خطة يابانية للاستعداد في حال وقوع زلزال ضخم

منازل متضررة جراء زلزال في ماشيكي بمحافظة كوماموتو جنوب اليابان 16 أبريل 2016 (أرشيفية - أ.ب)
منازل متضررة جراء زلزال في ماشيكي بمحافظة كوماموتو جنوب اليابان 16 أبريل 2016 (أرشيفية - أ.ب)
TT

خطة يابانية للاستعداد في حال وقوع زلزال ضخم

منازل متضررة جراء زلزال في ماشيكي بمحافظة كوماموتو جنوب اليابان 16 أبريل 2016 (أرشيفية - أ.ب)
منازل متضررة جراء زلزال في ماشيكي بمحافظة كوماموتو جنوب اليابان 16 أبريل 2016 (أرشيفية - أ.ب)

عرضت الحكومة اليابانية خطّة مُحدَّثة للاستعداد للكوارث، مقرة بضرورة القيام بالمزيد للحد من تداعيات «زلزال ضخم محتمل» قد يُسفر عن مقتل ما يصل إلى 300 ألف شخص في الأرخبيل.

وتوصي الخطة الجديدة بتسريع بناء الحواجز (للحماية من ارتفاع مستوى المياه) والمباني المخصصة للإخلاء، وزيادة وتيرة التدريبات لتحسين استعداد السكان.

وأكد رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا خلال اجتماع، ضرورة «توحيد جهود الدولة والسلطات المحلية والشركات والمنظمات غير الربحية لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح»، حسب وسائل إعلام محلية.

وكان المجلس المركزي لإدارة الكوارث قد أعدّ خطة في عام 2014، بهدف تقليص عدد القتلى بنسبة 80 في المائة. لكن الحكومة رأت أن الإجراءات المتخذة حتى الآن تسمح بخفض العدد بنسبة 20 في المائة فقط، على ما ذكرت وكالة «كيودو» للأنباء.

وتقلق السلطات اليابانية خصوصاً من احتمال وقوع زلزال كبير في فالق نانكاي الممتد على طول 800 كيلومتر عند سواحل المحيط الهادئ.

وفي يناير (كانون الثاني)، رفع فريق حكومي احتمال وقوع زلزال قوي في هذه المنطقة خلال الثلاثين سنة المقبلة إلى ما بين 75 و82 في المائة.

ثم نشرت الحكومة تقديراً جديداً في مارس (آذار) يُشير إلى أن زلزالاً مثل هذا في حال تبعه تسونامي، قد يؤدي إلى مقتل ما يصل إلى 298 ألف شخص، ويتسبب في أضرار قد تصل قيمتها إلى 1680 مليار يورو.

وكانت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية قد أصدرت في أغسطس (آب) 2024 تحذيراً بشأن تزايد احتمال حدوث زلزال ضخم، لكن التحذير رُفع بعد أسبوع.

وتحدث زلازل قوية في هذه المنطقة كل 100 إلى 200 عام تقريباً، كان آخرها في عام 1946.

وأتت هذه الإعلانات الحكومية في وقت أدّت فيه شائعات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي إلى إحجام بعض السياح الأجانب عن زيارة اليابان هذا الصيف، ومن بين الأسباب إعادة نشر مانغا (قصة مصورة يابانية) في عام 2021 تتوقع كارثة كبرى في الخامس من يوليو (تموز) 2025.

وخفّضت شركة الخطوط الجوية «غريتر باي إيرلاينز» ومقرها هونغ كونغ رحلاتها إلى اليابان، لأن «الطلب تراجع بشكل حاد»، وفق مسؤول ياباني في قطاع السياحة.

وتراجع عدد الوافدين من هونغ كونغ إلى الأرخبيل بنسبة 11.2في المائة في مايو (أيار) بمعدل سنوي، في حين ارتفع بنسبة 44.8 في المائة من الصين القارية، و11.8في المائة من كوريا الجنوبية.

وقال مدير وكالة الأرصاد الجوية اليابانية ريويتشي نومورا في مايو «علمياً، من المستحيل توقع موعد حصول زلزال أو معرفة مكانه وشدته». وأضاف: «نطلب من السكان الاستعداد والتصرف بعقلانية، لا تحت تأثير القلق».


مقالات ذات صلة

زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب شرقي تركيا

شؤون إقليمية من مشاهد الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب شرقي تركيا في 2023 (أرشيفية - رويترز)

زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب شرقي تركيا

ضرب زلزال بقوة 5 درجات، صباح اليوم (السبت)، عدداً من محافظات جنوب شرقي تركيا.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
العالم أشخاص يبدون ردود فعلهم بعد إخلاء مبنى إثر زلزال قوي شعر به سكان سان سلفادور في السلفادور (رويترز)

زلزال قوي يضرب جنوب المكسيك ويُطلق «تحذير التسونامي»

ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.3 درجة البحر ​قبالة سواحل ولاية تشياباس في جنوب المكسيك، ما دفع إلى إصدار تحذير من خطر أمواج مد عاتية (تسونامي).

«الشرق الأوسط» (غواتيمالا سيتي)
الاقتصاد منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

إنتاج النفط في فنزويلا «لم يتأثر» بالزلزالين

أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز أن إنتاج النفط في البلاد «لم يتأثر» جراء الزلزالين المدمّرين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 4500 شخص الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
أميركا اللاتينية مبنى متضرر جراء الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا (أ.ف.ب)

ارتفاع حصيلة زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلاً

ارتفعت إلى نحو 4500 قتيل حصيلة الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا قبل أسبوعين، وفق حصيلة رسمية جديدة نُشرت اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
أميركا اللاتينية سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)

حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا تتخطى أربعة آلاف قتيل

أعلنت فنزويلا، الجمعة، أن حصيلة الضحايا جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد تخطت أربعة آلاف قتيل.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)