الحزب الشيوعي الحاكم في الصين يعلن تعيين نائب رئيس جديد للجنته العسكرية المركزية التي تشرف على الجيش (أ.ف.ب)
أعلن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، الخميس، تعيين نائب رئيس جديد للجنته العسكرية المركزية التي تشرف على الجيش، وذلك بعد إطاحة سلفه أخيراً بتهم فساد.
ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، عُيّن الجنرال تشانغ شنغمين (67 عاماً) في المنصب ليصبح فعلياً المسؤول الثالث في هرم القيادة العسكرية.
وكان يشغل قبل تعيينه منصباً رفيعاً في «قوة الصواريخ» المسؤولة خصوصاً عن الترسانة النووية الصينية.
وأُعلن القرار عبر وكالة «شينخوا» الرسمية في ختام اجتماع للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني استمر أربعة أيام في بكين، خُصّص بشكل أساسي للقضايا الاقتصادية والاستراتيجية.
ويخلف تشانغ شنغمين الجنرال هي ويدونغ، الذي أُقيل رسمياً من منصبه الأسبوع الماضي عقب إعلان السلطات فتح تحقيق بحقه بتهم فساد.
وكانت تلك أول إشارة رسمية إلى عزله، بعدما غاب عن الأنظار منذ أشهر عدة، ما أثار تكهنات واسعة حيال مصيره.
ويُعدّ هي ويدونغ آخر مسؤول رفيع تطيحه حملة مكافحة الفساد الواسعة التي أطلقها الرئيس شي جينبينغ قبل نحو عقد في الأوساط المدنية والعسكرية.
ويرى مؤيدو الحملة أنّها تعزز النزاهة في الحكم، بينما يعدّها منتقدون وسيلة لإقصاء الخصوم السياسيين المحتملين.
وتُعدّ اللجنة العسكرية المركزية للحزب الشيوعي الصيني الهيئة العليا المشرفة على القوات المسلحة في البلاد، وتضمن السيطرة المطلقة للحزب على الجيش وتنسيق شؤون الدفاع الوطني.
ويرأس اللجنة الرئيس شي جينبينغ، فيما يشغل الجنرال تشانغ يوشيا أحد منصبي نائب الرئيس، ويُعد بحكم خبرته ومكانته، أكثر نفوذاً من نائب الرئيس الآخر.
باختبار جديد يعكس سباق الصين نحو تطوير وسائل نقل فائقة السرعة نجح قطار تجريبي في تحقيق تسارع غير مسبوق فانتقل من حالة السكون لسرعة 800كلم بالساعة خلال 5.3 ثوانٍ
كشف تقرير صحافي عن ثغرة أمنية في مسيَّرات بحرية تابعة للبحرية الملكية البريطانية، بعدما تبين أن كاميرات مزودة بمكونات صينية كانت ترسل بيانات سراً إلى الصين.
جلب الإعصار «دولفين» أمطاراً غزيرة إلى شرق الصين اليوم الاثنين، مما تسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية، بينما سارعت السلطات إلى إجلاء أكثر من مليون شخص.
«الشرق الأوسط» (بكين)
قادة «طالبان» يحتفلون بالذكرى الخامسة لاستعادة الحكم في أفغانستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5307186-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
قادة «طالبان» يحتفلون بالذكرى الخامسة لاستعادة الحكم في أفغانستان
تجمع لنساء وفتيات في قندهار احتفالاً بذكرى عودة «طالبان» إلى السلطة (إ.ب.أ)
يحتفل قادة «طالبان»، السبت، بالذكرى السنوية الخامسة لعودتهم إلى السلطة في أفغانستان، حيث يخضع السكان، خصوصاً النساء، لـ«قيود خانقة»، وفقاً للأمم المتحدة.
في الصباح الباكر، في كابل، كانت الدراجات النارية والسيارات وعربات الريكشا تجوب الشوارع حاملة أعلاماً سوداء وبيضاء لإمارة أفغانستان الإسلامية.
وزُيّنت الشوارع بلافتات حملت عبارة «15 أغسطس (آب) هو اليوم الذي رفعت فيه الأمة الأفغانية راية الإيمان والشرف والاستقلال».
في الأثناء، تجمّع مئات من مؤيدي الحكومة، رجالاً وأطفالاً وقلّة من النساء، قرب السفارة الأميركية السابقة تحت أنظار قوات الأمن المسلحة، حيث التقطوا صوراً تذكارية في جو احتفالي.
وقال المتحدث باسم حكومة «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، في منشور على منصة «إكس»: «سيظل يوم النصر هذا محفوراً بأحرف من ذهب في تاريخ أفغانستان».
