صحيفة تكشف عن مكان مدبر مفترض لاغتيال السفير الروسي السابق لدى تركيا

يعيش في تكساس وأسس 4 شركات كواجهة لمنح تأشيرات عمل لأعضاء «غولن»

السفير الروسي الراحل أندريه كارلوف قبل لحظات من اغتياله ويبدو خلفه قاتله الضابط مولود مارت ألطنطاش (صورة أرشيفية)
السفير الروسي الراحل أندريه كارلوف قبل لحظات من اغتياله ويبدو خلفه قاتله الضابط مولود مارت ألطنطاش (صورة أرشيفية)
TT

صحيفة تكشف عن مكان مدبر مفترض لاغتيال السفير الروسي السابق لدى تركيا

السفير الروسي الراحل أندريه كارلوف قبل لحظات من اغتياله ويبدو خلفه قاتله الضابط مولود مارت ألطنطاش (صورة أرشيفية)
السفير الروسي الراحل أندريه كارلوف قبل لحظات من اغتياله ويبدو خلفه قاتله الضابط مولود مارت ألطنطاش (صورة أرشيفية)

كشفت تقارير صحافية تركية عن مكان إقامة أحد مدبري جريمة اغتيال السفير الروسي السابق في أنقرة أندريه كارلوف المفترضين.

وقالت صحيفة «صباح» القريبة من الحكومة التركية إن تمال السنجق، الذي يحمل اسماً كودياً هو «قدير»، والذي وصفته بأنه أحد المدبرين المفترضين لقتل كارلوف في أنقرة عام 2016، يعيش في ولاية تكساس الأميركية.

وأضافت أن السنجق كان هو «الإمام» الرئيسي لـ«منظمة فتح الله غولن الإرهابي»، في إشارة إلى حركة «الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن، في الشرطة وهو من أصدر التعليمات للضابط في القوات الخاصة بالشرطة مولود مارت ألطنطاش بقتل السفير الروسي بهدف تدمير العلاقات بين تركيا وروسيا وإشعال الحرب بينهما.

الشرطي مولود مارت ألطنطاش عقب اغتياله السفير الروسي أندريه كارلوف في أنقرة عام 2016 (تويتر)

ونشرت الصحيفة صوراً لفيلا ضخمة زعمت أن السنجق اشتراها في 27 أغسطس (آب) عام 2021 بمبلغ 817 ألف دولار في ريتشاردسون في دالاس بولاية تكساس الأميركية، وذكرت عنوانها بالتفصيل، قائلة إن ثمنها يبلغ حالياً 1.2 مليون دولار.

صورة نشرتها صحيفة «صباح» لفيلا زعمت أن السنجق اشتراها في تكساس

وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مصادر أمنية لم تسمها، أن السنجق أسس 4 شركات منذ العام 2020، باسم زوجته وابنته، استخدمها واجهة لمنح تأشيرات لأعضاء «حركة غولن»، التي صُنفت كمنظمة إرهابية مسلحة عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو (تموز) 2016.

وأضافت أنه أغلق اثنتين من هذه الشركات عام 2021، وأغلق الأخريين حتى مارس (آذار) الماضي، مشيرة إلى أن السنجق أسس تلك الشركات كواجهة «لإخفاء المعلومات الاستخبارية»، ومن خلالها تم إصدار تأشيرات عمل لأعضاء منظمة «غولن» في تركيا للسفر إلى أميركا.

وقُتل السفير الروسي السابق في أنقرة، أندريه كارلوف، رمياً بالرصاص في 19 ديسمبر (كانون الأول) 2016 أثناء مشاركته في افتتاح معرض صور «روسيا بعيون تركية» في أنقرة، على يد ضابط الشرطة مولود مارت ألطنطاش، الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً وقت ارتكابه الجريمة، والذي تمت تصفيته في موقع الحادث من قِبل قوات الأمن.

