خطبة لأزهريّ مصريّ محمولاً على الأعناق في إندونيسيا

وسط تعليقات متباينة بشأنها

أسامة الأزهري محمولاً (صفحته الشخصية على «فيسبوك»)
أسامة الأزهري محمولاً (صفحته الشخصية على «فيسبوك»)
TT

خطبة لأزهريّ مصريّ محمولاً على الأعناق في إندونيسيا

أسامة الأزهري محمولاً (صفحته الشخصية على «فيسبوك»)
أسامة الأزهري محمولاً (صفحته الشخصية على «فيسبوك»)

حظيت خطبة للدكتور أسامة الأزهري، الداعية الديني، وعضو مجلس مستشاري الرئيس المصري، محمولاً على الأعناق في إندونيسيا بتفاعل «لافت» في مصر، وسط تعليقات متباينة بشأن ذلك.

ونشر الأزهري، وهو أحد علماء الأزهر، صوراً لزيارته إلى إندونيسيا عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، (الجمعة)، وأثارت هذه الصور التي أظهرته وهو «جالس على كرسي أعلى من رؤوس المواطنين في إندونيسيا، كما أظهرته أيضاً وهو محمول على الأعناق»، تبايناً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتداولت تعليقات عبر صفحة الأزهري بـ«فيسبوك» بين رفض «هذه الصور» وقبول هذا المشهد الذي يعبّر عن «تقدير لعلماء الأزهر».

ويقوم الأزهري بزيارة إندونيسيا. ووفق صفحته بـ«فيسبوك» فإن رحلته انطلقت من آتشية إلى سومطرة وجاكرتا ولومبوك بصحبة وفد مرافق له، من بينهم المنشد المصري مصطفى عاطف. وظهر الأزهري، الاثنين الماضي، وسط استقبال جماهيري في إندونيسيا، وألقى محاضرة في معهد «سعادة الدارين».

وقال أحد المتابعين لصفحة الأزهري (الجمعة) إن «نشر الشيخ أسامة الأزهري للصور وهو محمول عبر صفحته بـ(فيسبوك) مع علمه أن من ورائها قد تحدث سخرية، هو أمر (غير مقبول)». فيما أشار أحد المغردين إلى أن «هذا التصرف (مرفوض) وكان لا بد من عدم القبول به من الأزهري، وكان عليه أن يحض الإندونيسيين على عدم فعل هذا التصرف وحمله على الأعناق».

في المقابل قال أحد المغردين: «في الحقيقة هي عادة عند الإندونيسيين، ويقصدون بها تعظيم العلم وحملته والأزهر وعلمائه، وليس هناك أي دليل على أن الشيخ الأزهري طلب منهم شيئاً أو رضي بشيء من (التعظيم) لنفسه؛ بل الصورة ضمن عشرات الصور التي التُقطت له».

وأكد متابع آخر أن «هذه هي عادة أغلب المسلمين في آسيا وأفريقيا مع مشايخ الأزهر، وهو نوع من تكريم للأزهر أكثر من تكريم العالم نفسه».

مصدر مطلع في الأزهر ذكر أن «الصور لم يُقصد منها أي شيء سوى تقدير العلماء من الإندونيسيين»، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أن «من يهاجمون الدكتور الأزهري بسبب هذه الصور، عليهم التريث وعدم الحكم على الأشياء من ظاهرها، وعليهم أن يروا أصداء زيارته لإندونيسيا». وقال المصدر -الذي فضل عدم ذكر اسمه– إن «جولة الأزهري في إندونيسيا تهدف إلى نشر الوعي بصحيح الدين، ومواجهة الأفكار (المتشددة)»، لافتاً إلى أن «الناظر لصور الأزهري يجد فيها سعادة كبيرة على وجوه الإندونيسيين، ولو كان هناك استياء من الإندونيسيين بسبب شعورهم مثلاً بـ(الكبر من الشيخ الأزهري) ما ظهرت هذه السعادة على الوجوه».

يشار إلى أن كلية أصول الدين بجامعة «الرانيري الإسلامية» الحكومية بندا أتشيه بإندونيسيا، قد منحت أسامة الأزهري درع وشهادة تقدير، الأسبوع الماضي، بعد كلمته الرئيسية في الندوة العلمية الدولية التي نظمتها الكلية تحت عنوان «استراتيجيات تعليم تفسير القرآن الكريم في العصر الحديث... الفرص والتحديات».



ترمب يصل إلى بكين تمهيداً لقمة مع نظيره الصيني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (رويترز)
TT

ترمب يصل إلى بكين تمهيداً لقمة مع نظيره الصيني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (رويترز)

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إلى الصين تمهيدا لقمة تنطوي على تحديات عدة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، من التجارة الدولية إلى الحرب في إيران مرورا بقضية تايوان، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي للصين منذ زيارة

نفسه خلال ولايته الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (أ.ب)

وسيُجري زعيما أكبر اقتصادين في العالم أول محادثات مباشرة بينهما منذ أكثر من ستة أشهر، في محاولة لإرساء الاستقرار في العلاقات المتوترة بسبب التجارة والحرب الأميركية والإسرائيلية ⁠على إيران وقضايا أخرى محل خلاف.

