الصين تختبر قدرتها على «الاستيلاء على السلطة» في تايوان

صورة نشرها جيش التحرير الشعبي الصيني أمس لسفينة عسكرية صينية في مكان غير معروف (أ.ف.ب)
صورة نشرها جيش التحرير الشعبي الصيني أمس لسفينة عسكرية صينية في مكان غير معروف (أ.ف.ب)
TT

الصين تختبر قدرتها على «الاستيلاء على السلطة» في تايوان

صورة نشرها جيش التحرير الشعبي الصيني أمس لسفينة عسكرية صينية في مكان غير معروف (أ.ف.ب)
صورة نشرها جيش التحرير الشعبي الصيني أمس لسفينة عسكرية صينية في مكان غير معروف (أ.ف.ب)

أعلنت الصين الجمعة أن المناورات العسكرية التي تجريها حالياً حول تايوان تهدف إلى اختبار قدرة جيشها على «الاستيلاء على السلطة» في الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن متحدث باسم جيش التحرير الشعبي الصيني قوله إن المناورات التي بدأت الخميس وتنتهي الجمعة تهدف إلى اختبار «القدرة على الاستيلاء على السلطة وتوجيه ضربات مشتركة والسيطرة على مناطق رئيسية».

والخميس، فرضت عشرات السفن والطائرات الحربية طوقاً حول تايوان، في خطوة قالت بكين إنها بمثابة «تحذير جدي» إلى «القوى الاستقلالية» في الجزيرة.

وأتت هذه المناورات بعد 3 أيام من أداء لاي تشينغ - تي الذي تصفه الصين بأنه «انفصالي خطر» اليمين الدستورية رئيساً جديداً للجزيرة.

وردّ الرئيس التايواني الخميس على تهديدات بكين بالقول إنه «سيدافع عن قيم الحرية الديمقراطية»، قائلاً: «سأقف على خط الجبهة مع إخوتي وأخواتي في الجيش للدفاع معاً عن الأمن الوطني»، من دون أي إشارة مباشرة إلى المناورات الصينية.

وتتمتع تايوان بحكم ذاتي منذ عام 1949، عندما فر القوميون إلى الجزيرة بعد هزيمتهم على أيدي القوى الشيوعية خلال حرب أهلية شهدها بر الصين الرئيسي.

ومنذ ذلك الحين، تعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها ستسترده حتى وإن تطلب الأمر استخدام القوة.


مقالات ذات صلة

«تنافس منضبط» بين أميركا والصين في المحيطين الهندي والهادئ

الولايات المتحدة​ 
تدريبات أميركية ـ فلبينية مشتركة بالذخيرة الحية ضمن تدريبات «الكتف للكتف» السنوية في ميناء لاواغ الفلبيني، مطلع مايو الماضي (رويترز)

«تنافس منضبط» بين أميركا والصين في المحيطين الهندي والهادئ

تتمتع كل من الولايات المتحدة والصين بمستويات متفاوتة من النفوذ في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إلا أنهما تدركان أن أياً منهما لن «تفوز» بالسباق.

إيلي يوسف (واشنطن)
يوميات الشرق مرحاض (أرشيفية - رويترز)

مزار سياحي صيني يثير جدلاً لوضعه أجهزة ضبط توقيت في المراحيض

حظيت كهوف يونغانغ البوذية في الصين، التي تم إدراجها ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو في عام 2001، باهتمام كبير مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص العلمان الأميركي والصيني في صورة أرشيفية (رويترز)

خاص المحيطان الهادئ والهندي في مرمى التنافس الأميركي - الصيني

المنافسة استراتيجية بين الولايات المتحدة والصين: كيف يمكن تقييم أداء واشنطن مقارنةً ببكين، وأي منهما لديه مزيد من القوة والنفوذ في المحيطين الهندي والهادىء؟

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا صورة لكاميرا مراقبة في سويسرا 24 أكتوبر 2023 (د.ب.أ)