وأسدل القضاء التركي في الثالث من سبتمبر (أيلول) 2021 الستار على قضية اغتيال كارلوف. وقضت المحكمة الجنائية في أنقرة بعقوبة السجن المؤبد على 5 متهمين من بين 28 متهماً في القضية، التي بدأت نظرها بعد 3 سنوات من مقتل كارلوف، وبرّأت 6 متهمين آخرين في حين أدانت 7 آخرين بالانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة، في إشارة إلى «حركة الخدمة» التابعة لغولن، المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ العام 1999 كمنفى اختياري.

وأنزلت المحكمة عقوبة السجن المؤبد المشدد مرتين بحق صالح يلماز «لإعطائه تعليمات الاغتيال لقاتل السفير الروسي، وبالعقوبة ذاتها على شاهين سوغوت».

كما صدر حكم بالسجن المؤبد المشدد أيضاً بحق أحد عناصر المخابرات التركية السابقين، وهبي كورشاد أكالين؛ لتسريبه معلومات عن السفير الروسي إلى «حركة غولن».

ونُسب إلى المتهمين صلتهم بالشرطي ألطنطاش، الذي صاح بعبارات أثناء إطلاق الرصاص على كارلوف، أبرزها «تأثراً لحلب»، في إشارة إلى التدخل الروسي في سوريا ودعمها نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي قصفت قواته مدينة حلب بعنف وخلفت فيها مأساة إنسانية في ذلك الوقت.

وإجمالاً، صدرت أحكام قضائية بحق 28 متهماً، بينهم الداعية فتح الله غولن، الذي كان في السابق حليفاً وثيقاً للرئيس رجب طيب إردوغان، لكن السلطات التركية عدّته «العقل المدبر» لمحاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016، في حين ينفي أي صلة له بتلك المحاولة.

وعقب محاولة الانقلاب الفاشلة أعلنت الحكومة «حركة الخدمة» التابعة لغولن تنظيماً إرهابياً مسلحاً.

واتهمت النيابة العامة التركية «حركة غولن» بالوقوف وراء جريمة اغتيال السفير كارلوف، واصفة الجريمة بالعمل الاستفزازي ضد العلاقات الروسية - التركية.

ومنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كارلوف لقب «بطل روسيا» بعد اغتياله، وعيّن السفير الحالي في أنقرة اليكسي يرهوف بعد 5 أشهر من الحادث. وكان يرهوف يشغل منصب مدير مركز إدارة الأزمات في وزارة الخارجية الروسية، وسبق له أن شغل منصب القنصل الروسي في إسطنبول.


مقالات ذات صلة

أفريقيا الكابتن إبراهيم تراوري قائد المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو وحوله عدد من الجنود (رويترز) p-circle

بوركينا فاسو ستجنِّد 100 ألف مدني في الجيش احتياطياً

أعلن وزير الحرب في بوركينا فاسو، السبت، أن بلاده ستجند 100 ألف مدني بحلول نهاية عام 2026، لتعزيز قواتها الاحتياطية، ودعم الجيش في حربه ضد الجماعات الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان)
أوروبا وحدة من قوات الشرطة تجوب شوارع مينا في نيجيريا (أ.ب)

الجيش النيجيري يعلن القضاء على 24 مقاتلاً من «بوكو حرام»

الجيش النيجيري يعلنُ القضاء على 24 مقاتلاً من «بوكو حرام»، بعد أن حاول عشرات المقاتلين من التنظيم الهجوم على قرية كوكاريتا.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا صورة جماعية لمسؤولي البلدين نشرها الجيش الموريتاني من الاجتماع عبر «فيسبوك»

اجتماع عسكري جزائري - موريتاني للتنسيق الأمني وإدارة الحدود

عقد وفدان عسكريان من الجزائر وموريتانيا اجتماعاً في مدينة تندوف، أقصى جنوب غربي الجزائر، بالقرب من الحدود بين البلدين، بهدف «تطوير التنسيق الأمني المشترك».

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا عناصر من جماعة «بوكو حرام» الإرهابية في نيجيريا (متداولة)

نيجيريا: مقتل 20 مدنياً على يد «بوكو حرام»

هدد تنظيم «بوكو حرام» الإرهابي بتصفية 416 رهينة لديه إذا لم تستجب الحكومة لمطالبه المتمثلة في دفع مبلغ 3.7 مليون دولار أميركي...

