شقيقة زعيم كوريا الشمالية: سنواصل بناء قوة عسكرية هائلة

كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (أرشيفية - أ.ف.ب)
كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

شقيقة زعيم كوريا الشمالية: سنواصل بناء قوة عسكرية هائلة

كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (أرشيفية - أ.ف.ب)
كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (أرشيفية - أ.ف.ب)

أكدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن بلادها ستواصل بناء قوة عسكرية هائلة لحماية سيادتها والسلام الإقليمي.

وقالت كيم بحسب ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم (الثلاثاء)، إن سلسلة من المناورات العسكرية التي أجراها الجيش الأميركي في المنطقة هذا العام، بداية بتدريبات بالذخيرة الحية مع «عصابة كوريا الجنوبية العسكرية الألعوبة (في يد الولايات المتحدة) »، تدفع البيئة الأمنية الإقليمية إلى اضطراب خطير.

وأضافت: «سنواصل بناء قوة عسكرية هائلة لحماية سيادتنا وأمننا وسلامنا الإقليميين».

وشارك الجيشان الأميركي والكوري الجنوبي في مناورات أوسع نطاقاً وأكثر تواتراً في الأشهر القليلة الماضية بموجب تعهد زعيمي البلدين برفع مستوى الاستعداد العسكري في مواجهة تهديدات كوريا الشمالية العسكرية.

وأفاد الجيش الكوري الجنوبي بأن نحو 100 طائرة عسكرية أجرت تدريبات جوية لمدة أسبوعين هذا الشهر.

وتقول كوريا الشمالية إن المناورات العسكرية الأميركية هي استعدادات لحرب نووية ضدها. أما واشنطن وسول فتقولان إن المناورات دفاعية الطابع وتجري بانتظام للحفاظ على الجاهزية العسكرية.



الصين تعفي الجنرال تشانغ يوشيا من القيادة العسكرية العليا

الجنرال الصيني السابق تشانغ يوشيا (رويترز)
الجنرال الصيني السابق تشانغ يوشيا (رويترز)
TT

الصين تعفي الجنرال تشانغ يوشيا من القيادة العسكرية العليا

الجنرال الصيني السابق تشانغ يوشيا (رويترز)
الجنرال الصيني السابق تشانغ يوشيا (رويترز)

أعفت السلطات الصينية، اليوم الجمعة، الجنرال السابق تشانغ يوشيا من منصبه في أعلى هيئة عسكرية في البلاد، بعد سبعة أشهر من إعلان إخضاعه للتحقيق بتهم تتعلّق بـ«انتهاكات جسيمة للقانون»، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

وكان تشانغ يشغل منصب النائب الأول لرئيس اللجنة العسكرية المركزية، أعلى هيئة عسكرية في الصين، ما جعله أرفع جنرال في البلاد، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

لكن وزارة الدفاع الصينية أعلنت في يناير (كانون الثاني) أن تشانغ ومسؤولاً عسكرياً رفيعاً هو ليو تشن لي، يشتبه في تورّطهما في «انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون»، وهو تعبير يُستخدم غالباً للإشارة إلى قضايا الفساد.

وجاء الإعلان آنذاك في إطار حملة مكافحة الفساد الواسعة التي يقودها الرئيس الصيني شي جينبينغ، علماً بأن استهداف تشانغ شكل مفاجأة للمراقبين بالنظر إلى مكانته الرفيعة.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب قرّرت خلال اجتماع عقدته «إعفاء تشانغ يوشيا من منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لجمهورية الصين الشعبية».

وأضافت الوكالة أن ليو تشن لي أُعفي هو الآخر من منصبه، علماً بأنه كان يشغل رئاسة إدارة الأركان المشتركة التابعة للجنة العسكرية المركزية، وهي الجهة المسؤولة عن تخطيط العمليات القتالية.


