قرب مبنى لوزارة الدفاع

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الجارية مع أفراد خلية إرهابية ألقي القبض عليها مؤخراً أسفرت عن ثبوت مسؤوليتها عن تفجير وقع قرب مبنى لوزارة الدفاع.

أفريقيا لافروف خلال اجتماع مع وزراء خارجية دول الساحل في نيامي (وزارة الخارجية الروسية)

الطيران الروسي والجيش المالي «يستعيدان السيطرة» على «أنفيس»

استعاد الجيش المالي والقوات الروسية، الجمعة، السيطرة على بلدة أنفيس شمال البلاد، بعد أسبوع من المعارك العنيفة ضد «جبهة تحرير أزواد».

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا جندي في قرية وورو بولاية كوارا بعد هجوم إرهابي (أ.ب)

نيجيريا: مجلس الشيوخ يرفض العفو عن «التائبين» من «بوكو حرام» و«داعش»

رفض مجلس الشيوخ النيجيري العفو عن «التائبين» من «بوكو حرام» و«داعش»، وصدّق على مذكرة «عاجلة» تحذر من تصاعد استهداف العسكريين من قبل الإرهابيين...

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا ماليون يدعمون الانقلاب في باماكو عام 2020 (أ.ب)

روسيا ودول الساحل تتهم فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع الإرهابيين

روسيا ودول الساحل تتهم فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع الإرهابيين مع استمرار المعارك مشتعلة في شمال مالي.

الشيخ محمد ( نواكشوط)

القوات المالية والروسية تستعيد «أنفيس»


لقطة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس
لقطة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس
TT

القوات المالية والروسية تستعيد «أنفيس»


لقطة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس
لقطة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس

استعاد الجيش المالي بدعم روسي، أمس (الجمعة)، بلدة أنفيس شمال البلاد، بعد أسبوع من المعارك العنيفة ضد «جبهة تحرير أزواد»، المتحالفة مع «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» (القاعدة)، وهذا ما أكدته القوات المتمردة.

وقال مصدر عسكري مالي: «يمكنني أن أؤكد لكم أن القوات المالية وشركاءهم من (الفيلق الأفريقي) الروسي قد كسروا الحصار ووصلوا إلى أنفيس ليشكلوا تعزيزاً لقواتنا التي كانت موجودة في الموقع».

ورغم أن المتمردين سيطروا في البداية على البلدة الصغيرة، فإن القاعدة العسكرية ظلت تحت سيطرة القوات الروسية والجيش المالي، في حين فرض المتمردون عليها حصاراً استمر نحو أسبوع، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية مساء الخميس وتفك الحصار، وتستعيد السيطرة على البلدة.

وقال المتحدث باسم «جبهة تحرير أزواد»، محمد المولود رمضان: «لقد قررنا مغادرة أنفيس بناءً على استراتيجية محددة، ولتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين».


الطيران الروسي والجيش المالي «يستعيدان السيطرة» على «أنفيس»

لقطات شاشة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس
لقطات شاشة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس
TT

الطيران الروسي والجيش المالي «يستعيدان السيطرة» على «أنفيس»

لقطات شاشة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس
لقطات شاشة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس

استعاد الجيش المالي والقوات الروسية، الجمعة، السيطرة على بلدة أنفيس شمال البلاد، بعد أسبوع من المعارك العنيفة ضد «جبهة تحرير أزواد»، المتحالفة مع «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (القاعدة)»، وهذا ما أكدته القوات المتمردة.

لقطات شاشة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس

وكان المتمردون الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» قد أطلقوا، السبت، الماضي سلسلة هجمات متزامنة ومنسقة ضد عدة مدن في شمال مالي، تركزت فيما بعد على بلدة أنفيس التي تُعد عاصمة منطقة أنفيف، وتوجد بها قاعدة عسكرية مهمة، بوصفها بوابة استراتيجية لمنطقة كيدل، وحلقة وصل في سلسلة الإمداد ما بين شمال ووسط مالي.

لقطات شاشة من فيديو نشره الجيش المالي للمعارك التي جرت في بلدة أنفيس

ورغم أن المتمردين سيطروا في البداية على البلدة الصغيرة، فإن القاعدة العسكرية ظلت تحت سيطرة القوات الروسية والجيش المالي، فيما فرض المتمردون عليها حصاراً استمر نحو أسبوع، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية مساء (الخميس) فكت الحصار واستعادت السيطرة على البلدة.

كسر الحصار

وقال مصدر عسكري مالي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يمكنني أن أؤكد لكم أن القوات المالية وشركاءهم من (الفيلق الأفريقي) قد كسروا الحصار ووصلوا إلى «أنفيس» ليكونوا تعزيزات لقواتنا التي كانت موجودة في الموقع».

