زعيم كوريا الشمالية يلتقي وزير الدفاع الروسي في بيونغ يانغ

كيم جونغ أون مستقبلاً وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في بيونغ يانغ (ا.ب)
كيم جونغ أون مستقبلاً وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في بيونغ يانغ (ا.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يلتقي وزير الدفاع الروسي في بيونغ يانغ

كيم جونغ أون مستقبلاً وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في بيونغ يانغ (ا.ب)
كيم جونغ أون مستقبلاً وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في بيونغ يانغ (ا.ب)

التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في بيونغ يانغ، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسميّة الخميس.

وذكرت وكالة الأنباء الرسميّة الكوريّة الشماليّة، أنّ اللقاء «يشكّل فرصة مهمّة لتطوير العلاقات الاستراتيجيّة والتقليديّة بين جمهوريّة كوريا الشعبيّة الديموقراطيّة وروسيا، وفقا لما يتطلّبه القرن الجديد».

والروس بالإضافة إلى وفد صيني بقيادة عضو المكتب السياسي لي هونغ تشونغ، وصلوا الأربعاء وهم أول زائرين أجانب معروفين يزورون بيونغ يانغ منذ إغلاق الحدود بسبب الجائحة عام 2020، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.

وأجرى كيم «محادثة ودّية» مع شويغو الذي سلّمه "رسالة موقّعة» من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتحيي بيونغ يانغ الخميس الذكرى الـ70 لتوقيع اتفاقية الهدنة الكورية في 27 يوليو (تموز) 1953، التي أنهت المعارك، ويحتفل بها في الشمال باعتبارها يوم النصر.

وروسيا، الحليف التاريخي لكوريا الشمالية، واحدة من الدول القليلة التي تربطها علاقات ودّية ببيونغ يانغ.

وذكرت وكالة الأنباء الرسميّة الكوريّة الشماليّة، أنّ «كيم وشويغو استذكرا بتأثّر عميق تاريخ الصداقة بين جمهوريّة كوريا الشعبيّة الديموقراطيّة وروسيا، وناقشا القضايا ذات الاهتمام المشترك في مجال الدفاع والأمن الوطنيين والبيئة الأمنية الإقليمية والدولية»، مشيرة إلى أن«اللقاء جرى في جوّ ودّي مليء بالصداقة».



إطلاق أول قمر اصطناعي للتجسس لكوريا الجنوبية

الصاروخ «فالكون 9» يحمل القمر الصناعي لكوريا الجنوبية قبل انطلاقه من كاليفورنيا (شركة سبايس إكس)
الصاروخ «فالكون 9» يحمل القمر الصناعي لكوريا الجنوبية قبل انطلاقه من كاليفورنيا (شركة سبايس إكس)
TT

إطلاق أول قمر اصطناعي للتجسس لكوريا الجنوبية

الصاروخ «فالكون 9» يحمل القمر الصناعي لكوريا الجنوبية قبل انطلاقه من كاليفورنيا (شركة سبايس إكس)
الصاروخ «فالكون 9» يحمل القمر الصناعي لكوريا الجنوبية قبل انطلاقه من كاليفورنيا (شركة سبايس إكس)

أطلقت كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، أول قمر اصطناعي للتجسس العسكري من الولايات المتحدة، وذلك على متن صاروخ من شركة «سبايس إكس». وتأتي عملية الإطلاق هذه بعد أقل من أسبوعين من إطلاق كوريا الشمالية قمراً اصطناعياً لأغراض التجسس.

وحمل القمر صاروخ «فالكون 9» وانطلق من كاليفورنيا. وإذا وضع بنجاح في المدار، سيصبح أول قمر اصطناعي للتجسس العسكري لكوريا الجنوبية، وسيكون قادراً على مراقبة نشاطات بيونغ يانغ المسلحة نووياً.

وتسعى سيول لإطلاق أربعة أقمار اصطناعية إضافية بحلول نهاية عام 2025 لتعزيز قدراتها، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويفترض أن يوضع القمر في مدار يتراوح علوه بين 400 و600 كيلومتر، وفقاً لوكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية، وسيكون قادراً على اكتشاف جسم صغير بحجم 30 سنتيمتراً.

ومنذ أطلقت كوريا الشمالية قمرها «ماليغيونغ-1» الأسبوع الماضي، قالت بيونغ يانغ إنها تمكنت من مراقبة مواقع رئيسية في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. ومع ذلك لم تنشر أي صور.

وكانت تلك المحاولة الثالثة لكوريا الشمالية لوضع قمر اصطناعي عسكري للتجسس في المدار بعد عمليتين فاشلتين في مايو (أيار) وأغسطس (آب). وأكّدت سيول أن روسيا ساعدت كوريا الشمالية تقنياً في تلك العملية.


باكستان: هجوم إرهابي مع بدء المحاكم النظر في التماس ترحيل الأفغان

موقع الهجوم الإرهابي على مركز شرطة مدينة باو الباكستانية الخميس شمال غرب باكستان (الصحافة المحلية)
موقع الهجوم الإرهابي على مركز شرطة مدينة باو الباكستانية الخميس شمال غرب باكستان (الصحافة المحلية)
TT

باكستان: هجوم إرهابي مع بدء المحاكم النظر في التماس ترحيل الأفغان

موقع الهجوم الإرهابي على مركز شرطة مدينة باو الباكستانية الخميس شمال غرب باكستان (الصحافة المحلية)
موقع الهجوم الإرهابي على مركز شرطة مدينة باو الباكستانية الخميس شمال غرب باكستان (الصحافة المحلية)

فيما وُصفت بأنها حملة إرهابية عدوانية متزايدة، قُتل شرطي في مدينة بانو الباكستانية على أيدي مسلحين مجهولين فتحوا النار على تجمع للشرطة. وبانو هي حامية عسكرية تخضع لحراسة مشددة حيث يستحيل شن هجمات إرهابية من هذا النوع من دون حدوث ثغرة أمنية أو عن طريق جماعة إرهابية شديدة العدوانية. وقال مسؤولون إن الإرهابيين هاجموا قوات الشرطة في منطقة بانو شمال غرب باكستان.