الشيخ محمد (نواكشوط)

مفاوضو واشنطن يتوجهون إلى إسلام آباد اليوم... وطهران ترفض اللقاء المباشر

صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية لعراقجي وهو يلتقي دار ومنير لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي - باكستان (أ.ب)
صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية لعراقجي وهو يلتقي دار ومنير لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي - باكستان (أ.ب)
TT

مفاوضو واشنطن يتوجهون إلى إسلام آباد اليوم... وطهران ترفض اللقاء المباشر

صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية لعراقجي وهو يلتقي دار ومنير لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي - باكستان (أ.ب)
صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية لعراقجي وهو يلتقي دار ومنير لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي - باكستان (أ.ب)

من المقرر أن يتوجه المفاوضون الأميركيون إلى باكستان اليوم (السبت)، لكن ​إيران قالت إن مسؤوليها لا يعتزمون لقاء الأميركيين لبحث إنهاء الحرب، وفق ما نشرت «رويترز».

وقال البيت الأبيض إن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، سيغادران صباح اليوم، لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وصرّح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، للصحافيين، بأن إيران لديها فرصة لإبرام «اتفاق جيد» مع الولايات المتحدة.

وأضاف: «إيران تعلم أن أمامها فرصة للاختيار بحكمة... كل ما عليها فعله هو التخلي عن السلاح النووي بطرق ملموسة يمكن التحقق منها».

ستيف ويتكوف برفقة جاريد كوشنر (د.ب.أ)

* ترمب: إيران تعتزم تقديم عرض

وصل عراقجي إلى إسلام آباد أمس (الجمعة). لكنّ متحدثاً باسم وزارة الخارجية الإيرانية ذكر ‌عبر منصة «إكس»، ‌أن المسؤولين الإيرانيين لا يعتزمون لقاء ممثلي الولايات المتحدة، وأن مخاوف ​طهران ‌ستنقل ⁠إلى باكستان ​التي تضطلع ⁠بالوساطة.

ولم يرد البيت الأبيض حتى الآن، على طلب للتعليق على البيان الإيراني.

وتواجه واشنطن وطهران مأزقاً ينطوي على تكلفة كبيرة؛ إذ أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خمس شحنات النفط العالمية، بشكل شبه كامل، بينما تمنع الولايات المتحدة صادرات النفط الإيرانية.

ودفع الصراع، الذي دخل أسبوعه التاسع، أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات، مما أدى إلى تفاقم التضخم، وألقى بظلاله على آفاق النمو العالمي.

وقال ترمب لـ«رويترز» الجمعة، إن طهران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية مطالب واشنطن، لكنه لا يعرف ما الذي ⁠يتضمنه هذا العرض.

وأحجم عن تحديد الجهة التي تتفاوض معها الولايات المتحدة، لكنه أضاف: «نتعامل مع الأشخاص المسؤولين في الوقت الراهن».

بدورها، أشارت المتحدثة ‌باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إلى أن الولايات المتحدة لاحظت بعض التقدم ​من الجانب الإيراني في الأيام القليلة الماضية، وتأمل ‌في تحقيق المزيد خلال محادثات مطلع الأسبوع. وأكدت أن جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، ‌مستعد للتوجه لباكستان أيضاً.

كارولين ليفيت تتحدث إلى الصحافة في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

وشارك فانس وويتكوف وكوشنر وعراقجي، بالإضافة إلى رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، في محادثات لم تسفر عن نتائج حاسمة في إسلام آباد قبل أسبوعين.

والتقى عراقجي، الذي ذكر على منصة «إكس»، أنه سيزور كلاً من باكستان وسلطنة عمان وروسيا، بوزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، الجمعة، في فندق سيرينا، حيث عقدت ‌المحادثات السابقة، بينما ذكرت مصادر باكستانية أن فريقاً أميركياً للدعم اللوجستي والأمني موجود في إسلام آباد.