وانسحبت قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من «باغرام» بشكل فوضوي في يوليو (تموز) 2021، مع سيطرة «طالبان» على أجزاء واسعة من أفغانستان.
وأثناء مغادرة الطائرات التي تقلّ القوات الغربية والرعايا الأجانب للبلاد، هرع آلاف الأفغان إلى مطار كابل حيث تشبّثوا بها لإجلائهم، خوفاً من عودة «طالبان» إلى السلطة.
مسيرة على الدراجات النارية في كابل احتفالاً بذكرى عودة «طالبان» إلى السلطة (أ.ب)
في 15 أغسطس، سيطرت الحركة على كابل، واستعادت الحكم بعد عقدين على الغزو الأميركي. ومنذ ذلك الحين، تعهّدت إرساء الأمن في أفغانستان، إلا أن هجمات متفرقة وقعت.
مع ذلك، قال وزير خارجية «طالبان»، أمير خان متقي، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الجمعة، إنّ «فصل الحرب قد انتهى»، داعياً الأميركيين «إلى إعادة فتح سفارتهم والاستثمار».
وعلى الرغم من أن روسيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف بالسلطات الحالية بوصفها ممثلاً رسميّاً للحكم في أفغانستان، أقام قادة «طالبان» علاقات مع دول أجنبية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، بشأن قضايا الهجرة.
تجمع لنساء وفتيات في قندهار احتفالاً بذكرى عودة «طالبان» إلى السلطة (إ.ب.أ)
وقال كابل بيروز ميرزائي، وهو طالب في العشرين من عمره: «يتم بناء الطرق، وهناك العديد من الفرص أمام رواد الأعمال لإطلاق مشاريعهم»، مضيفاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ «التحدي الأكبر الذي يواجه الشباب يتمثل في نقص فرص العمل».
ورغم تحقيق نمو بنسبة 4.8 في المائة في عام 2025، شهد مستوى معيشة السكان تراجعاً، خصوصاً مع عودة أكثر من ستة ملايين أفغاني من إيران وباكستان إلى البلاد منذ عام 2023.
وساهم التغيّر المناخي والحرب مع باكستان في تفاقم الأزمة الإنسانية. وحسب الأمم المتحدة، فإنّ نحو 14 مليون أفغاني يعانون من الجوع الحاد.
وقالت فيونا فريزر، مديرة شؤون حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان: «على مدى السنوات الخمس الماضية عانى الأفغان من فرض قيود خانقة وتشديدها في كل مجال تقريباً من مجالات حياتهم وحقوق الإنسان».
وفرضت سلطات «طالبان» حظراً على الاستماع إلى الموسيقى، كما حظرت استخدام الهواتف الذكية على الموظفين المدنيين والطلاب، وأعادت تطبيق العقاب البدني في العديد من الجنح والجرائم، بينما ألزمت الرجال بإعفاء لحاهم، والنساء بتغطية أنفسهن من الرأس إلى أخمص القدمين.
وخلال سنوات، تحوّلت أفغانستان إلى «سجن للإعلام»، وفقاً لمنظمة «مراسلون بلا حدود».
غير أنّ النساء والفتيات يخضعن لمعظم القيود، إذ يُمنعن من الذهاب إلى الحدائق العامة والصالات الرياضية ويحظر عليهنّ شغل العديد من الوظائف.
كما أنّ أفغانستان باتت خلال عهد «طالبان» الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع النساء من مواصلة تعليمهن الثانوي أو الجامعي. وتطال اثنين من كبار مسؤولي الحركة، من بينهما زعيمها الأعلى هبة الله أخوند زاده، أوامر اعتقال صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتهمة «اضطهاد» النساء.
لإنهاء الحرب رسمياً... رئيس كوريا الجنوبية يعرض إجراء محادثات مع الشمالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5307141-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84
لإنهاء الحرب رسمياً... رئيس كوريا الجنوبية يعرض إجراء محادثات مع الشمال
رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ (د.ب.أ)
عرض رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، اليوم (السبت)، إجراء محادثات مع كوريا الشمالية من أجل وضع حد - رسمياً - للحرب الكورية، في وقت تعزز فيه بيونغ يانغ علاقاتها مع روسيا وترسخ وضعها قوةً نووية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
ولا تزال الكوريتان في حالة حرب تقنية؛ إذ انتهى النزاع بينهما الذي امتدّ من 1950 إلى 1953 بهدنة وليس باتفاق سلام، وتفصل بينهما منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود تعدّ من الأكثر تحصيناً في العالم.
وقدم لي عرضه في خطاب ألقاه خلال مراسم أقيمت في الذكرى الـ81 لتحرير كوريا من الاستعمار الياباني الذي امتد من 1910 إلى 1945.