استنفار أمني في مدينة بانو بعد تفجير إرهابي (الصحافة المحلية)

وأوضحت مصادر أمنية أن مسلحين يركبون دراجة نارية أطلقوا وابلا من النيران على فرقة للشرطة، ما أسفر عن مقتل أحد رجال الشرطة. وأضافوا أن المسلحين نجحوا في الفرار من الموقع قبل وصول قوات الأمن، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد.

لاجئ أفغاني يحمل طفليه أثناء عودتهم طوعاً بعد زيارة مركز أزاخيل للعودة الطوعية التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إسلام آباد (أ.ف.ب)

جدير بالذكر أن الأوضاع الأمنية تدهورت بدرجة كبيرة في المناطق الحدودية الباكستانية منذ سيطرة «طالبان» على كابُل. ووفقا لتقديرات الحكومة الباكستانية، هاجر أكثر من 600 ألف أفغاني إلى باكستان منذ استيلاء «طالبان» على كابُل. وقال مسؤولون إنه خلال هذه الفترة تورط أفغان في الهجمات الإرهابية في المراكز الحضرية الباكستانية وعلى قوات الأمن الباكستانية على نطاق واسع. وفي الوقت نفسه، بدأت المحكمة العليا في باكستان النظر في التماسات تطالب المحكمة باستصدار أحكام تلزم الحكومة بعدم ترحيل المواطنين الأفغان.

لاجئون أفغان يصلون في شاحنات وسيارات لعبور الحدود الباكستانية - الأفغانية بتشامان في 31 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)

وخلال جلسة الاستماع، أشارت القاضية عائشة مالك (أول قاضية في تاريخ باكستان والوحيدة حتى الآن) إلى أن باكستان ملزمة باتفاقيات الأمم المتحدة التي تحمي حقوق اللاجئين.

وجاءت تصريحات القاضية تعليقا على طلب هيئة من ثلاثة أعضاء في المحكمة العليا استصدار قرارات لإبطال قرار الحكومة المؤقتة ترحيل مواطنين أفغان غير شرعيين. وتضم الهيئة أيضا القاضي سردار طارق مسعود، والقاضي يحيى أفريدي. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، بدأت الحكومة حملة على مستوى البلاد لترحيل الرعايا الأجانب غير الشرعيين، وغالبيتهم من الأفغان. وفيما أثار القرار انتقادات أفغانستان وعدة دول أخرى، رفض المعنيون في باكستان التزحزح عن القرار، وأصروا على أن هذه الخطوة لا تستهدف مجموعة عرقية بعينها.

ومن بين أكثر من أربعة ملايين أفغاني يعيشون في باكستان، تقدر الحكومة أن 1.7 مليون أفغاني لا يحملون وثائق. وعاد الآلاف من الأفغان إلى ديارهم حتى الآن من خلال معبري تورخام وشامان الحدوديين. في البداية، ادعى أحد مقدمي الالتماس، عضو مجلس الشيوخ السابق عن حزب الشعب الباكستاني فرحات الله بابار، أن الحكومة المؤقتة لم تكن مخولة بترحيل المواطنين الأفغان غير الشرعيين. وأشار إلى أن الأفغان الذين يجري ترحيلهم قد تقدموا بالفعل بطلبات للجوء السياسي. وقالت الحكومة الباكستانية مرارا إنها لن ترحل الأفغان الذين يخشون الانتقام من نظام «طالبان» بسبب انتمائهم العرقي أو بسبب ارتباطهم بحكومة الرئيس السابق أشرف غني.

الصورة الملتقطة في 23 نوفمبر 2023 تظهر لاجئين أفغاناً يصعدون على شاحنة بعد زيارة مركز أزاخيل للعودة الطوعية التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ناوشيرا (أ.ف.ب)

جدير بالذكر أن الحكومة الباكستانية غاضبة بدرجة كبيرة من نظام «طالبان» بعد أن رفض اتخاذ إجراءات ضد عناصر «طالبان الباكستانية» المختبئة في البلدات والمدن الحدودية المتاخمة لأفغانستان. وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، دخل نحو 600 ألف أفغاني إلى باكستان بشكل غير قانوني بعد سيطرة «طالبان» على كابل خوفا على حياتهم، بعضهم يحمل تأشيرات صالحة، واستقر عدد محدود منهم في إسلام آباد، خلال العامين الماضيين.

وبات من السهل ملاحظة هذه العائلات الأفغانية في مدينة إسلام آباد نظرا لأزيائهم التقليدية المميزة. وتبحث شرطة إسلام آباد بدأب عن أفغان يقيمون في إسلام آباد والمناطق المجاورة لها بصورة غير شرعية، وتتحفظ الشرطة على رعايا أجانب يقيمون في البلد دون وثائق هوية في «مراكز احتجاز» تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم.

وقد أنشئت هذه المراكز في روالبندي بإسلام آباد. وأقدمت شرطة إسلام آباد على هدم أكثر من 800 منزل في الأحياء الفقيرة، بناها «مهاجرون غير شرعيين» كانوا يقيمون في ضواحي العاصمة لأكثر من 10 سنوات.

وزعم مسؤولو شرطة إسلام آباد أنهم قاموا بترحيل أكثر من 100 عائلة إلى أفغانستان من خلال معبر تورخام قبل بضعة أيام. وقد تم التحفظ على هذه العائلات في مبان مدرسة محلية لبضعة أيام، ولم يسمح لوسائل الإعلام بالتواصل مع هذه العائلات الأفغانية. وقال مسؤول: «هؤلاء هم أفغان دخلوا البلاد بشكل غير قانوني».