خوفاً من التجسس... أمستردام تتخلص من 1280 كاميرا مصنعة في الصين

أعلنت أمستردام أنها ستتخلص من الكاميرات التي تصنعها شركات صينية في جميع أنحاء البلاد بسبب تصاعد المخاوف بشأن مخاطر التجسس وانتهاكات حقوق الإنسان.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
الاقتصاد عامل يضع علامات على قضبان الصلب في مصنع للصلب والحديد في تشانغتشي الصينية (رويترز)

تناقض صيني: واردات خام الحديد القوية تصطدم بضعف إنتاج الفولاذ

تشهد واردات خام الحديد الصينية هذا العام قوة كبيرة على النقيض تماماً من ضعف إنتاج الفولاذ والطلب عليه، ما يطرح معضلة حول كيفية حل هذا التناقض.

«الشرق الأوسط» (بكين)

الشرطة الهندية تحمّل باكستان مسؤولية مقتل 12 في هجمات بجامو وكشمير

أفراد من الجيش الهندي يقومون بدورية في أثناء عملية بحث في 10 يونيو 2024 بعد أن نصب مسلحون في كشمير كميناً لحافلة (أ.ف.ب)
أفراد من الجيش الهندي يقومون بدورية في أثناء عملية بحث في 10 يونيو 2024 بعد أن نصب مسلحون في كشمير كميناً لحافلة (أ.ف.ب)
TT

الشرطة الهندية تحمّل باكستان مسؤولية مقتل 12 في هجمات بجامو وكشمير

أفراد من الجيش الهندي يقومون بدورية في أثناء عملية بحث في 10 يونيو 2024 بعد أن نصب مسلحون في كشمير كميناً لحافلة (أ.ف.ب)
أفراد من الجيش الهندي يقومون بدورية في أثناء عملية بحث في 10 يونيو 2024 بعد أن نصب مسلحون في كشمير كميناً لحافلة (أ.ف.ب)

حمّلت الهند، اليوم الأربعاء، باكستان المسؤولية عن سلسلة من هجمات مسلحة أدت إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة العشرات خلال الأيام الثلاثة الماضية، حسب وكالة «رويترز» للأنباء.

وتطالب باكستان بالسيادة على إقليم جامو وكشمير الذي يشهد أعمال عنف مسلحة منذ بدء تمرد مناهض للهند في عام 1989 تسبب في مقتل عشرات الآلاف رغم تراجع العنف في السنوات القليلة الماضية.

وقال أناند جين رئيس الشرطة في جامو للصحافيين «جارتنا المعادية تريد الإضرار ببيئتنا السلمية» في إشارة إلى باكستان التي تتهمها الهند بإذكاء العنف في المنطقة منذ عقود.

ونفت وزارة الخارجية الباكستانية سابقا مثل هذه المزاعم، وقالت إنها لم تقدم سوى دعم سياسي ودبلوماسي للمتمردين.

وقالت السلطات إن معارك مسلحة نشبت في المنطقة، أمس الثلاثاء، وأدت إلى مقتل مسلحين اثنين وجندي من قوات شبه عسكرية وإصابة مدني وستة من أفراد الأمن.

وقالت الشرطة إن معركة ثالثة اندلعت بالأسلحة النارية في وقت لاحق من اليوم الأربعاء بمنطقة دودا في جامو، مما أدى إلى إصابة مسؤول بالشرطة.

وتأتي هذه الحوادث بعد يومين من مقتل تسعة زوار هندوس وإصابة 41 آخرين عندما هاجم مسلحون حافلة كانت تقلهم إلى ضريح هندوسي يوم الأحد، حين كان رئيس الوزراء ناريندرا مودي، رئيس حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي، يؤدي اليمين لولاية ثالثة.

وأصاب الجمود العلاقات بين الهند وباكستان منذ أن أنهت الهند الوضع الخاص لولاية جامو وكشمير في عام 2019، وقسمتها إلى منطقتين تخضعان للإدارة الاتحادية.