تغطية حية
محدث

«فجر اليمن» يستهدف أكثر من 17 ألف موقع للحوثيين... ومجلس الأمن يدين الهجمات على السعودية (تغطية حية)

تتواصل المواجهات العسكرية في اليمن على جبهات تعز ولحج. وأعلنت القوات المسلحة اليمنية أن إجمالي الضربات الجوية والبرية المنفذة منذ انطلاق عملية «فجر اليمن»، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، تجاوز 17 ألف ضربة، فيما شهدت جبهات عدة اشتباكات عنيفة تركزت في محيط مدينة تعز ومناطق جنوبها وغربها.

وامتد التصعيد إلى مناطق سكنية ومواقع حكومية، إذ اتهمت السلطات اليمنية في مأرب الحوثيين بقصف أحياء سكنية بصواريخ باليستية ومقذوفات أخرى، محذرة من تداعيات استهداف المناطق المأهولة.

وفي عدن، ارتفعت حصيلة الهجوم الصاروخي الذي استهدف قصر معاشيق الرئاسي ومنطقة البريقة غرب المدينة إلى خمسة قتلى و16 جريحاً، وفقاً لوزير الصحة العامة قاسم بحيبح، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية لتعزيز الجبهات ومنع تقدم الحوثيين نحو لحج ومناطق استراتيجية مطلة على باب المندب.

الى ذلك، أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة على السعودية. وشدد المجلس على ضرورة التنفيذ الكامل للقرار 2216 الصادر عام 2015 والقرارات اللاحقة، داعياً إلى تعاون عملي لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة والمعدات والمساعدات التي تتيح لهم مواصلة هجماتهم، ومؤكداً حق السعودية في الدفاع عن أمنها وفقاً للقانون الدولي.

ورحبت الرياض ببيان مجلس الأمن، مثمنة تضامن أعضائه في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، ومؤكدة حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها والمقيمين فيها.

تتواصل المواجهات العسكرية في اليمن على جبهات تعز ولحج. وأعلنت القوات المسلحة اليمنية أن إجمالي الضربات الجوية والبرية المنفذة منذ انطلاق عملية «فجر اليمن»، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، تجاوز 17 ألف ضربة، فيما شهدت جبهات عدة اشتباكات عنيفة تركزت في محيط مدينة تعز ومناطق جنوبها وغربها.

وامتد التصعيد إلى مناطق سكنية ومواقع حكومية، إذ اتهمت السلطات اليمنية في مأرب الحوثيين بقصف أحياء سكنية بصواريخ باليستية ومقذوفات أخرى، محذرة من تداعيات استهداف المناطق المأهولة.

وفي عدن، ارتفعت حصيلة الهجوم الصاروخي الذي استهدف قصر معاشيق الرئاسي ومنطقة البريقة غرب المدينة إلى خمسة قتلى و16 جريحاً، وفقاً لوزير الصحة العامة قاسم بحيبح، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية لتعزيز الجبهات ومنع تقدم الحوثيين نحو لحج ومناطق استراتيجية مطلة على باب المندب.

الى ذلك، أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة على السعودية. وشدد المجلس على ضرورة التنفيذ الكامل للقرار 2216 الصادر عام 2015 والقرارات اللاحقة، داعياً إلى تعاون عملي لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة والمعدات والمساعدات التي تتيح لهم مواصلة هجماتهم، ومؤكداً حق السعودية في الدفاع عن أمنها وفقاً للقانون الدولي.

ورحبت الرياض ببيان مجلس الأمن، مثمنة تضامن أعضائه في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، ومؤكدة حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها والمقيمين فيها.