الصورة الملتقطة في 23 نوفمبر 2023 تظهر لاجئين أفغاناً على شاحنة بعد زيارة مركز أزاخيل للعودة الطوعية التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ناوشيرا (أ.ف.ب)

وذكر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الباكستانية أن الأفغان الذين يحملون تأشيرات صالحة وغيرها من الوثائق ليس لديهم ما يخشونه، مؤكدا أن «غالبية اللاجئين الأفغان الذين يحملون بطاقات تسجيل لن يتم طردهم على الإطلاق». وقال المسؤول: «من يحملون وثائق لا يتم طردهم. كذلك هناك فئة مستضعفة من الأفغان، منهم الأقليات التي تخشى العودة ومواجهة بعض القضايا في بلادهم، هذه الفئة سنعتمد نهجا أكثر مرونة معها».

جدير بالذكر أن الحكومة الباكستانية تعرضت لانتقادات لاذعة من المجتمع الدولي ونظام «طالبان» في كابُل بسبب اعتزامها إعادة جميع الأفغان غير الشرعيين إلى أفغانستان. ووصف المتحدث باسم «طالبان» خطط الحكومة الباكستانية بأنها غير عادلة وقاسية.

وناشد متحدث باسم الأمم المتحدة الحكومة الباكستانية إعادة النظر في خطتها لأن الإعادة القسرية قد تؤدي إلى أزمة إنسانية ضخمة في أفغانستان حيث لا توجد مرافق لاستقبال مثل هذه الأعداد الضخمة من الأفغان إلى بلدهم الأم. ومع ذلك رفضت الحكومة الباكستانية كل الانتقادات، حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية، ممتاز زهرة بالوش، خلال مؤتمر صحافي الخميس: «السياسة واضحة للغاية. سيعاد الأشخاص غير الشرعيين الذين لا يملكون وثائق قانونية، والذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم». وأضافت: «في هذه المرحلة، لا يوجد إعادة نظر في السياسة. لقد ناقشنا هذه الخطة مع السلطات الأفغانية، وناقشنا معهم تفاصيلها، وما بعد هذه الخطة، ولماذا نقوم بها، وكيف سننفذها». حذرت الأمم المتحدة من أنه في غياب المساعدات الإنسانية الدولية الضخمة، قد تؤدي عملية الإعادة إلى كارثة إنسانية مروعة، نظرا لأن «أكثر من 60 بالمائة من الوافدين من الأطفال»، حسب وكالة تنسيق الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في بيان رسمي. وحذرت الوكالة من أن «حالتهم يائسة، حيث سافر الكثيرون لعدة أيام، وليس من الواضح موعد عودتهم بعد أن تقطعت بهم السبل على الحدود».

جدير بالذكر أن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في باكستان، دانيال إندريس، قام بزيارة لمعبر تورخام الحدودي بين أفغانستان وباكستان للقاء الوافدين الجدد وتقييم الوضع هناك.

ومنذ ذلك الحين عاد أكثر من 200 ألف شخص إلى أفغانستان. وأقامت «طالبان» مخيمات مؤقتة على جانبها من الحدود لتوفير المأوى الفوري والغذاء والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات للعائلات العائدة.


مقتل 7 أشخاص على الأقل بهجوم في ولاية هرات الأفغانية

سكان محليون أفادوا بأن من بين القتلى أربع نساء ورجلي دين في هرات بأفغانستان (أرشيفية - أ.ب)
سكان محليون أفادوا بأن من بين القتلى أربع نساء ورجلي دين في هرات بأفغانستان (أرشيفية - أ.ب)
TT

مقتل 7 أشخاص على الأقل بهجوم في ولاية هرات الأفغانية

سكان محليون أفادوا بأن من بين القتلى أربع نساء ورجلي دين في هرات بأفغانستان (أرشيفية - أ.ب)
سكان محليون أفادوا بأن من بين القتلى أربع نساء ورجلي دين في هرات بأفغانستان (أرشيفية - أ.ب)

قتل سبعة أشخاص على الأقل، اليوم الجمعة، عندما فتح مسلحون مجهولون النار على عربة ريكشا تقل رجلَي دين شيعيَين في غرب أفغانستان، وفق ما أفاد مسؤول وسكان محليون.

وقال المسؤول في دائرة الاستخبارات في هرات، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الهجوم وقع في منطقة كورا ميلي في المدينة، مضيفاً أن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب آخر.

وأفاد سكان بأن من بين القتلى أربع نساء ورجلي دين. وأوضح أحد السكان لوكالة الصحافة الفرنسية: «كانوا عائدين إلى منازلهم في عربة ثلاثية العجلات... عندما استهدفهم مسلحون مجهولون بإطلاق النار عليهم». وتابع: «كان رجلا دين شيعيّان هدف الهجوم على الأرجح».

وتراجع العنف بشكل كبير منذ أن استولت «طالبان» على السلطة في أغسطس (آب) 2021، لكنّ عدداً من المجموعات المسلحة ما زالت تشكّل تهديداً.


لا اثر لـ7 مفقودين بعد تحطم طائرة عسكرية أميركية قبالة اليابان

في يمين الصورة جسم يُعتقد أنه يعود إلى الطائرة العسكرية الأميركية «V-22 Osprey» التي تحطمت في البحر... يطفو الجسم بجوار قارب صيد بالبحر قبالة جزيرة ياكوشيما غرب اليابان في 30 نوفمبر 2023 (رويترز)
في يمين الصورة جسم يُعتقد أنه يعود إلى الطائرة العسكرية الأميركية «V-22 Osprey» التي تحطمت في البحر... يطفو الجسم بجوار قارب صيد بالبحر قبالة جزيرة ياكوشيما غرب اليابان في 30 نوفمبر 2023 (رويترز)
TT

لا اثر لـ7 مفقودين بعد تحطم طائرة عسكرية أميركية قبالة اليابان

في يمين الصورة جسم يُعتقد أنه يعود إلى الطائرة العسكرية الأميركية «V-22 Osprey» التي تحطمت في البحر... يطفو الجسم بجوار قارب صيد بالبحر قبالة جزيرة ياكوشيما غرب اليابان في 30 نوفمبر 2023 (رويترز)
في يمين الصورة جسم يُعتقد أنه يعود إلى الطائرة العسكرية الأميركية «V-22 Osprey» التي تحطمت في البحر... يطفو الجسم بجوار قارب صيد بالبحر قبالة جزيرة ياكوشيما غرب اليابان في 30 نوفمبر 2023 (رويترز)

أعلن خفر السواحل في اليابان، ليل الخميس، عدم رصد أي مؤشرات بعد بشأن سبعة من أفراد القوات الجوية الأميركية فُقد أثرهم عند تحطم طائرة عسكرية أميركية من طراز «في-22 أوسبري» (V-22 Osprey) الأربعاء قرب جزيرة ياكوشيما في جنوب اليابان.

