مسلحون ينفذون هجوماً مميتاً بالقرب من ميناء في باكستان تموله الصين

عناصر من القوات الباكستانية (رويترز)
عناصر من القوات الباكستانية (رويترز)
TT

مسلحون ينفذون هجوماً مميتاً بالقرب من ميناء في باكستان تموله الصين

عناصر من القوات الباكستانية (رويترز)
عناصر من القوات الباكستانية (رويترز)

أعلن الجيش الباكستاني أن القوات الباكستانية التي تقوم بحراسة مجمع في مدينة جوادار قتلت 8 مسلحين أثناء محاولتهم اقتحام المجمع، مساء أمس (الأربعاء).

وجاء في بيان أمس أن ما لا يقل عن جنديين قُتلا في اشتباك استمر ساعات عدة.

ويشار إلى أن ميناء جوادار العميق تموله الصين وفقاً لمبادرة الحزام والطريق، التي تعد مشروعاً عالمياً للبنية التحتية برئاسة الرئيس الصيني شي جينبينغ.

وقال مسؤول استخباراتي، لم يرغب في نشر اسمه، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «نحن ننشر المزيد من القوات والموارد في جوادار. لا نستطيع أن ندع أي شخص يهاجم المصالح الصينية. هذا أمر مهم لانتعاشنا الاقتصادي».

وتشرف بكين على مشروع الممر الاقتصادي الصيني - الباكستاني بقيمة 60 مليار دولار للربط بين منطقة شينجيانج في أقصى غرب الصين وبحر العرب.

يشار إلى أنه يتم بناء شبكة كبيرة من الطرق السريعة والسكك الحديدية في أنحاء باكستان لمساعدة بكين على الوصول للأسواق في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.

وتعارض جماعات متمردة عدة في إقليم بلوشستان بجنوب غربي باكستان المشروع الصيني، حيث تصفه بأداة لاستغلال موارد باكستان وأراضيها.

وأعلن جيش تحرير بلوشستان، وهو إحدى الجماعات المتمردة، مسؤوليته عن هجوم أمس.



نزوح عشرات الآلاف ومقتل 13 في أسوأ فيضانات تشهدها تايلاند وماليزيا منذ عقود

شرطيون ماليزيون يساعدون في إجلاء أشخاص بولاية كلنتن (إ.ب.أ)
شرطيون ماليزيون يساعدون في إجلاء أشخاص بولاية كلنتن (إ.ب.أ)
TT

نزوح عشرات الآلاف ومقتل 13 في أسوأ فيضانات تشهدها تايلاند وماليزيا منذ عقود

شرطيون ماليزيون يساعدون في إجلاء أشخاص بولاية كلنتن (إ.ب.أ)
شرطيون ماليزيون يساعدون في إجلاء أشخاص بولاية كلنتن (إ.ب.أ)

قالت السلطات إن عدد القتلى بسبب أسوأ سيول تضرب منذ عقود جنوب تايلاند وشمال ماليزيا ارتفع إلى 13 على الأقل، اليوم السبت.

وقد أُجبر أكثر من 122 ألف شخص على مغادرة منازلهم هربا من الفيضانات الناجمة عن الأمطار في الولايات الشمالية لماليزيا، وفق ما أفاد مسؤولون في إدارة الكوارث. ويتجاوز هذا الرقم الـ118 ألف شخص الذين تم إجلاؤهم في أحد أسوأ الفيضانات التي شهدتها البلاد عام 2014، ويخشى المسؤولون من احتمال ارتفاع العدد أكثر في ظل تواصل هطول الأمطار.

وبقيت حصيلة القتلى أربعة في ولايات كلنتن وترغكانو وساراواك.

رجل يعبر بواسطة قارب شارعاً غمرته المياه في ولاية كلنتن الماليزية (إ.ب.أ)

وتعد ولاية كلنتن الأكثر تضررا إذ يشكّل سكانها 63 في المئة من عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم والبالغ 122 ألفاً و631.

وتم إجلاء حوالى 35 ألف شخص في ترغكانو فيما سجّلت بقية حالات النزوح من سبع ولايات أخرى.

وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية الماليزية من أن الأمطار الغزيرة ستتواصل حتى الأحد في كلنتن وترغكانو وبيراك، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وانتشر آلاف عناصر أجهزة الطوارئ في الولايات المعرضة للفيضانات إلى جانب قوارب إنقاذ ومركبات ومروحيات، بحسب نائب رئيس الوزراء أحمد زاهد حميدي الذي يرأس اللجنة الوطنية لإدارة الكوارث.

عمال إنقاذ يحملون مؤناً لأشخاص حاصرتهم المياه في مقاطعة يالا التايلاندية (رويترز)

وفي جنوب تايلاند أثرت السيول على ما يقرب من 534 ألف أسرة وارتفع عدد القتلى إلى تسعة ونزح الآلاف إلى 200 مأوى أقيمت في المناطق المتضررة، وفقا لما نقلته وكالة «رويترز» عن إدارة الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها.

واجتاحت ستة أعاصير الفلبين المجاورة في شهر واحد فقط على مدار نوفمبر تشرين الثاني، مما أدى إلى دمار واسع النطاق.