وقال في خطابه: «دعونا نضع جانباً نوايانا بتهديد بعضنا، ونبدأ محادثات لإنهاء هذه الحرب الممتدة منذ فترة طويلة بصفتنا الطرفين المعنيين مباشرة».
وتابع: «ومن خلال ذلك، قد يكون من الممكن أيضاً مناقشة تدابير فعالة لوقف تطوير قدرات كوريا الشمالية النووية».
وسبق أن عرض لي إجراء محادثات غير مشروطة مع بيونغ يانغ حول برنامجها النووي، غير أن كوريا الشمالية لم تستجب إلى الآن مع سياسة اليد الممدودة التي انتهجها منذ وصوله إلى السلطة، بعدما اتبع سلفه خطاً متشدداً.
ونددت كوريا الشمالية الجمعة، بالمناورات العسكرية المشتركة المرتقبة الأسبوع المقبل بين الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي، محذرة من أنها قد ترد بإجراءات «ردع» أقوى.
وأعلنت بيونغ يانغ مراراً أن «لا رجعة» في موضوع حيازتها السلاح النووي، وذلك عقب انهيار قمة بين الزعيم كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب عام 2019، بسبب خلاف بشأن نطاق نزع الأسلحة النووية وتخفيف العقوبات الدولية الواسعة المفروضة على الشمال.
وأعلنت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية في يوليو (تموز)، التخلي عن إعطاء الأولوية في جهودها لتفكيك برنامج الشمال النووي، والسعي عوضاً عن ذلك لوقف تطويره.
38 قتيلاً على الأقل جراء زلزال ضرب إندونيسياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5307071-38-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7
رجال إنقاذ يقومون بإجلاء أحد ضحايا الزلزال بإقليم نوسا تينجارا الشرقي (إ.ب.أ)
ارتفعت حصيلة الزلزال الذي ضرب شرق إندونيسيا اليوم السبت إلى 38 قتيلاً، حسب ما أفاد مسؤول في إدارة الكوارث، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، سوهاريانتو، في مؤتمر صحافي: «تم تأكيد مقتل 38 شخصاً، وإصابة شخصين آخرين بجروح خطيرة، وإصابة 11 شخصاً بجروح طفيفة، وأخلى نحو ألفي شخص المنطقة بمبادرة منهم».
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجة صباح اليوم سواحل جزيرة فلوريس بشرق إندونيسيا، على ما أفاد مسؤول في أجهزة الإغاثة.
وأفاد فتح الرحمن، المسؤول في عمليات البحث والإنقاذ بمدينة موميري، في وقت سابق: «حسب المعلومات التي وردت إلينا، قتل 20 شخصاً وأصيب 6، ولا يزال شخصان تحت الأنقاض».
وكانت السلطات قد أعلنت أن شخصين على الأقل لقيا حتفهما إثر الزلزال، وتحدثت عن عشرات الهزات الارتدادية التي ضربت السواحل الشرقية لإندونيسيا في وقت مبكر من اليوم.
وسجلت أمواج مد بحري عاتية (تسونامي) يقل ارتفاعها عن متر واحد في عدة مناطق من هذه الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا. وتم رفع تحذير «تسونامي» بعد نحو 3 ساعات من وقوع الزلزال.
رجال يبحثون عن ضحايا في مبنى تضرر جراء الزلزال في مومير بإقليم نوسا تينجارا الشرقي (أ.ب)
وأظهر مقطع مصور على «فيسبوك»، تم تصويره، حسب وكالة «رويترز»، في ميناء بموميري، المدينة الرئيسية في مقاطعة سيكا بجزيرة فلوريس شرق إندونيسيا، أجزاء من مبنى ينهار وسط الغبار والأنقاض بينما كان الناس يصرخون ويهربون في الشارع.
وأظهرت لقطات بثتها قناة «كومباس تي في» إجلاء المرضى من مستشفى في منطقة إندي بإقليم نوسا تينجارا الشرقي. وذكرت القناة أن انهياراً أرضياً واحداً على الأقل وقع جراء الزلزال.
وسجلت وكالة الجيوفيزياء الإندونيسية الزلزال الأول في الساعة 04:58 صباحاً (21:58 بتوقيت غرينيتش) على عمق 15 كيلومتراً، وتلته عدة هزات ارتدادية.
وقال مركز الإنذار الأسترالي من أمواج «تسونامي» إن الزلزال البحري «لن يشكل أي خطر بأمواج مد عاتية (تسونامي) على البر الرئيسي لأستراليا أو جزرها أو أراضيها».