وعُثر على شخص فاقد للوعي في البحر وأُعلنت وفاته في وقت لاحق بعد تحطم الطائرة الأربعاء، ولكن لم يتم العثور على أي من السبعة الآخرين الذين كانوا فيها كذلك، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال خفر السواحل في بيان بعد أكثر من 24 ساعة على الحادث: «لم يتم الحصول على أي أدلة تتعلق بالأشخاص المفقودين».

وقال البيان: إن فرق الإنقاذ أجرت عملية بحث غوص الخميس بعدما رصد السونار جسماً تحت الماء «ولكن تم العثور على صخور فقط في قاع البحر»، مضيفاً أن العملية ستتواصل الجمعة.

وتحطّمت الطائرة وعلى متنها ثمانية أشخاص الأربعاء. وقال وزير الدفاع الياباني إنه طلب من القوات الأميركية في البلاد تعليق رحلات طائرات «أوسبري» عقب الحادث المميت.

وكانت قيادة العمليات الخاصة بالقوات الجوية الأميركية أكدت أن الطائرة كانت في «مهمة تدريب روتينية» خارج قاعدة يوكوتا الجوية في اليابان، وأن «سبب الحادث غير معروف حالياً».

وأظهرت صور نشرها خفر السواحل ما يبدو أنه طوف نجاة أصفر اللون منقلب، وغيره من الحطام في المياه قبالة ياكوشيما. وأظهرت صور أخرى في وقت لاحق ما بدا أنها أجزاء من الطائرة.

وأوضح مسؤول في إدارة الطوارئ في دائرة كاغوشيما لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «الشرطة تلقت بلاغاً بأن المحرك الأيسر لطائرة من طراز (أوسبري) كان مشتعلاً».

ونقلت قناة «إن إتش كاي» اليابانية عن شاهدة قولها: «رأيت (أوسبري) تحلّق نحو مطار ياكوشيما، قبل أن تبدأ بالدوران (حول نفسها) مرة أو مرتين. بعد ذلك، انطفأ الضوء البرتقالي... ولم تكد تمرّ عشر ثوانٍ حتى سقطت في المحيط».

وتقع جزيرة ياكوشيما جنوب جزيرة كيوشو في أقصى جنوب اليابان.

وشاركت في عملية البحث الكبيرة الخميس ست سفن وطائرتان، بالإضافة إلى الشرطة ورجال الإنقاذ المحليين.

سلسلة حوادث

طائرة «أوسبري» (العُقاب النّساري بالإنجليزية) - التي هي من طراز الطائرة الأميركية التي تحطمت قرب اليابان - قادرة على الإقلاع والهبوط العمودي، ولها أجنحة متحركة يمكن توجيهها لأعلى لمنحها قدرة المروحية في المناورة أو إلى الأمام للتحليق أفقياً كطائرة عادية.

وتتولى هذه الطائرة مهام، أبرزها النقل، وهي من الأبرز في أسطول قوات البحرية ومشاة البحرية «المارينز».

ويأتي هذا الحادث بعد تحطّم طائرة عسكرية أخرى من طراز «أوسبري» في شمال أستراليا في أغسطس (آب)؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر مشاة البحرية الأميركية من بين 23 شخصاً كانوا على متنها.

وتحطمت طائرة بوينغ «إم في-22ب أوسبري» في جزيرة ميلفيل شمال داروين خلال تدريب عسكري للقوات المحلية.

واجه سجلّها في مجال السلامة الملاحية أسئلة عدة في ظل تعدد الحوادث التي تعرضت لها خلال الأعوام الماضية.

ففي أبريل (نيسان) 2000، قضى 19 عنصراً من مشاة البحرية «المارينز» في تحطم طائرة من هذا الطراز خلال مهمة تدريب في ولاية أريزونا الأميركية.

كما قضى ثلاثة «مارينز» في 2017 لدى تحطّم طائرة «أوسبري» بعد احتكاكها بمؤخرة سفينة نقل لدى محاولتها الهبوط على منصة بحرية عائمة قبالة السواحل الشمالية لأستراليا.

وطلب وزير الدفاع الياباني مينورو كيهارا، الخميس، من الجيش الأميركي تعليق الرحلات الجوية مرة أخرى بعد الحادث الأخير.

وجاء طلب كيهارا قبل لقاء مع قائد القوات الأميركية في اليابان ريكي ان روب. وأكد أن اليابان طلبت من القوات الأميركية وقف رحلات هذه الطائرات لحين «التأكد من سلامتها، باستثناء عمليات البحث والإنقاذ».

ولم يعلق الجيش الأميركي الذي ينشر نحو 54 ألف جندي في اليابان، على طلب تعليق الرحلات بعد.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيروكازو ماتسونو، إيقاف الجيش الياباني بالفعل رحلات طائراته من طراز «أوسبري» «لحين التأكد من سلامتها»، مبدياً أسفه وتعازيه للحادث.


إسلام آباد تطالب بتسليم زعيم حركة «طالبان الباكستانية» المختبئ في أفغانستان

زعيم «طالبان الباكستانية» حاجي غول بهادور (تويتر)
زعيم «طالبان الباكستانية» حاجي غول بهادور (تويتر)
TT

إسلام آباد تطالب بتسليم زعيم حركة «طالبان الباكستانية» المختبئ في أفغانستان

زعيم «طالبان الباكستانية» حاجي غول بهادور (تويتر)
زعيم «طالبان الباكستانية» حاجي غول بهادور (تويتر)

طلبت باكستان من حكومة حركة «طالبان» في كابل تسليم زعيم «طالبان الباكستانية» حاجي غول بهادور إلى حكومة إسلام آباد، بعد أن اتهم الجيش الباكستاني ذلك القائد العسكري بتدبير هجوم انتحاري على قافلة عسكرية في المناطق الحدودية الباكستانية - الأفغانية.

