الصين تدعو لمزيد من التواصل مع أميركا... وتحذّر من المواجهة

علما الولايات المتحدة والصين على عمود إنارة في حي تشايناتاون في مدينة بوسطن الأميركية (رويترز-أرشيفية)
علما الولايات المتحدة والصين على عمود إنارة في حي تشايناتاون في مدينة بوسطن الأميركية (رويترز-أرشيفية)
TT

الصين تدعو لمزيد من التواصل مع أميركا... وتحذّر من المواجهة

علما الولايات المتحدة والصين على عمود إنارة في حي تشايناتاون في مدينة بوسطن الأميركية (رويترز-أرشيفية)
علما الولايات المتحدة والصين على عمود إنارة في حي تشايناتاون في مدينة بوسطن الأميركية (رويترز-أرشيفية)

ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي دعا، اليوم الأربعاء، إلى فتح المزيد من قنوات الاتصال مع الولايات المتحدة، وحذّر من المواجهة بين القوتين العظميين.

وقالت الوزارة في بيان إن وانغ أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع في بكين مع وفد من ممثلي شركات أميركية منهم مسؤولون تنفيذيون من «غولدمان ساكس» و«بوينغ» و«أبل»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ونُقل عن وانغ قوله: «الصين على استعداد لتعزيز التواصل مع الولايات المتحدة وتجنب سوء التقدير وإدارة الخلافات واستكشاف جوانب التعاون».

جاءت تصريحاته بعد يوم من اختتام كبار المفاوضين الصينيين والأميركيين جولة جديدة من محادثات التجارة في ستوكهولم، اتفق خلالها الجانبان على السعي لتمديد هدنة رسوم جمركية 90 يوما تسنى التوصل إليها في مايو (أيار).

وأكد وانغ أن العلاقات الصينية الأميركية تتأثر بالتطورات العالمية، ولها «تأثير عميق» على الساحة الدولية.

وقال: «يتعين على الصين والولايات المتحدة إنشاء المزيد من قنوات الاتصال والتشاور، والنظر إلى إحداهما الأخرى بموضوعية وعقلانية وواقعية»، داعيا البلدين إلى رفض «الأحادية والتنمر».

وذكر بيان الوزارة أنه شجع الشركات الأميركية على الحفاظ على ثقتها في السوق الصينية، ورحّب بها لمواصلة الاستثمار في الصين.

ويزور وفد رفيع المستوى من المسؤولين التنفيذيين الأميركيين الصين هذا الأسبوع، والتقى أيضا بوزراء التجارة والصناعة الصينيين.

تأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تعمل فيه بكين وواشنطن على عقد قمة بين زعيمي البلدين في وقت لاحق من هذا العام، ربما بالتزامن مع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في كوريا الجنوبية من 26 أكتوبر (تشرين الأول) إلى أول نوفمبر (تشرين الثاني).

وعبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، عن اعتقاده بأنه سيلتقي بالرئيس الصيني شي جينبينغ قبل نهاية العام، لكنه لم يخض في التفاصيل.


مقالات ذات صلة

روبيو يجتمع مع نظيره الصيني على هامش اجتماع رابطة «آسيان»

الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يشارك في اجتماع ثنائي مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مدينة باساي... مانيلا الفلبين 22 يوليو 2026 (رويترز)

روبيو يجتمع مع نظيره الصيني على هامش اجتماع رابطة «آسيان»

ناقش وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الصيني وانغ يي، الأربعاء، زيارة مقررة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة في سبتمبر.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
آسيا وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ تتحدث خلال المؤتمر الوزاري اللاحق لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا اليوم (أ.ف.ب)

أستراليا تبلغ الصين قلقها من تجربة بكين الصاروخية

أعربت أستراليا للصين عن القلق بشأن إجراء بكين في جنوب المحيط الهادئ تجربة إطلاق صاروخ قادر على حمل رأس نووي.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
آسيا صورة قدمتها هيئة الأركان المشتركة اليابانية لمدمرة صواريخ موجَّهة صينية من طراز «لويانغ 3» تبحر قبالة جزيرة كوميغيما جنوب اليابان (أ.ب)

اليابان تقول إن الصين أجرت تمريناً بالذخيرة الحية في منطقتها الاقتصادية الخالصة

أفادت وزارة الدفاع اليابانية، الثلاثاء، بأن سفينة حربية صينية أطلقت ذخيرة حية في منطقتها الاقتصادية الخالصة خلال تدريب مشترك مع روسيا، الأمر الذي نفته بكين

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
تحليل إخباري مشاركون يلتقطون صورة تذكارية خلال اجتماع وزراء خارجية «رابطة دول جنوب شرقي آسيا - آسيان» في «مركز المؤتمرات الدولي» بالفلبين يوم 20 يوليو 2026 (إ.ب.أ)

تحليل إخباري اجتماعات «آسيان»... هل تصمد سياسة التوازن بين أميركا والصين؟

تختبر اجتماعات «آسيان» في مانيلا قدرة «الرابطة» في الحفاظ على توازنها بين واشنطن وبكين، وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار أزمتَي ميانمار وبحر الصين الجنوبي.

شادي عبد الساتر (بيروت)
الاقتصاد يقف أحد أفراد الشرطة شبه العسكرية الصينية حارساً على ضفاف نهر البوند في شنغهاي (أ.ف.ب)

اجتماع مرتقب لقيادة الصين... والرهان على اقتصاد جديد

تواجه بكين اختباراً دقيقاً لإعادة ضبط نموذجها الاقتصادي، حيث يترقب المحللون اجتماع المكتب السياسي للحزب الشيوعي قبل نهاية الشهر لإقرار حزم تدخّل تدعم النمو.

«الشرق الأوسط» (بكين)