* هدنة سارية وسفن قليلة تعبر هرمز

إلى ذلك، مدد ترمب من ⁠جانب واحد وقف ⁠إطلاق النار لأسبوعين يوم الثلاثاء، لإتاحة مزيد من الوقت لعقد المفاوضات.

وأظهرت بيانات الشحن الجمعة، عبور 5 سفن لمضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، مقارنة بنحو 130 سفينة يومياً قبل الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط).


كوريا الشمالية تنتقد تقديم رئيسة وزراء اليابان قرباناً لضريح ياسوكوني

«ضريح ياسوكوني»... عقدة علاقات اليابان مع بعض جاراتها (رويترز)
«ضريح ياسوكوني»... عقدة علاقات اليابان مع بعض جاراتها (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تنتقد تقديم رئيسة وزراء اليابان قرباناً لضريح ياسوكوني

«ضريح ياسوكوني»... عقدة علاقات اليابان مع بعض جاراتها (رويترز)
«ضريح ياسوكوني»... عقدة علاقات اليابان مع بعض جاراتها (رويترز)

انتقدت كوريا الشمالية، اليوم السبت، رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، لتقديمها قربانا لضريح حرب مثير للجدل في طوكيو، ووصفت ذلك بأنه «تحدي للعدالة الدولية».

أرسلت تاكايشي يوم الثلاثاء الماضي قربانا إلى ضريح ياسوكوني، الذي يكرم قتلى الحرب اليابانيين، ومن بينهم 14 من المجرمين من الدرجة الأولى الذين أدانتهم قوات الحلفاء بعد الحرب العالمية الثانية. وقام سياسيون يابانيون بارزون آخرون بزيارة الضريح.

وجاء في مقال نشرته صحيفة «رودونج سينمون»، إنه «تشويه صارخ للتاريخ وتحدي للعدالة والسلام الدوليين. إنه مكان لتكريم المعتدين ومجرمي الحرب الذين تسببوا في معاناة لا يمكن علاجها».

واتهمت الصحيفة طوكيو بالسعي إلى نشر النزعة العسكرية من خلال زيارات الضريح، داعية إياها إلى التكفير عن الماضي.

وواجه السياسيون اليابانيون انتقادات لإرسالهم القرابين أو زيارة ضريح ياسوكوني، حيث اعتبرت الدول المجاورة، مثل كوريا الجنوبية والصين، مثل هذه التصرفات محاولة لتمجيد الماضي العسكري للبلاد، وفقا لوكالة يونهاب للأنباء.

وكانت كوريا تحت الحكم الاستعماري الياباني في الفترة من 1910 إلى 1945، بينما تعرضت الصين للغزو الياباني خلال الحرب العالمية الثانية.


«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)

رفضت المحكمة الجنائية الدولية اليوم (الأربعاء) مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي بسبب دوره في قتل عشرات الأشخاص أثناء حملته ضد المخدرات.

وشكك الدفاع في صلاحية المحكمة في هذه القضية. وحكم القضاة بأن المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها لديها الصلاحية للقيام بالإجراءات الجنائية، مؤيدة قراراً صدر من قبل.

واتهم ممثلو الادعاء دوتيرتي (81 عاماً) بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حرب بلاده على المخدرات، خاصة القتل والشروع في القتل في 78 قضية، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

ويقيم القضاة ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإقامة محاكمة. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بحلول نهاية الشهر.

وتولى دوتيرتي رئاسة الفلبين من 2016 إلى 2022. وتقدر منظمات حقوقية عدد من لقوا حتفهم جراء حملته العنيفة ضد الجريمة المرتبطة بالمخدرات بما يصل إلى 30 ألف شخص. وكثيراً ما كان يتم إعدام المشتبه بهم سريعاً دون محاكمة.

وتم القبض على الرئيس السابق في مانيلا في مارس (آذار) 2025 بناء على مذكرة للمحكمة الجنائية الدولية، ومن ثم تم نقله إلى هولندا. ونفى دوتيرتي التهم باعتبارها لا أساس لها.