وزير داخلية طالبان سراج الدين حقاني (يمين) يتحدث مع النائب الأول لرئيس الوزراء الأفغاني بالإنابة عبد الغني بارادار (يسار) أثناء حضورهما حفل تخرج أفراد الأمن الأفغان المعينين حديثًا في أكاديمية الشرطة بكابل في 5 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)

وجرى استدعاء رئيس البعثة الدبلوماسية الأفغانية في إسلام آباد إلى وزارة الخارجية، وتسليمه طلباً خطياً بتسليم حاجي غول باهادور على الفور. وكان باهادور يختبئ في المدن الحدودية لأفغانستان منذ عام 2017. وحاجي غول بهادور هو زعيم فصيل خاص من حركة «طالبان» الباكستانية فرَّ إلى أفغانستان بعد أن بدأ الجيش الباكستاني عملية عسكرية ضد المتشددين في شمال وزيرستان عام 2017.

رجال أمن باكستانيون على طول طريق موكب حداد محرم خلال يوم عاشوراء في كراتشي باكستان (إ.ب.أ)

ولقي مدنيان حتفهما بينما أُصيب 10 آخرون، بينهم 3 من أفراد قوات الأمن، في هجوم انتحاري بمنطقة باكا خيل في بانو، حسبما ذكرت وكالة العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية يوم الاثنين الماضي.

وأضاف الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني أن انتحارياً يقود دراجة نارية ينتمي إلى مجموعة غول بهادور، وتم تحديد هويته لاحقاً بأنه أفغاني الجنسية، استهدف قافلة لقوات الأمن. وباكستان لا تعترف بحكومة «طالبان» في كابل، وبالتالي لا يوجد لدى «طالبان» سفير في إسلام آباد.

صفورة بيبي تعرض صور ابنها محمد رحيم وهو أحد آخر الأفغان المحتجزين في مركز الاعتقال الأميركي في خليج غوانتانامو بكوبا حيث تدعو إلى إطلاق سراحه خلال مؤتمر صحافي عُقِد في منزلها بكابل الأربعاء (رويترز)

ومع ذلك، تحافظ حركة «طالبان» على وجود دبلوماسي في العاصمة الباكستانية. وهناك تم استدعاء ممثل من السفارة إلى وزارة الخارجية، وتسليمه طلب التسليم. كان لحاجي غول بهادور قاعدة في شمال وزيرستان، حيث كان يستضيف العرب الأفغان وكذلك الجماعات الانفصالية الصينية.

وكانت مجموعته على خلاف مع الهيئة الرئيسية لحركة «طالبان الباكستانية»، بسبب النزاعات القبلية. وكان هذا بصورة ملحوظة، هو التفجير الانتحاري السادس عشر في عام 2023، الذي نفَّذه مواطن أفغاني مرتبط بمجموعة مسلحة باكستانية. وكانت الحكومة الباكستانية قد أمرت بترحيل جميع المواطنين الأفغان غير الشرعيين المقيمين على الأراضي الباكستانية منذ الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2023. وقال مسؤولون باكستانيون إن باكستان طالبت بإجراء «تحقيق كامل في هجوم بانو واتخاذ إجراءات صارمة ضد الجناة والمحرِّضين».

استنفار أمني في موقع تفجير انتحاري استهدف مواطنين صينيين في كراتشي أبريل الماضي (إ.ب.أ)

كما طالبت باكستان باتخاذ «إجراءات يمكن التحقق منها» ضد جميع الجماعات الإرهابية وملاذاتها، وفقاً لما ذكرته المصادر المسؤولة. ورغم المطالبات المتكررة، كانت حركة «طالبان» الأفغانية مترددة في تحييد حركة «طالبان الباكستانية». ولكن ما حدث بدلاً من ذلك هو أن حكومة «طالبان الأفغانية» ما زالت تدفع في اتجاه إحياء المحادثات بين الحكومة الباكستانية وحركة «طالبان الباكستانية». وقد طلبت «طالبان» مؤخراً من باكستان اقتراح بدائل لمعالجة مشكلة «طالبان الباكستانية». والسبب وراء تردد حركة «طالبان الأفغانية» في اتخاذ إجراءات ضد حركة «طالبان الباكستانية» ينبع من ارتباطها الطويل بالجماعة الإرهابية.


كابل أكثر أماناً وقتامة في ظل نظام «طالبان»

صورة ملتقطة في 21 نوفمبر 2023 تظهر الركاب وهم يشقون طريقهم عبر حركة المرور في العاصمة كابل... لقد تغيرت شوارع العاصمة الأفغانية منذ عودة «طالبان» إلى السلطة في عام 2021 (أ.ف.ب)
صورة ملتقطة في 21 نوفمبر 2023 تظهر الركاب وهم يشقون طريقهم عبر حركة المرور في العاصمة كابل... لقد تغيرت شوارع العاصمة الأفغانية منذ عودة «طالبان» إلى السلطة في عام 2021 (أ.ف.ب)
TT

كابل أكثر أماناً وقتامة في ظل نظام «طالبان»

صورة ملتقطة في 21 نوفمبر 2023 تظهر الركاب وهم يشقون طريقهم عبر حركة المرور في العاصمة كابل... لقد تغيرت شوارع العاصمة الأفغانية منذ عودة «طالبان» إلى السلطة في عام 2021 (أ.ف.ب)
صورة ملتقطة في 21 نوفمبر 2023 تظهر الركاب وهم يشقون طريقهم عبر حركة المرور في العاصمة كابل... لقد تغيرت شوارع العاصمة الأفغانية منذ عودة «طالبان» إلى السلطة في عام 2021 (أ.ف.ب)

«تغيّرت شوارع كابل التي أصبحت أكثر نظافة وأماناً، لكنها أيضاً أكثر قتامة، منذ عودة حركة (طالبان) إلى السلطة في العاصمة الأفغانية»، على حد قول البلدية والسكان.