وكانت قافلة تضم عشرات المركبات قد انطلقت من مدينة غاو، التي تبعد 240 كيلومتراً إلى الجنوب من أنفيس، مدعومة بإسناد جوي، وتمكنت من الوصول رغم هجمات ائتلاف «جبهة تحرير أزواد» والجماعة الإرهابية التابعة لـ«القاعدة» (نصرة الإسلام والمسلمين) على طول الطريق.

جنود ماليون يظهرون خلال دورية بالقرب من حدود النيجر (أرشيفية - رويترز)

من جانبه، أكد المتحدث باسم «جبهة تحرير أزواد»، محمد المولود رمضان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد قررنا مغادرة أنفيس بناءً على استراتيجية محددة، ولتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين». وأضاف المتحدث، الذي أعلن عن مقتل عقيد في الجيش المالي: «لقد جلبوا تعزيزات من خارج مالي. الخصوم كانوا من الروس بنسبة 95 في المائة، في حين الـ5 في المائة المتبقية من ميليشيات الشمال والجيش المالي».

حركة المرور في طريق رئيسي بالعاصمة المالية باماكو يوم السبت (أ.ف.ب)

المعركة مستمرة

المتحدث باسم «جبهة تحرير أزواد»، كتب على «فيسبوك»، الجمعة: «على مدى أسبوع كامل من المواجهات المتواصلة مع العدو أثبت مقاتلونا قدرتهم على الصمود والمبادرة، وتمكنوا من إلحاق خسائر كبيرة بالعدو من الروس والجيش المالي والميليشيات في الأرواح والعتاد، مع الحفاظ على زمام المبادرة في الميدان».

وأضاف: «كان هدفنا العسكري هو السيطرة على أنفيف، وهذا الهدف لم يتحقق خلال هذه المرحلة من العمليات. غير أن عدم تحقيق هذا الهدف لا يلغي ما تحقق من إنجازات ميدانية، فقد أُجبر العدو على دفع ثمن باهظ، واستُنزفت قدراته البشرية واللوجستية بشكل كبير».

دورية لعناصر من الجيش المالي بالعاصمة باماكو في أغسطس 2020 (أ.ب)

وخلص المتحدث باسم «جبهة تحرير أزواد» إلى أن «المعركة لم تنتهِ، وما تحقق حتى الآن يُشكل محطة ضمن مسار العمليات، والعبرة في النهاية تكون بنتائج الحرب لا بنتائج جولة واحدة»، وفق تعبيره.

معركة حاسمة

وتشير المعلومات الآتية من الميدان إلى أن معركة حاسمة دارت مساء الخميس بعد وصول تعزيزات عسكرية إلى بلدة أنفيس؛ حيث استمر القتال لأكثر من 10 ساعات، وشاركت في المعارك طائرات «سوخوي» الروسية، وطائرات من دون طيار.

وأكدت المصادر أن ميليشيات محلية من الطوارق موالية للجيش المالي كان لها دور كبير في المعركة الحاسمة؛ حيث كان يقودها جنرال في الجيش المالي من الطوارق يُدعى الحاج أ.غ. غامو، وهو جنرال له شهرة كبيرة وخبرة واسعة في حروب الصحراء ضد المتمردين و«القاعدة» و«داعش».

وحسب المصادر، فإن المتمردين الطوارق قرروا الانسحاب بشكل تدريجي من ساحة المعركة، بسبب قوة المواجهة على الأرض وتدخل سلاح الجو الذي كان حاسماً، وأكدت المصادر أن المتمردين توجهوا نحو معاقلهم في منطقة كيدال، أقصى شمال مالي؛ حيث لا يزال المتمردون يسيطرون على مدينة كيدال الاستراتيجية.

ونشر «فيلق أفريقيا» الروسي عبر حسابه على منصة «إكس»، أن زعيم «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» إياد أ.غ. غالي أصيب في المعارك التي دارت الخميس في محيط بلدة أنفيس، وهي معلومة لم تتأكد من مصادر مستقلة.

لافروف خلال لقاء مع الجنرال عبد الرحمن تياني رئيس النيجر (وزارة الخارجية الروسية)

الحرب مستمرة

في روايته لمجريات معركة أمس في أنفيس، قال الجيش المالي إنه بالتعاون مع القوات الروسية نفذ 15 ضربة جوية، ودمر 12 مركبة قتالية، وقتل ما يقارب 100 إرهابي، مشيراً إلى أنه مستمر «بعزم وتصميم في العمليات المشتركة على كل مسارح الاشتباك».

