هددت كوريا الشمالية، اليوم (الاثنين)، بإسقاط أي طائرة تجسس أميركية تنتهك مجالها الجوي ونددت بخطط واشنطن لنشر غواصة صاروخية نووية قرب شبه الجزيرة الكورية.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الشمالية إن الولايات المتحدة «كثفت أنشطة التجسس أكثر من مستويات فترة الحرب» من خلال طلعات «استفزازية» أجرتها طائرات تجسس أميركية خرقت المجال الجوي على مدى ثمانية أيام متتالية هذا الشهر فوق البحر الشرقي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية عن المتحدث قوله: «ليس هناك ما يضمن عدم وقوع حادث يثير صدمة مثل إسقاط طائرة استطلاع استراتيجية تابعة لسلاح الجو الأميركي في البحر الشرقي لكوريا». وأشار المتحدث إلى حوادث سابقة عندما أسقطت بيونغ يانغ طائرة أميركية، محذراً من أن الولايات المتحدة ستدفع ثمن تجسسها الجوي «المنظم بشكل محموم».
كما انتقد المتحدث النشر المزمع لأصول نووية استراتيجية أميركية في شبه الجزيرة الكورية عادَّا أن ذلك «أكثر ابتزاز نووي سافر» لكوريا الشمالية، مضيفاً أنه يشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن «الوضع الحالي يثبت بوضوح أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يقترب أكثر من عتبة صراع نووي بسبب النشاطات العسكرية الاستفزازية الأميركية».

وكانت الغواصة الأميركية «يو إس إس ميشيغان» العاملة بالطاقة النووية، قد وصلت إلى مدينة بوسان الساحلية في كوريا الجنوبية الجمعة، في تأكيد على التزام واشنطن بالرد على تهديدات بيونغ يانغ المتزايدة، حسبما أعلن الجيش في سيول.
وترسو الغواصة النووية التابعة للبحرية الأميركية والقادرة على إطلاق صواريخ كروز من فئة «أوهايو» في ميناء بوسان في جنوب شرقي كوريا الجنوبية للمرة الأولى منذ ست سنوات، وفقاً لإعلانٍ وُقّع في أبريل (نيسان) بين واشنطن وسيول.