يقول نعمة الله باراكزاي، المستشار البلدي للشؤون الثقافية، إن كابل المزدحمة والشديدة التلوث والآمنة للغاية «كانت في البداية قادرة على استيعاب 500 ألف نسمة، لكنها تضم ما يقارب 7 ملايين نسمة».

منذ الاستيلاء على كابل في هجوم خاطف في أغسطس (آب) 2021، أعطت «طالبان» الأولوية للنظافة والأمن.

وصرح أمين كريم، المهندس المعماري الحضري والمستشار السابق للرئيس السابق أشرف غني، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأنهم بذلوا «جهداً واضحاً لتنظيف الشوارع وجمع النفايات المنزلية وصرف المياه العادمة».

لكن الأمن «أهم إنجازاتهم». وقال مازحاً: «الذين كانوا سبباً لانعدام الأمن أصبحوا الآن مسؤولين عن ضمان الأمن!».

في إحدى أسواق العاصمة، يقول خليل الله بائع التفاح (21 عاماً)، إنه يستطيع الآن «الذهاب إلى العمل والعودة إلى المنزل حتى في وقت متأخر».

وتنتشر في كابل 62 ألفاً من كاميرات المراقبة. تقول وزارة الداخلية إن هدفها «منع الجرائم». ويرى عديد من سكان كابل أن هدفها مراقبتهم.

تقول راميشا، وهي رسامة تبلغ من العمر 26 عاماً التقاها فريق «وكالة الصحافة الفرنسية» في غرب كابل، إنها تشعر بالارتياح لأنها لم تعد تخشى التعرّض «للسرقة أو الخطف أو الهجمات».

في هذه الصورة الملتقطة في 20 نوفمبر 2023 تظهر المركبات وهي تشق طريقها عبر ساحة وزير أكبر خان في كابل (أ.ف.ب)

ولإحباط هجمات الجهاديين في تنظيم «داعش»، تركت حركة «طالبان» نقاط التفتيش التي كانت في السابق تمنع هجماته.

بعد عامين لا تزال عديد من مناطق كابل «محصنة»، وللوصول إليها يجب عبور الكتل الخرسانية والحواجز والرجال الملثمين والمسلحين.

مليون زهرة

كما أعاد زعماء الإمارة لسكان كابل كيلومترات من الشوارع التي أغلقها النافذون في النظام السابق من أمراء حرب ووزراء ونواب. يقول باراكزاي: «أُعيد فتح أكثر من مائة شارع كانت مغلقة أمام حركة المرور».

يقف مسؤول بلدي عند مفترق طرق في «المنطقة الخضراء»، ويشير إلى الجادة التي دمر فيها منزل ابنة رئيس سابق.

خلال عامين تم بناء أكثر من 100 كيلومتر من الطرقات أو الشوارع في كابل. امتلأت خزينة العاصمة بعد أن استردّت البلدية الضرائب العقارية، وبمفعول رجعي. وهو أمر جديد في كابل التي كان الفساد منتشراً فيها.

أطفال أفغان يلعبون كرة القدم في ملعب شامان حزوري في كابل... الأربعاء (أ.ف.ب)

وتعمل إدارة «طالبان» أيضاً على زرع الأشجار في المدينة التي يغطيها الغبار. في الحديقة العامة المعاد تطويرها في منطقة شهر ناو، تتحدى مروج خضراء الجفاف القاحل. وستنمو مليون زهرة تحت بيوت بلاستيكية ستزرع لاحقاً في الربيع في العاصمة.

كانت الحدائق العامة محظورة على النساء، وحدهم الرجال يرتادونها ويجلسون تحت أشجار الصنوبر، على مرمى حجر من شارع تقوم فيه حفارات بهدم صالونات التجميل التي أُغلقت بشكل تعسفي في يوليو (تموز).

كما أدى «تنظيف» كابل إلى إفراغ شوارعها من آلاف مدمني المخدرات.

ازدحام خانق

لكن الازدحام الخانق، كما التلوث، يشكّل تحدياً أكثر تعقيداً.

عند المنفذ الشمالي لكابل، يمر مسنٌّ على حصان قرب حفارات تعمل على شقّ طريق سريعة بطول 4 كيلومترات بجوار أحياء فقيرة على سفح جبل. وهُدم مائة منزل في المشروع الذي تبلغ تكلفته 4.9 مليون يورو لأول محور من 6 جادات؛ لتسهيل الدخول والخروج من كابل. وخلال عامين، تم إنشاء 24 دواراً لتنظيم حركة المرور. ويؤكد باراكزاي: «لا تزال لدينا مشكلات مرورية، لكننا سنتمكّن من حلها. لدينا رؤية استراتيجية على مدى 10 سنوات». وأمام مدرسة «الاستقلال» الفرنسية العريقة التي درس فيها ملك وأمراء حرب، هناك ازدحام خانق مع التلوث الناجم عن ذلك.

نعمة الله باراكزاي المستشار البلدي للشؤون الثقافية خلال حديثه مع «وكالة الصحافة الفرنسية» الخميس الذي أشار فيه إلى أن العاصمة الأفغانية كانت في البداية قادرة على استيعاب 500 ألف نسمة لكنها تضم ما يقارب 7 ملايين (أ.ف.ب)

مدينة ذكورية

لقد تغيّر الجو في العاصمة بشكل كبير. فقدت كابل ألوانها عندما فُرض على النساء ارتداء العباءة، التي غالباً ما تكون سوداء. ومساءً تكون الشوارع مظلمة ومقفرة، وكأن العاصمة تعيش تحت حظر للتجول.

يستذكر أمين كريم: «في السابق بعد ظهر أيام الخميس والجمعة، حتى وقت متأخر، كان وسط المدينة يعج بالحشود. كانت المطاعم ممتلئة، وكنا نسمع الموسيقى في كل مكان».