الصين تعلّق عمليات الإنقاذ في التيبت خشية فيضان جديد

تُظهر لقطة جوية التقطتها طائرة بدون طيار حفارات وجرافات أثناء قيام عمال الإنقاذ بإصلاح طريق يؤدي إلى ميناء جيرونغ بعد انهيار طيني في مقاطعة جيرونغ (رويترز)
تُظهر لقطة جوية التقطتها طائرة بدون طيار حفارات وجرافات أثناء قيام عمال الإنقاذ بإصلاح طريق يؤدي إلى ميناء جيرونغ بعد انهيار طيني في مقاطعة جيرونغ (رويترز)
TT

الصين تعلّق عمليات الإنقاذ في التيبت خشية فيضان جديد

تُظهر لقطة جوية التقطتها طائرة بدون طيار حفارات وجرافات أثناء قيام عمال الإنقاذ بإصلاح طريق يؤدي إلى ميناء جيرونغ بعد انهيار طيني في مقاطعة جيرونغ (رويترز)
تُظهر لقطة جوية التقطتها طائرة بدون طيار حفارات وجرافات أثناء قيام عمال الإنقاذ بإصلاح طريق يؤدي إلى ميناء جيرونغ بعد انهيار طيني في مقاطعة جيرونغ (رويترز)

علقت الصين، اليوم (الجمعة)، عمليات الإنقاذ في مركز المنطقة المنكوبة جراء التدفقات الطينية في التيبت بسبب مخاطر حصول فيضان جديد، فيما لا يزال المئات مفقودين في المنطقة الحدودية، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد صحافي في تلفزيون «سي سي تي في» الرسمي في الموقع بأن «المياه بدأت تفيض» من بحيرة تشكلت جراء تراكم كميات هائلة من الحطام، وتسيل باتجاه مركز قييرونغ الحدودي في المنطقة الأكثر تضرراً جراء الكارثة، مضيفاً: «صدرت بالتالي أوامر لجميع فرق الإغاثة بلزوم مواقعها وانتظار تعليمات جديدة».

وقالت القناة التلفزيونية إن فرق الإنقاذ التي سبق لها الوصول إلى المنطقة «تلقّت أوامر بالانسحاب مسافة كيلومتر».

بحيرة حاجزة تشكلت إثر انهيار أرضي بالقرب من مصب نهر تشوتشن خولا النيبالي في نهر بوريبو تسانغبو (أ.ف.ب)

ومن المتوقع، وفق التلفزيون، أن يرتفع منسوب المياه في البحيرة خلال الأيام الثلاثة المقبلة نتيجة استمرار هطول الأمطار، ليصل إلى ذروته في الأول من سبتمبر (أيلول).

وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا) في ساعة متأخرة، الخميس، بأن هذا التجمع المائي يزيد من «خطورة حصول انهيار قد يتسبب بتدفق المياه إلى المنطقة الواقعة في الأسفل، ما قد يلحق المزيد من الأضرار في مناطق تضم ميناء قييرونغ ومواقع أخرى عند المصب».

وأكدت «سي سي تي في» أن فرق الهندسة تراقب الوضع عن كثب، مضيفة أنه تم إجلاء 499 مواطناً صينياً و555 أجنبياً من منطقة الكارثة بحلول صباح الجمعة.

وأضافت القناة أن فرق الإنقاذ تستخدم المسح ثلاثي الأبعاد بالطائرات المسيّرة وتقنيات التصوير الحراري إلى جانب عمليات البحث اليدوي لتحديد أماكن المفقودين.


ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات المفاجئة في نيبال إلى 469 شخصاً

منازل غمرتها المياه جزئياً بعد فيضانات في منطقة نُواكوت شمال نيبال (أ.ف.ب)
منازل غمرتها المياه جزئياً بعد فيضانات في منطقة نُواكوت شمال نيبال (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات المفاجئة في نيبال إلى 469 شخصاً

منازل غمرتها المياه جزئياً بعد فيضانات في منطقة نُواكوت شمال نيبال (أ.ف.ب)
منازل غمرتها المياه جزئياً بعد فيضانات في منطقة نُواكوت شمال نيبال (أ.ف.ب)

قالت الشرطة في نيبال، اليوم (الجمعة)، إن حصيلة قتلى الفيضانات المفاجئة ارتفعت إلى 469 شخصا في الوقت الذي يبحث فيه المنقذون عن أشخاص مفقودين بالقرب من الحدود النيبالية الصينية.

وكانت حصيلة القتلى السابقة 390 في نيبال وثلاثة في التبت. وكان المسؤولون قد أبلغوا أيضاً عن وجود أكثر من 1400 شخص مفقود في كلا المنطقتين جراء الكارثة يوم الأربعاء.

وقالت السلطات النيبالية إنه تم إنقاذ المئات بالفعل، ويتلقى العشرات العلاج الطبي في العاصمة، كاتماندو. وكان أجانب من دول متعددة من بين المفقودين، وكثير منهم من هواة السير في الطبيعة.