فيتنام تحتفي بالذكرى الثمانين لاستقلالها بأكبر مراسم في تاريخها
فرقة عسكرية فيتنامية تسير خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى الثمانين لليوم الوطني لفيتنام (إ.ب.أ)
هانوي:«الشرق الأوسط»
TT
هانوي:«الشرق الأوسط»
TT
فيتنام تحتفي بالذكرى الثمانين لاستقلالها بأكبر مراسم في تاريخها
فرقة عسكرية فيتنامية تسير خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى الثمانين لليوم الوطني لفيتنام (إ.ب.أ)
أحيت فيتنام الثلاثاء الذكرى الثمانين لاستقلالها عن الاستعمار الفرنسي بمسيرة استعراضية هي الأكبر في تاريخها تشيد بصمودها في وجه التحدّيات من دون أي إشارة إلى أعداء الماضي.
وانطلقت المسيرة التي شارك فيها نحو 40 ألف عسكري ومدني بُعَيد الفجر، محاطة بدبّابات، ومسيّرات، وأنظمة رادار، وصواريخ، وقطع مدفعية، وسط تحليق الطائرات والمروحيات في الأجواء.
ودشّن الأمين العام للحزب الشيوعي تو لام المراسم الاحتفالية بحضور مئات آلاف الأشخاص، افترش الكثيرون منهم الشوارع ليكونوا في الصفوف الأمامية.
عرض احتفالي بالذكرى الثمانين للاستقلال في هانوي (إ.ب.أ)
وقال الزعيم الفيتنامي: «تخطّت أمّتنا صعوبات وتحدّيات لا تحصى. وتحوّل بلدنا من مستعمرة إلى أمّة مستقلّة وموحّدة تسير قدماً نحو الحداثة».
وتخطّى نطاق الاحتفالات تلك التي أقيمت بمناسبة الذكرى الخمسين لسقوط سايغون في 30 أبريل (نيسان) الماضي، وهو حدث مهّد لإعادة توحيد البلاد تحت الحكم الشيوعي، فضلاً عن المراسم المخصّصة للذكرى الأربعين للاستقلال.
وفي الثاني من سبتمبر (أيلول) 1945، أعلن القائد الثوري هو تشي مينه من ساحة با دينه في العاصمة إقامة جمهورية فيتنام الديمقراطية، مستفيداً من ضعف المستعمر الفرنسي، وانسحاب المحتلّ الياباني.
يشارك الفنانون في عرض احتفالي بالذكرى الثمانين للاستقلال في هانوي (أ.ب)
وعقب تلك الخطوة، اندلعت حرب استمرّت سنوات، ولم تنسحب القوّات الفرنسية فعلياً من البلد سوى بعد هزيمتها في السابع من مايو (أيار) 1954.
وتشكّل ذكرى الاستقلال لفيتنام التي تكثّف الشراكات حتّى مع أعدائها السابقين مناسبة للإشادة بنهجها الخاص الذي تكلّل بنموّ تخطّى 7 في المائة سنة 2024 يعدّ من الأسرع في المنطقة.
يحمل حرس الشرف علماً خلال عرض احتفالي بالذكرى الثمانين للاستقلال في هانوي (إ.ب.أ)
ولم يأتِ الأمين العام تو لام على ذكر فرنسا، أو الولايات المتحدة، أو أيّ بلد آخر في خطابه.
وحضر المراسم المسؤول الصيني رفيع المستوى جاو ليجي، والرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، ورئيس وزراء كمبوديا السابق هون سن.
«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5265359-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%AF%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%8A
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
أمستردام :«الشرق الأوسط»
TT
أمستردام :«الشرق الأوسط»
TT
«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
رفضت المحكمة الجنائية الدولية اليوم (الأربعاء) مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي بسبب دوره في قتل عشرات الأشخاص أثناء حملته ضد المخدرات.
وشكك الدفاع في صلاحية المحكمة في هذه القضية. وحكم القضاة بأن المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها لديها الصلاحية للقيام بالإجراءات الجنائية، مؤيدة قراراً صدر من قبل.
واتهم ممثلو الادعاء دوتيرتي (81 عاماً) بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حرب بلاده على المخدرات، خاصة القتل والشروع في القتل في 78 قضية، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».
ويقيم القضاة ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإقامة محاكمة. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بحلول نهاية الشهر.
وتولى دوتيرتي رئاسة الفلبين من 2016 إلى 2022. وتقدر منظمات حقوقية عدد من لقوا حتفهم جراء حملته العنيفة ضد الجريمة المرتبطة بالمخدرات بما يصل إلى 30 ألف شخص. وكثيراً ما كان يتم إعدام المشتبه بهم سريعاً دون محاكمة.