بالنسبة إلى حُميرة، وهي موظفة تبلغ من العمر 29 عاماً، قبل حظرها «كانت الموسيقى نشاطاً ترفيهياً ممتعاً». وتضيف: «لا يزال الأشخاص يستمعون إلى الموسيقى في السيارة. ويغلقونها عند نقاط التفتيش».

رجل أفغاني يصنع المكانس في متجر بيع بالجملة في منطقة سوق كابل في 27 نوفمبر 2023 (أ.ف.ب)

وترى أن «ملابس النساء تغيّرت كثيراً». وتضيف مع ذلك أنها تشعر «بأمان أكبر»؛ لأنها لم تعد «تتعرّض للتحرش في الشارع». ومع استبعادهن من التعليم الثانوي والجامعي وكذلك من سوق العمل، قلما توجد النساء في كابل في الشارع. ويقول أمين كريم: «أصبحت العاصمة مدينة ذكورية بامتياز».

وتقول الرسامة راميشا: «لم يعد بإمكاننا الذهاب إلى حدائق بابور، وحديقة الحيوانات في كابل، ومتنزهات أخرى». وتقول لكن «الحزن الذي يظهر على وجه امرأة أو رجل يأتي من الصعوبات الاقتصادية»، موضحة أن معدلات البطالة ارتفعت بشكل كبير وانتشر الفقر في العاصمة.


رئيس المخابرات الأفغانية السابق: «طالبان» ترغب في الحصول على سلاح نووي

أفراد تابعون لحركة ««طالبان»» (رويترز)
أفراد تابعون لحركة ««طالبان»» (رويترز)
TT

رئيس المخابرات الأفغانية السابق: «طالبان» ترغب في الحصول على سلاح نووي

أفراد تابعون لحركة ««طالبان»» (رويترز)
أفراد تابعون لحركة ««طالبان»» (رويترز)

قال رحمة الله نبيل، رئيس المخابرات الأفغانية السابق: إن حركة «طالبان» تستكشف بنشاط الطرق التي يمكنها من خلالها الحصول على سلاح نووي تكتيكي في إطار سعيها لتعزيز قبضتها على السلطة في أفغانستان.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد جاء ذلك خلال «حوار هيرات الأمني»، وهو مؤتمر سنوي حول الوضع في أفغانستان عقد هذا الأسبوع في مدينة دوشنبه بطاجيكستان، حيث قال نبيل: إن «طالبان» لديها طموحات للسير على خطى دول مثل كوريا الشمالية، وإيران، والصين وروسيا في الحصول على سلاح نووي كرمز للقوة العسكرية الحديثة.

وأضاف: «لدي تقارير تشير إلى أن الحركة تبحث كيفية الحصول على أسلحة نووية تكتيكية، وسواء ما كان بإمكانها الحصول عليها من باكستان أو دفع أموال لمهندسين لإمدادها بهذه الأسلحة».

وتابع: «سيكون ذلك بمثابة كارثة».

رحمة الله نبيل رئيس المخابرات الأفغانية السابق (أ.ف.ب)

وأعرب الخبراء في المؤتمر عن شكوكهم بشأن امتلاك «طالبان» القدرات أو العلاقات أو الدافع للحصول على سلاح نووي تكتيكي، إلا أن نبيل أكد في مقابلة مع «الإندبندنت» على هامش المؤتمر، ضرورة «عدم تجاهل هذا الاحتمال الخطير للغاية».

وأكمل قائلاً: «نظام (طالبان) متشدد للغاية، وأعضاء الحركة لديهم الرغبة في الحصول على سلاح نووي ويجرون مناقشات حول كيفية القيام بذلك، ويدرسون كيف يطور الآخرون هذه الأسلحة. هذا الأمر بالتأكيد يحتاج إلى اهتمام أفضل مما يحصل عليه الآن».

وأضاف: «على مدار عامين، ثبت أن هذه الحركة الإرهابية وصلت إلى أعماق استراتيجية أكبر. إنها قادرة على الوصول إلى الأسلحة والذخائر الأكثر تطوراً لدى قوات (الناتو)»، في إشارة إلى المعدات التي خلّفها الانسحاب السريع للقوات الأميركية والبريطانية والقوات المتحالفة الأخرى بعد سيطرة «طالبان» على السلطة في البلاد عام 2021.

ولفت نبيل إلى أن الحركة تمكنت من الوصول إلى معدات استخباراتية متطورة ونظام مراقبة، وأنها الآن «تستخدم هذه الأشياء ضد الشعب الأفغاني».

وشغل نبيل منصب رئيس المخابرات الأفغانية في فترتين، من 2010 إلى 2012، ثم مرة أخرى من 2013 إلى 2015.


كوريا الشمالية: لن نجري مع واشنطن محادثات وجهاً لوجه

كيم يو-جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون (أ.ب)
كيم يو-جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية: لن نجري مع واشنطن محادثات وجهاً لوجه

كيم يو-جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون (أ.ب)
كيم يو-جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون (أ.ب)

استبعدت كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، اليوم (الخميس)، إمكانية استئناف الحوار مع الولايات المتحدة، قائلة إن بيونغ يانغ لن تجلس أبداً وجهاً لوجه مع واشنطن، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وجاء بيان كيم يو-جونغ في أعقاب اجتماع لمجلس الأمن الدولي في وقت سابق من هذا الأسبوع، لمناقشة إطلاق كوريا الشمالية قمراً اصطناعياً للاستطلاع العسكري، وفقاً لوكالة «يونهاب» للأنباء.

كوريا الشمالية تُطلق قمر تجسس عسكري إلى المدار (أ.ب)

وخلال الاجتماع، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد إن واشنطن تواصل الدعوة إلى الحوار مع بيونغ يانغ، دون شروط مسبقة، والأمر متروك لكوريا الشمالية لاتخاذ هذا الخيار واختيار الوقت والموضوع.