ويتوجه ‌ترمب إلى ‌الصين وسط حرب غير ​محسومة مع إيران، ‌فيما وصلت المفاوضات الدبلوماسية لإنهائها إلى طريق ‌مسدود.

وتحافظ بكين على علاقات مع إيران، ولا تزال مستهلكا رئيسيا لصادراتها النفطية. وكان ترمب يضغط على الصين لاستخدام نفوذها لدفع ‌طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن وإنهاء الحرب التي اندلعت عندما ⁠شنت الولايات ⁠المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير (شباط).


بكين تدعو باكستان إلى «تكثيف» الجهود لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار برفقة نظيره الصيني وانغ يي في بكين يوم 31 مارس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار برفقة نظيره الصيني وانغ يي في بكين يوم 31 مارس (أ.ف.ب)
TT

بكين تدعو باكستان إلى «تكثيف» الجهود لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار برفقة نظيره الصيني وانغ يي في بكين يوم 31 مارس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار برفقة نظيره الصيني وانغ يي في بكين يوم 31 مارس (أ.ف.ب)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي باكستان إلى «تكثيف» جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة وأعرب عن نية بلاده مواصلة دعمها، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وأجرى وانغ يي اتصالا هاتفيا الثلاثاء مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، وفق ما أفادت شينخوا صباح الأربعاء. ويتوقع أن يصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين، الشريك الاستراتيجي والاقتصادي الرئيسي لإيران، مساء الأربعاء.

وأضافت شينخوا أن وانغ يي «دعا باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة والمساهمة في معالجة القضايا المتعلقة بفتح مضيق هرمز بشكل صحيح». وقال وانغ يي بحسب الوكالة «ستواصل الصين دعم جهود الوساطة الباكستانية وستقدم مساهمتها الخاصة في هذا الصدد».

من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان «أكد الجانبان أهمية الحفاظ على وقف إطلاق نار دائم وضمان استمرار الملاحة بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز».ووصلت العملية الدبلوماسية التي تتوسط فيها باكستان لحل الأزمة إلى طريق مسدود. والثلاثاء، رفضت الحكومة الإيرانية فكرة تعديل مقترحاتها التي قال ترمب إنها «غير مقبولة إطلاقا».


الصين تستبق زيارة ترمب بتأكيد معارضتها بيع أميركا أسلحة لتايوان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ في بداية اجتماعهما الثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا - اليابان 29 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ في بداية اجتماعهما الثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا - اليابان 29 يونيو 2019 (رويترز)
TT

الصين تستبق زيارة ترمب بتأكيد معارضتها بيع أميركا أسلحة لتايوان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ في بداية اجتماعهما الثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا - اليابان 29 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ في بداية اجتماعهما الثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا - اليابان 29 يونيو 2019 (رويترز)

أكّدت الصين مجدداً اليوم الثلاثاء معارضتها بيع الولايات المتحدة أي أسلحة لتايوان، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيثير هذه المسألة مع نظيره شي جينبينغ خلال زيارته لبكين هذا الأسبوع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية غو جياكون في مؤتمره الصحافي الدوري إن «معارضة الصين لبيع الولايات المتحدة أسلحة لمنطقة تايوان الصينية ثابتة، ولا لبس فيها».

وأعلنت تايوان في وقت سابق اليوم، أنها تسعى لـ«تعزيز التعاون» مع الولايات المتحدة، الداعم الرئيس لها على الصعيد الأمني. وصرح المتحدث باسم الخارجية التايوانية هسياو كوانغ واي خلال إحاطة صحافية دوريّة: «سنواصل تعزيز التعاون مع الطرف الأميركي، وبناء قدرات ردع فعال من أجل الحفاظ معاً على السلام، والاستقرار في مضيق تايوان»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلن ترمب أمس أنّه سيناقش مع نظيره شي جينبينغ خلال زيارته الصين بين 13 و15 مايو (أيار) مسألة بيع واشنطن أسلحة إلى تايوان، والتي تعارضها بكين بشدة.

وتعتبر الصين جزيرة تايوان التي تحظى بالحكم الذاتي جزءاً من أراضيها، وتعهدت توحيدها مع البرّ الرئيس، وإن كان باستخدام القوة. وفي حين لا تعترف واشنطن رسمياً سوى ببكين، إلا أنها ملزمة بموجب قوانين داخلية بتزويد تايوان بالأسلحة للدفاع عن نفسها. وبموجب قانون «الضمانات الست» الذي يعود لعام 1982 ويعدّ أساساً للسياسة الأميركية حيال تايوان بعد تغيير الاعتراف، تؤكد واشنطن أنها لن «تشاور» بشأن بيع الجزيرة الأسلحة.

وقلّل ترمب من احتمال أن تستغل بكين انشغال واشنطن بالحرب على إيران لشنّ عمل عسكري ضد تايوان. وبعدما ذكر الغزو الروسي لأوكرانيا، قال: «لا أظن أن ذلك سيحدث» في حالة تايوان. وتابع: «لدي علاقة جيدة جداً مع الرئيس شي. وهو يعلم أنني لا أريد لذلك أن يحدث».