وتم القبض على الرئيس السابق في مانيلا في مارس (آذار) 2025 بناء على مذكرة للمحكمة الجنائية الدولية، ومن ثم تم نقله إلى هولندا. ونفى دوتيرتي التهم باعتبارها لا أساس لها.
سفينة «الهدية» تفجّر سجالاً بين واشنطن وبكينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5265286-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%91%D8%B1-%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لدورية عسكرية في مياه بحر العرب
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
سفينة «الهدية» تفجّر سجالاً بين واشنطن وبكين
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لدورية عسكرية في مياه بحر العرب
نفت الصين مجدداً، الأربعاء، أن تكون سفينة قد اعترضتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تحمل «هدية» من بكين إلى إيران، وذلك بعد يوم من توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الاتهام.
كان ترمب قد قال إن سفينة ترفع العَلم الإيراني استولت عليها القوات الأميركية في خليج عُمان، الأحد الماضي، كانت تحمل «هدية من الصين»، وهو ما «لم يكن أمراً جيداً جداً». وتابع ترمب، الثلاثاء، في مقابلة هاتفية عرضتها مباشرة محطة «سي إن بي سي»، أن الإيرانيين «ربما أعادوا تكوين جزء من مخزوناتهم»، منذ بدء سَريان وقف إطلاق النار، مضيفاً أن الولايات المتحدة «أوقفت سفينة» كانت «تنقل بعض الأشياء، وهو أمر لم يكن جيداً جداً، ربما هدية من الصين، لا أدري»، دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.
The ship the U.S. seized in the Strait of Hormuz this weekend was headed from China to Iran and is linked to chemical shipments for missiles.It refused repeated orders to stop.Another reminder that China is helping prop up Iran’s regime—a reality that can’t be ignored.
وجاءت تصريحاته بعد أن كتبت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، على منصة «إكس»، أن السفينة كانت متجهة من الصين إلى إيران، ومرتبطة بشحنات كيميائية مخصصة للصواريخ.
وكانت «رويترز» قد نقلت، الاثنين، عن مصادر أن تقييمات أولية تشير إلى أن السفينة كانت على الأرجح تحمل مواد ذات استخدام مزدوج بعد رحلة قادمة من آسيا، دون تحديد طبيعة هذه المواد. وأضافت المصادر أن المعادن والأنابيب والمكونات الإلكترونية تندرج ضمن بضائع قد يكون لها استخدام عسكري وصناعي ويمكن مصادرتها.
«تكهنات خبيثة»
ورداً على اتهامات هايلي، خلال مؤتمر صحافي دوري، الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، إن السفينة «ناقلة حاويات أجنبية»، مضيفاً أن الصين تُعارض «أي ربط أو تكهنات خبيثة».
ولدى سؤاله، الأربعاء، عن تصريحات ترمب، قال غوو إن الصين سبق أن أوضحت موقفها. وأضاف: «بصفتها قوة كبرى مسؤولة، كانت الصين دائماً قدوة في الوفاء بالتزاماتها الدولية». كما رفضت بكين تلميحات ترمب بأنها قد تكون ساعدت إيران على إعادة بناء ترسانتها، مؤكدةً التزامها «الوفاء بالتزاماتها الدولية»، دون تقديم إيضاحات إضافية.
رحلة السفينة «توسكا»
وتُعدّ بكين شريكاً تجارياً واستراتيجياً لطهران، إذ إن نسبةً تفوق 80 في المائة من الصادرات النفطية الإيرانية قبل الحرب كانت تتجه إلى الصين، وفقاً لشركة الدراسات التحليلية «كبلر». ورغم ذلك، حرصت بكين على ضبط النفس تجاه الولايات المتحدة منذ بداية الحرب، تمهيداً لزيارة ترمب المرتقبة في منتصف شهر مايو (أيار) المقبل.
U.S. forces patrol the Arabian Sea near M/V Touska, April 20, as the Iranian-flagged vessel's container cargo is searched after U.S. Marines boarded and seized the ship when it attempted to violate the U.S. naval blockade. pic.twitter.com/Czs127lK6p
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن السفينة المضبوطة «توسكا» كانت في طريقها إلى ميناء بندر عباس الإيراني. وأضافت أن المُدمّرة الصاروخية «يو إس إس سبروانس» أطلقت عدة طلقات من مدفع عيار خمس بوصات لتعطيل دفع السفينة، بعد توجيه أمر «بإخلاء غرفة المحرّكات»، وذلك في منشور على منصة «إكس».