وأوضح الجيش المالي أنه ليل الخميس/الجمعة، «وصلت قافلة لوجستية ضخمة قادمة من غاو إلى أنفيس، وقد مكنت العمليات الجوية والبرية المنخرطة من تأمين المسار والمدخل المؤدي إلى البلدة، على الرغم من تعرضها لعدة اشتباكات وكمائن نفذتها الجماعات المسلحة الإرهابية»، مشيراً إلى أن المتمردين «استخدموا طائرات مسيّرة انتحارية».

وقال إنه قبل المعركة الحاسمة بيومين «كانت القوات المسلحة المالية قد طهرت المواقع الاستراتيجية التي كان يُسيطر عليها الإرهابيون في أنفيس، ما أعاد تهيئة الظروف اللازمة لتقدم وتمدد التشكيلات العسكرية».

لافروف خلال اجتماع مع وزراء خارجية دول الساحل في نيامي (وزارة الخارجية الروسية)

لافروف يؤكد تعزيز القدرات العملياتية

وكانت قد اتهمت روسيا ودول الساحل الأفريقي هذا السبوع كلاً من فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع مجموعات إرهابية نفذت هجمات ضد مالي والنيجر خلال الأسابيع الأخيرة، ومنها هجوم ضد مطار نيامي بالنيجر في يناير (كانون الثاني) الماضي، تبنّاه تنظيم «داعش»، وآخر ضد مالي نهاية أبريل (نيسان) الماضي تبنّاه تنظيم «القاعدة».

وجاءت هذه الاتهامات في بيان مشترك صدر الأربعاء في أعقاب الدورة الثانية لمشاورات وزراء خارجية روسيا وكونفدرالية دول الساحل، وهي المشاورات التي حضرها سيرغي لافروف في نيامي، عاصمة النيجر، مع وزراء خارجية دول الساحل.

وقال وزير الخارجية الروسي: «لا شك في أن مكافحة الإرهاب كانت أولوية في مناقشاتنا اليوم. وفي هذا المجال أيضاً يمكن إرساء آليات للمراقبة المستمرة للمظاهر التي تعوق تنميتنا، لا سيما عبر تحديد وتفكيك شبكات التمويل؛ إذ يُمثل الإرهاب مشكلة ملحّة وسريعة التأثير لكل من دول كونفدرالية الساحل وروسيا الاتحادية».

وكان البيان الختامي قد رحّب بما سماه «تكثيف التعاون العسكري والعسكري-التقني بين الدول الأعضاء في الكونفدرالية وروسيا الاتحادية»، في حين أكد الجانب الروسي «عزم وإرادة بلاده على مواصلة دعم تعزيز القدرات العملياتية للقوات المسلحة للدول الأعضاء وللقوة الموحدة لكونفدرالية دول الساحل».


نائبة رئيس زامبيا تنجو من سقوط مروحية كانت تقلها

موتالي نالومانغو نائبة رئيس زامبيا (صفحتها عبر «فيسبوك»)
موتالي نالومانغو نائبة رئيس زامبيا (صفحتها عبر «فيسبوك»)
TT

نائبة رئيس زامبيا تنجو من سقوط مروحية كانت تقلها

موتالي نالومانغو نائبة رئيس زامبيا (صفحتها عبر «فيسبوك»)
موتالي نالومانغو نائبة رئيس زامبيا (صفحتها عبر «فيسبوك»)

أعلنت نائبة الرئيس الزامبي موتالي نالومانغو نجاتها من حادثة سقوط مروحية كانت تُقلّها برفقة سبعة أشخاص آخرين، خلال رحلة في شمال شرقي البلاد حيث شاركت في تجمع انتخابي.

ومن المقرر أن ينتخب الزامبيون رئيسهم وأعضاء البرلمان، في 13 أغسطس (آب) المقبل، في حين يُعدّ الرئيس الحالي هاكيندي هيشيليما الأوفر حظاً للفوز بولاية ثانية لرئاسة هذه الدولة الواقعة في جنوب القارة الأفريقية، والتي تُعدّ ثاني أكبر منتج للنحاس في القارة.

وأوضحت نالومانغو (71 عاماً)، في مقابلة مع قناة «دايمند تي في» عبر الإنترنت، أن المروحية التي كانت تُقلّها سقطت بعد وقت قصير من إقلاعها من ناكوندي في شمال شرقي البلاد، والتي زارتها للمشاركة في تجمع انتخابي.

وأضافت، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بعد الإقلاع مباشرة، ربما بعد دقيقة أو دقيقتين، تحطمت الطائرة. كنّا ثمانية أشخاص فيها، وجميعنا بخير».

وأفادت الحكومة، في بيان، بأن نالومانغو خضعت لفحص طبي بعد الحادثة أظهر عدم تعرضها لأي إصابات. وأظهرت صور نُشرت عبر مواقع التواصل مروحية بيضاء منقلبة على جانبها، بعدما بدا أنها اصطدمت بشجرة.