وقالت كيم، في بيان باللغة الإنجليزية نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية: «نوضح مرة أخرى للولايات المتحدة التي طلبت من كوريا الشمالية تحديد الوقت وجدول الأعمال لاستئناف الحوار بين البلدين، أن سيادة دولة مستقلة لا يمكن أبداً أن تكون بنداً في جدول أعمال المفاوضات، وبالتالي فإن كوريا الشمالية لن تجلس أبداً وجهاً لوجه مع الولايات المتحدة لهذا الغرض».

واتهمت كيم الولايات المتحدة بقمع السلام والأمن العالميين بما سمّته الإجراءات القمعية والتعسفية، قائلة إن بلادها ستواصل ممارسة حقوقها السيادية بصفتها دولة عضواً في الأمم المتحدة دون قيود.

وقالت: «أشجب حقيقة تحويل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يجب أن يتم فيه الاحترام الصارم لهدف ومبدأ ميثاق الأمم المتحدة، إلى أرض ينعدم فيها القانون وتُنتهك فيها سيادة الدول المستقلة بشكل تعسفي».


بكين تدعو إسرائيل و«حماس» لـ«هدنة إنسانية مستدامة فوراً»

رجل فلسطيني على الشاطئ بالقرب من مبانٍ مدمرة في 29 نوفمبر 2023 في اليوم السادس من وقف إطلاق النار المؤقت بين «حماس» وإسرائيل (أ.ب)
رجل فلسطيني على الشاطئ بالقرب من مبانٍ مدمرة في 29 نوفمبر 2023 في اليوم السادس من وقف إطلاق النار المؤقت بين «حماس» وإسرائيل (أ.ب)
TT

بكين تدعو إسرائيل و«حماس» لـ«هدنة إنسانية مستدامة فوراً»

رجل فلسطيني على الشاطئ بالقرب من مبانٍ مدمرة في 29 نوفمبر 2023 في اليوم السادس من وقف إطلاق النار المؤقت بين «حماس» وإسرائيل (أ.ب)
رجل فلسطيني على الشاطئ بالقرب من مبانٍ مدمرة في 29 نوفمبر 2023 في اليوم السادس من وقف إطلاق النار المؤقت بين «حماس» وإسرائيل (أ.ب)

طالبت وزارة الخارجية الصينية، في وثيقة نشرتها الخميس، بأن يتمّ فوراً إرساء «هدنة إنسانية مستدامة» بين إسرائيل وحركة «حماس»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت الوزارة في الوثيقة إنّه «يجب على أطراف النزاع... أن ترسي فوراً هدنة إنسانية دائمة ومستدامة». ودعت إلى «وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء القتال».

وحضّت الوزارة في وثيقتها مجلس الأمن الدولي على إرسال «رسالة واضحة» يؤكّد فيها رفضه «النقل القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين» ويدعو فيها كذلك «إلى إطلاق سراح جميع المدنيين والرهائن المحتجزين».

كما دعت الوزارة مجلس الأمن الدولي إلى «مطالبة أطراف النزاع بممارسة ضبط النفس لمنع اتّساع النزاع ولدعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

وكانت الصين قد أعربت، الأسبوع الماضي، عن ترحيبها بالهدنة المؤقتة التي أقرّت بين إسرائيل و«حماس» اعتباراً من صباح الجمعة لمدة 4 أيام تمّ تمديدها يومين إضافيين حتى صباح الخميس.

وتعد الصين تاريخياً متعاطفة مع القضية الفلسطينية وداعمة لتسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني على أساس حلّ الدولتين.

وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد دعا إلى عقد «مؤتمر سلام دولي» لحلّ هذا النزاع.


غوتيريش: غزة تعيش كارثة إنسانية ملحمية... ومفاوضات لإطالة الهدنة

وزير الخارجية الصيني وانغ يي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحضران اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي بشأن حرب غزة (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحضران اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي بشأن حرب غزة (رويترز)
TT

غوتيريش: غزة تعيش كارثة إنسانية ملحمية... ومفاوضات لإطالة الهدنة

وزير الخارجية الصيني وانغ يي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحضران اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي بشأن حرب غزة (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحضران اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي بشأن حرب غزة (رويترز)

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم (الأربعاء)، أن قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية ملحمية، وشدد، موجهاً خطابه للعالم، على وجوب «ألا نغض الطرف»، وفق «رويترز».

وأوضح غوتيريش خلال اجتماع لمجلس الأمن برئاسة وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن «هناك مفاوضات مكثفة جارية لإطالة أمد الهدنة في غزة، وهي تحظى بترحيب قوي من جانبنا، لكننا نعتقد أننا بحاجة إلى وقف حقيقي لإطلاق النار لأسباب إنسانية». وأكد ضرورة إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في غزة «فوراً دون قيد أو شرط».

كما حث على فتح معابر أخرى مؤدية إلى غزة؛ بما في ذلك «معبر كرم أبو سالم» وتيسير آليات التفتيش للسماح بزيادة المساعدات المنقذة للحياة، لافتاً إلى أن «مستوى المساعدات المقدمة للفلسطينيين في غزة لا يزال غير كافٍ على الإطلاق لتلبية الاحتياجات الضخمة لأكثر من مليوني شخص، وإمدادات الوقود إلى غزة غير كافية على الإطلاق لاستمرار العمليات الأساسية». وقال: «الوصول الآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في غزة أمر بالغ الأهمية».

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (في الوسط) يتفقد ساعته في بداية اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الحرب بين إسرائيل و«حماس» بمقر الأمم المتحدة في نيويورك (إ.ب.أ)

الصين

بدوره، حذر وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في الأمم المتحدة من أن تجدد المعارك بين إسرائيل و«حماس» يهدد بوقوع «كارثة يمكن أن تبتلع المنطقة»، آملاً أن تؤدي الهدنة القائمة إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وقال وانغ يي خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي: «ليس هناك جدار حماية في غزة. تجدد المعارك سيؤدي على الأرجح إلى كارثة يمكن أن تبتلع المنطقة».