وذكرت تقارير أن قوات أميركية اعتلت سفينة الحاويات، بعد رفض طاقمها الامتثال لتحذيرات متكررة على مدى ست ساعات.
وقال أحد المصادر، لـ«رويترز»، إن طاقم السفينة «توسكا» يضم قبطاناً إيرانياً وأفراداً إيرانيين، رغم عدم وضوح ما إذا كان جميع أفراد الطاقم يحملون الجنسية الإيرانية أم لا. وأضاف مصدران آخران أن سفن مجموعة خطوط الشحن الإيرانية تخضع لسيطرة «الحرس الثوري»، وأن أطقمها تتألف عادةً من إيرانيين، مع الاستعانة أحياناً ببحارة باكستانيين.
ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ووفقاً لتحليل صور أقمار اصطناعية، أجرته شركة «سينماكس»، رُصدت السفينة في ميناء تايتشانغ الصيني، في 25 مارس (آذار) الماضي، قبل انتقالها إلى ميناء جاولان الجنوبي يوميْ 29 و30 مارس، حيث حمّلت حاويات إضافية.
وأضاف التحليل أنها توقفت، لاحقاً، قرب بورت كلانغ في ماليزيا يوميْ 11 و12 أبريل (نيسان) الحالي، قبل وصولها إلى خليج عُمان وهي محمّلة بالحاويات.
يأتي الحادث في ظل توترات مرتفعة بمضيق هرمز الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، والذي أُغلق فعلياً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وكانت إيران قد أعادت فتح المضيق مؤقتاً، الجمعة، عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان، قبل أن تُغلقه مجدداً في اليوم التالي؛ رداً على استمرار «الحصار الأميركي» على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.
مرحلة حرجة
في سياق متصل، حذّرت الصين من أن الشرق الأوسط يمرّ بـ«مرحلة حرجة»، بعدما مدّد ترمب وقف إطلاق النار لمنح إيران مزيداً من الوقت للتفاوض. وكان ترمب قد مدّد، الثلاثاء، الهدنة القائمة منذ أسبوعين، مؤكداً استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وكتب، على منصته «تروث سوشيال»، أنه سيمدّد وقف إطلاق النار حتى تُقدم إيران مقترحاً لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أنه أصدر «توجيهات للجيش بمواصلة الحصار» على الموانئ الإيرانية.
وقال غوو جياكون إن «الوضع الإقليمي الراهن يقف عند مرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وتبقى الأولوية القصوى لبذل كل الجهود لمنع استئناف الأعمال القتالية»، مضيفاً أن بكين ستواصل تأدية دور «بنّاء».
الصين: الشرق الأوسط يمر بـ«مرحلة حرجة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5265250-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%80%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%AC%D8%A9
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
الصين: الشرق الأوسط يمر بـ«مرحلة حرجة»
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
حذّرت الصين، اليوم الأربعاء، من أنّ الوضع في الشرق الأوسط يمرّ بـ«مرحلة حرجة»، بعدما مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار لمنح إيران مزيداً من الوقت للتفاوض.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي، إنّ «الوضع الإقليمي الراهن يقف عند مرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وتبقى الأولوية القصوى لبذل كل الجهود لمنع استئناف الأعمال القتالية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدّد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجلٍ غير مسمى لإتاحة الفرصة لمزيد من محادثات إنهاء الحرب، لكن لم يتضح، اليوم، ما إذا كانت إيران أو إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة في الحرب التي اندلعت قبل شهرين، ستوافقان على ذلك أم لا. وقال ترمب، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة وافقت على طلب الوسطاء الباكستانيين «إيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها ومُمثليها التوصل إلى اقتراح موحد... واختتام المباحثات، بطريقة أو بأخرى». واستضاف قادة باكستان محادثات في إسلام آباد لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وعصفت بالاقتصاد العالمي.
لكن حتى مع إعلانه ما بدا أنه تمديد أحادي الجانب لوقف إطلاق النار، قال ترمب أيضاً إنه سيواصل الحصار الذي تفرضه «البحرية» الأميركية على التجارة الإيرانية عن طريق البحر، وهو ما عدَّته طهران عملاً حربياً.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، التابعة لـ«الحرس الثوري»، أن إيران لم تطلب تمديد وقف إطلاق النار، وكرّرت تهديداتها بكسر الحصار الأميركي بالقوة. وقال مستشار لمحمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، إن إعلان ترمب ليست له أهمية تُذكر، وقد يكون حيلة.