أظهرت لقطات من روسيا أن شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، كيم يو جونغ، تقف بجانبه في مركز «فوستوشني» الفضائي في روسيا.
ويمكن رؤية كيم يو جونغ وهي تنظر من فوق كتف شقيقها بينما كان يوقع في سجل الزوار داخل مركز الفضاء.

وجاء في رسالة كيم جونغ أون المكتوبة بخط كوري مائل ما يلي: «إن مجد روسيا، التي أنجبت أول غزاة الفضاء، سيكون خالدا»، حسبما أوردت شبكة «سي إن إن» الأميركية، اليوم (الأربعاء). وتعد كيم يو جونغ إحدى أهم الشخصيات السياسية في البلاد ومستشارة رئيسية لأخيها. وفي عام 2021، تمت ترقيتها إلى أعلى هيئة لصنع القرار في البلاد، وهي لجنة شؤون الدولة، والتي يرأسها شقيقها، كما أنها تشغل منصب مدير إدارة الدعاية والإعلام في حزب العمال الكوري.

وأشار بعض المحللين إلى أنها خليفة محتملة لكيم، إذ اكتسبت سمعة أنها ذات قوة على مر السنين، حتى أن البعض ينظر إليها على أنها القوة الحقيقية وراء كيم. وزاد دورها في الحكومة بشكل كبير منذ عام 2018، ولعبت دوراً أساسياً في فن الحكم، ووسعت سلطتها من خلال الاستفادة من الدروس المستفادة من والدها - وعلى طول الطريق اكتسبت ألقاب «الشيطان المتعطش للدماء» و«المرأة الشيطانية» من بعض المسؤولين الكوريين الشماليين، حسبما أفاد تقرير سابق لصحيفة «تلغراف» البريطانية. في الماضي، لعبت يو جونغ - التي يُعتقد أن عمرها 35 عاماً - دوراً بارزاً في دعم قمم شقيقها، لكنها لم تظهر إلا على الهامش.

وتوقع الزعيم الكوري الشمالي فوز روسيا في الحرب ضد أوكرانيا، وذلك خلال لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن كيم القول «أنا مقتنع تماما أن الجيش الروسي والشعب اللذين يتسمان بالبطولة سوف يتبنيان ببراعة تقليد النصر ويظهران الشرف والمجد على جبهات العملية العسكرية الخاصة». يشار إلى أن موسكو تصف هجومها على أوكرانيا «بالعملية العسكرية الخاصة». ولم يتم الإفصاح عن تفاصيل صفقة الأسلحة المحتملة من كوريا الشمالية لروسيا.
وقال كيم إن هذا من شأنه تمكين روسيا من بناء دولة قوية. ويقول المراقبون إن المباحثات بين موسكو وبيونغ يانغ ربما تتناول أيضا المساعدات العسكرية المحتملة من كوريا الشمالية.



